الفصل 2 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل الثاني 2 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
16
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

براء بتوتر: لا عادي ولا يهمك. بس. عدي باستغراب: بس إيه؟ براء وهي بتفرك في إيدها بإحراج: احم، يعني هو أنا كدة حعمل الانترفيو ولا لأ؟ عدي: امم، مش عارف. بس إنتي جيتي متأخر، لأن الإعلان اللي نزل ناس كتير جت وقدمت واتقبلت وكمل. وهو بيهرش في شعره من ورا بإحراج: مش عارف صراحة في مكان ليكي ولا لأ. بس... امم، هاتي كدة السي في بتاعك. مدتله إيدها بالسي في. أخده منها وبص بانبهار من مؤهلاتها العالية وقال: إنتي معاكي ٧ لغات؟

براء بخجل: امم، معايا ألماني وفرنساوي وإيطالي وإسباني وصيني وروسي وتركي. عدي بجدية: هايل جداً. بصي، إنتي مؤهلاتك عالية جداً، وأنا هيبقى ليا الشرف إنك تشتغلي معانا. براء بابتسامة رقيقة وخجل: شكراً جداً. حضرتك متعرفش أنا كنت محتاجة الشغل ده إزاي. وفجأة عينها دمعت. قعدت ترمش كذا مرة عشان الدموع تروح. وهو عمل نفسه مش واخد باله عشان ميحرجهاش.

وحب يغير الموضوع: احمم، تمام. اتفضلي معايا عشان تمضي العقود، ومن بكرة تيجي الشغل. والمرتب إن شاء الله هيبقى ٧٥٠٠ عشان لسه مبتدئة وكده. وإن شاء الله كل ما مدة عملك تكتر، كل ما المرتب بيكبر. وساعات الشغل هتبقى ١٠ ساعات في اليوم. والشغل هيبقى من تسعة الصبح لسبعة المغرب. عندك مشكلة في المرتب أو أي حاجة؟ براء مضت العقود معاه وراحت ماشية وهي بتدعي من كل قلبها يحنن قلب أبوها عليها هي وأمها. وبتقول في سرها:

(لو بس كنت خدتني معاك يامراد أنا وماما مكنتش هشوف كل ده ولا... ولا هي) (مراد ده يبقى ابن خالتها وأخوها في الرضاعة، لأن أمه ماتت وهي بتولده، وفنفس الوقت كانت بردو أمها حامل في أخت ليها كانت أكبر منها. وولدت مامتها في نفس الوقت اللي ولدت فيه أختها، بس يشاء القدر إن البنت دي تموت بعد ولادتها بأسبوع، فاخدت مراد وربّته. وبعديها بتلت سنين ولدت براء، فربّتهم هما الاتنين مع بعض عشان يبقوا سند لبعض)

ومن غير ما تحس دموعها نزلت. مسحتها بسرعة وراحت على البيت. دخلت وأول لما دخلت لقت قلم على وشها. اتكلمت بدموع: هو... هو أنا عملت إيه؟ الأب واسمه سليم: هوش، مسمعش صوت أمك اللي يا رب تموت وأخلص منها. واتكلم وهو بيلف الحزام على إيده: قولولي بقى، اتقبلتي في الشغل ولا لأ؟ مرات أبوها واسمها حميدة بغل: أكيد لأ، يعني. براء بخوف: اتقبلت. الأب بقسوة: امم، اتقبلتي. واتأخرتي ليه بقى على كده؟ براء برعشة: كك... كنت واخداها مشي.

الأب بقسوة: واخداها مشي؟ آه! بس الكلام ده مش عليا يا روح أمك. ونزل فيها ضرب من غير سبب. وهي خلاص كانت تكَّة وهيغمي عليها. سابه وهو خارج وتف عليه وقال: ياريتك كنتي متي قبل ما تيجي الدنيا، كتك الارف إنتي وأمك. أهو هخلص منها على بال ما أخلص منك يا رب. وخرج. وهي حاولت تقوم بكل قوتها. ودخلت أخدت شور وجابت تلج تحطه على التورم اللي على وشها عشان تعرف تروح الشغل. وصلت للي عليها وعملت أكل ونامت.

وصحيت تاني يوم على جردل ماية متلجة. هي بخضة: هيي! إيه؟ في إيه؟ حميدة بقسوة: قومي يختي عشان تروحي الشغل. الساعة بقت ستة. ولا هو أكل ومرعى وقلة صنعة. واتكلمت بكيد: بس ونبي قبل ما تروحي الشغل، لا تروقي الشقة وتغسلي الطبقين اللي في الحوض، أكمن بقى أنا حامل. والحركة غلط عليا. منتي عارفة بقى، هاجيبله الولد اللي أمك ما جابتوش. قامت وهي تعبانة وروقت ودمعتها نازلة عشان عارفة إيه اللي هيحصل كالعادة.

خلصت ودخلت خدت شاور ولبست عشان تروح الشغل. ونزلت. في البيت عند حميدة. سليم صحي بعد ما نزلت بنص ساعة وخرج. ولقى حميدة بتعمل فطار: أمّال ست هانم فين؟ ومين اللي روّق الشقة؟ حميدة بخبث تعابين ومسكنة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...