الفصل 19 | من 25 فصل

رواية ورده وسط اشواك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

براء بابتسامة: بس أنا مش همشي من المستشفى. مراد باستغراب: ده ليه ده؟ براء: ببساطة قررت أبدأ علاجي من دلوقتي. مراد بفرحة: بجد؟ براء أومأت له بابتسامة. مراد وهو بيحضنها: بجد أحسن قرار، وإن شاء الله ربنا مش هيخيب ظنك وهتخفي وهتبقي زي الفل يا قلبي. براء: إن شاء الله. بتوتر: بس كنت عايزة منك طلب. مراد بحب: قولي يا قلبي، اللي انتي عايزاه. براء وهي بتفرك إيدها الاتنين في بعض: احم، ممكن متقولش لبابا على تعبي لو سمحت يا مراد.

مراد باستغراب: ليه؟ براء: عادي، سيبه، هو دلوقتي مشغول في حياته، مش عايزة أشغله بيا، أو مش حابة كده. مراد: ليه يعني مش فاهم؟ براء بحزن: بص، من غير لف ودوران، هو بيكرهني كده كده، ومش هيفكر مجرد تفكير إنه يتطمن عليا، فبلاها أحسن، كده كده مش هيحس بحزن عليا، هي مجرد شفقة وهتروح لحالها. مراد

راح أخدها في حضنه وقال: متقوليش كده، أنا أصلاً مكنتش هقوله، لأنه ببساطة من ساعة ما سابك مفكرش حتى يسأل عليكي. وأنا بقى هسيبه كده، ميَعرفش عنك حاجة. وبعدها قعدوا يتكلموا شوية، ومراد خدها ونزلوا يتمشوا شوية. *** عند عدي، كان مخلص الميتنج وقرر يروح يزور مراد وبراء. راح البيت، وخد دش سريع، ولبس، وخرج. ركب عربيته وراح محل حلويات، وجاب حلويات وبوكيه ورد، وراح المستشفى.

ودخل سأل موظفة الاستقبال على أوضة براء، وجاوبته وهو طلع. بس ملقاش براء ولا مراد. استغرب، لأنه سأل ممرضة إذا كانوا مشيوا ولا لأ، قالتله لأ. فقرر يتصل على مراد. *** عند مراد، كان بيتمشى هو وبراء بناءً على رغبة براء. وجابلها حلويات، وكانوا بيتكلموا كده، وآخر جمال. لقى فونة بيرن، ولقاه عدي. مراد وهو بيرد: ألو. عدي: الو، يابني انتوا فين؟ مراد باستغراب: فين إيه؟ لمؤاخذة، وإنت يهمك في إيه؟

عدي بغيظ: لا عادي، قولت أجي أزور الآنسة براء في المستشفى، وجيت ملقتكوش، وبقالى نص ساعة متزفت مستنيكم. مراد: اممم، طيب طيب، اقفل، وإحنا جايين دلوقتي. عدي: طيب، سلام. مراد: سلام. وقفل. براء: في إيه؟ مراد: لا ولا حاجة، هنرجع عشان عدي مستنينا، كان جاي يزورك. براء: امم، مكنش له لزوم والله. مراد: يستي عادي. وركبوا العربية وراحوا عالمستشفى. ولأنهم كانوا قريبين أوي، وصلوا بسرعة.

ودخلوا لقوا عدي قاعد، ومعاه طبق حلويات كبير وبوكيه ورد. براء بود: تعبت نفسك ليه يا أستاذ عدي بس. عدي بابتسامة وقام وقف: لا ولا تعب ولا حاجة، ده هي حاجة بسيطة كده. مراد: إلا قولي يا عدي، هو اللي بيزور مريض بيجيب له حلويات مسكرة؟ عدي بغباء: آه، فيها إيه؟ مراد: امم، أنا والله أعرف إنك بتزور مريض فتجيب له فاكهة، تفاح، مانجا، يا سيدي برتقان، مش حلويات، هو إنت رايح تخطب؟ عدي وهو

بيهرش شعره من ورا بحرج: ما عااادي بقى، منا معرفش أوي في الحاجات دي، بس والله هي الحلويات طعمها مش وحش يعني. مراد بعد ما فتح علبة الحلويات وبيدوق البسبوسة وبيتكلم وهو بياكل: اممم، تصدق، حلوة فعلاً، جايبها منين دي؟ عدي: طب الحمد لله، طلعت حلوة. وعمتاً، جايبها من... مراد: ابقى فكرني أجيب منها. عدي بتذكر: صح صح، نسيت، ألف سلامة عليكي يا آنسة براء. براء بكسوف: الله يسلمك يا روحي.

عدي: خليكي قوية وعندك إرادة عشان تعدي من المحنة دي على خير بإذن الله. براء بخجل: بإذن الله. وقعدوا شوية، وبعدها عدي مشي. وبراء نامت بعد ما صلت، ومراد صلى وكلم منة ونام. *** عند سليم وحميدة. حميدة بعصبية وهي بتدي له ماهر: بقولك إيه، متتاخد شوية بقى، ده إيه الارف ده؟ ده كأنه ابني لوحدي، أنا زهقت، كل يوم عياط وارف. متتعاون شوية بقى، مش كنت عايز الواد، أهو جالك أهو يا خويا. سليم

وهو بياخدها منها وبهدلة: طب غوري بقى من وشي عشان أنا مش طايق نفسي وخلقي في مناخيري. *** وعند منة، كلمت مراد. وكانت المكالمة عبارة عن: منة: مراد، سلملي على براء، وحشتني أوي. مراد: يوصل يا حبيبي. منة بتوتر: احم، هو يا مراد، يعني إنت مش ناوي تيجي تتقدم؟ مراد بجدية وحزن: يعني بزمتك، أجي أتقدم عشان أتجوز، وأختي بتتوجع، وفي المستشفى؟

منة بحزن: ربنا يشفيها، بس أنا مكنتش أقصد كده. اللي أنا كنت قصداه هو إننا بقالنا كتير عارفين بعض، والوقت دلوقتي، إنت مأخدتش خطوة جد. مراد بتنهيدة: إنتي ليه دايماً بتحسسيني إني عيل؟ أنا والله لولا الظروف لكنت جيت وماتأخرتش، ده أولاً. ثانياً، هو أنا عمري مسكت إيديك، ولا حتى طلبت نخرج مع بعض؟ منة بإحراج: لا، بس ده ميمنعش إن كلامنا غلط. مراد: أنا عارف والله.

وبتنهيدة: طب بصي، قولي لمامتك إني هاجي يوم السبت الجاي بإذن الله. منة بفرحة: بجد؟ مراد: آه، بس هتبقى خطوبة، والفرح بعد ما براء تخف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...