كانت حنين تحاول تخلص ورد من إيد مرات عمها بهية اللي نازلة فيها ضرب. حنين بخوف: همليها يا مرت عمي، البت هتموت في يدك. بهية بغضب: هجت*لها مجصوفة الرجبة دي اللي چبتلنا العا*ر، ويمين الله لا*جتلك يا ورد. ورد بصريخ: اااه، همليني لحالي بجي، انتي ملكيش صالح بيا. دخل سالم ومنصور بسرعة وحاشوا ورد من إيد بهية. ورد بصريخ: أنا بكر*هك يا مرت عمي، كيف ما انتي كنتي بتكر*هي امي، وبتكر*هيني دلوك.
بهية بتوتر: اجفلي خشمك يا بت فاتن والا هاجي اجفلهولك بيدي. ورد بعياط: فاتن دي ستك وتاچ راسك، ولو كانت عايشة، كان زمانها مكانك دلوك، ست الدار ده كلياته، ما تجولها يا عمي. منصور بحدة: اسكتي يا ورد ومتتحدتيش تاني.
ورد بغضب: ماني طول عمري حاطة بلغة في خشمي وساكتة، مغلوبة علي امري ومفوضاه لربنا، وانت يا عمي كمان كنت شايف وساكت، شايفها بتعاملني بجسوة طول عمري وساكت، بتريح ضميرك بس بمعاملتك الزين ليا، واجولك ليه ساكت يا عمي، عشان... مكملتش ورد كلامها لما لقت قلم نزل على وشها من سالم ابن عمها من قوته وقعت على الأرض. بصت ورد لسالم بكر*ه وهو بادلها النظرة بغضب.
بهية بشماتة: تستاهلي يا عديمة الرباية انتي، وبرضه هتجولي مين هو اللي ضحك عليكي وچبتلنا العار بسببه وخليتي سيرتنا على كل لسان. سالم أول ما سمع كلام أمه بص لورد بغضب وقرب منها ومسك شعرها بع*نف. سالم بقسوة: مين الحيو*ان ده انطقي. ورد بكر*ه وعياط: انت خابر يا سالم انت ظالم زيهم، واني بكر*هك. سالم حس بنغزة في قلبه من كلامها بس حاول يتجاهل احساسه وكمل بغضب. سالم: انطقي مين هو يا ورد.
منصور بحدة: كتب كتابك على سالم الخميس الچاي. قال كدة وسابهم وخرج. ورد بصدمة: كتب كتابي على سالم كيف يعني. بهية بشماتة: مع إنّي مكنتش رايدة تبجي مرت ابني، ولا أرضى إنه يتچوز واحدة معيو*بة، بس أجول إيه بجي النصيب، يلا يا سالم يا ولدي. سالم بحدة: انزلي انتي ياما، أنا هتحدت مع ورد. حنين خافت على ورد بس مش بإيدها حاجة تعملها فبصتلها بحزن وسابتهم وخرجت ووراها بهية. *** في عربية يوسف.
يوسف: احم، هو ممكن أعرف انتي بتعيطي ليه. شهد بصتله في مراية العربية وكانت مترددة تحكيله بس هي محتاجة تفضفض مع حد وتشاركه همها فقررت تحكيله بما إنه مش هتشوفه تاني. شهد بحزن: أنا هربانة. يوسف بصدمة: وه، هربانة كيف يعني وليه.
شهد: أمي ميتة وأنا عايشة مع بابا، وعمي مصمم يجوزني ابنه، وابنه ده مش كويس وحاول يعني يع*تدي عليا قبل كده، وأنا قلت لبابا، بس هو مش قادر يعمل حاجة لعمي لأنه الكبير وله كلمة، فقالي اهربي وأداني عنوان صديق ليه في مصر، وأنا رايحاله دلوقتي ومش عارفة مصيري إيه وخايفة أوي على بابا من عمي. يوسف صعبت عليه شهد جداً وحس إنه ربنا حطها في طريقه عشان يساعدها.
يوسف بجدية: اسمعيني زين يا شهد، أنا هوصلك لعنوان صاحب أبوكي ده، وهديكي رقمي وأنا هخلص شغلي في مصر يعني هاخد يومين أكده وهحدتك أطمن عليكي لو طلع إنسان زين وعيلته زينة معاكي خلاص هسيبك ولو مكنش هاخدك معايا وأنا معاود الصعيد تاني وربك يحلها. شهد بابتسامة: أنا متشكرة ليك أوي يا أستاذ... يوسف بابتسامة: اسمي يوسف، يوسف منصور السوالمي، وملوش لزوم الشكر ده، إني معملتش حاجة. شهد بود: كفاية إنك هتوصلني بجد متشكرة أوي ليك.
وبصت جمبها بشرود وهي سرحانة في حياتها اللي جاية يا ترى مصيرها إيه. *** دخل ماهر البيت لقي أمه قاعدة فباس دماغها وإيديها. ماهر بابتسامة: كيفك ياما. كريمة بابتسامة: زينة يا ولدي، يدوملي دخلتك عليا. ماهر بحب: تسلميلي يام ماهر، أومال فينها بدور. كريمة بتكشيرة: طلعت فوق، يدوب شطبت المطبخ وطلعت ومهنش عليها حتى تعملي كوباية شاي، ولما طلبتها منها، جالتلي إني تعبانة وهملتني وطلعت.
ماهر بضيق: معلش ياما، أنا هتحدت معاها، وحجك عليا أنا. وسابها وطلع فوق لبدور. بدور بحب: حبيبي، حمدالله بالسلامة. ماهر بضيق: الله يسلمك يا بدور. بدور باستغراب: مالك يا ماهر، فيك إيه، وإيه اللي مضايجك. ماهر بعتاب: مش جولتك يا بدور ميت مرة تراعي أمي ومتزعليهاش واصل.
بدور باستغراب: طب ما إني بعمل أكده وأكتر يا ماهر، ده أنا بصحي من صباحة ربنا وبتهد في عمايل البيت حتى الزريبة والوكل وكل حاجة، ومبطلعش إلا لما بخلص كل حاجة، وفي الآخر ياريته بيعجب أمك، بسمع كلمتين في جنابي وإني مش الست اللي اتمنتها لابنك. ماهر بحدة: بدوور، اتحدتي عن أمي زين. بدور بحزن: وإني جولت إيه عفش يا ماهر، أنا جولتلك اللي بيحصل. ماهر: اللي حصل إن أمي طلبت تعمليلها شاي وإنتي جولتلها إنك تعبانة وهملتيها وطلعتي.
بدور بصدمة: بالله العظيم ما حصل، إنت تصدق إني أنا أعمل أكده يا ماهر. ماهر بتوتر: وأمي هتكدب عاد. بدور بعصبية: وعشان أمك مبتكدبش تكدبني إني، مش أكده. ماهر بعتاب: بدور، إني بعشقك وإنتي خابرة، إني بس مش رايد أمي تزعل منك. بدور بزعل: تزعل مني لو إني غلطت في حقها، لكن إني مغلطش يا ماهر، إنت مصدقها بجي دي حاجة تانية.
ماهر اتنهد بغضب وخد بعضه وخرج وبدور قعدت عالسرير وهي مش عارفة هتفضل حماتها تعمل الحركات دي لحد إمتى وعايزة توصل لإيه. *** سالم كان قاعد قدام ورد وببصلها بغضب وهدوء ميبشرش بخير. سالم: مين اللي انتي عاشجاه يا ورد، وغلطتي معاه كيف. ورد بصتله وبعدين فضلت تضحك ودموعها بتنزل وسالم بيبصلها باستغراب.
ورد: انت خابر يا سالم، أنا طول عمري بخاف منك، عشان طول عمرك جاسي ويايا، كأنك بتعاقبني عشان أمي هملتني ليكم، بس دلوك بعد ما كلكم بتجولي عني خاطية ومعيوبة، أنا بجي بجولك إني مش بس غلطت يا سالم، ده إني حبلى كمان، يا تري عشان اسم العيلة هترضي تتچوز واحدة غيرك لمسها وكمان حبلى منه. سالم بصلها بغضب ومتحكمش في نفسه قام وبكل غضب بقي يضر*بها وهيا مش بتدي أي رد فعل بس بتتألم بصمت. أما سالم فمسك شعرها بغضب.
سالم بغضب جحيمي: إني هخلي عيشتك جحيم يا ورد، واللي انتي بتستري عليه ومش رايدة تجولي هو مين، هجيبه وهج*تله بيدي، مش إنتي يا بت السوالمي اللي هضيعي اسم العيلة وتحطيه في الطين. وزقها بع*نف وسابها وخرج. ورد بعياط: إني هوريك يا سالم، هوريكم كلياتكم مين هيا ورد السوالمي. *** خبطت شهد على باب الشقة زي ما قالها البواب. فتحتلها واحدة ست كبيرة. شهد باحراج: معلش يا طنط، هيا دي شقة عم محمد السيد.
الست: أيوه يا بنتي، إنتي شهد مش كدة. شهد بابتسامة: أيوه. دخلت شهد وشافت محمد صاحب أبوها ورحب بيها وعرفها على ولاده عليا ومهاب. شهد بود: أهلا بيكم. عليا رحبت بشهد جامد ومهاب كمان بس كانت نظراته ليها مش تمام وشهد حست بكده. محمد: أبوكي له عليا جمايل كتير يا بنتي، فمتتكسفيش ده بيتك ودول إخواتك ودي أم مهاب اعتبريها أمك. شهد ابتسمت بحب: أكيد طبعاً، أنا متشكرة ليكم أوي بجد، واسفة لو هسببلكوا إزعاج.
أم مهاب: يادي العيبة يا بنتي، متقوليش كدة، ده إنتي زي عليا بالظبط، يلا تعالي أوريكي أوضتك، لحد ما أحضر العشا. وفعلا قامت شهد بس عشان تهرب من نظرات مهاب اللي مش مرتاحة ليها. *** كان قاعد منصور بيفكر في كلام ورد ومضايق أوي. هو عارف إنها عندها حق في كل كلمة قالتها وإن هيا دي الحقيقة اللي بيهرب منها. بس للأسف وقطع تفكيره سالم اللي داخل عليه وهو باين على وشه الغضب. منصور: مالك يا سالم، حصل إيه مخليك مصايج أكده.
سالم بغضب: ورد حبلى يا بوي. منصور قام بصدمة: إنت بتجول إيه حبلى كيف، هيا اللي جالتلك؟ سالم بتفكير: أيوه، جالتلي إنها حبلى. منصور بقلق: يا واجعة طين لو حد جاله خبر، هتبجي سيرتنا على كل لسان وراسنا هتبجي في الوحل. سالم بحدة: هنخلي كتب الكتاب والدخلة يوم الخميس، جبل ما حد يدري، والفض*يحة تبان عليها، وحسابها بجي معايا، إني هعرف بطريقتي مين هو الك*لب ده.
منصور بخوف: ماشي يا ولدي، هخلي الغفر يشيعوا الخبر في البلد، إن فرحك على بت عمك الخميس الچاي، وربنا يستر يا سالم. سالم بسرحان: متجلجش يا بوي، إني هتصرف. *** نزلت بدور تحت وهي حزينة وتعبانة لأنها فضلت مستنية ماهر بس مجاش وفي الآخر سمعته دخل أوضة تانية عشان ميشوفهاش. بدور بحزن: صباح الخير يا عمة. كريمة بسخرية: صباح النور ياختي، نازلالي الساعة 8 أعمل بيكي إيه. بدور: معلش يا عمة، كنت تعبانة شوية فمجدرتش أصحى بدري جوي.
كريمة: تعبانة، ما إنتي كيف الجرد أهو، ولا تعبانة وحاجة، ده حتى حتة العيل مش عارفة تجيبيه كنت جولت ده تعب الحبل. بدور بتنهيدة: خلاص يا عمة ده نصيب، هخش أحضر الفطور. كريمة بخبث: ابجي اعملي حساب مريم بت أختي في الغدا عشان هتيجي تتغدي معانا. بدور بطاعة: حاضر يا عمة. ولقت ماهر نازل عالسلم واتجاهلها وباس إيد أمه ومصبحش عليها فبصتله بحزن ومتكلمتش. ماهر: صباح الخير ياما. كريمة بفرحة: صباح النور يا ولدي، اجعد افطر معانا.
ماهر بضيق: لا، عندي مصالح هقضيها يلا، سلام عليكم. وسابهم وخرج. كريمة بغضب: عليكم السلام يا ولدي، منها لله اللي منكدة عليك أكده، مش خابرة هتفضل يا عين أمك أكده لحد ميتي. اتنهدت بدور بحزن ومردتش عليها وسابتها ودخلت المطبخ. *** في أوضة شهد كانت قاعدة بتصلي الصبح وبتدعي ربنا يقف معاها ويهدي عمها ويصرف نظر عن جوازها من ابنه. وبعد ما خلصت اتفاجأت بمهاب داخل الأوضة عليها.
شهد بصدمة: إنت إزاي تدخل كدة، مش الأصول بتقول إنك تخبط. مهاب بابتسامة: بقولك إيه، من الآخر كدة إنتي عجبتاني، ودخلتي دماغي فافتحي مخك كدة معايا وأنا هعوضك. وطلع فلوس من جيبه. شهد بدموع: لو قربت مني هصوت، وأقول لعم محمد اللي إنت بتقولهولي ده. مهاب بضحك: طب جربي اعملي كدة يا حلوة، وأنا أقول إنك إنتي اللي استدرجتيني لأوضتك وغاوتيني وأنا ضعفت. شهد بعياط: بالله عليك ابعد عني وأنا همشي مش هقعد هنا تاني.
مهاب ابتسم بخبث وقرب عليها وهي صرخت. فمهاب اتصدم من صريخها وافتكر إنها هتخاف وتسكت وجه على صوتها محمد ومراته وعليا بنتهم. محمد: خير يا بنتي في إيه، وإنت يا مهاب إيه اللي جابك هنا. مهاب اتوتر وشهد جريت على أمه وحضنتها وهي بتعيط بحرقة. محمد بحدة: انطق إيه اللي جابك أوضة شهد. شهد بعياط...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!