براء سليم الخبيري: بنت جميلة متخرجة من كلية ترجمة، مختمرة، عينها لونها عسلي وشعرها بني وبشرتها بيضة، عندها ٢١ سنة. عدي ماجد الجارحي: شاب وسيم متخرج من كلية إدارة أعمال، عنده ٢٨ سنة، عينه لونها أزرق وشعره أسود وأبيضاني. براء بحدة: لوسمحت سيب إيدي عشان ما أعملش حاجة تزعلك. الشاب: أنا أهو قدامك، يلا كدة كدة في الآخر هتيجي معايا. براء: هاجي معاك آه. أوووه! طب خد. وادتُه بكف إيدها على مناخيره.
الشاب وهو بيتوجع وماسك مناخيره، لقي نفسه اتأخد رجل في بطنه، ومن أين لا ندري نلاقيها لاوية دراعه وخلاص، سيكا وهيتفرم. الشاب حاول يضربها بس لقي إيد أقوى منها، أدته بونية رجعته لورا. طبعاً عدي، والحمد لله، بعد كام بونية على رجل على كوع الواد، مبقاش فيه حيل يتحرك، وقام جري منهم. وطبعاً صحابه كانوا جريوا أصلاً لما شافوا عدي. عدي: تعالي يلا عشان أوصلك. براء بابتسامة: شكراً. عدي بنفس الابتسامة: الشكر لله، بس يلا عشان أوصلك.
براء بحياء: لا شكراً. عدي بحدة خفيفة: مفيش حاجة اسمها لا شكراً، انتي عايزاني أسيبك عشان يطلع عليكي شباب تاني؟ لو سمحت اركبي العربية. براء ملقتش قدامها حل غير إنها تركب العربية. وكان الصمت سيد القعدة. لحد ما اتكلم عدي وقال: بس لا لا، مكنتش أعرف إنك بتعرفي تدافعي عن نفسك، كنت فاكرك نايتي. براء بضحك: مهو تحت الطاهي سواه. عدي: أفندم؟ براء بتوتر: قواهي. عدي: نعم؟ براء بتوتر: ملاهي. عدي بضحكة على كلامها:
خلاص خلاص، دانتي بدل ما تكحليها عمتيها. وكملوا الطريق سكوت. ووصلوا البيت عندها. ونزلت، وشكرته، وطلعت. فتحت الباب براحة، بس استغربت لما ملقتش أبوها في الصالة مستنيها عشان يضربها زي كل يوم من غير سبب. راحت لمرات أبوها وقالت: احم، يا طنط حميدة، هو بابا فين؟ حميدة بكيد: خرج، أصل لسة بعيد عنك بنتي حبيبتي جاية من السفر، وهو راح يجيبها عشان تقعد معانا هنا. بس متقلقيش يعني عليه، هو مش صغير. براء: طيب.
ودخلت أوضتها وقفتلت على نفسها. وصلت ونامت. وصحيت تاني يوم بدري عن المعتاد، وقررت تنزل تقعد في كافيه تفطر وتعمل أي حاجة، وبعديها تروح الشركة عشان اختبار المنحة. ونزلت فعلاً بعد ما صلت وفطرت في الكافيه، وقعدت تقرأ في كتاب لحد ما الساعة وصلت تمانية ونص. واخدت تاكسي وراحت عالشركة. لقتها مقلوبة عشان مدير المنحة، واللي يبقى صاحب عدي. وعرفت إنه في مكتب عدي. وراحت خبطت على مكتب عدي عشان تشوف هتعمل إيه. وخبطت ودخلت.
ولقت الصدمة: مراد. محدش كان متوقعها دي. يترا رد فعلها ورد فعل مراد هتبقى إيه؟ ده اللي هنعرفه في البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!