الفصل 12 | من 17 فصل

رواية وردة يونس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا شريف

المشاهدات
19
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

نبيل: شدوا حيلكم بقا عايز اشوف ولادكم. يونس: حفيدتك مش عايزة. نبيل قام بغضب واتجه ناحية ورد ومسكها من دراعها بعنف واتكلم بغضب: تانى يا ورد بتعيدى اللى حصل تانى. يونس قام بسرعه وبعد ايد نبيل عنها وحضنها: انا مقصدش أنها رافضه بس.. نبيل بعصبية: انت بتدارى عليها على أساس انى مش عارف تفكيرها. يونس بهدوء: لو سمحت يا جدى دى حاجة بينى وبين مراتى وعشان تطمن هي مش ممانعه بس ربنا مش رايد دلوقتى. نبيل بص لورد بغضب وسابهم وطلع.

ورد فى حضن يونس وبتعيط. يونس بصلها بحزن: انا أسف كنت بهزر بس. ماجد: انت عارف جدك يا يونس. يونس اخد ورد وطلعوا بهدوء وكل واحد راح اوضته. يونس قاعد وورد جنبه وبتعيط. يونس: حقك عليا. ورد بشهقات: انا مكنتش بمنع عمار أنه يقربلي عشان حد زى ما قال لجدى والله. يونس قاطعها وهو بيحضنها وبيمسح على شعرها: اهدى.. اهدى خالص. ورد فضلت شوية تعيط وبعدها هديت وطلعت من حضن يونس ببطء.

يونس: لو قادرة تتكلم دلوقتي اتكلمى ولو مش عايزة براحتك. ورد بصتله بهدوء واتنهدت وبدأت تتكلم.

ورد: هو مقربليش عشان كان بيحب واحده تانيه وبعد الجواز بشهر هي سابته وسافرت ومن وقتها وهو كان بيحاول أنه يقربلى بس كل مره كنت بمنعه وبتلكك بأى حاجة لحد ما منه دخلت حياته وشغلته عنى وهو قال لجدى قبل ما نتطلق انى مش موافقه انى اخلف منه عشان بحب حد تانى لان جدى سأله عن تأخير الحمل بس.. بس انا.. انا معرفش حد والله ولا فيه حد فى بالى. يونس مسك ايديها:

انا مصدقك ومن هنا وجاى محدش هيقدر يزعلك وحقك انا هجبهولك من ابن ال*** ده اوعدك. ورد اترمت فى حضنه واتكلمت بهمس وحب: ربنا ميحرمنيش منك. يونس شدد على حضنها وباس راسها. عامر وياسمين قاعدين مع بعض فى اوضة ياسمين. عامر: مش لازم توافقى. ياسمين باستغراب: ليه؟ عامر بغيرة: انا مش عايزك تتجوزى فهدي. ياسمين: ايوه ليه بقا. عامر: مش عارف بس مش متخيل انك ممكن تتجوزى وتبعدى و.. لا لا انا مش موافق. ياسمين ضحكت جامد:

انت غيران عليا يا عامر. عامر: اها مش اختى. ياسمين: يا حبيبي دى مجرد خطوبه. عامر: بس فهد قال الفرح كمان شهر. ياسمين: بعيد أوى. عامر: بقولك ايه خلينا نتكلم جد. ياسمين: ماشى. عامر: بتحبيه؟ ياسمين هزت راسها بخجل. عامر: من امتى؟ ياسمين: يعنى حوالى ٣ سنين. عامر حضنها واتنهد: لولا انى مش عايز اكسر فرحتك كنت لغيت الموضوع ده خالص بس اعرفى انى دايما فى ضهرك ولو حصل أى حاجة انا موجود ومش عايزك تخافى انك تحكيلى.

ياسمين: حاضر ربنا ميحرمنيش منك. عامر: ولا منك يا حبيبتي يلا انا هروح انام. ياسمين: ماشى تصبح على خير. عامر: وانتى من أهله. عامر خرج وياسمين موبايلها رن وكان فهد. ياسمين باندفاع: دى حركه تعملها يا فهد. فهد بحب: مكنش فيه حل تانى. ياسمين: مش انت قولت انك هتستنى لما موضوع يونس وعمار ده يخلص. فهد سرح وافتكر لما المساعد بتاعه اللى هو موجود وسط رجالة عمار وسعيد اتصل بيه. فهد: ايوه يا مجدى خير.

مجدى: يا بيه انا سمعتهم بيقولوا انهم هينتقموا من سعادتك ويونس بيه بالانسه ياسمين اخت يونس بيه. فهد بقلق: ازاى. مجدى: مقالوش. فهد: تمام خلى بالك واى حاجه تحصل بلغنى. مجدى: حاضر. فهد قفل معاه وفضل يفكر لحد ما قرر أنه يتجوز ياسمين. ياسمين: فهد انت سامعنى. فهد بتركيز: معلش يا روحى بس معاكى اه. ياسمين وفهد فضلوا يتكلموا مع بعض. منه: يا عمار بقولك مش هقدر انزل انا تعبانه الجرح فتح تانى.

عمار: اخلصى بقولك خمس دقايق وتكونى عندى. منه: حاضر. فات كام ساعه والكل نايم. ورد صحيت من النوم على صوت يونس وكان واقف فى البلكونه. يونس: انتى كمان وحشتينى أوى. يونس: لا طبعا انتى عارفه انى اتجوزتها عشان جدى بس لكن انا بحبك و. ورد من وراه: وايه كمان يا يونس بيه. يونس بصدمه:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...