الفصل 6 | من 21 فصل

رواية ورد الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
2,355
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بصت لها ورد بشر وبعدين ضحكت بصوت عالي. ورد بسخرية: ده كان زمان يا مرت عمي، لما كنت بعمل بلوك، أما دلوقتي أنا مرت سالم كبير الدار وولدك، وأنا لما أحب أعمل حاجة، هعملها بمزاجي، مش غصب عني من حد. بهية بغيظ: كأنك بقيتي بجحة يا بت فاتن. ورد بقوة: أديتك قلتيها، بت فاتن، اللي كانت مسوياكي على الجنبين، ومخليكي كيف الفولة في النار، أما إنك غيرانة منها. بهية قربت منها بغيظ ولسة هتضربها.

ورد مسكت إيديها جامد: أوعي إيدك تترفع عليا مرة تانية، يمين بالله أكسرهالك، أنا كنت بسكت زمان عشان خاطر كنت مجبورة، بس دلوقتي أنا ما أخلي حد يتحكم فيا تاني، واعية لكلامي ولا لأ. في نفس الوقت كان داخل سالم، وأول ما لمحته ورد سابت إيد بهية وهي بتبصلها بخبث وبقت تعيط وتصوت. سالم: في إيه يا ورد، بتبكي ليه أكده. ورد بحزن: مرت عمي يا سالم، عمالة تضربني وتزعجني عشان أنزل أروج الدار وأنا لسة عروسة، رايدة تكسر فرحتي.

بهية بصدمة: شوفي كنة البنت، بقيت أنا بضربك. سالم بضيق: تنزل تروح فين يا أما وهي لسة عروسة. بهية بغضب: هاه، كأنك فاكرها جوازة بحق وحقيقي يا سالم ولا إيه. سالم بثقة: وحتى لو مش أكده يا أما، ورد بقت مرتي ومش هسمح إن حد يضايقها أو يجي عليها. ورد كانت بتبصله بجمود ومن جواها بتسخر من كلامه، وانتبهت لبهية وهي بتزعق فيه. بهية: من أولها يا ولدي خليتك تدافع عنها، أما لو خليتك تعشقها هتعمل إيه، هتضرب أمك يا سالم، مش أكده.

سالم بهدوء: يا أما متقوليش أكده، تتقطع إيدي قبل ما يحصل، بس أنا راجل وما أرضاش إن مرتي تتهان وفي داري. بهية بتوعد: ماشي يا بت فاتن، أنا وأنتي والزمن طويل. وسابتهم ونزلت، وسالم اتنهد وبص لورد اللي أول ما لقيته بيبصلها سابته وقعدت على الكنبة كأنها قاصدة تتجاهله. *** حنين كانت ماشية مع شهد في البلد وهي متوترة وقلقانة. شهد باستغراب: إيه يا حنين، هو أنا خاطفاكي يا بنتي، مالك خايفة كده ليه.

حنين بتوتر: دي أول مرة أخرج من ييجي شهرين، حتى يوسف مكنش موافق، لولا إني اتحايلت عليه إني أخرج وأشم هوا وأفرجك على بلدنا. شهد بغمزة: بس واضح إنكم بتحبوا بعض أوي. حنين بخجل: يوسف ده حب عمري كيف ما بيقولوا في مصر، وعيت على الدنيا لقيتني بعشقه، مخبرش كيف وامتى. شهد بحب: ربنا يخليكم لبعض. حنين: ويخليكي يا قلبي.

شهد: تعرفي أنا كنت خايفة أوي منك في الأول، خوفت لتغيري مني وتفتكري إن عيني منه أو حاجة، بس والله عمري ما فكرت فيه كده، أنا استجدعته لما وقف جنبي، واتمنيت لو كان ليا أخ يقف لعمي كده ويحميني منه. حنين: أنا واثقة في يوسف أكتر من روحي يا شهد، وثانياً بقيت أنتِ أول ما شوفتك دخلتي قلبي وحسيتك طيبة أكده، أما بقيت بالنسبة لموضوعك ده فاعتبرينا أهلك ويوسف وسالم وجمال إخواتك، وإن شاء الله كل حاجة هتتحل.

شهد: هو انتي عارفة إحنا كده فين، يا حنين أوعي نكون توهنا. حنين اتلفتت حواليها شوية وحست إنها مش فاكرة المكان. حنين: الحديث خدنا يا شهد وأنا مش خابرة إحنا بقينا فين. شهد بقلق: طب وهنعمل إيه يا حنين. حنين: متقلجيش يا خيتي، هنا البلد كلها خابرة بعضها، ودلوقتي نلاقي حد يدلنا. *** رباب: جمال هتفضل مبوز أكده. جمال: حلي عني السعادة دي يا رباب، أنا مش طايق حالي. رباب بتكشيرة: وهاه، وأنا مالي، بتزعجني ليه أكده.

جمال بتنهيدة: معلش يا حبيبتي، أنا بس مخنوق شوية. رباب بدلع: طب ما تقول لي فيك إيه، عايز أعرف أساعدك. جمال بحيرة: ماهر جوز بدور أختي رايد يتجوز، أمه قالت إنه بيبني دار عشان مرته الجديدة. رباب بخبث: وهاه، كيف يعمل أكده، وأنت هتسكت له يا جمال. جمال بضيق: لا طبعاً، إحنا قولناله يجي عشية عشان يطلق بدور، رباب أنا مش رايد بدور تعرف حاجة من الكلام ده.

رباب ببراءة: لا طبعاً يا راجلي، كيف يعني أكسر قلبها وأقولها إن جوزها رايد يتجوز عليها، لا طبعاً. خالد: أيوه أكده، لحد ما أشوف هنعمل إيه في المصيبة دي. ابتسمت رباب بخبث وهي بتبطبط على جمال ومن جواها بتفكر في الخطة الجديدة. *** كانت قاعدة ورد على الكنبة وسرحانة وبتفكر هتعمل إيه في حياتها مع سالم. سالم بهدوء: ورد هتفضلي أكده سرحانة. ورد بتنهيدة: خير يا واد عمي، بتشك إن أنا بفكر في عشقي تاني ولا إيه.

سالم بحدة: بلاش الكلام ده عاد يا ورد بيعصبني، وانسى بقيت اللي حصل. ورد بسخرية: وهاه اتعصبت عشان كلمة، طب وأنا مسألتش نفسك كنت حاسة بإيه وانتوا كلكم بتتهموني في شرفي وأنا عشجانة حد، لأ وكمان رايدني أنسى بالبساطة دي. سالم قرب منها: عارف إن إحنا جرحناكي، وأنا هعوضك، وهخلي الكل ينسى اللي حصل.

ورد بغضب: بس أنا مش هنسى يا سالم، مهما عملت مش هنسى اللي حصل، ولا هنسى أما جولتلي إنك بتكرهني عشان خليتك تهمل البنت اللي كنت عاشقها، ولا أنسى لما جولت إني رخيصة. قالت كده وسابته وجريت على الحمام وقفلت الباب وبقت تعيط بحرقة، أما سالم فقام بغضب وخرج من الأوضة ونزل تحت. ***

كانت واقفة بدور بتغسل المواعين وبتفكر في ماهر وقررت إنها ترجع له، هتكلم أبوها وأخوها ويرجعوها ليه، وهيا هتحاول تكسب أمه عشان تبطل توقع بينهم، عشان بتحبه قررت تتنازل وترجع. رباب: وهاه، أنتِ اللي بتغسلي المواعين يا عمتي، دي حتى عيبة، أما فينها حنين، مهملاكي تعملي لوحدك ليه.

بدور بسخرية: طب ولما أنتِ لماحة أكده وعندك دم، يبقى تيجي تكملي بدالي، بقيت، أحسن ما أنتِ عمالة تتميلي على حنين اللي شايلة الدار كله على راسها ومبتتكلمش ولا تشتكي. رباب بتردد: هه، لا مقصدتش يا عمتي بس يعني أنا مستغربة إنها مش هنا.

بدور بسخرية: والله البنت كتر خيرها مكنتش رايدة تهملني، بس أنا بقيت اللي صممت وجولت لها تخرج تشم هوا وترتاح شوية، لأ وهي زينة البنت وتستاهل الخير كله والله، عشان أكده ربنا كارمها بزين الرجال يوسف أخويا. رباب بغيظ: آه على قولك، دي حتى لو مكنتش خلفت كان لا يمكن يوسف هيتجوز عليها كيف ما جوزك هيعمل. بدور بصدمة: بتقولي إيه يا خرفانة أنتِ.

رباب بشماتة: وهاه، هو أنتِ مكنتيش تعرفي يا عمتي، حقك عليا، فكرتك خابرة إن جوزك بيحضر لزواجه الجديد وإنه جاي عشية عشان يطلقك، يووه، يقطعني عمالة أتلخبط بالحديث. بدور الطبق وقع من إيديها اتكسر وكانت مصدومة ومش قادرة تنطق. رباب ببراءة مصطنعة: حقك عليا يا عمتي، مكنتش أعرف إنك مش خابرة. بدور بدموع: مش قولتي اللي عندك، يلا غوري من وشي، غوري.

جريت رباب وهي بتبتسم بمكر وبدور سابت اللي في إيدها وقعدت على الترابيزة وهي مش متخيلة إن ماهر فكر يتجوز عليها وقطع شرودها صوت عالي برة فقامت بسرعة تشوف فيه إيه. *** صالح كان ماشي في الشارع وشاف شهد ومعاها حنين مرات يوسف واقفين لوحدهم في الشارع، فاستغرب وقرب عليهم بسرعة. صالح: السلام عليكم، خير يا مرت أخوي، في حاجة. حنين بلهفة: الحمد لله إنك لقيتنا يا صالح، عدنا الدار أحسن توهنا في الطريق واحنا ماشيين.

صالح: وإيه بس اللي جايبكم النواحي دي، إنتو جربتوا على آخر البلد. حنين بصدمة: يا مري، آخر البلد، طب روحنا بسرعة الله يرضى عنيك، يوسف زمانه مستنينا حاكم إحنا اتأخرنا قوي. صالح بطاعة: ماشي، بس متخرجوش لوحدكم أكده مرة تانية، محدش خابر لو كان الليل حل كان إيه اللي حصل. شهد بنفاد صبر: ما خلاص يا أخويا، بقيت، ما قالتلك روحنا، هتفضل ترغي كده لحد ما الليل يدخل علينا.

صالح بغضب: لمي لسانك يا بت أنتِ وإلا يمين بالله ألطشك قلم يعلمك الأدب حاكم أنتِ مشفتيهوش في داركم. لسة شهد هترد قاطعتها حنين وهي بتمسك إيديها عشان تسكت. حنين: خلاص يا شهد عيب أكده، وبعدين هو مغلطش، هو بيوعينا يا خيتي، الناس بقيت متضمنش. شهد بغيظ: يعني أنتِ مش شايفة بيزعقلي إزاي. صالح ببرود: لا أنا كده بتكلم، أنتِ لسة متعرفيش بزعق إزاي فبلاش تجرب، حاكم أنتِ طفلة ومش هتستحملي.

شهد مردتش عليه وطلعت له لسانها وهو بص لها بصدمة وابتسم على طفولتها وبعد شوية لما قربوا من البيت شهد اتصدمت أول ما شافت عمها وابنه واقفين وبيزعقوا مع منصور وسالم، فرجعت كام خطوة لورا واستخبت ورا ضهر صالح اللي استغرب رد فعلها وبص لحنين اللي اتأكدت إن الناس دول قرايبها. *** في بيت عيلة الأسواني. كريمة: بتلبس ورايح فين يا ماهر. ماهر بضيق: رايح أرجع مرتي يا أما.

كريمة بجمود: ماشي، بس برضك هتتجوز مريم بت خالتك، دي اللي هتجيب لك الواد يا ولدي، وأوعاك يا ماهر تبين لهم إنك ضعيف، ولا توافق إن بت السوالمي تعيش في دار لحالها. ماهر بحيرة: أنا مش هطلق بدور يا أما، ولو حكمت هجيب لها دار لحالها. كريمة بولولة: يبقى عليه العوض في تبيتي ليك يا ابني بطني، رايدهم يشمتوا في أمي يا ماهر.

ماهر بهدوء: يا أما، أنتِ خابرة إن بدور زينة وكانت شايلالك وعمرها ما اشتكت، أنا اللي غلطت فيها، وكمان هنتها قدام الكل، وهي متستاهلش مني أكده. كريمة بغضب: وهاه، أكلت عقلك بت بهية، ماشي يا ماهر، بس اعرف لو عملت اللي في راسك، لا أنت ابني ولا أعرفك ولا رايدك تجيبها لي هنا أنت فاهم. ماهر بحزن: ماشي يا أما، أنا ماشي. *** في بيت السوالمي.

أحمد بغضب: مش عيب تبقى كبير البلد، وتخلي بنت غريبة تقعد معاكم، وأنت عندك رجالة في البيت. منصور بغضب: الزم حدودك يا راجل أنت، واعرف بتتكلم مع مين. سالم بحدة: مالكوش حد هنا ويلا بالسلامة وإلا هخلي الغفر يقوموا معاكم بالواجب. هشام ببرود: تمام إحنا هنمشي بس هنرجع والبوليس في إيدينا بتهمة خطف بنت عمي وساعتها هنرجع وشهد معانا. كان سامع صالح كل الكلام، فمسك إيد شهد وراح ناحيتهم وشهد خافت وبصت له برجاء.

صالح: متخافيش طول ما أنا جارك، صدقيني مش هخلي حد فيهم يلمسك، بس تعالي ويايا. شهد كانت مرعوبة، بس مفيش في إيدها حاجة غير إنها تمشي معاه، لحد ما وقف قدامهم و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...