الفصل 15 | من 21 فصل

رواية ورد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,640
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

اتفاجأت ورد بسالم داخل عليهم وعينيه متثبتة في عينها فابتسمت بهدوء. سالم: السلام عليكم. كيفك يا أما؟ بهية باستغراب: عليكم السلام يا ولدي. إيه اللي رجعك بدري؟ مش قلت هتجعد مع ملك؟ إلا صحيح فين هي؟ مش شايفها وياك. سالم بابتسامة: لا ماهي افتكرت حاجة مهمة وسافرت عشانها. ورد باستغراب: حاجة إيه دي اللي نسيتها؟ سالم بخبث: جواز السفر بتاعها. أصلها مسافرة على طول. ابتسمت ورد، وبهية بصت لسالم بغضب. بهية: كيف يعني مسافرة؟

طب والمشروع ده اللي هتعملوه سوا؟ سالم وهو بيقعد جمب ورد: لا معدتش فيه مشروع. خلاص أنا كنسلت الموضوع ده. ورد ابتسامتها وسعت، وبهية بصت لها بحقد وسابتهم ومشيت من غير ما ترد. ورد بفرحة: بجد يا سالم؟ يعني أنت خلاص معدتش هتشوف اللي اسمها ملك دي تاني؟ سالم بضحك: أيوه بجد. خلاص معدش في ملك. وبعدين أنا عملت كده عشانك. ورد بابتسامة: عشاني كيف يعني؟

سالم: يعني لقيتك مضايجة إني خارج معاها لحالنا. وكمان مفكرة إني عاشقها. فقلت أثبتلك. ورد بخجل: أيوه تثبتلي إيه بقى؟ سالم: إن مش هي دي البنت اللي عاشقها. ورد بخجل: أومال مين هي دي؟ سالم: لا دي بنت مش من هنا. متقلقيش. مسيري هعرفك عليها. هجوم أنا دلوقتي. رايد أبويا في موضوع. ورد بحزن: هو جوه مع جمال أخوك في المكتب.

مشي سالم، وكانت متابعاه ورد بحزن وهي مخنوقة. كان عندها أمل إنه يكون حبها، بس طلعت كانت بتفسر تصرفاته غلط. وبرضه هتعيش نفسها الأوهام تاني. غمضت عينيها بحزن واتنهدت بحيرة. ............................................... كانت واقفة بدور مصدومة من كلام كريمة حماتها. مبينتش أي رد فعل، كانت بس باصة لماهر بصدمة وحزن وخزلان. حاجات كتير جواها. ماهر بتوتر: لازمته إيه الحديث ده يا أما دلوقتي عاد؟

كريمة بخبث: أنا بفكرك لتكون نسيت يا واد بطني. أنت اديت الناس كلمة ومهترجعش فيها أبدا. بدور بهدوء وهي باصة في عيون ماهر: متقلقيش يا أم ماهر. ابنك راجل ومهيطلعش عيل مع الرجالة اللي اداهم كلمة أبدا. مبروك يا ماهر. بعد إذنكم. ماهر مسك إيدين بدور قبل ما تدخل وضمها ليه وهو بيتكلم بثقة.

ماهر: استني يا بدور. اسمعيني زين يا أما. أنا بحب مرتي. ومهتجوز غيرها لو إيه اللي حصل. أما بالنسبة للناس اللي بتتكلمي عليهم، فإني متكلمتش مع حد عشان أرجع في كلمتي. كريمة بغضب: أنت بتعصاني يا ماهر؟ بتجف قصاد أمك لأجل مراتك؟ ماهر بهدوء: أنا بحافظ على بيتي ومرتي يا أما. المفروض أنتِ تشجعيني على كده. مش تقوليلي اتجوز.

كريمة بغضب: أه، واضح إنها أكلت عقلك يا ابن الأسواني. طب اسمع يا ماهر. لو محدش خالك وتممت جوازك من مريم، لا أنت ابني ولا أعرفك. سابتهم كريمة ومشيت وزرزعت الباب وراها. أما بدور فحضنت ماهر فجأة جامد وتبتت فيه بحب، وهو حاوطها بإيديه بحنان. بدور: أنا السبب في كل ده. لو كنت جبتلك الواد اللي نفسك فيه، مكنش كل ده حصل.

ماهر بحنان: متقوليش كده يا بدور. صدقيني حتى لو كنتي جبتي الواد، كانت أمي هتعمل كده برضك. دي أمي وأنا عارفها. المهم إني رايدك تعرفي إني مهسيبكيش واصل. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا بدور. بدور بحب: ربنا يخليك ليا يا ماهر. بس عشان خاطري، روح راضي أمك وطيب خاطرها. متخليهاش غضبانة عليك. ماهر بابتسامة: متقلقيش. أنا هبقى أروحلها وأراضيها. بدور كانت هتتكلم بس سكتت فجأة ومسكت راسها. ماهر بقلق: أنتِ زينة يا بدور؟ مالك؟

بدور بتعب: مش عارفة يا ماهر. بقى لي فترة كده. كل ما أقف فترة طويلة أدّوخ. معرفش ليه. ماهر بخوف: طب هشيع أجيبلك حكيمة. بدور بحب: ملوش داعي يا حبيبي. أنا زينة و... قبل ما تكمل كانت وقعت أغمي عليها. وماهر لحقها بخوف. ................................................. عند آية، بعد ما خلصت دروس والعيال مشيت، قربت من أبوها بفضول. آية: احم. هو مين اللي جه ده يا بابا وكان جاي ليه؟ مبروك: وه. يعني أنتِ مش عارفة اياك؟

آية بتوتر: لا. وأنا أعرفه منين يعني؟ مبروك بضحك: كأنك مفكراني مش واخد بالي اياك. ده أنتِ بنتي وأعرفك من نظرة عينيكي. آية بابتسامة: يخليك ليا يا أبويا. مبروك بتنهيدة: جمال ابن العمدة طالب إيدك وبدو يتجوزك. آية بفرحة مقدرتش تخبيها: بجد يا أبويا؟ مبروك بقلق: أه يا بتي. بس أنتِ عارفة إنه متجوز. مش كده يا بتي؟ آية بحزن: أه عارفة يا أبويا. مبروك بقلة حيلة: وبرضه موافقة مش كده؟ آية بخجل: أيوه يا أبويا. ده بعد إذنك برضك.

مبروك بابتسامة: وأنا مهكسرش جلبك مرة تانية يا بتي. بس اسمعيني زين يا آية. هو راجل متجوز ومخلف. مهواش كيف الأول عازب يا بتي. لازم نفهم منه، رايد يتجوز ليه على مرته. ولو عليا أنا مهجوزكيش على درة. آية بتوتر: اللي تشوفه يا أبويا. مبروك: أنا هشيع أجيبه أتحدت معاه وأفهم منه. واللي رايده ربنا هيكون. أما أجي وقت المغرب. ........................................

عند شهد، كانت قاعدة متوترة وخايفة. صالح سابها من الصبح وقالها وراه مشوار مهم وراجع. وهيا، مع إنها مرعوبة أحسن هشام يجي تاني، بس مقدرتش تتكلم عشان صالح ميعرفش وتبقي مصيبة. اتفزعت أول ما سمعت جرس الباب، فتنفضت وقامت جري وقفت ورا الباب. شهد بخوف: مين اللي برة؟ صالح بهدوء: أنا صالح يا شهد. افتحي الباب. شهد براحة: حاضر. فتحت شهد الباب ولقت أبوها قدامها. شهقت بصدمة واترمت في حضنه وهي بتعيط بحرقة. شهد: بابا. حبيبي أنت كويس؟

طمني عليك. عملوا فيك إيه؟ إبراهيم بابتسامة: طب دخلني أريح رجليا الأول. شهد بحزن: آسفة يا حبيبي. ادخل. إبراهيم بتعب: الحمد لله يا شهد. أنا كويس وأديني قدامك أهو. شهد براحة: الحمد لله. أنا كنت خايفة أوي يا بابا أحسن مترجعليش تاني. إبراهيم براحة: الحمد لله يا بنتي. بصراحة صالح عمل اللي عليه وزيادة. ده دفع المبلغ لأحمد أخويا وخلاه اتنازل عن القضية. شهد بصت لصالح وابتسمت بامتنان. أما هو فاكتفى إنه يحرك راسه ليها بس.

شهد باستغراب: بس يا بابا أنت إزاي مضيتله على شيك بالمبلغ ده؟ وإمتى أصلاً؟ إبراهيم بحزن: كان غصب عني. كنتي أنتِ لسة صغيرة وأمك ساعتها ماتت وأنا قعدت من الشغل وكان الحال ضيق. وساعتها أحمد قالي هسلفك مبلغ وطلب مني وصل أمانة. ساعتها أنا مدتهوش خانة. قلت ده أخويا مستحيل يحبسني. صالح بهدوء: مفيش أخ يا عمي يمضي أخوه على وصل أمانة وتكون نيته خير.

إبراهيم بحزن: للأسف عرفت ده متأخر يا ابني. أنا بشكرك يا صالح على وقفتك معانا. أنا مش عارف من غيرك كنا هنعمل إيه. صالح بابتسامة: متقولش كده يا عمي. ده واجبي. أنا هسيبك تريح شوية وأستأذن إني. إبراهيم باستغراب: على فين يا ابني؟ ده بيتك. ادخل أنت ومراتك جوه في أوضتكم وأنا هخش أريح في أوضتي. صالح بهدوء: لا ملوش داعي. أنا نازل مشوار كده. وهاجي بليل عشان أتحدت وياك في موضوع جوازي من شهد. وأنفذ لها رغبتها.

إبراهيم بقلق: اللي تشوفه يا ابني. ووصل جوزك يا شهد. وأنا هخش أريح جسمي شوية. خرج صالح من باب الشقة، فلحقته شهد بلهفة. شهد بحزن: صالح. صالح بتنهيدة: نعم يا شهد. شهد بحزن: أنت رايح فين وسايبني؟ صالح بسخرية: مش هو ده اللي أنتِ رايداه؟ مش كده؟ هو ده ردك؟ إنك رايدة تطلجي مني؟ شهد بغضب واندفاع: وأنت فين هه؟ ليه أنا لوحدي اللي أبقى متمسكة بيك وأنت حتى مفكرتش تفهمني وتعرفني الحقيقة؟ ليه خبيت عليا إنك كنت متجوز؟

ليه مصارحتنيش؟ عشان كنت عارف إننا مش هنكمل مش كده؟ عشان أنت متجوزني شفقة؟ عشان صعبت عليك مش أكتر؟ عشان أنت لسه بتحب مراتك وهترجع لها صح يا صالح؟ طب على الأقل أنا ليا مبرر. إني كنت خايفة على بابا. طلبت الطلاق وأنا عارفة إني كده بحكم على قلبي بالموت عشان هبقى بعيد عنك، بس غصب عني ده أبويا. لكن أنت إيه مبررك هه؟ روح يا صالح. روحلها. هو مكنش ذنب عليك من الأول إنك تتجوزني ولا ذنب عليك دلوقتي إنك تكمل معايا غصب عنك.

قالت شهد الكلام وقفلت الباب في وش صالح اللي كان مصدوم وهو بيسمع منها كل اللي قالته. كان عقله واقف عند اعترافها بحبه. فجأة ابتسم براحة وهو بيغمض عيونه ومشي وهو ناوي يرجع بس عشان ياخدها معاه وميضيعهاش من إيده أبداً. في مكتب منصور منصور بغضب: انت اتجننت يا چمال؟ جواز ايه اللي بتتكلم فيه عاد؟ جمال بهدوء: شرع ربنا يا بوي. اني رايد اتچوز على سنة الله ورسوله. منصور بحدة: شرع ربنا ما جالتش حاجة. بس انت متچوز ولا إيه عاد؟

جمال بغضب: ومش رايدها. وجولتلك إني طلجتها وانت صممت أرجعها. وانت خابر إني ما رايدهاش من الأول وغصبتني أتچوزها. وادي النتيجة. منصور بهدوء: يا ولدي اللي ما نرضهوش على بتنا، ما نرضهوش على بنات الناس. خالد بحدة: بس بدور مش كيف رباب. اسمع يا بوي لو انت بتتكلم معايا عشان أغير رأي، فده مش هيحصل. لاني اتكلمت مع الناس واديتهم كلمة وما هرجعش فيها. منصور بص لسالم اللي كان قاعد وبيسمع اللي بيدور بغموض.

منصور: ما تتكلم يا سالم ووعي أخوك في اللي رايد يعمله. سالم بهدوء: ده شرع ربنا يا بوي وهو رايد يتچوز. خلاص يجول لمرته ولو مش موافقة ورايدة تطلق يطلقها. جمال بسرعة: عين العجل يا خوي. هو ده الصح. اني هطلع أقولها وأشوف رأيها إيه. مع إني خابر رأيها بس برضك هعمل اللي عليا. سالم: روح يا جمال. انت وهملتني أتكلم مع أبوك في كلمتين. سابهم جمال وخرج. وبص سالم لمنصور بهدوء. منصور بتنهيدة: رايد تعرف إيه يا سالم؟

سالم بهدوء: الحقيقة يا بوي. بس مش اللي جالتها لي أمي. أنا رايد أعرف الحقيقة منك انت. ................................................... أوضة جمال ورباب رباب بغضب: نعععععم؟ تتچوز عليا؟ ليه إن شاء الله؟ ناقصة يد ولا رجل؟ جمال بحدة: انتي ملكيش رأي أصلاً. أنا بجولك مش باخد رأيك. عاچبك أهلاً وسهلاً. مش عاچبك الباب يفوت جمل.

رباب بحزن: لو لسة مصدق إني بخونك، يعلم ربنا إن ده ما حصلش يا چمال. اني ملياش علاقة بالجوابات دي خالص. ورد كدابة. رايدة تخرب علينا. جمال بسخرية: وانتي مفكرتيش ليه لما عملتي فيها كده؟ وكنتي رايدة توجعي بينها وبين أخوي؟ رباب بتوتر: انت بتجول إيه؟ ما حصلش. مين اللي جالك الحديث ده؟ ورد مش كده؟

جمال بقرف: ورد ما جالتليش حاجة غير إنك مليكيش يد في موضوع الجوابات. وإنها عملت كده فيكي لاجل ما تكيدك. بس إني اللي سمعت حديثها مع حنين مرت أخوي. وعرفت باللي كنتي رايدة تعمليه فيها. وفهمت ساعتها إنها وجعتك في شر أعمالك. رباب بغيظ: واخرتها يا چمال رايد إيه عاد؟ تتچوز ماشي. روح اتچوز. بس صدقني هتندم. جمال بهدوء: ومين جالك إني مش ندمان يا رباب؟ أنا ندمان إني طاوعت أبوي من الأول. بس مالحوقة. رباب بغيظ: بجي كده يا چمال؟

ماشي. اعمل اللي يلِد عليك. جمال بضيق: أيوه. هو ده اللي عندي. وإذا كان عاچبك. سابها جمال وخرج. وهيا قعدت عالكنبة بغيظ وقهر. وهيا بتتوعد ليهم كلهم. وبتفكر هتعمل إيه عشان تمنع الجوازة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...