الفصل 17 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
17
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

الدكتور باسف: امم، للأسف توقعي طلع صح، والآنسة براء عندها كانسر في الدم. براء أول ما سمعت كده، أغمى عليها. ومراد راح لها بسرعة، وشالها وحطها على السرير اللي كان في الأوضة. والدكتور كشف عليها وأداها حقنة مهدئة. كانت نايمة، ومراد راح للدكتور وقال بدموع: يعني يا دكتور، هي كده هتموت؟

الدكتور: لا، اطمن، مش هتموت. الحمد لله إن الكانسر ظهر دلوقتي، وهو مش في مرحلة متأخرة، فممكن نعالجه. وقول الحمد لله، في ناس أعراض الكانسر بتظهر عليهم في الأواخر. مراد بأمل: الحمد لله. بس يا دكتور، هو إيه اللي خلى يجيلها كانسر؟ ده مكنش باين عليها أي حاجة. الدكتور: هو ممكن يجي لوحده، لقدر الله. وممكن برضه يجي عن طريق الوراثة.

وبالنسبة إن مكنش باين عليها حاجة، هو ممكن، بس الأكيد إن ظهر عليها أي أعراض، لأنك مش هتيجي وتكشف عليها من لا شيء. مراد بتأكيد: معاك حق يا دكتور. فعلاً كانت مناخيرها كل شوية بتجيب دم، وأعتقد كمان بوقها. الدكتور بعملية: تمام، شوفوا هي قادرة تبدأ علاجها من إمتى، وإحنا هنبدأ معاها. أستأذن أنا. مراد: تمام يا دكتور، اتفضل. مراد بعد ما الدكتور مشي، راح عند براء وقعد على الكرسي اللي قدام السرير ومسك إيدها بدموع وبغصة:

هـ.. هو إنتي هتمشي وتسيبيني زيها، وأبقى لوحدي تاني؟ قعدت بعيد عنكم تلات سنين، ولما رجعت أمي ماتت، وإنتي كمان ناوية تروحي؟ (هو عقله مش مستوعب إنها مش هتموت، بس لمجرد إنه شاف مامته ماتت أول ما جالها المرض ده وماتت، بقى خايف. ولما الدكتور قال عندها كانسر في الدم، عقله وقف عند نقطة إنها ممكن تموت زيها، وبقى مش مستوعب) وقعد يعيط جامد وقال: لا، إنتي مش هتموتي، إنتي هتتعالجي وهتبقي أحسن واحدة في العالم.

وقام، وعدل نفسه، وخرج راح الشغل، وهيجيلها بعد أربع ساعات، على ما مفعول المهدئ يخلص. *** عند عدي، قام وخد شاور ولبس بدلة وخرج. ركب عربيته وراح الشغل. وكان بيشتغل، ولقى الباب بيتفتح ومراد دخل منه. عدي وهو بيقوم، وخدة بالحضن وقال: ليك وحشة يا با والله، عامل إيه؟ وسكت، وبص عليه، وقال: إيده مالك؟ وشك مالُه؟ مراد بتعب: مفيش يا حبيبي. عدي بإصرار: مالك بأمانة، ومتقولش مفيش، عشان أنا حافظك أكتر من نفسك.

مراد بتنهيدة وحكاله كل حاجة. عدي بحزن على حبيبتُه: ربنا معاها، إن شاء الله. متخافش، خلي عندك أمل وثقة في ربنا. مراد: ونعم بالله. عدي: بس يعني، هو هو إنت قلت لها إني عايز أتقدملها ولا لأ؟ مراد بغيظ: يعني إحنا في إيه ولا في ده وقته يعني؟ عدي بإحراج وبيحط إيده في شعره من ورا: احم، معاك حق، أنا آسف. واخد مراد وراحوا عند كافيه عشان يفرفشوا. مراد: الأ، قول لي صح، هي المنحة كده وقفت ولا لسه مكملة؟

عدي: لا، مكملة، بس أنا هغير إشراف المنحة عشان إنت كفاية عليك آنسة براء. وهخلي أي عميل إيطالي من الشركة اللي المنحة رايحالها يمسك الإشراف مكانك. مراد بتنهيدة: طيب. وقعدوا يتكلموا لحد ما عدى الأربع ساعات، واستأذن مراد ومشي. *** عند حميدة، كانت قاعدة بتفكر في موت زهرة، وفي براء، وفي منى، وإنها عايزة مراد لمنى. *** عند سليم، كان في الشغل وحاسس سيكا إن براء وحشتُه، أو إنه مقصر معاها. وخليكم فاكرين سيكا. وبعدين طبعاً

قال: لا، طبعاً أنا بكرهها، وأصلاً أنا مكنتش مقصر معاها في حاجة، ده كفاية إنها كانت بتنام وتاكل وتروح الكلية، والخ... *** عند مراد، وصل المستشفى وطلع الأوضة اللي براء كانت فيها. ودخل، بس مكنتش براء لسه صحيت. وفضل قاعد على الكرسي لحد ما بدأت هي تفتح عينها. وصحيت واتعدلت، وكانت مبتسمة، بس بصت حواليها وافتكرت، وبدأت تعيط جامد وقالت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...