الفصل 18 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

"مساء الخير" "وأنت، بتحط احتمالاتك، حط في أولهم. { لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا }" فجأة بدأت تعيط. وبعدين قالت: "هو، هو أنا كده هموت زي ماما يا مراد؟ مراد وهو بيملس على شعرها: "لا طبعًا، بعد الشر. إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي هتتعالجي وهتبقي أحسن واحدة في الدنيا." براء بدموع: "بس أنا مش عايزة شعري يقع وأبقى وحشة وم*سخة."

مراد بهدوء: "حبيبي، مفيش حاجة اسمها وحشة وم*سخة وكلام تافه من ده. انتي هتتعالجي وهتبقي أحسن واحدة في الدنيا. ولا انتي مش واثقة فيا؟ براء وهي بتمسح دموعها بكف يديها الاتنين: "لا طبعًا واثقة فيك." ودمعت تاني: "بس افرض العلاج مجابش مفعول ومت." مراد بخضة: "بعد الشر عليكي، متقوليش كده تاني. انتي قوية وإن شاء الله العلاج هيجيب نتيجة." براء بهدوء وهي بترجع على السرير لورا: "طيب يا مراد، روح شغلك وأنا هنام شوية."

مراد باستغراب: "انتي لسه صاحية هتنامي تاني؟ براء بهدوء غريب: "آه، عايزة أنام يعني لو مافيش مانع." مراد وهو بيقوم باستغراب: "لا طبعًا مافيش." وخرج وقفل باب الأوضة وراه. وبراء فضلت تعيط جامد أول لما قفل الأوضة، بس قررت إنها هتحاول تبقى قوية عشان تخف. *** عند عدي، كان رجع الشركة وقاعد سرحان وحزين على حبيبته. وفنفس الوقت زعلان برضه إنه مش هيعرف يخطبها.

بس هما معذورين برضه، بس هو قرر إنه هيفضل واقف جنبها ومش هيسيبها حتى لو اتطر إنه يمثل إنه بيعمل كده كأخ مش أكتر. وقطع حبل أفكاره السكرتيرة الجديدة ندى. وبدلع مصطنع: "مستر عدي، حضرتك عندك ميتنج كمان ١٠ دقايق." عدي بضيق من طريقتها: "طيب حاضر، جاي. بس روحي هاتيلي قهوة سادة بسرعة." ندي بسهوكة: "طب حضرتك متأمرش بأي حاجة تانية." عدي وهو بيقلد طريقتها

في الدلع وبيتكلم بإيده: "لا حضرتي مأمرش بحاجة تانية، ويا ريت حضرتك تخرجي وتقفلي الباب وراكي عشان هتلاقي الطفاية دي في وشك، ممكن؟ السكرتيرة ندى باحراج وغيظ: "آه طبعًا ممكن." وبعديها جابتله القهوة وهو راح الميتنج. *** عند سليم وحميدة. سليم كانوا قاعدين في الصالة. حميدة قاعدة عالكنبة مربعة وبتشتكي ماهر. وسليم قاعد عالكرسي ماسك الموبايل بس قاعد سرحان في براء. لأن حتى لو كانوا بعاد، دايما هي كانت بتسأل.

بس استغرب لأن بقالها فترة كبيرة لا بتسأل ولا حتى بتيجي البيت. *** عند منة، كانت قاعدة في الأوضة وفتحت فونها واتصلت على مراد. ومراد قالها على براء. وبعدين قفل معاها عشان كان قرب يوصل الشركة. وهي قعدت عالـ فون شوية بعد لما قفلوا مع بعض. وبعدين نزلت اتمشت شوية. *** عند مراد، قفل مع منة ووصل الشركة. طلع وبدأ شغل. *** عند مارتن وبيتر. مارتن ببرود وغل وهو مستمتع: "بيتر، إحنا هنوقف الخطة شوية." بيتر باستغراب: "ده ليه؟

مارتن باستمتاع: "اممم، كفاية عليه دلوقتي مرض أخته. نسيبه شوية يستوي على نار هادية. وده مش معناه مثلاً إننا مش هنديله قرصة ودن صغيرة كده." بيتر بغباء: "مش فاهم." مارتن بغيظ: "وانت من إمتى بتفهم؟ أنا قصدي هنسيبه دلوقتي، وهنستنى الفرصة تيجي ونضربه ضربة في مقتل." بيتر بغباء: "آآآآآآه، مكنت تقول كده من الأول." مارتن بص له بغضب وسكت. *** بليل، مراد رجع من الشغل عالمستشفى عشان براء. وكان جايبلها لبس وكده عشان لو روحوا.

ودخل المستشفى وطلع أوضة براء ودخل. لقاها صاحية. مراد: "مساء الخير." براء بحب: "مساء النور." مراد: "براء، يلا أنا جبتلك هدوم عشان نمشي عشان عارف إنك مبتحبيش جو المستشفيات ده." براء بابتسامة: "بس أنا مش همشي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...