الفصل 24 | من 42 فصل

رواية وردتي الشائكة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
21
كلمة
3,035
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بعد أن انتهوا من لعبهم في الملاهي ذهبوا جميعًا إلى أحد الكافيهات ليستريحوا قليلاً. كان عمر مع ريم في كل خطوة منذ أن خرجوا من الفندق، وقد لاحظ الجميع قربه هذا منها، وهو قرب غير مفسر. عمر: انتي ما أكلتيش حاجة من الصبح.. تحبي تاكلي إيه؟ ريم: ولا حاجة، مليش نفس. عمر: ده اللي هو إزاي بقى.. لازم تاكلي عشان ما تتعبيش. ريم: ولو تعبت.. دي حاجة ترجعلي. عمر: لا والله.. دي ورد ممكن تقتلني فيها، انتي مش عارفة أختك.

ابتسمت ريم بخفة بسبب كلماته تلك، فقال هو: ثواني هقوم أطلبلك أي حاجة تاكليها. وأثناء كلامهم هذا، استطاعت مى أن تختفي قليلاً حتى تنفذ ما في رأسها. وفجأة، وبعد ذهاب عمر، انقطع النور. ليضحك ويصرخ جميع الموجودين بحماس إلا ريم. فزعت ريم ونظرت حولها سريعًا، وسرعان ما أغمضت عينيها ووقعت على الأرض. وهنا ظهرت مى وفي يدها كعكة عيد ميلاد وبها شموع. مى: كل سنة وأنتي طيبة يا آية.. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ آية:

بتعجب: وأنتي طيبة.. بس غريبة، أول مرة تفتكريني يعني؟ وعندما انقطع النور، اتسعت عيون عمر من الصدمة ورجع لهم سريعًا ليلاحظ ريم الواقعة في إحدى الزوايا وتضم ركبتيها إلى صدرها وهي مغمضة عيونها بخوف. ليصيح بالموجودين: عمر: إيه لعب العيال ده.. رجعوا النور تاني! مى: في إيه يا عمر.. أنا كنت عاملة مفاجأة لأيه بس. ذهب عمر سريعا وتحدث مع عمال المكان، وبعد لحظات رجع النور مرة أخرى.

ولاحظ الجميع تكوّم ريم على الأرض ليتعجبوا قليلاً، وركض عمر إليها سريعًا. عمر: ريم.. ردي عليا، ما فيش حاجة، متخافيش. رفعت ريم عيونها التي كانت تغرقها الدموع إلى عمر، ولكن سرعان ما حاول أن يهدأها قليلاً حتى لا يهتز شكلها أمام طلابها. وحاولت هي النهوض فساعدها. اتجهت لها إحدى الطالبات وقالت: الطالبة: في إيه يا دكتور، انتي كويسة؟ ريم: أنا تمام. اتجاهت لها مى وقالت بصوت عالي:

مى: سوري يا دكتور، والله نسيت أن انتي عندك فوبيا من الضلمة! نظرت لها ريم فجأة وقالت: ريم: وأنتي عرفتي منين الموضوع ده؟ مى: عمر! هو كان قايلنا إنك عندك فوبيا من الضلمة. نظر لها عمر بصدمة وفكر لثواني، ولكنه لا يتذكر أنه قد أخبر مى من قبل، بل أنه قد حفظ الموضوع سرا حتى لا تنزعج ريم. عمر: انتي كدابة.. أنا مقولتش لحد حاجة عن الموضوع ده. ريم: نظرت له بصدمة وقالت: أومال هي عرفت منين.. انت يا عمر! عمر: صدقيني أنا مليش ذنب.

صمتت ريم للحظات ثم قالت بنبرة حادة: ريم: تمام.. ياريت كل واحد يرجع للي كان بيعمله.. نص ساعة وهنرجع الفندق تاني. ثم خرجت من المكان سريعا لتترك عمر خلفها. نظر هو إلى مى بتوعد، فترمقه هي بخبث وانتصار! ثم خرج خلفها سريعا. *** دَلفت مروة إلى غرفة ورد بحقد وتجوّلت فيها للحظات. وأمسكت هاتفها لتنظر له باستخفاف. وبعد لحظات من التجول، وصلت إلى خزانتها.

فتحتها وأخرجت كل ثيابها، وبدون أي مقدمات بدأت في تمزيق كل ملابسها وأغراضها بغل وجنون حتى مزقت جميع ملابسها. لدرجة أنه لم يكن لورد قطعة ملابس واحدة حتى تلبسها! ابتسمت مروة بانتصار وخرجت من الغرفة. وبعد فترة، دخلت ورد إلى غرفتها بتعب وذهبت إلى خزانتها لتبدل ثيابها، ولكنها لم تجد قطعة واحدة سليمة! نظرت إلى ثيابها بحسرة وحزن شديد وقالت: ورد: أكيد مروة هي اللي عملت كده. ثم أنارت فكرة في رأسها لتبتسم

ورد ابتسامة واسعة وقالت: ورد: انتي اللي جبتيه لنفسك.. متزعليش بقى! في الأسفل.. كان كريم يجلس في الجنينة يتابع عمله ويقرأ إحدى الملفات. وبسملة تلعب أمامه حتى أحس ببعض التعب، فتذكر أنه لم يتناول دوائه. فنهض والتفت ليدخل، ولكنّه وقف مكانه بصدمة ونظر لها بعيون متسعة. كريم: ورد؟ إيه اللي انتي عاملاه في نفسك ده؟ وكذلك رأتها بسملة لتنظر لها بصدمة: بسملة: ورد! وكان المشهد كالآتي:

كانت ورد تقف أمام كريم وهي تحاول أن تكتم ضحكاتها، وهي مرتدية قميصه الأبيض وإحدى البناطيل الخاصة به. وأحدثت في نهايتها ثنيات كثيرة حتى يقصر طوله قليلا، وفعلت هذا أيضا في القميص، ولكن بدون فائدة فالملابس مازالت كبيرة عليها، ولكنها أدت الغرض. لم يستطع كريم كتم ضحكته أكثر، وكذلك بسملة، لينفجروا في الضحك، وكذلك ورد معهم. وبعد لحظات هدئوا قليلا. كريم: دي هدومي صح؟ ولو هدومي لابساها ليه؟

وهنا جاءت مروة باتجاههم بعد أن سمعت صوت ضحكاتهم، لتنظر إلى ورد بتعجب وغيظ. فنظرت لها ورد وقالت: ورد: أصلي دخلت أوضتي لقيت كل هدومي متقطعة لدرجة أن ما فيش حاجة واحدة بس سليمة.. ما لقيتش غير هدومك انت، وبصراحة حبيتها أوي. رمقتها مروة بعصبية وحقد، لتقول ورد: ورد: معلش بقى، أيًا كان اللي قطعهم، لو ده هيخليه مبسوط مش مشكلة. اتجاهت لها مروة وحاولت أن تتكلم بثبات. مروة: إيه منظر الخدامين اللي انتي فيه ده؟ ردت ورد بسخرية:

ورد: البركة فيكي.. غير كده إيه كلامك ده؟ اتصدقي أنا اكتشفت إن هدوم كريم جميلة ومريحة أوي، هبقى ألبسها على طول.. تسلم إيدك. رمقتها مروة بغيظ ثم ذهبت من مكانها بعصبية. لتقول بسملة: بسملة: يا حرام! ورد: في إيه؟ بسملة: دماغها بتطلع نار. ضحكت عليها ورد ونظرت إلى كريم، فقال لها: كريم: ده بجد.. مروة قطعت كل هدومك فعلا؟ ورد: أيوة.. اطلع الأوضة هتلاقي كل حاجة. كريم: ولا يهمك، نص ساعة ويبقى عندك قدها تاني.

ورد: لا عادي.. هي فاكرة إن بالحركة دي هي هتضايقني بس غلطانة جدا. كريم: بس ما كنتش أعرف إن هدومي شكلها حلو كده. ابتسمت ورد وأخذت بسملة ورجعت إلى الفيلا مرة أخرى. وظل كريم ينظر لها حتى اختفت من أمامه. تنهد هو بحرارة وجاء ليتحرك، ولكن هاتفه صدع رنينًا برقم صديقه المحامي وهو عماد، والذي يعمل بمهنة المحاماة بجانب عمله في الشركة. وقد أخبره كريم عن ورد. كريم: كنت بتصل بيك من بدري، فينك؟

عماد: معلش يا كريم ولله كان عندي شغل مهم، أول ما خلصته اتصلت بيك. كريم: تمام.. عايزك في خدمة. عماد: قول تحت أمرك. كريم: رمزي أشرف عبد المجيد. عماد: ماله؟ كريم: عايز أعرف كل حاجة عنه.. في أسرع وقت. عماد: ليه مين ده؟ كريم: ده خال ورد.. عايزك تعرفلي كل حاجة عنه وعن عيلتها. عماد: تمام! *** خرجت ريم من المكان بعصبية كبيرة وجلست في إحدى الأركان لتهدئ من أعصابها قليلا. حتى جاء إليها عمر. عمر: ريم! ريم: ظلت صامتة.

فقال مرة أخرى: عمر: ريم.. صدقيني أنا مقولتش حاجة، مى بتكدب. ريم: عمر بعد إذنك، عايزة أفضل لوحدي. عمر: وأنا مش هينفع أسيبك وانتي واخدة عني الفكرة دي. ريم: عمر بعد إذنك.. سيبني لوحدي. لم يرد عمر أن يضغط عليها أكثر فذهب بهدوء. وظلت هي مكانها للحظات لتتنهد بضيق. ثم أخرجت هاتفها من حقيبتها واتصلت بورد، التي كانت تساعد بسملة في حل واجباتها. فردت عليها. ورد: ريم.. اتصلت بيكي كذا مرة، مردتيش عليا ليه؟

ريم: غصب عني كنت مشغولة شوية.. أنتم عاملين إيه؟ ورد: مال صوتك؟ ريم: مليش. ورد: ليه هو أنا مش عارفاك؟ ريم: ابتسمت بحزن: مليش ولله.. وحشتيني بس. ورد: وأنتي أكتر يا حبيبتي.. طمنيني، عمر واخد باله منك ولا لأ؟ ريم: ابتسمت بسخرية: واخد باله أوي، متقلقيش. ورد: أني مش مرتاحة لصوتك ده بس هعديها.. خلي بالك من نفسك يا ريم، ولو حصل أي حاجة معاكي كلميني على طول. ريم: حاضر يا ورد. ورد: انتي هترجعي إمتى؟ ريم: بعد يومين بإذن الله.

تنهدت ورد بضيق وقالت في نفسها: ورد: لازم خالي يمشي قبل ما ريم ترجع، وإلا هتتعب جدا لما تشوفه.. وأنا مش مستعدة للمقابلة دي! ريم: روحتي مني فين؟ ورد: معاكي. وهنا جاء صوت رمزي وهو يقول: رمزي: هي دي ريم؟ هاتي أسلم عليها، دي وحشتني أوي. نظرت له ورد بحدة وقالت سريعا: ورد: طب يا ريم سلام دلوقتي. ريم: بتركيز: صوت مين ده؟ مش غريب عليا. ورد: ولا حد.. سلام دلوقتي. ريم: استني بس.

ولكن لم تنتظر ورد وأنهت المكالمة سريعا والتفتت إلى رمزي. ورد: هو انت مش عايز تجيبها لبر لا إيه؟ رمزي: بخبث: ليه أنا عملت إيه.. ده أنا كنت عايز أطمن عليها بس. ورد: والله.. ده على أساس إنك مش السبب في مرضها لحد دلوقتي. رمزي: أعمل إيه.. هي اللي ما كانتش بتسمع الكلام وأنا عصبي. ورد:

اقتربت منه وقالت بحده: أنا عايزة أفكرك بحاجة بس.. زمان كانت روحي في إيدك عشان كده مقدرتش أعمل حاجة ومكنش قدامي حل غير الهروب.. لكن دلوقتي انت في بيتي وتحت إيدي.. بلاش تخليني أخرج عن شعوري أكتر من كده.. ويا بخت من زار وخف وتتوكل على الله انت ومراتك وبنتك. رمزي: انتي بتهدديني يا ورد؟ ورد: أه.. أنا بحذرك عشان مترجعش تزعل. رمزي: مستخسرة فيا أعيش يومين في الهنا ده.. شكل جوزك مدلعك أوي مش كده؟

ورد: دي حاجة متخصكش.. ياريت تمشي من سكات. رمزي: ماشي يا ورد.. أنا همشي بس بشرط. ورد: شرط إيه؟ رمزي: تمضيلي على ورقة تعهد منك إنك مش هتعمليلي حاجة لا أنا ولا مراتي وهاجر. ورد: ودي محتاجة ورقة.. انت فاكرني زيك ولا إيه؟ رمزي: معلش عشان أطمن.. بمركز جوزك ده ممكن في أي وقت تتبلي عليا بمصيبة. ورد: بنفاذ صبر: ماشي.. بس مش همضي على حاجة غير وانت على باب البيت! مفهوم؟ رمزي: بخبث: ماشي يا ورد.

ثم تحرك من أمامها بخبث وابتعد عنها. لتتنهد هي بضيق وترجع إلى بسملة. مشى رمزي لخطوات حتى وقفت مروة أمامهم. مروة: عملت إيه.. كلمت كريم ولا لأ؟ رمزي: ولله يا هانم أنا حاولت، لكن شكله بيثق فيها وبيحبها. مروة: بعصبية: متقولش بيحبها!! مستحيل دي تكون ذوق كريم.. انت اللي مش بتحاول.. أنا اللي وصلتك لطريقها وكان المقابل إنك تاخدها معاك وتمشي وتوصل لكريم فكرة وحشة عنها.. لكن واضح إني اعتمدت على شخص غبي.

رمزي: طب وليه الغلط ده.. ولله أنا حاولت وعملت اللي عليا ومعرفتش.. خلاص بقى أعمل إيه.. عن إذنك. ثم تحرك من أمامه وتركها هي بعصبية كبيرة. لتذهب إلى غرفتها وتدخلها بعصبية وظلت تجولها. وحاولت أن تهدأ قليلا، أخذت بعض الحبوب المهدئة وجلست مكانها وحاولت التفكير في شيء آخر. ثم أمسكت هاتفها واتصلت بأمير. أمير: إيه لسه فاكرة تكلميني.. افتكرتك هتكلميني من ساعة ما المفاجأة وصل. مروة: بعصبية: مفاجأة زي الزفت. أمير: ليه في إيه؟

مروة: كريم مش مؤثر معاه حاجة وشكله كده بيثق فيها جدا.. ده مش مصدق كلام أهلها انت متخيل.. أنا هتجنن أكيد البت دي عملتله حاجة. أمير: هي عليها نظرة قتلتني بصراحة.. أنا ساعات بحسد كريم ده. مروة: بجنون: هو أنا بتصل بيك عشان تتغزل فيها!! أمير: ضحك بشر: خلاص أهدي بس.. وهو انتي فاكرة إني مش مجهز حاجة تانية في دماغي؟ مروة: هدأت قليلا وقالت: هتعمل إيه؟ أمير: كام حاجة كده هتعرفيهم بعدين. مروة: لا! أنا لازم أبقى عارفة كل حاجة.

أمير: هنرجع لخطتنا الأولى.. الشك! مروة: انت مش مستوعب أنا بقول إيه.. بقولك بيثق فيها ومفيش حاجة بتأثر فيه. أمير: بتتهيألك.. مفيش راجل مش بيشك في مراته.. حتى لو بيثق فيها جدا.. وهتشوفي هنجح في ده ولا لأ! مروة: يعني انت متأكد إن موضوع الشك ده هيجيب نتيجة؟ أمير: أيوة متقلقيش.. وحاولي تيجي أشوفك عشان وحشاني أووي. مروة: انت مش شايف اللي أنا فيه.. عموما حاضر هحاول. أمير: تمام.. وابقي قوليلي أخبار الحريقة اللي هتحصل إيه ها!

مروة: ماشي لما نشوف. ثم أنهت المكالمة معه بعصبية. *** في غرفة ورد.. كانت تلملم ملابسها الممزقة وتحاول أن تعالجهم بكل الطرق الممكنة. حتى دلف كريم إليها وبيده العديد من الحقائب واتجه إليها. كريم: انتي بتعملي إيه؟ ورد: بحاول أصلح أي حاجة.. ولو حاجة محتاجة تتخيط هخيطها. كريم: لا سيبي دول خلاص. ورد: ليه يا كريم بيه خسارة.. هحاول أصلح أي حاجة منهم يمكن تنفعك. اتجه إليها كريم وأخذ قطعة الملابس التي كانت بيدها وقال:

كريم: أنا فاهمك.. بس في نفس الوقت هما بايظين جدا.. ليه تحاولي وتعملي مجهود والنتيجة هتكون واحدة وهي إنهم مش هينفعوا برضو.. خدي أنا جبتلك هدوم جديدة ولو عايزة حاجة تاني ابقي قوليلي وننزل نجيبها سوا. ورد: كتر خيرك يا بيه والله مكنش له لزوم. كريم: ملهوش لزوم؟ ورد: أيوة أنا كنت هعرف أصرف نفسي. كريم: قولي بقى إنك كنتي حاطة عينك على هدومي بجد! ضحكت ورد بخفة ثم قالت:

ورد: بصراحة كده أنا قصدت ألبس هدومك عشان أغظ مروة.. مش هي عملت كده عشان تضايقني متزعلش بقى. كريم: متضايقيش نفسك.. ويلا خدي هدومك أهي رتبيهم في دولابك واقفليهم بالمفتاح وخليه معاكي. ابتسمت له ورد وأخذت الحقائب وفتحتها ثم رتبت ملابسها الجديدة في خزانتها. وبدون قصد شبك شعرها في إحدى النتوءات في الخزانة لتتأوه بألم. ورد: كريم بيه ساعدني معلش. اتجاه لها كريم سريعا وحاول أن يفك شعرها دون أن يجرحها.

وفي تلك الأثناء، وبسبب قربه الشديد منها، قد لاحظ تلك السلسلة التي تزين عنقها. ليقف مكانه بصدمة ويقول: كريم: السلسلة دي! انتي جبتي السلسلة دي منين!! سكتت ورد فجأة ولم تعرف ماذا عليها أن تقول.. وكيف ستخبره أن صابر هو من أهداها لها. وهي لا تريد أن تخبره حتى أن حالته تتحسن، ولكن لم يكن أمامها اختيار آخر. فتنهدت وأردفت: ورد: تعالى معايا. ثم أمسكت يده وسحبته خلفها حتى وصلت إلى غرفة صابر.

فدلفوا لها لتجده جالسًا على كرسيه في الشرفة. فاتجهوا إليه ليوقفها كريم. كريم: انتي رايحة فين؟ ردي عليا، جبتي السلسلة دي منين دي بتاعت أمي. ورد: عم صابر هو اللي أدهالك. كريم: نعم؟ أدهالك إزاي يعني مش فاهم. ورد: السلسلة دي كانت في صندوق صغير في دولاب عم صابر.. وبالصدفة وصلت للصندوق ده وكان فيه حاجات لوالدتك الله يرحمها.. وساعتها شوفت السلسلة دي وعم صابر صمم إني أخليها معايا.

كريم: برضو مش فاهم إزاي.. ورد أنا أبويا لا بيتكلم ولا بيتحرك، انتي مستوعبة انتي بتقولي إيه.. إزاي صمم يعني؟ ورد: ابتسمت: تعالى عشان تعرف. ثم دخلت به إلى الشرفة وجثّت على ركبتيها أمام صابر، الذي ابتسم بمجرد أن رآها. ورد: واضح كده إن كريم لازم يعرف. كريم: أعرف إيه؟ نظر له صابر وبدون أي مقدمات حرك يده ليمسك يد كريم، الذي طالعه بصدمة ودهشة كبيرة!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...