الفصل 3 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل الثالث 3 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
19
كلمة
667
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

مع إن مفروض أستنى شوية لحد ما التاني تفاعله يبقى حلو. حميدة بخبث، تعابين ومسكنة: نزلت ياسليم وسابتني أنا أروق الشقة كلها. شافتني بروق وكنت هعيط من التعب عشان أنا في التامن. ونزلت ولا كأنها شايفاني. قعدت أقولها طب ساعديني قبل ما تنزلي، حتى دنا زي أمك. حتى تقولي انتي مستحيل تكوني أمي. أنا بكرهك، ويارب يارب تسقطي. ودمعت دموع تماسيح.

سليم واتعصب جامد: آه يابنت الكلبة، وربنا لآ تجيلي لمكسر عضمها ده ومخليها تخدمك بنت الكلب دي وأياها تعترض. حميدة ابتسمت بخبث، لأنها وصلت لمرادها. وبعدين عملت نفسها حزينة: لأ لأ حرام عليك ياحبيبي، دي مهما كانت بنتك وكفاية إنها بتنزل شغل. سليم وأصر أكتر على اللي في دماغه: لأ بردك لازم تتعلم الأدب وتتربى. حميدة وهي بتبص له وبتوتر خفيف: طب ياحبيبي، كنت عايزة منك طلب. سليم بحب: اطلبي براحتك ياحبيبتي.

حميدة: هو يعني منة بنتي كانت جاية من السفر و... ويعني كنت عايزها تيجي تقعد معايا هنا. سليم: طبعًا طبعًا، ده بيت أمها. تيجي زي ما تحب. حميدة بفرحة: يعني انت مش هتضايق عشان هي مش بنتك وهتقعد معانا هنا؟ سليم بنفي: لأ طبعًا، انتي بتقولي إيه؟ دي مدام بنتك تبقى أكيد بنتي. حميدة بخبث: تسلم ياحبيبي. سليم: بس هي هتيجي امتى؟ حميدة: بكرة أو بعده بالكتير ياحبيبي. سليم: تمام. *** نسبهم ونروح عند براء.

وصلت الشركة بعد ما حطت كريم خفيف لعيوب الوجه (كونسيلر) عشان تداري الضرب اللي باباها ضربهولها. وصلت ودخلت. وراحت على مكتب عدي. وخبطت ودخلت. براء بعملية: صباح الخير يافندم. عدي بابتسامة: صباح النور. براء باحراج: احم حضرتك ممكن تشرحلي طبيعة شغلي هتبقى إزاي؟ عشان يعني أول يوم شغل وكده. عدي: تمام، اتفضلي. وشرحلها طبيعة شغلها هتبقى إزاي. وكملوا بقية اليوم عادي. وجيه على الساعة ٦ كده عدي جمع

الشركة كلها وقال بجدية: أنا جمعتكم كلكم دلوقتي عشان المنحة اللي بنعملها كل سنة لإيطاليا عشان تتزودوا خبرة. طبعًا أنا عايز شغل من نار عشان مؤسس المنحة جاي بكرة. وهيمتحن كله، وأكتر عشرة جديرين بأخذ المنحة هما اللي هياخدوها. فا اللي عايز يقدم على المنحة يروح مكتب مستر يحيى ويقدم. وزي ما قولنا عشرة بس اللي هيطلعوا المنحة. وعدى باقي الوقت وخلصت براء شغلها وخرجت.

وكان في مجموعة شباب واقفة وبتعاكسها، وهي مدت رجليها ومشت أسرع عشان توصل لمكان تلاقي فيه تاكسي. بس لقت واحد من الشباب دول مسك إيدها. الشاب: إيه بس ياقمر. براء في سرها: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، طب أطلع اللي اتدربتوا تايكوندو على اللي خلفوه، لالالا استغفر الله. وقالت له: نعم. الشاب بسماجة: نعم الله عليكي ياقمر. براء وهي بتبص له بحدة: لو سمحت سيب إيدي عشان ما أعملش حاجة تزعلك. الشاب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...