وما أن خرج كريم حتى فتحت الورقة بفضول لتقرأها. ولكن بعد لحظات تغيرت نظراتها وصُدِمت بشدة. كانت الورقة عبارة عن رسالة من والدة كريم. قرأتها ورد بصوت مسموع بتركيز: "عارفة إنك زعلان مني عشان جوزتك مروة غصب عنك. بس صدقني مكنتش عايزة أخسر حد فيكم. وهي بتحبك يا كريم. من ساعة ما اتجوزتها وأنا حاسة إنك مش مبسوط، بس فترة وهتتقبل الوضع أنا عارفة. بس صدقني مروة بنت خالتك طيبة وحنينة.
أنا خايفة قراري إنك تتجوزها يظلمك، وعارفة إنك قبلت عشاني وعشان كده مش هاين عليا زعلك. ولو لقيتك مش قادر تعيش معاها أو هتبقى مش سعيد أنا هخلصك من الجوازة دي زي ما أجبرتك عليها. بس أنا متأكدة إنك هتحبها. أنا بكتب لك الجواب ده وأنت مسافر وعارفة إنك راجع بكرة. آه، بس خايفة لما أشوفك أنسى كل حاجة. أو خايفة ألحقش أقولك الكلام ده. أنت عارف إني بقالي فترة تعبانة. سامحني يا حبيبي. والدتك زهرة." قرأت ورد
الكلام بتعجب شديد وكررت: "طيبة؟ مروة؟ إزاي؟ في حاجة غريبة." وضعت الجواب في جيبها وخرجت من الغرفة سريعًا لتتجه إلى غرفة صابر. ولكنها تفاجئت حين وجدت كريم مازال واقفًا مكانه وينظر لهاجر بحدة. ورد: "في إيه؟ كريم كرر سؤاله محدثًا هاجر: "ردي عليا. كنتي واقفة هنا ليه؟ هاجر نهضت بتوتر وقالت: "آنا كنت بدور على أوضتنا أصلي توهتك." كريم: "أوضتكم في الدور اللي تحت مش هنا خالص." نظرت لهم هاجر بتوتر.
لتقول ورد: "معلش خلاص عديها. أصلها متعودة على كده." هاجر: "قصدك إيه يا ورد مش فاهمة؟ ورد: "ميهمنيش تفهمي." ثم أمسكتها من يدها بحدة وتحركت لتذهب بها إلى غرفتها. وذهب كريم ليطمئن على والده. وما أن وصلت ورد إلى غرفة خالها وزوجته حتى تركت يد هاجر بعنف وقالت محدثة منيرة: ورد: "هو أنتي معلمتيش بنتك إن البيوت ليها حرمتها ولا إيه يا مرات خالي؟ مش عيب لما تقفي على الباب تسمعي كلامي أنا وجوزي؟
منيرة: "يوه، وأنتي مكبرة الموضوع ليه؟ تلاقيها تاهت. تعالي يا حبيبة قلب أمك." ظلت ورد تنظر لهم بكره للحظات. ثم تركتهم. وما أن تأكدت منيرة من رحيلها حتى قالت: منيرة: "ها، عملتي إيه؟ هاجر: "حاولت ألفت نظره يا ماما بس واضح إنه تقيل أوي. أموت وأعرف وقعته إزاي دي وخصوصًا إنه متجوز." منيرة: "اتجدعي كده بقى و شدي حيلك. أنتي مش شايفة الفيلا عاملة إزاي؟ ده هيعيشنا في الهنا يابنتي." هاجر: "بحاول أهو. أموت نفسي يعني."
وفجأة وجدوا مروة أمامهم وقد سمعت حديثهم هذا. لتدخل إلى الغرفة وتغلقها عليهم. ثم اتجهت إلى هاجر وطالعتها باشمئزاز. هاجر: "في إيه؟ بتبصيلي كده ليه؟ مش عاجباكي ولا إيه؟ سحبتها مروة من يدها بغيظ. لتتأوه هاجر بألم. وقالت منيرة: منيرة: "في إيه؟ أنتي ماسكة بنتي كده ليه؟ سيبيه." مروة: "عشان نسيت هي إيه وبتعمل إيه هنا. بلاش تخليني أفكرك بطريقتي. وأنتي كمان أحسن لكم تنفذوا المطلوب منكم وبس! مفهوم؟
منيرة: "إحنا لسه واصلين امبارح. إحنا لحقنا؟ مروة بعصبية: "يبقى تنجزوا! خلال يوم واحد عايزة كريم يطرد اللي اسمها ورد دي من هنا. عايزة صورتها قدامه تبقى زبالة. وطبعًا أنتم أهلها يعني لازم هيصدقكم." هاجر: "حاضر حاضر." طالعتهم مروة بسخط لتخرج من الغرفة سريعًا. صعدت ورد إلى غرفة صابر ودلفت لها لتصطدم بكريم. واصطدمت رؤوسهم ببعض لتتأوه هي بألم. ثم ضربت رأسها برأسه مرة أخرى. لينظر لها بتعجب. كريم: "بتخبطيني تاني ليه؟
ورد: "أصلي شفتها في مسلسل هندي فقلدتها." كريم: "وإنتي أي حاجة تشوفيها تقلديها؟ ورد: "خلاص متكبرش الموضوع. مكنتش أعرف إن ضربتي هتوجعك أوي كده." كريم رفع إحدى حاجبيه وأردف: "والله؟ طب عدي من قدامي بدل ما أمد إيدي عليكي بجد." ورد: "أنت فاكرني هخاف وأجري ولا إيه؟ كريم ابتسم بخبث واقترب منها فجأة. لتفزع هي وتبعد سريعًا. ورد: "في إيه؟ اقترب كريم أكثر لتدفعه بخفة وتركض سريعًا بعيدًا عنه.
ودلفت إلى صابر الذي كان يراقبهم وابتسامة خفيفة على وجهه. خرج كريم من الغرفة ونزل إلى الأسفل. لتتجه ورد إلى صابر. وعندما تأكدت أنهم بفردهم حدثته: ورد: "عم صابر. أنا قريت الورقة دي بتاعة ماما زهرة الله يرحمها. بس أنا مستغربة جدًا من كلامها. مروة مين دي اللي طيبة؟ أنا حاسة إن في حاجة غلط. أنت إيه رأيك؟ هز صابر رأسه بالإيجاب ليتأكد شعورها هذا. وقالت ورد: "وأنا مش هسكت غير لما أفهم كل حاجة!
وبعد أن خرج كريم من الغرفة وسار للحظات توقف فجأة عندما سمع صوت شخصًا ما يتحدث بعصبية. فذهب اتجاه مصدر الصوت ليجد رمزي يقف في إحدى الزوايا وينظر حوله بتوتر ويتحدث مع أحد ما على الهاتف. اقترب أكثر ليسمع كلامه. رمزي بعصبية: "أعمل إيه يعني؟ لسه معرفتش أعمل حاجة! رمزي: "إحنا كنا فين وبقينا فين؟ هو إحنا كنا نطول طريقها بس؟ متقلقش أنا مش همشي من هنا غير لما أخلص الأوراق. جهز أنت كل حاجة."
ثم أنهى المكالمة وتحرك من مكانه ليجد كريم يقف أمامه ويرمقه بغموض. رمزي بتوتر: "كريم! أنت هنا من امتى؟ كريم: "لسه دلوقتي. كنت جاي أشوفك محتاج حاجة ولا لأ." رمزي: "لأ لأ مش محتاج حاجة." كريم: "تمام." رمزي: "والله أنت شكلك ذوق أوي. مش عارف إزاي قدرت تتعامل مع ورد." كريم: "نعم؟ رمزي: "أقصد يعني إن دماغها صعبة أوي ومش سهلة. البت دي مش غلبانة زي ما أنت فاكر." كريم: "هو أنت متأكد إنك خالها؟ رمزي: "آيوة والله. أنت مش مصدق؟
كريم: "أنا لو مصدق حد فهو ورد. عرفت ليه بتكرهكم وعندها حق بصراحة! رمزي: "قصدك إيه يعني؟ كريم: "أنت فاهم قصدي كويس. بلاش لف ودوران." رمزي توتر قليلا ثم قال بتردد: "معلش أنا هروح أشوف منيرة لو عايزة حاجة. عن إذنك." ثم تحرك من أمامه سريعًا. رمقه كريم بغموض ثم تحرك من مكانه وعلامات التساؤل تغزو وجهه. ولم يمشى بضع خطوات حتى اصطدمت به هاجر مرة أخرى. كريم: "وبعدين بقى. أنتي عامية ولا إيه؟
هاجر برقة: "سوري والله ما أخدتش بالي." كريم: "طيب ابقي خدي بالك بعد كده. عن إذنكم." جاء ليتحرك و لكنها وقفت أمامه مرة أخرى وقالت: هاجر: "لو فاضي ممكن نتكلم شوية." كريم: "نتكلم؟ وإيه الموضوع اللي ممكن يجمعنا عشان نتكلم فيه؟ هاجر: "ورد! *** استيقظت ريم من نومها على صوت صراخ إحدى الفتيات. لتنهض بفزع وتخرج من غرفتها سريعًا لتجد تجمع من الطلاب. ريم: "في إيه وإيه الصوت ده؟
أجابت إحدى الطالبات: "دي مي يا دكتور. أصلها شافت قطة في أوضتها." مي بصوت عالي: "كانت هتاكلني والله. أنا خايفة أوي. مستحيل أفضل في الأوضة دي." ريم: "والله؟ كل ده على قطة؟ أنتي بتهزري؟ مي: "وهي الحاجات دي فيها هزار برضه؟ حد يطلعها." دخلت ريم إلى الغرفة وبحثت عن القطة حتى وجدت قطة صغيرة جميلة جدًا تختبئ في إحدى الزوايا بخوف كبير وترفض أي محاولة للخروج.
ريم برقة: "يا روحي أنتي صغننة أوي. كنت فاكرة إني كبيرة وشكلك يخوف بسبب رد فعل مي." وحاولت أن تجعلها تطمئن قليلا ومسحت عليها حتى هدأت. ثم حملتها بين يديها وخرجت. وعندما خرجت كان عمر قد استيقظ هو أيضًا وأردف بمجرد أن رآها: عمر: "في إيه؟ ريم: "ولا حاجة يا سيدي. زميلتك مي خافت من القطة دي ولمت عليها الأوتيل كله. والله دي القطة اللي خافت منك أساسًا." ضحك جميع زملائها. لتقول مي بعصبية كبيرة: "أنتوا بتتريقوا عليا؟
طيب أنا مش هقعد في الأوضة دي تاني." ريم قالت بحدة: "مي. أعتقد كفاية كده وارجعي أوضتك." مي: "مستحيل أرجعها تاني. مش هعرف أقعد فيها." مي: "خلاص بدلي مع أي حد من زمايلك. ويا ريت بسرعة بدل الدوشة دي. غير إن لسه عندنا حاجات كتير في اليوم. مين مستعد يبدل مع مي؟ صمت جميع الطلاب. لتكرر ريم سؤالها ولكنهم صمتوا أيضًا. فقالت ريم: ريم: "كده أنتي مضطرة تفضلي في الأوضة بتاعتك لأن محدش عنده استعداد يبدل معاكي."
مي: "مليش دعوة أنا مش هقعد في الأوضة دي. خلاص هاخد أوضة تانية لوحدي." ريم: "مينفعش. إحنا جايين سوا يعني لازم نفضل سوا." مي: "مليش دعوة أنا مش هفضل في الأوضة دي." ريم: "طيب والحل يعني؟ مي بخبث: "خلاص مش أنتي لوحدك في الأوضة يا دكتور؟ خليني معاكي بقى. وأهو 3 أيام نستحمل بعض فيهم." ريم: "نعم؟ مينفعش دي أوضة مشرفة." مي: "عشان خاطري يا دكتور. ولله ما هعرف أقعد في الأوضة دي. بليز."
نظرت لها ريم بتردد وأشار لها عمر برأسه حتى ترفض لأنه يعرف جيدًا نية مي من هذا كله. ولكن ريم لم تريد أن تحدث مشكلة أكبر فقالت: ريم: "خلاص تمام. بس صدقيني هتندمي جدًا على قرارك ده." مي بخوف: "ليه كده؟ ريم: "لأنك هتبقي تحت عيني أوي وأظن أنتي فهماني. أنا عن نفسي معنديش مشكلة. يلا." أحست مي ببعض القلق وكلها قالت بعناد: مي: "ماشي يا دكتور." ثم ذهبت إلى غرفتها ولملمت أغراضها وذهبت إلى غرفة ريم وابتسامة خبيثة على وجهها.
ولكنها لم تعرف أنها بالفعل سوف تندم كثيرًا. قلق عمر على ريم نوعًا ما وحاول أن يكلمها ولكنها لم تترك له فرصة. وبعد لحظات وصلت ريم ومعها مي إلى غرفتها ودلفت إليها لتجلس مي على السرير براحة. لتقول ريم: ريم بتساؤل: "أنتي بتعملي إيه؟ مي: "هرتاح شوية بسبب القطة. معرفتش أنام." ريم: "لا مفيش نوم يلا. حاليًا هننزل نخرج كلنا. ومينفعش تفضلي هنا لوحدك." مي: "بس أنا تعبانة." ريم: "وأنا قولت كلمة واحدة. يلا جهزي نفسك."
ثم تركتها لتدخل إلى الحمام وتجهز هي نفسها. لتزفر مي بضيق وتقول: مي: "إيه اللي حطيت نفسي فيه ده بس. بس كله يهون عشان أكون قريبة منها وأعرف إيه بينها وبين عمر! ثم نهضت من مكانها. وبعد لحظات كان جميع الطلاب أمام الفندق وعلى رأسهم ريم وأيمن ومشرف آخر معهم. وتم تقسيم كلا منهم. لتتحرك ريم مع طلابها وذهبت بهم إلى مدينة الملاهي أولًا. وكانت نظرات عمر على ريم. فاتجه له إيهاب وقال: إيهاب: "برضه مش عايز تفهمني في إيه؟
عمر: "مش فاهم." إيهاب: "لأ يا راجل. مش فاهمني. وبالنسبة لعينك اللي هتطلع عليها دي إيه نظامها؟ عمر تنهد بضيق ليقول: إيهاب: "أنت حبيتها. صح؟ عمر: "شكله كده." إيهاب: "كنت حاسس من يوم ما خرجتها من المدرج. بس إزاي حبيتها؟ ده أنت مكنتش طايقها يا جدع." عمر: "القلب وما يريد بقى. أعمل إيه؟ إيهاب: "طب وهي إيه؟ عمر: "لسه متعرفش أي حاجة." إيهاب: "و ناوي تقولها إمتى بقى؟ عمر: "بعد ما الرحلة تخلص بإذن الله." إيهاب ابتسم
وربت على كتف عمر وقال: "بس أتصدق. فرحت عشانك يا أخي. أوعى بس تطلع زي اللي قبلها واختار صح الله يخليك." عمر رمقها بحب وأردف: "صدقني مش هيكون فيه لا قبلها ولا بعدها. هي توافق بس." ثم ضحك بعفوية وتحرك هو وإيهاب. لتظهر مي التي كانت واقفة خلفهم وتسمعهم بحزن شديد. وسرعان ما تحول هذا الحزن إلى غضب كبير. وقد تذكرت كلام عمر أن ريم تعاني من فوبيا الظلام. لتبتسم بخبث! *** هاجر: "ورد! كريم: "والله؟ ومالها ورد؟
هاجر: "كنت عايزة أعرف. هو أنت وورد اتجوزتوا إزاي؟ عشان أطمن عليها يعني. هي في الأول والآخر بنت عمتك." كريم: "أعتقد ده شئ ميخصكيش." هاجر: "طيب أنا آسفة إني سألت. بس أنا كان عندي طلب منك." كريم: "إيه هو؟ هاجر تصنعت الحزن: "كنت عايزة أكلم ورد عشان تصالحني. أنا قلبي أبيض والله بس لسه زعلانة منها. أصلها كانت بتعاملني بطريقة وحشة زمان قبل ما تهرب من البيت هي وأخواتها! كريم: "صحيحي الكلام الأول." هاجر: "مش فاهمة؟
كريم: "يعني أنتي اللي كنتي بتعاملي ورد وحش مش العكس. وأنا واثق في ورد جدًا. وعلى فكرة هي قالتلي كل حاجة." هاجر بصدمة: "بجد؟ كريم: "آه بجد. ويا ريت تبطلي حركاتك دي عشان صدقيني مكشوفة أوي. أنا كل ده محترم إنك ضيفة في بيتي. بلاش تخليني أخرج عن شعوري وأتفضلي من قدامي. ومن هنا لحد ما زيارتكم تنتهي مش عايز أتجمع معاكي في أي مكان." وجاء ليتحرك و لكن هاجر وقفت أمامه سريعا وقالت:
هاجر: "لأ أنت فهمتني غلط والله. أنا مش قصدي حاجة أكيد." ثم اقتربت منه أكثر وتكلمت بدلال: "أنت بس اللي مش مديني فرصة أفهمك قصدي." رمقها كريم بعدم اهتمام وجاء ليتحرك من أمامه و لكنها منعته مرة أخرى و وقفت أمامه. هاجر: "لأ ما هو أنت مش هتمشي غير لما نتكلم شوية." وفجأة وجدت هاجر من يسحبها من ذراعها. لتستدير وتجد ورد أمامها تطالعها بحدة. وبدون أي مقدمات رفعت ورد يدها لتهبط على وجه هاجر وقالت بحدة:
ورد: "أحسن لك خليكي بعيدة عن جوزي. وحركاتك دي خليها برا البيت ده. أنتي فاهمة؟ يا شيخة كنت فاكرة إني اتغيرتي طلع لسه فيكي داء النقص ده! هاجر طالعتها بكره لتقول: "ماشي يا ورد." ثم تحركت من أمامها سريعا لتتركها هي وكريم. ورد: "بني آدمة مستفزة. وأنت إزاي تسمحلها تقرب منك كده؟ ثم ضربته بخفة على صدره وكادت لتكررها حتى امسك يدها بقوة. كريم: "و أنتي ادتيني فرصة أصلا؟ أنتي عملتي الواجب ما شاء الله."
ورد بعصبية: "أنا كده معملتش حاجة. تحمد ربنا إنها مشت من قدامي سليمة." كريم ابتسم ثم قال بمكر: "لأ بس حلوة." ورد: "هي إيه دي اللي حلوة؟ هاجر؟ كريم: "هاجر إيه يا ورد بس! ورد: "أومال إيه؟ كريم: "كلمة جوزي. عجبتني." ورد بتوتر: "ليه هو أنت مش جوزي ولا إيه؟ على الورق يعني. هو أنت بقيت مستقصدني ليه الفترة دي يا بيه؟ كل ما أقول كلمة تمسك فيها." كريم اقترب منها قليلا لتتحرك من مكانها سريعا بتوتر وتقول:
ورد: "أنا هروح أشوف بسملة." ليضحك كريم بخفة. ولكن سرعان ما تغيرت تلك الابتسامة عندما تذكر كلام رمزي. وقد وعد نفسه أن يعرف سر تلك الأوراق في أقرب وقت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!