الفصل 1 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل الأول 1 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
19
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

يعني إيه يعني مفيش دخول للمحجبات؟ هو أنا جاية ألعب؟ وبعدين مالو خماري؟ يعني مدايقك في إيه؟ الأمن: يا فندم والله خمارك على راسي من فوق، بس ممنوع. ده قرار متاخد من صاحب الشركة يا فندم. : لا يابا ميغركش خماري ده ولبسي الواسع، ده أنا جوايا شوارع جية من حواري بولاق. فيوسع كده ومتخرجش الروح الشريرة اللي جوايا. الأمن: طب يا فندم اتفضلي، ومتطرنيش أستخدم معاكي العنف. : عنف مين يا أبو عنف؟

طب فكر بس لو فكرت إنك تستخدمه، هتلاقي قلمَين يفوقوك. الأمن برفعة حاجب: ده من مين إن شاء الله؟ بتوتر: الله أعلم. إحنا بنفترض، يخي افترض معانا. إيه مبتفترضش؟ الأمن بجدية: لا مبفترضش. وتفضلي بدل ما أجيب لك رئيس الشركة. : لا هاتو. والله لاتجيبوا. يلا بقى أنا قاعدالكم فيها. وراحت مربعة على الأرض. الأمن: اتصل يابني على مستر عدي، خليه ييجي يشوف المهزلة دي. : مهزلة في عينك يا بعيد.

خمس دقايق، والله حتى ما كملوا الخمس دقايق، ولقيت حيطة واقفة قدامي. ده أكيد هربان من مسلسل تركي معمول في إيطاليا. لقيته بيقول: البغل... أقصد الـ... عدي: في إيه يا ابني المشكلة الكبيرة اللي خلتني أنزل عشانها؟ أنا مش شايف ولا خناقة ولا مشكلة. : في إيه بقى؟ الأمن برهبة: احم يا فندم. بص. وراح رافع حاجبه وبص وراه. لقى بنت محجبة واقفة. عدي برفعة حاجب واستغراب: رجع بص تاني. إيه ده؟ مالها؟ لمؤاخذة يعني بنت محجبة، فيها إيه؟

الأمن بخوف: احم يا فندم. هي كانت عايزة تدخل تعمل إنترفيو. عدي باستفهام: آه، وماله؟ يعني برضه فيها إيه؟ الأمن وهو بيبلع ريقه: يعني حضرتك مش شايف لبسها؟ عدي رجع بص للبنت، بصة من فوق لتحت يشوف هي لابسة حاجة غلط ولا حاجة. بعصبية: ماله لبسها؟ ما حلو أهو. الأمن بسرعة في الكلام: بص يا فندم. مدام يارا أدت أمر إن مفيش ولا محجبة تخش الشركة. عدي بعصبية: نعاااااام؟ وهي مين سمحلها تدي أمر؟ أقولك حاجة؟

تظظظظظظوراح. خد إيد البنت وطلع الشركة بسرعة. عند البنت براء: ياخ واللة مينفعش كده. سيب إيدي. ربنا يهديك. طب يعني انت أعمى ولا أحول ولا إيه النظام؟ مش شايف الحجاب؟ مرة واحدة سابها ودخل أوضة مكتب. وهيا واقفة مش عارفة هتروح فين ولا تيجي منين: احم. هيا كده يعني؟ طيب أنا دلوقتي أعمل إيه؟ طب... عند عدي: دخل المكتب وهو بيرزع الباب جامد. وبصوت عالي: إنتي إزاي تدي قرار زي ده في الشركة من غير ما أنا أعرف؟

الست اللي كانت قاعدة على المكتب قامت ووقفت ببرود. وقالت: ولد. إنتَ ناسي أنا مين؟ أنا أمك. يعني صوتك ما يعلاش عليا تاني. فاهم؟ عدي ببرود ثلجي وهو بيحك دقنه: أمي؟ آه. طب بصي بقى. يا... وبسخرية: يامدام يارا. أمي دي أنسيها خالص. وكمل وهو بيشاور عليها: دا منظر أم ده؟ دا أولاً. ثانياً بقى الشركة دي بتاعتي. يعني أي قرار يتاخد هنا يرجع لي الموافقة عليه أو لأ. تمام. اللهم بلغت. اللهم فشهد.

وخرج ورزع الباب. وراح للمكان. ساب براء والقاها واقفة عمالة تلعب في إيدها بتوتر. راح لها وقال: أنا آسف إني سبتك كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...