بدور بجدية: أني رايدة أطلق يا بوي. ماهر بلهفة: بدور اسمعيني،، أني خابر أني غلطان بس صدقيني مش هتتكرر تاني أبداً،، أوعدك وهجيب لك دار لحالك بس متهملنيش يا بدور. بدور بسخرية: الدار دي خليها لمرتك الجديدة يا عريس. اتصدم جمال وبص لمنصور اللي ما كانش أقل منه صدمة. جمال: أنتي جالك خبر منين بموضوع جوازه ده يا بدور؟ بدور بسخرية: اللي رايد لي الخير كتير يا خوي،، وبعدين مش مهم عرفت كيف،، المهم إنه كان هيحصل أو حصل.
ماهر برجاء: يمين بالله ما حصل ولا هيحصل،، محدش هيبقي على ذمتي غيرك،، صدقيني يا بدور ومتخربيش علينا. بدور بحدة: أنا اللي عندي قلته يا ماهر،، رجوع مش هرجع. ماهر بجدية: وأني ما أطلقش يا بدور. جمال بحدة: أحنا قولنا اللي خيتي رايداه هيحصل،، خليك جد كلمتك عاد يا ماهر. ماهر بحزن: لو فيها موتي يا جمال إني ما أطلقهاش،، ومش هييأس يا بدور،، هيفضل عندي أمل إنك تسامحيني.
ماهر قال كلامه وسابهم ومشي، وبدور اترمت في حضن جمال أخوها وبقت تعيط بحرقة. منصور بهدوء: غلطانة يا بتي،، الراجل شاريكي وعرف غلطته وندم،، ليه معطتهوش فرصة؟ بدور بشحتفة: إني متأكدة يا بوي إن ماهر راجل زين،، ويستاهل إني أسامحه،، بس من حقه يتجوز ويبقاله عيال وعزوة وأني مش هقدر أخليه يتجوز وأني مرته،، هموت لو عمل كده،، فاحسن له يطلقني ويشوف نصيبه.
جمال بحنان: بس مش على حساب راحتك يا خيتي،، للدرجة دي عاشجاه يا بدور،، لدرجة إنك تضحي براحتك لاجل ما يخلف ويبقي أب؟ بدور بحزن: لو يهمك راحتي يا خوي خليه يطلقني،، من غير ما يدري بحاجة،، قول له إني مش رايداه وكره*ه. جمال بحزن: حاضر يا جلب أخوكي،، حاضر. ............................................ ورد بتعب: حرام عليكي يا شهد،، بقى لنا ساعة إني وحنين بنتكلم وياكي،، وأنتي برضه مصممة.
شهد بحزن: انتوا مش فاهمين حاجة،، انتوا متخيلين بتطلبوا مني إيه،، عايزني أتجوز واحد مشوفتوش غير مرتين،، وكمان في المرتين كنا بنتخانق ومش بطيقه ولا هو بيطيقني. حنين بإقناع: يعني الراجل بعد ما وقف جارك وقال قدام الكل إنك مرته،، لاجل ما ينقذك من عمك وابنه،، تعملي فيه كده وتحرجيه قدام الرجالة؟ شهد بشماتة: يستاهل،، محدش قاله يعمل فيها سبع البرمبة ويقول إني مراته. حنين بغضب: يا مفترية!
أنتي أحرقتيه قدامنا تحت وقلتي بعلو حسك إنك بتكرهيه،، واحد غيره والله كان هملك وطفش بسبب لسانك اللي بينقط سم ده. ورد بغضب: بقولك إيه يا شهد،، أنتي مفيش قدامك حل تاني،، ماهو أما تتجوزي صالح وساعتها عمك وابنه هيهملوكي لحالك،، أو تكدبيه قدام الكل وساعتها عمك هياخدك بالغصب ويجوزك ابنه،، الجرار بيدك،، يلا يا حنين،، هي مش عيلة صغيرة وخابرة مصلحتها زين. شهد بحزن: خلاص،، موافقة.
حنين بفرحة: لووووولوي،، أيوه كده يا جلب أختك،، والله ده حتى صالح راجل زين،، وكنا بنقول يا بختها اللي هتبقى من نصيبه. حنين بتردد: ورد كنت رايدة أقولك على حاجة كده. ورد باستغراب: فيه إيه يا حنين،، قولي يا خيتي. حنين بتوتر: شهد شافت رباب خارجة من أوضتك يوم فرحك على سالم. ورد بابتسامة سخرية: والله كنت خابرة إن العملة دي متطلعش غير منها العجوزة دي. حنين بسرعة: عملت إيه رباب؟ إني برضه قولت إن أكيد ما كانش خير أبدا.
شهد بقلق: يا ساتر يا رب،، هو الإنسانة دي وحشة للدرجة دي؟ ورد بحدة: وأكثر كمان،، دي توجع بلد في بعضها،، إني لقيتها دسالي جوابات غرامية في خلاجاتي،، رايدة توجع بيني وبين سالم وتفهمه إن عش*يقي هو اللي بعت لي الجوابات دي،، بس الحمد لله جت سليمة. حنين بشهقة: يا مري! دي كانت رايدة تقت*لك،، هو إني مش خابرة سالم،، كيف تعمل كده العجوزة دي؟ شهد بصدمة: وإيه مصلحتها عشان تعمل كده؟
ورد بسخرية: هي من ساعة ما جت هنا وهي بتكرهني،، كده من غير سبب،، وعارفين حاجة إني متأكدة دلوقتي إنها هي اللي جالت لمرت عمي إني غلطت مع حد،، عشان كده مرت عمي ما صدقت أكمنها بتكرهني وطلعت تأمن على حديثها. حنين بخوف: ورد خدي بالك يا خيتي،، دي باين عليها مش سهلة واصل. ورد بتوعد: وغلاوتك عندي لأدوقها من نفس الكاس وأخرجها من هنا بفضي*حة،، وبكرة تقولي ورد جالت. ............................................
تاني يوم في بيت إبراهيم أبو شهد. إبراهيم بهدوء غريب: ما أنا قولتلكم إنها اتجوزت،، مكنتوش مصدقني واديكم روحتوا واتأكدتم بنفسكم،، خلاص بقى سيبونا في حالنا. أحمد بخبث: بس شكلك ده ما يأكدش إنك كنت عارف،، قول الحقيقة يا إبراهيم،، بنتك متجوزتش مش كده،، واللي شوفناه ده وهي جاية مع راجل غريب وإيديها في إيده كان عش*يقها بعد ما هربتها وخلتها دايرة على حل شعرها.
إبراهيم بغضب: اخرررس،، أنا بنتي أشرف من الشرف،، بنتي اتجوزت وأنا اللي مجوزها بنفسي،، وكلمة زيادة هنسى إنك أخويا الكبير،، واتفضل اطلع برة بيتي،، برررررة. أحمد بغضب: ماشي يا إبراهيم،، بس أنا هـتـأكد ولو طلع الكلام ده كدب،، هقت*لها بإيدي وأغسل عاري،، وأحمد ربنا إن صاحب هشام شافها هناك وكلمنا قالنا وإلا ما كنتش هروح وأشوف اللي بنتك بتعمله من وراك يا يا أخويا.
إبراهيم بعد ما أحمد أخوه خرج قعد على الكرسي بصدمة وحط دماغه بين إيديه بقلة حيلة،، للأسف هو متأكد من كلام أخوه بعد ما كلم محمد صديقه اللي في مصر واللي كانت قاعدة عنده شهد،، رد عليه ابنه مهاب وقاله إن شهد مشيت تاني يوم وقالت إن هو كلمها وقالها إن المشكلة اتحلت وإنها ترجع،، وشافها بعينه وهي بتركب عربية مع راجل غريب وكانوا بيضحكوا.
إبراهيم بحزن: ليه كده يا شهد يا بنتي،، ليه تعملي فيا كده،، دي آخرة تربيتي فيكي،، ربنا يسامحك يا بنتي. .................................... في أوضة ورد وسالم. ورد خرجت من الحمام لقت سالم قاعد على السرير مستنيها. سالم بابتسامة: صباح الخير. ورد بخجل: صباح النور،، كيفك النهارده،، زين ولا لسه تعبان؟ سالم: زين الحمد لله،، كنت رايد أتكلم معاكي. ورد: قول،، إني سامعاك.
سالم: رايد أفتح صفحة جديدة معاكي،، من هنا ورايح اعتبريني أخوكي وصاحبك ماشي؟ ورد بحزن: أخويا؟ سالم بابتسامة: طبعاً،، إني خابر إني ظلمتك كتير،، واني كنت بكرهك بسبب تصرفاتك اللي كانت بتضايجني،، بس دلوقتي فهمت أنتي كنتي بتعملي كده ليه،، وعشان كده إني هفتح صفحة جديدة معاكي،، وأوعدك من هنا ورايح إني هبقى سندك وعزوتك،، مش هتحسي إنك لوحدك أبداً.
ورد بحزن: تسلم وتعيش يا واد عمي،، المهم عندي إنك تكون واثق فيا يا سالم،، تكون خابر إني مش عفشة كيف ما الكل فاكرني. سالم بحنان: إني حاسس كأني بشوف ورد جديدة،، غير اللي كنت أعرفها،، ومتجلجيش يا ورد إني خابر أنتي رايدة تقولي إيه،، وبقولك متخافيش واصل. ورد بتوتر: طب إني هروح أشوف ورايا إيه،، عشان أفضي لكتب كتاب شهد،، ووبعد إذنك يعني أنا هفضل قاعدة وياهم. سالم: ماشي،، وإني هغير خلجاتي وأنزل أروح لصالح.
............................................ نزلت ورد تحت ولقت الكل متجمع وبيضحكوا ومبسوطين، وأول ما بهية شافتها قلبت وشها. بهية بغضب: أهلاً بالبرنسيسة،، نموسيتك كحلي يا أختي ولا إيه،، منزلتش من بدري تساعدي مرت ولدي ليه؟ ورد بصت لمنصور بس كالعادة عمل نفسه مش شايف وقام دخل مكتبه. واللي دافعت عنها حنين. حنين: يا عمة ورد لسه عروسة،، خليها تفرح يومين،، وبعدين ماهي مهملتنيش امبارح وعملت معايا كل حاجة.
ورد بحدة: وبعدين هو مفيش غيري في الدار،، ما عندك مرت ولدك التانية،، مبتمدش يدها في حاجة واصل،، وعلى جلبك كيف العسل ولا هي على راسها ريشة يعني،، وإني الخدامة اللي هنا. بهية بغضب: أنتي بتعلي حسك عليا يا مج*صوصة الرقبة أنتي،، إيه مفكرة حالك عشان اتجوزتي ولدي الكبير هيجيب لك قيمة،، رباب ببرود: لتكوني نسيتي إنه اتجوزك عشان يستر عليكي.
ورد كانت دموعها نازلة بصمت، وفي نفس الوقت كان نازل سالم من فوق وسمع اللي دار بين أمه وورد وكلام مرات أخوه كمان. سالم بغضب: كأني مش راجل عشان مرتي تتهان في بيتي أكده. بهية بتبرير: هي اللي لسانها طويل وبترد على أمك يا سالم.
سالم بحدة: ورد مغلطتش يا أما،، إني اللي جلت لها متنزلش بدري وهي سمعت حديثي،، وبالنسبة لحديثك الماسخ يا مرت أخوي فإني هعمل نفسي مسمعتوش المرة دي،، إني مرتي أشرف بنت في الكفر كله،، واللي يفكر يمسها بكلمة،، هيشوف مني وش تاني،، ومن هنا ورايح ورد مش هتعمل حاجة في الدار،، مش مرت سالم السوالمي اللي تشتغل وتخدم. ورد ابتسمت ومسحت دموعها وهي بتبص لسالم بفرحة،، أول مرة حد يدافع عنها ويجيب لها حقها.
سالم بحنان: رايدة حاجة قبل ما أخرج يا ورد؟ ورد ببحة: رايدك ترجع لي بالسلامة يا سالم. سالم ابتسم ومشي، وورد وحنين بصوا لبعض وابتسموا، وشهد قامت بسرعة وقربت من ورد. شهد: تعالي يا ورد عشان أشوف هلبس إيه بليل،، يلا يا حنين. وخدت شهد ورد من قدامهم ومشيت ووراها حنين اللي كانت فرحانة إن سالم أخيرا بقى يعامل ورد كويس. بهية بغيظ: سحرت له بت فاتن،، الواد مكنش طايقها،، إيه اللي جرى؟ رباب لنفسها: ماشي يا ورد،، يا ني يا نتي هنا.
............................................ بليل كان الحريم كلهم متجمعين بيباركوا في بيت العمدة منصور، وكانت قاعدة شهد مكسوفة لأنها متعرفش حد، أما ورد فكانت قمر وكانت مستنية تشوف سالم هيقول إيه لما يشوفها بعد ما سمعت كلام شهد ولبست فستان من بتوعها وحطت ميكب خفيف. شهد بهمس: وورد الحقيني، الستات دول بيبصولي أوي وأنا مكسوفة ومش عارفة أعمل إيه.
ورد بضحك: لا ده العادي إحنا عندنا هنا بنحب الأفراح عشان نتفرج على العروسة واهو ناخد فكرة. حنين بضحك: شايفين رباب بتبصلنا إزاي،، حاسة إنها هتاكلنا بعنيها. ورد بسخرية: ولا مرت عمي،، هاين عليها تيجي تجيبني من شعري. شوية وسمعوا ضرب نار وزغاريط عرفوا إنه كتب الكتاب وده بعد ما وكلت شهد منصور وبقى وكيلها وكتب كتابها على صالح. ورد بفرحة: تيجوا نتفرج. حنين بحماس: آه يلا.
بصوا هما التلاتة من الشباك وكان سالم ويوسف بيرقصوا بالعصيان، واتفاجأت ورد بسالم واقف مع بنت بعيد شوية عن الرجالة وبيتكلموا، قلبها اتقبض وعنيها دمعت ومسكت إيد حنين. حنين بتوتر: متجلجيش يا ورد،، تلاقيها بنت البلد بتسأل على مكان الحريم ولا حاجة. ورد بحزن: جلبي بيقول لي إنها البنت اللي عاشقها سالم،، هو جالي كده يا حنين. حنين بحزن: يا ورد متكبريش الموضوع،، وبعدين إيه اللي هيجيبها هنا بس.
شوية البنت اللي كان سالم واقف معاها مشيت وسالم لف وكان راجع تاني بس عينه جت في عيون ورد، وورد سابته ودخلت بهدوء واتقابلت مع رباب. رباب بسخرية: كأنك كنتي مفكرة إنه هيعشقك،، لا يا حبيبتي،، سالم قلبه مشغول بالمصرية اللي عاشقها،، ومرضاش يتجوز من زمان عشانها،، كان عنده أمل تبقي له،، بصي على جدك يا يا سلفتي هههههه.
ورد بصتلها ببرود وسابتها ومشيت، بس من جواها قلبها مقسوم نصين،، أول ما خرجت من الأوضة بقت تجري وفجأة خبطت في سالم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!