الفصل 17 | من 21 فصل

رواية ورد الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
2,420
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

صالح بهدوء: أني عاشجك يا شهد. شهد سكتت فجأة وبصتله بصدمة. شهد: انت قولت إيه؟ صالح بابتسامة: بجول أني عاشجك، ومحدش حرك جلبي غيرك. من يوم ما شوفتك، وأنتي واجفة برة الدار بتاعة سالم واتعاركنا سوا، وعيني چت في عيونك، وأنتي سحرتيني. يوميها معرفتش أنام، كل ما أغمض افتكر عيونك اللي سحرتني. وعشان أكده ما صدجت أول ما چاتلي الفرصة أني أتچوزك، وتبجي مرتي. تبت فيها بيدي، كأني خايف لتهربي مني.

ضحكت شهد من بين دموعها وهي بتدفن نفسها في حضن صالح وهو بيحاوطها بإيديه. شهد: أنت عارف لو مكنتش طلعت بتحبني كنت هعمل إيه؟ صالح بضحك: هتعملي إيه عاد؟ شهد بضحك: كنت هخطفك يا صالح، وأخليك تحبني غصب عنك. صالح بضحك: أنتِ بتجولي أكده وخلاص، شكلك نسيتي وإنتي بتتحدتي معايا امبارح، لما جولتيلي روحلها يا صالح. ضحكت شهد على شكل صالح وهو بيقلدها، وبعدين بصتله بحب وهي بتتكلم بهدوء.

شهد: كنت خايفة أوي يا صالح، خفت تكون مش بتحبني وبتشفق عليا مش أكتر، خفت تكون لسة بتحب البنت اللي كانت مراتك. صالح بتنهيدة: أني خابر إني كان لازمن أقولك، بس صدقيني، إني مكنتش رايد أعرفك عشان متبعديش عني. بس نعاود دارنا وهحكيلك كل حاجة. شهد بقلق: طب وبابا يا صالح؟ صالح: متجلجيش، إني هتحدت وياه وأقنعه يچي ويقعد ويانا. بس إنتي اعملي فطار جامد أكده، عشان أعرف أقنعه زين. شهد بضحك: من عيوني.

صالح بهيام: يسلملي عيونك الجمر دول يا جلبي. شهد بخجل: احم، طب يلا اخرج بقى عشان أخلص بسرعة. صالح بتوهان: أنا بجول أجف أساعدك، وأهو بالمرة أملي عيوني منك. شهد بتحذير وهي ماسكة سكينة: صااالح، اطلع برة وإلا... صالح بضحك: لا وعلي إيه، الطيب أحسن، إني خارچ أهو. *** كريمة بجمود: أيوه والمطلوب مني إيه دلوقت؟ ماهر باستغراب: ياما بجولك بدور حاملة، إنتي مش فرحانة؟

كريمة بسخرية: أفرح لو الواد هيچي من أي واحدة تانية، إلا بت بهية. ماهر بحزن: ليه ياما أكده، دي بدور بتحبك، وبتعاملك كيف أمها، ليه تكسري بخواطرها وخواطري أكده؟ كريمة بقسوة: اهو أكده بجي، وهو ده اللي عندي يا ماهر، مش بت بهية ضحكت عليك وخليتك تبجي كيف الخاتم في يدها، خلاص خليك جارها وانسى إن ليك أم. ماهر بحزن: وإيه يهون عليكي ولدك تكسري بخاطره، وبدور ليه كارهاها أكده؟

كريمة بغيظ: عشان بت بهية، عرفت ليه يا ماهر، إني جلتلك من الأول بت السوالمة لأ، وإنت صممت ووقفت قصادي وخدتها، وأمها العجوزة دي شمتها فيا. ماهر باستغراب: ومالها خالة بهية، عملتلك إيه عاد عشان تكرهيها أكده؟

كريمة بغضب: عملها أسود ومهبب، دي ولية عجوزة يا ولدي، جلبها ده أسود. كانت لسه متجوزة منصور وجابلتها وأنا رايحة أملي ميه من على أول البلد، ساعتها مكنتش أعرفها زين ولا هي تعرفني، وسمعتها بتتحدت مع واحدة عشان تعملها عمل لأجل ما تفرج بين سلفتها وأخو جوزها. ولما واجهتها وجلتلها حرام عليكي، عملت إيه البنية عشان تفرجي بينها وبين جوزها؟

اتخانجت معايا وفرجت عليا الشارع واتبلت عليا، جالت إنها شافتني واقفة مع واحد، ولما أنا شفتها هددتها إني هجول لجوزها على حكاية العمل، وكنت هطلق فيها، عشان جولت كلمة حق يا ماهر. ماهر بصدمة: نهار أسود، خالة بهية تعمل أكده. كريمة بغضب: وأكتر يا ولدي، عشان أكده مكنتش رايداك تاخد بتها، أكيد شارباه منها. ماهر بعتاب: بس إني متجوز بدور من ميتى ياما، عمرك شفتي منها حاجة وحشة، دايما بتعاملك زين وإنتي اللي بتعامليها وحش.

كريمة بتوتر: بجولك إيه يا ماهر، إني جلتلك اللي عندي، إني مش هجبل ببت بهية لو إيه اللي حصل. واتصدمت كريمة لما سمعت صوت بدور اللي باين عليه الحزن وهي بتكلمها بعد ما سمعت اللي حكته عن أمها. *** كانت نازلة ورد عالسلم وهي بتدور بعينها على سالم، فقابلتها حنين. حنين بابتسامة: كيفك يا ورد؟ ورد بحب: زينة يا حنين، مشوفتيش سالم، صحيت ملجتوش. حنين: لا مشوفتوش، تلاقيه وراه شغل فخرج بدري، متجلجيش.

ورد بقلق: أيوه ممكن. صحيح مدرتيش باللي حصل؟ حنين باستغراب: حصل إيه عاد؟ ورد بهمس: مش چمال هيتچوز على رباب. حنين بصدمة: يا مري، هيتچوز عليها. ورد بسرعة: يا بت وطي صوتك، دي لو سمعتنا بنتحدت عنها هتقتلنا. حنين: إني مش مصدجة، كيف يعني هيتچوز؟ كانت لسة ورد هترد لما شافت رباب جاية عليهم وبتبصلهم بغضب. رباب: إيه بدأتو السهرة بدري عاد، وياترى الحديث عن مين المرة دي؟ كانت ورد هترد بس حنين مسكت إيديها واتكلمت هي.

حنين: خلاص يا رباب، شوفي إنتي رايحة فين، ملوش لزوم جر الشكل ده عالصبح. رباب بصتلهم بقر*ف ومشيت ورجعت لفت واتكلمت ببرود. رباب: آه صحيح يا ورد، ابجي اعملي حسابك في غدا زين قوي، حاكم مرت عمك بتجول إن في ضيوف مهمين وغاليين عند سالم هيجوا عالغدا. ورد باستغراب: يا مرحب باللي ييجي، مش ضيوف جوزي أعملهم أحسن وكل حاجة. رباب بخبث: متتعشميش قوي أكده، استني لما تعرفي هما مين الأول، ما هو سالم راح يجيبهم بنفسه.

ورد مردتش عليها وبصت لحنين اللي ابتسمت ليها عشان تطمنها وإنها متخافش. *** إبراهيم: لا يابني، أنا مقدرش أسيب بيتي. شهد بدموع: عشان خاطري يا بابا، لو أنا غالية عندك توافق، أنا مش هقدر أسيبك لوحدك هنا. صالح بإصرار: يا عمي، آهنه دارك وهناك دارك برضك، ولا أنت مش بتعتبرني ولدك؟ إبراهيم بابتسامة: يعلم ربنا يابني غلاوتك عندي من غلاوة شهد، بس أنا اتعودت على بيتي، مش هقدر أسيبه.

صالح: طيب، إحنا نتفق، لو مرتحتش في البلد، هرجعك أهنه تاني بنفسي، ها إيه رأيك؟ إبراهيم بقلة حيلة: ماشي يابني، اللي تشوفه. شهد بفرحة: هيييه، أنا هقوم أحضر الشنط. هواا. إبراهيم بعد ما شهد دخلت: بقالي زمن مشوفتش ضحكة شهد ولا شكلها وهي فرحانة كدة، باين عليها إنها بتحبك يا صالح يا بني، حطها في عينيك. صالح بابتسامة: شهد في عيوني يا عمي، إني بس كنت رايد أتحدت وياك في موضوع أكده. إبراهيم بقلق: قول يابني، فيه إيه؟ أنا سامعك.

*** بدور: بس إني يا عمة، مش كيف أمك. كريمة بصتلها بتوتر ومردتش، وماهر كان حزين إنها سمعت الكلام ده عن أمها. ماهر بعتاب: إيه اللي جابك يا بدور، مش جلتلك متخرجيش من الدار؟ بدور بحزن: كنت جاية وعندي أمل أشوف الفرحة في عيون عمة كريمة، مكنتش خابرة إنها بتكرهني قوي أكده بسبب أمي. كريمة بتردد: لا، إني خابرة إنك مش كيف أمك يا بدور، بس الحقيقة اللي منقدرش نغيرها إنك بتها، وإني بجي الست دي بطيق العمي ولا أطيقهاش.

بدور بحزن: بس إني ذنبي إيه، ليه أبعد عن جوزي وأهد داري لمجرد إنك بتكرهي أمي؟

إنتي عشرتيني وخابرة إني مش وحشة، تعرفي إن طول عمري أمي جاسية عليا، عمرها ما خدتني في حضنها وطبطبت عليا كيف ما بشوف أي أم بتعمل، ولما جيت هنا كنت مفكرة إنك هتعتبريني بتك وهحس معاكي بالحنية اللي مشوفتهاش مع أمي، بس أرجع وأقولك، بعد اللي عملته أمي وياكي، ليكي حق تكر*هيني، وإني محجوجالك يا عمة عاللي أمي عملته، إني هعاود الدار يا ماهر ولو رايد تتجوز اتجوز، وإني موافقة.

ماهر بص لأمه بحزن ومشي ورا بدور، وكريمة قعدت عالكرسي وغمضت عينيها بحيرة وغضب. *** كانت واقفة ورد وحنين بيعملوا الأكل في المطبخ، لحد ما سمعوا صوت دوشة برة، فعرفوا إن الضيوف جم، فورد سابت حنين تكمل وخرجت واتصدمت لما لقت سالم واقف مع ملك وماسك إيديها، فقربت منهم بغضب ووقفت قدام سالم وهي بتكلمه بعصبية. ورد: إيه اللي رجع البت دي تاني يا سالم، مش جلتلي إنها خلاص مشيت ومعدتش ترجع تاني؟

سالم بحدة: اتحدتي زين يا ورد وصوتك ميعلاش، فاهمة ولا لا؟ ورد بغضب: لا مش فاهمة، جولي دلوقت إيه اللي خلاك تجيب البت دي تاني هنا؟ بهية بشماتة: وفيها إيه، ملك مهياش غريبة، دي تبقى خطيبة سالم. ورد بصدمة: هتتچوزها يا سالم، رد، الحديث ده صح، إنت خطبتها؟ سالم ببرود: أيوه خطبت ملك، وهنتجوز الأسبوع الجاي. حنين شهقت بصدمة، وورد بصتله بقهر. ورد: طب وإني يا سالم، كيف قدرت تعمل أكده فيا؟

سالم بحدة: إنتي خابرة أنا اتجوزتك ليه من الأول. ورد بغضب: إني اللي محجوجة إني صدجتك، إنت متستاهلش إني أسامحك، منك لله يا سالم، إني مش مسامحاك على وجع قلبي. سالم مهتمش لكلام ورد، وهي سابته وجريت على فوق، وكانت متابعاها بهية بفرحة ورباب بشماتة، أما حنين فجريت ورا ورد عشان تطيب خاطرها. منصور بهدوء: سالم، تعالي ورايا عالكتب دلوقت حالاً. سالم نفخ بضيق ودخل ورا منصور المكتب وهو في حالة من الجمود وكأن محصلش أي حاجة. ***

كانت قاعدة آية في المنضرة وسرحانة وبتفكر، لحد ما دخلت عليها صحبتها الانتيم سهام. سهام: اللي واخد عقلك يهنا بيه يا ست آية. آية بخضة: وه، حد يخش أكده يا بت فزعتيني. سهام: إني دخلت كيف الناس ما بتخش، إنتي اللي سرحانة يا أختي، إيه بتحبي جديد ولا إيه؟ آية بتوهان: لا هو مفيش غير حب واحد بس، هو اللي هيبجي القديم والجديد. سهام بفضول: لا ده الموضوع باينه واعر جوي، اعترفي إيه اللي جلب حالك أكده؟

آية: بصراحة أنا حالي متشقلب من يوم ما شفته يا سهام، معرفش إيه اللي حصل. سهام بصدمة: وه يخرب عقلك، لو أبوكي سمعك دلوقت هيطين عيشتك. آية: ما أبوي حاسس باللي في قلبي يا سهام، واللي عاشجاني مخبرش حاجة عني، ولا أنا أعرف حتى إيه اللي رجعه. سهام بصدمة: إنتي تقصدي إن چمال ولد العمدة طلب إيدك؟ آية بفرحة: أيوه، شفتي بعد السنين دي كلها، رجع تاني. سهام باستغراب: بس ده متجوز يا آية، يا مري، إنتي هتوافجي؟

آية بتوتر: أيوه هوافق، إني مجدرش أهمله بعد ما جاني بنفسه. سهام: وه، ماهو هملك يا آية زمان، ولا نسيتي اياك؟ آية بتوتر: جفلي عالسيرة دي الله يخليكي، خليني في فرحتي دلوقت. سهام بقلق: آه يا خوفي ليكون واخدك يطيب بيكي جرحه يا خيتي، لازمن تتأكدي الأول. آية بقلق: يعني أعمل إيه عاد؟ سهام بثقة: إني هجولك تتأكدي كيف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...