مراد طلب اتنين عصير والجرسون جاب العصير. البنت ببرود: آه وبعدين يعني. مراد باستغراب: أفندم؟ البنت: أفندمين حضرتك. قولتلي الموضوع كبير وبتاع ويمكن انتي تستفيدي. وبعدين جبتني كافيه وطلبت عصير. ماتدخل في الموضوع دوغري يا أستاذ. مراد بهدوء: أولاً أنا آسف لو أزعجتك. وحاضر هدخل في الموضوع على طول. مبدئياً كدا أنا هحكيلك حياتي عشان الموضوع أصلاً مبني عليها. البنت بهدوء: مع إني معرفش أنا إيه دخلي في حياتك بس ماشي قول.
مراد بهدوء: أولاً اسمي مراد. البنت: تشرفت. مراد: أنا أمي ماتت وهي بتولدني. وربتني خالتي، لأن هي كانت حامل ويوم الولادة البيبي مات. كانت هي نايمة عادي، صحيت قالتلهم فين بنتي. قالولها تعبت جامد وودناها الحضانة وماتت. وهي صدقت. فبعدها بأسبوع أمي ولدتني وماتت. البنت: لحظة لحظة. إزاي أمك ولدتك وخالتك كانت حامل وبعدها أمك ولدت؟ مش فاهمة.
مراد بتصحيح: بصي. خالتي ولدت عادي وبليل بعد ما رضعتها ماتت. وبعدها بأسبوع أمي أجا لها طلق مبكر وولدتني بس يشاء القدر إنها تموت. وخالتي خدتني وربتني وكبرتني. وبعديها خلفت بنت اسمها براء أختي اللي أنا كنت بكلمها في العربية. البنت: اممم فهمت. ربنا يرحم والدتك ويخلي لك خالتك. مراد بحزن: لا مهي هي كمان ماتت بقى. البنت بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يرحمها يا رب. كمل.
مراد: طبعاً كبرنا أنا وهي سند لبعض. وأنا جالي سفر شغل وسافرت بس مكنتش عايز أسيبهم لوحدهم. رجعت لقيت أبو براء متجوز على خالتي اللي هي أمي. البنت: لحظة. ليه يتجوز عليها؟ مراد: اممم. هو أصلاً مكنش بيحبها لا هي ولا براء ولا كان بيحب خلفة البنات. واتجوز عليها ومرات دلوقتي جابت له الواد اللي كان عاوزه. البنت: رجالة عايزة ضړپ الجزم. والله. كمل.
مراد: فا هي تعبت وروحنا كشفنا عليها. اكتشفنا إن عندها كانسر في مرحلة متأخرة. وأيامها في الدنيا معدودة. وفعلاً ماتت بعد أسبوع بالظبط. جوزها حتى ما فكرش يسأل عليها ولا هي ولا براء. وبعديها براء تعبت جامد. كشفنا واكتشفت بردك إنها عندها كانسر في الدم. وأسبابه يا إما وراثة يا إما طبيعي. بصي مندخلش في الموضوع أوي. بعديها جالنا اتصال من محامي قالنا تعالوا عشان مامتكوا سابت وصية. وروحنا والوصية كانت إن البنت اللي كانت مخلفاها قبل براء بسنتين لسة عايشة.
البنت: دا إزاي ده لمؤاخذة. مراد: بصي هو الموضوع معقد شوية. بس هي اتخطفت. والخاطف دا مجهول يعني منعرفهوش تمام. أصل هي يوم ما براء كشفت عليها عند الدكتور قالت إن الدكتور اللي كان عملها العملية كان موجود وندمان وحكالها وكده. تمام. وحالياً أنا خاطب بنت مرات أب براء وهي متفهمة دا جداً وبتحبها. وطبعاً أنا قلبي متعلق بيها وبحبها. والحب مش بإيدينا أكيد. وبس دي كل الحكاية.
البنت باستغراب: والله حضرتك صعبت عليا أكيد. وكل حاجة وربنا يرحم اللي ماتوا وربنا يهدي أبو براء. بس بردوا أنا مالي. مراد: حلو. ندخل بقا في الموضوع. دا مش أنا قولتلك إن أخت براء اللي هيا أختي في الرضاعة عايشة. البنت: آه. مراد: خمسة وتسعين في المية إن انتي تبقي أخت براء. البنت: أفندم. إنت بتقول إيه؟ إنت واعي للي بتقوله؟ حضرتك مش معنى إني وافقت أسمعك يبقى تسوق فيها.
مراد: اسمعيني. والله أنا ما بكذب حرفياً. إنتي كل الأمل فيكي. البنت: يعني إنت سايب بنات العالم كله وجاي عندي أنا وبتقولي كدة. ياخي يخلق من الشبة أربعين. مراد: مهو حضرتك لو شوفتي اللي أنا شايفة مش هتقولي كدا. البنت: وإيه بقى اللي حضرتك شايفة. مراد: أنا مش هتكلم. أنا هوريكي صورة لبراء. وطلع فونة من جيبه وفتح المعرض وجاب صورة لبراء وحطها قدام عينها. هي بعصبية قال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!