سالم انت اتأخرت اوي عليا. ورد بصت بغضب لسالم اللي كان مصدوم من اللي عملته ملك. ورد زقت ملك بعيد وهيا بتبصلها بشر. ورد: طب خلي عندك دم وحيا، واختشي علي دمك، كيف تحضني راجل غريب اكده وكمان متجوز ومرته جاره. ملك ببرود: فيها ايه، انا وصالح واخدين علي بعض، وبتعامل مع بعض كدة دايما. ورد بصت لسالم بغضب وهو بصلها بصدمة. ورد: فايتهولك ياختي، اشبعي بيه. سابتهم ورد ومشيت. اما سالم اول ما ورد خرجت بص لملك بغضب.
سالم: ممكن افهم ايه اللي هببتيه ده عاد. ملك بتوتر: عملت ايه يا سالم، انا بصراحة يعني غيرت عليك، فيعشان كدة اتصرفت بتلقائية. سالم بحدة: غيرة ايه وهبل ايه عاد، انتي مفكرة اننا ممكن يكون في بينا حاجة، انا جلتلك يا ملك، همليني لحالي وشوفي حياتك، ايه اللي رجعك. ملك بثقة: عشان انا متأكدة انك هتبقى ليا يا سالم. سالم بغضب: وه، انتي ايه اللي جرالك يا ملك، انتي مش جلتى انك هتسافري ومعدتش هترجعي تاني.
ملك بتوتر: ماهو انا فعلا كنت ناوية اسافر، بس شريك بابا كلمني وطلب شحنة خامات يكون من مصانع مضمونة وكمان ملتزمة في المواعيد، ولما فكرت لقيت ان دي هتبقى صفقة كبيرة ومهمة ليك، واحتمال كمان يطلب يشاركك مش بس ياخد من المصانع بتاعتك، فانا استغليت الفرصة وقولت اجي اتفق معاك.
سالم بجدية: يبجى كيف ما جلت، اللي بيناتنا شغل وبس، ملهاش لزوم الحجات اللي بتعمليها دي وراعي اني راجل متجوز، ولو الحركات دي اتكررت تاني، صدجيني هتلاقي مني تصرف مش هيعجبك. كانت خارجة ورد من المطبخ وهيا بتنفخ وعلي اخرها من اللي حصل من ملك وطريقتها مع سالم. واول ما جت عينيها في عيون بهية مرات عمها لقيتها بتبتسم بخبث وبتبصلها بشر. فهمت ورد الموضوع وفجأة قربت منها ووطت وبصتلها بتحدي.
ورد بهمس: اني برضك جولت الموضوع ده في حاجة غريبة. بهية بشماتة: ايه هو سالم طردك لاجل ما يجعد مع المصراوية اللي عاشجها، تصدجي صعبتي عليا يا بت فاتن.
ورد بضحكة سخرية: تصدجي انتي اللي صعبانة عليا يا مرت عمي، مسكينة متدريش ان سالم ولدك بجى كيف الخاتم في ايدي، ايه مش مصدجة، هتشوفي دلج الوقت بعنيكي وابنك طالع ورايا لاجل ما يطيب خ خاطري، اه اصل اني نويت اجهرك وعرفت ان الحاجة الوحيدة اللي هتخليكي تتجلطي وتموتي هو سالم البكري بتاعك، مش اكده برضه، سلام ياحماتي ههههه. مشيت ورد وسابتها وطلعت وكانت بتسمعها بهية بغيظ وغضب أعمى.
وقامت وقفت بعصبية وكانت قربت تتجنن وخصوصا اما لقت سالم خارج من المطبخ وطلع على فوق ورا ورد وملك خارجة وراه وهيا مكشرة وباين عليها الخيبة. بهية بغيظ: يا مصيبتك يا بهية، بت فاتن رايدة تجتلك وتموتني بحصرتي على ولدي، يجيلك ويحط عليكى يا بعيدة، وانتي يا خيبة مش اتفجنا انك ترجع المية لمجاريها، في الاخر طالعةالي بتجري خيبة املك وراكي.
ملك بضيق: انا عملت زي ما طلبتي مني، بس سالم اتغير، الاول كنت حاساه مسالم كدة وكان موافق على ارتباطنا جدا، بس دلوقتي معرفش ماله. بهية بغيظ: اني بجى خابرة، هيا بت فاتن، وجعته على وشه وخلته عشجها، اخ يا مري منها، ااه لو اطولها، هاكلها بسناني بت فاتن العجوزة، اسمعي انتي مهتميشيش من اهنه، وحاولي معاه كتير، فاهمة ولا لا، يلا همليني دلج الوقت، لازمن اروح ارجع مرت ولدي جمال. قامت شهد بخوف وهيا سامعة خبط احمد عمها عالباب.
شهد بخوف: ده عمي يا بابا، هو اكيد عرف اني هنا. صالح بحدة: طب ما يعرف، انتي خايفة اكده ليه، مش متجوزة راجل اياك. ابراهيم بتوتر: معلش يابني، هيا متقصدش كدة ابدا. مشي ابراهيم فتح الباب فدخل احمد بغضب ومعاه هشام ابنه وكمان كام فرد من البوليس والظابط. ابراهيم بحدة: في ايه يا حضرة الظابط. احمد بغضب: في انك خليت بالاتفاق بتاع زمان يا ابراهيم فاكره، ودلوقتي جه وقت انك تدفع التمن.
ابراهيم فهم احمد اخوه يقصد ايه فبصله بقلة حيلة. ابراهيم: حسبي الله ونعم الوكيل. الظابط بعملية: انت ابراهيم محمد علي. ابراهيم بحزن: ايوة انا. الظابط بأمر: هاتوه. صالح باستغراب: هو في ايه يا حضرة الظابط. الظابط: المدعو ابراهيم عليه شيك بقيمة نص مليون جنيه للسيد احمد محمد علي. شهد بصدمة: بابا، ده كدب، بابا ممضاش حاجة عمي ده كداب. ابراهيم بحزن: سامحيني يا بنتي، خد بالك منها يا صالح يابني، بنتي امانة في رقبتك.
وفعلا الحكومة اخدت ابراهيم ومشيت تحت نظرات احمد الشمتانة في اخوه وبنت اخوه. اما شهد، فاول ما خرج ابوها مع البوليس وقعت من طولها اغمى عليها في حضن صالح اللي لحقها بخوف. في بيت رباب كانت قاعدة بهية مع ام رباب اللي كانت قاعدة بغرور عشان مفكرة ان جمال هو اللي بعت امه تجيبها. بهية: مش ناوية تعجلي يا رباب، وتحاجي على بيتك وجوزك.
رباب بغرور: والله الحديث ده تجوليه لولدك، اني عن نفسي كافية شرى، وجاعدة لحالي، بس هو بجى اللي بيتلكك عليا ورايد يزهجني في عيشتي. بهية بحدة: اسمعي يا مرت ولدي، جمال متجاش في حاجة ولا كان راضي اني اجي من اساسه، انا بجولك الحديث ده عشان تحكمي عقلك، لتكوني مفكرة انه بجى عليكي، لا هو محكاش اللي حصل، بس جاله انه مبجاش رايدك ولا طايج سيرتك. رباب بغيظ: بجى اكده، ماشي يا جمال.
ام رباب: واني بتي مهياش رمية يا ام سالم، احنا بس بنجول انهم حداهم عيال، ولازم يعجلوا شوية. بهية ببرود: الحديث ده توعي بيه بتك يا ام رباب، حكم هيا اللي بلسانها ده وعمايلها اللي بتطفشه منها، جومي يلا يا رباب لمي خلجاتك، واخزي الشيطان ويلا بينا نعاود الدار قبل الليل ما يحل علينا. رباب بتفكير: ماشي يا ورد، اني هرجعلك وهوريكي مين انا، ماشي يا عمة، اني هرجع وياكي، لاجل عيالي بس.
بهية بسخرية: اه منا خابرة انه لاجل العيال، المهم بس تهمي عشان ورايا حاجات مهمة رايدة اعملها. قامت شهد ولقت صالح ماسك ايديها وبيبصلها بقلق. صالح بلهفة: شهد، انتي زينة دلج الوقت، طمنيني عليكي. شهد بدموع: بابا يا صالح، انا مليش غيره في الدنيا، خدوه مني يا صالح ومش هشوفه تاني. صالح بحنان: متجلجيش اني هتصرف، وان شاء الله هيرجع تاني.
شهد بعياط: عمي احمد، هو اللي عمل كدة في بابا، انا السبب، ايوة انا السبب، ااانا لازم اروح لعمي دلوقتي. صالح بحزم: استني اهنه، رايدة تروحي لعمك لحالك اكده، وهتجوليله ايه، اتنازل عن القضية وانتي خابرة زين انه مش هيعمل اكده. شهد بثقة: لا لما اتكلم معاه هيتنازل، انا متأكدة، انا عارفة هو عايز ايه. صالح بقلق: رايد ايه يا شهد. شهد بدموع: طلقني يا صالح. صالح وهو بيقف بعصبية: انتي باينك اتجننتي يا شهد.
شهد برجاء: والنبي يا صالح، طلقني وسبني في حالي، انا مش عايزاك يا اخي. صالح بعصبية: ومفكرة انك لما تروحي لعمك وتجوليله انك موافجة على جوازك من ابنه عشان يخرج ابوكي، ساعتها هو هيعمل اكده، تبجي غلطانة. شهد بغضب: وانت مالك، دي حياتي وانا حرة فيها، انت خيرتني اني اكمل معاك او لا، وانا بقلك لا يا صالح، طلقني بجى وريحني.
صالح بغضب مكتوم: مش هيحصل يا شهد، مش هطلقك وهتفضلي على ذمتي لحد ما اموت، وخروج من اهنه مش هيحصل لحد ارجعلك ابوكي وساعتها نتحاسب، ومش هحذرك تاني، اياكي تخرجي من الدار لحد ما اجي تاني. وخرج صالح بغضب من الشقة وشهد بقت تعيط بحرقة على ابوها واللي بيحصله بسببها وحبها لصالح اللي بقت متأكدة منه. كان قاعد منصور وجمال قدام ماهر اللي كان قاعد بثقة وهو بيتكلم.
ماهر: انا جاي اخد مرتي يا جمال، انا فرشت الدار الجديدة وهتجعد فيها ويايا. ابتسم جمال براحة وقام بهدوء وهو بيقرب من ماهر وفجأة حضنه بود. جمال: راجل يا ماهر، اني كنت متأكد انك مش هتتخلي عن مراتك. ماهر بابتسامة: بدور دي جلبي، واني مجدرش اعيش من غيرها، ويعلم ربنا الايام اللي فاتت دي عدت عليا كيف.
منصور بهدوء: المهم متنساش الحديث اللي جالهولك جمال يا ماهر، بدور حطها في عنيك ومتخليش حد يدوس على كرامتها لانها في وشك انت، اطلع يا جمال هات خيتك. فعلا طلع جمال لبدور. بدور بفرحة: عن جد يا خوي، ماهر تحت ورايدني ارجع معاه. جمال بحنان: مبسش يا بدور، ماهر راجل زين وشاريكي وجايبلك دار لحالك وجاي يرجعك، يعني يستاهل نديله فرصة، ولا ايه يا خيتي. بدور بفرحة: عندك حق يا خوي، اني هحضر شنطتي.
جمال بابتسامة: عين العجل يا خيتي، يلا البسي وحصليني، هستناكي تحت. سابها جمال وخرج وهو نازل عالسلم شاف امه هيا ورباب مراته داخلين من الباب فكشر واضايق. بهية بابتسامة: خلاص يا جمال، مراتك عرفت غلطها ومهتكرروش تاني. جمال بحدة: اسمعي، اللي خلاني وافجت انك ترجعي العيال وبس غير كده ملكيش دعوة بيا ولا بأي حاجة تخصني، انا رديتك بس لاجل العيال ما يتربوا وسطنا، مع اني مكنتش رايد انهم يطلعوا كيف ما انتي طالعة.
رباب بغضب: انت ليه مش رايد تصدقني، اني مليش علاقة بالجوابات دي، يمين بالله ما اعرفهم. جمال بغضب: اااخرسي، انا مش رايد اسمع حاجة عن الموضوع ده، غوري من وشي. سابته رباب وطلعت بشنطة هدومها وفي نفس الوقت كانت نازلة بدور بشنطة هدومها هيا كمان فبصتلها رباب بحقد وبدور اتجاهلتها ونزلت بهدوء وراحت مع جمال لماهر جوزها. في اوضة سالم و ورد. سالم بضيق: انتي هتفضلي زعلانة اكده، جلتلك اني مخبرش هيا عملت اكده ليه.
ورد بغيظ: ماهو اكيد انت كنت مواعدها، وواخدة عليك ومتعودة تجرب منك اكده. سالم بتنهيدة: هتصدجيني لو جلتلك اني عمري ما وعدتها بحاجة، انا اه فتحت ابوي في الموضوع وكلهم اهنه عرفو اني هتجوز المصراوية، بس اني من جوايا مكنتش خابر اني بعمل اكده ليه. ورد بحزن: مهتعملش اكده الا لما تكون عشجتها، جلبك اتعلج بيها يا سالم. سالم بهدوء: عمرك سمعتي عن حد عشج مرتين يا ورد. ورد باستغراب: لا مهتحصلش ابدا، والا ميبقاش اسمه عشج.
سالم قرب من ورد وبص في عيونها بتوهان. سالم بهمس: يبجى انا معشجتش ملك يا ورد. ورد قلبها دق جامد وبصتله بتوتر. ورد: اومال مين اللي انت عاشجها يا سالم. سالم بتردد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!