الفصل 34 | من 42 فصل

رواية وردتي الشائكة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
19
كلمة
3,000
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

عمر: بسملة! و عندما صرخ هكذا، فزع على صوته الخاطف ليمسك بسملة سريعًا ويسحبها إلى الخارج. وقد انتبهت ريم إلى صوت عمر لتحرك من مكانها سريعًا. ركض عمر سريعًا إليها وسحبها من بين يديه، ولكن الخاطف منعه بشدة ودفعه عنه وحمل بسملة ليركض. ولكن عمر أمسك به مرة أخرى ومنعه من التحرك. وأثناء محاولات عمر تلك، أخرج الخاطف من جنبه سكينًا وطعن عمر بقوة!

صرخت بسملة بخوف بسبب ما رأته. وفي تلك اللحظة خرجت ريم لترى هذا المشهد أمامها. وبرغم جرح عمر هذا، إلا أنه رفض أن يترك بسملة أيضًا. وفي تلك اللحظة صرخت ريم: ريم: عمر! نظر لها الخاطف بقلق. وهنا استطاعت بسملة أن تدفعه عنها وركضت إلى ريم. وعندما فسدت خطة هذا الشخص، نظر عمر بحقد ثم طعنه مرة أخرى! وبعدها هرب من المكان. ركضت ريم سريعًا إلى عمر. وما أن وصلت إليه حتى وقع بين يديها وهو ينزف بغزارة.

امسكت ريم وجهه بدموع لينظر هو لها بندم وألم. امسك عمر جرحه وتأوه بألم لينتفض قلب ريم. ريم: متقلقش، انت هتبقى كويس. مش هيحصلك حاجة! ثم صرخت: ريم: فتحية.. اتصلي بالإسعاف بسرعة. فتيحة بدموع: أمرك يا بنتي. ثم ذهبت واتصلت بالإسعاف سريعًا. مد عمر يده الغارقة بدمائه إلى ريم ليمسك يدها. نظرت هي له بدموع ليقول بتعب:

عمر: متعيطيش.. أنا مستاهلش ولا دمعة منك. ربنا أخدلك حقك مني. أرجوكي حاولي تسامحيني على الأقل أموت وأنا مرتاح. حاولي تسامحيني. ريم بدموع: بلاش الكلام ده، انت مش هيجرالك حاجة. نظر عمر لها بتمعن وكأنه يودعها، وسقطت دمعة حارة من جانب عينيه. عمر: أنا محبتش ولا هحب غيرك. على الأقل لو جرالي حاجة هتكون آخر حاجة شفتها عيني هي انتي. بحب... ولم يكمل تلك الكلمة لأنه قد غاب عن الوعي تمامًا. لتصرخ ريم ببكاء وكل ما تقوله هو:

ريم: لااا.. مش هيجرالك حاجة. أتت إليها بسملة وهي تبكي بشدة وقالت: بسملة: أنا شوفته وهو بيضربه يا ريم. أبيه عمر اتضرب بسببي أنا. أبيه عمر هيموت بسببي. ريم: متقوليش كده! مش هيجراله حاجة. وبعد لحظات جاءت سيارة الإسعاف لتأخذ عمر سريعًا، وركبت ريم وبسملة معه لتنطلق السيارة. *** الخاطف: ولا تمام ولا نيلة. كنت خلاص هاخدها وأخرج من البيت لولا الراجل اللي جه لحقها ده. سحر: راجل إيه؟

الخاطف: معرفش. واحد من هناك. أول ما شفتني جري عليها وحاول يخدها مني وبوظ كل حاجة. الغبي. سحر: راجل مين برضو؟ كريم مش هناك ولا قصدك على... الخاطف قاطعها ليقول: في بت هناك قالت عمر. ممكن يكون اسمه عمر. بس أنا جبت حقي منه. ضربته بسكينة في بطنه مرتين عشان يتعلم يخليه في حاله. ولو على البت يا ست هانم فهي مش هتهرب من إيدي وهحاول بكرة تاني. نظرت سحر أمامها بصدمة وقالت: سحر: انت بتقول إيه!! انت ضربت عمر بالسكينة!!

الخاطف: أيوه يا هانم. أعمل إيه يعني. سحر صرخت به: ده ابني يا حيوان! الخاطف: ميخصنيش أنا كل ده. فلوسي تبقي عندي بكرة وإلا هتروحي في ستين داهية. انتي حرة. ثم أنهى المكالمة في وجهها. لتسقط سحر مكانها وقد ظهرت بعض الدموع في عيونها واتسعت عيونها بصدمة وقالت بخوف: سحر: ابني!! *** وصلت سيارة الإسعاف إلى المستشفى. ولحسن الحظ كانت نفس المستشفى التي توجد بها ورد وكريم.

خرج كريم من الغرفة وترك ورد لترتاح قليلًا واتصل بعماد صديقه ليرد عليه. عماد: الو. كريم: إيه الأخبار. عماد: متقلقش. عملت زي ما قولتلي وموصي عليها جامد أوي. أول ليلة ليها اتخانقت مع واحدة وضربتها. كريم: تمام أوي. عايز كل أنواع الضغط تكون فيها عشان توافق غصب عنها. عماد: متقلقش والله. وسيب الموضوع ده عليا. أنا مخنوق منها من زمان أساسًا وجاتلي الفرصة دلوقتي. كريم: تسلم يا عماد. ولو احتاجت أي حاجة كلمني. عماد: ماشى.

ثم أنهى اتصاله معه وجاء ليدخل إلى الغرفة مرة أخرى، ولكن فجأة سمع صوت صراخ ريم. ظن أنها بعض التهيؤات فلم ينتبه حتى سمع صوت صراخها باسم عمر مرة أخرى. وهنا نظر خلفه سريعًا ليجدها هي تمسك يد عمر المستلقي على عربة التنقل، والذي قد أغرقها بدمائه.

صُعق كريم من هذا المشهد لدرجة أنه لم يستطع أن يتحرك من مكانه، ولكن سرعان ما اتجه إليهم. دلف عمر إلى غرفة العمليات وترك ريم وبسملة بالخارج. اتجه إليهم كريم بسرعة ووضع يده على ريم التي كانت توليه ظهرها. التفتت له وما أن رأته حتى بكت ورمت نفسها في أحضانه، وكذلك بسملة. ريم ببكاء: عمر. كريم بقلق شديد: ماله عمر! حصل إيه!

ريم: واحد دخل البيت وكان هيخطف بسملة. لولا عمر شافه وراح عشان يلحقها. بس الراجل ده ضربه بسكينة في بطنه وهرب بسرعة. بسملة ببكاء: كل ده حصل بسببي. أبيه عمر تعبان بسببي أنا. أنا وحشة. ظل كريم ينظر إلى ريم بصدمة كبيرة. وعندما قالت بسملة تلك الجملة نزل إلى قامتها وقال: كريم: لا انتي مش وحشة. ادعيله كتير وربنا هيستجيب منك وعمر هيفضل موجود معانا. مش ربنا قادر على كل شيء برضه. بسملة: أيوه أكيد.

كريم: طيب شايلة هم ليه. ادعيله كتير. بسملة: حاضر والله مش هسكت من الدعاء لحد ما يبقى كويس. ابتسم لها كريم ونهض من مكانه. كان يهدئها وهو أكثر شخص في تلك اللحظة يحتاج لمن يهدئه. قالت ريم بصوت خفيض: ريم: هي ورد هنا؟ كريم: أول أوضة في الممر. ريم: طيب ممكن أروح أطمن عليها. كريم: تمام. روحي انتي وأنا هفضل مع بسملة. تحركت ريم من مكانها واتجهت إلى غرفة ورد حتى وصلت لها. دقت بابها لتسمع صوتها الضعيف وهي تقول: ورد: اتفضل.

دلفت ريم إلى الغرفة بدموع. وما أن رأتها ورد حتى قالت: ورد: ريم! انتي بتعملي إيه هنا. أنا قولت لكريم بلاش تيجي. اتجهت ريم إليها بدموع لتحتضنها بحزن. ريم: وحشتيني. ربتت ورد عليها: ورد: وانتي كمان وحشتيني أوي. بس بسملة عرفت حاجة؟ ريم: لا. ورد: انتي سبتيها مع عمر وجيتي ولا إيه؟ وعندما سمعت ريم اسم عمر انفجرت في البكاء مرة أخرى. ورد: في إيه مالك؟ ريم: عمر. عمر في المستشفى هنا.

ورد بعدم فهم: في المستشفى معاكي يعني. هو فين طيب؟ ريم: لا يا ورد. عمر مضروب بسكينة وفي العمليات دلوقتي. نظرت لها ورد بصدمة وجاءت ل تنهض سريعًا، ولكن جرحها آلمها فتأوهت بألم. ريم: لا خليكي مكانك أرجوكي. ورد: ليه حصل إيه؟! قصت عليها ريم ما حدث كله لتتسع عيون ورد بصدمة كبيرة. ورد: أكيد مروة هي اللي عملت كده! ريم: مش هي في السجن على كلام كريم. إزاي هتعمل كده؟

ورد: وانتي عايزة تقنعيني أنها حتى لو جوه مش هتعرف تعمل حاجة من برا. أكيد حد ساعدها. يا إما اللي مايتسميش ده يا إما... ثم صمتت فجأة لتقول ريم: ريم: يا إما مين يا ورد؟! ورد: يا إما سحر أمها! هيبان كل حاجة. روحي دلوقتي خليكي قدام أوضة العمليات وبلغيني بكل اللي هيحصل. ريم: ماشي يا ورد. ظل كريم واقفًا أمام غرفة العمليات بقلق وحزن حتى أتت إليه ريم وظلت واقفة بجانبه. وبسملة تقف في إحدى الزوايا تدعو لعمر. وفجأة اتجهت سحر

إليهم بدموع وانهيار وقالت: سحر: ابني فين؟ عمر فين؟ التفت كريم ونظر لها بتساؤل نوعًا ما لتتجه إليه. سحر: طمنيني على ابني يا كريم. كريم: وانتي عرفتي منين أن ابنك هنا؟ سحر: مش وقت عرفت منين. طمنيني عليه. كريم: ومن إمتى الحب ده؟ ما انتي رمياه 3 سنين. لسه فاكرة إن عندك ابن. وهرجع أقولك برضه انتي عرفتي منين إنه هنا. ثم نظر إلى ريم وقال: كريم: انتي قولتي لحد؟ ريم: لا خالص. ملحقتش. كنت ببلغك انت. كريم: طيب يبقى عرفتي منين؟

نظرت لهم سحر بتوتر كبير ولم تعرف ماذا تقول. نظرت لها ريم بشك وتذكرت كلمات ورد لتتسع عيونها بصدمة. ريم: يبقى انتي السبب! سحر بتوتر: أنا السبب في إيه يعني مش فاهمة. انتي قصدك إني أنا اللي أذيته يعني؟ كريم: بس هي مقالتش كده. سحر بتوتر أكبر: ده معنى كلامها إيه انتي السبب دي. معقول أكون سبب في إن ابني يتأذى ويتضرب بالسكينة كده. انتي اتجننتي! كريم صاح بها: وانتي عرفتي منين إنه مضروب بالسكينة. ما يمكن تكون حادثة عادية.

سحر: بخمن. وفيها إيه يعني. صمت كريم للحظات ثم استوعب كل ما يحدث حوله ليقول: كريم: يعني انتي اللي كنتي ورا حادثة خطف بسملة. وطبعًا مروة هي اللي قالتلك كده عشان تضغطي على ورد وتخليها تتنازل عن القضية. بس زي ما بيقولوا انقلب السحر على الساحر. وبدل ما تأذي بسملة أذيتي ابنك ب إيدك. أذيتيه نفسيًا وجسديًا. كفاية عليكي مروة. وطبعًا انتي عارفة بنتك وعارفة إنها غلط جدًا. سحر بدموع: أنا مكنش قصدي يتأذى كده.

كريم: وادي ضميرك. شوفتي وصلك لفين. أقسم بالله يا سحر هانم لو عمر جراله حاجة. لتشرفي مع بنتك في السجن! سحر: انت نسيت إن أخالتك ولا إيه. إزاي تكلمني كده! كريم: أنا لسه منسيتش كل ده. اتفضلي اخرجي من المستشفى وانسى إن ليكي ابن اسمه عمر من النهاردة. اعتبريه مات! سحر: إزاي يعني ده ابني! كريم: تسميه كده لما تعتبري نفسك أم الأول. نظرت له سحر بحزن وندم ثم خرجت من المستشفى واتجهت إلى القسم حيث توجد مروة لتصب كل غضبها بها.

وبعد لحظات خرج الطبيب من الغرفة ليتجهوا إليه سريعًا. كريم: طمنيني عليه يا دكتور. الطبيب: للأسف نزف دم كتير جدًا. وفصيلة دمه موجودة عندنا آه بس كيس واحد بس. وهنا تذكر كريم شيئًا ما فقال: كريم: أنا ممكن أتبرع له. فصيلة دمي زيه. الطبيب: طيب عندك أي أمراض مزمنة؟ كريم: أنا عندي السكر بس. وده ملوش علاقة أعتقد. الطبيب: كويس جدًا. روح مع الممرضة دلوقتي واتبرع له. كريم: تمام. ثم التفت إلى ريم وقال:

كريم: خلي بالك من ورد وبسملة لحد ما أرجع. اتفقنا. ريم: اتفقنا. ذهب كريم وتبرع بالدم لعمر وظل في غرفته للحظات لأنه شعر ببعض الدوخة الخفيفة فظل مكانه. *** وصلت سحر إلى قسم الشرطة وطلبت زيارة مروة. وبعد فترة خرجت لها وهي في أسوأ حالتها للمرة الثانية تتأفف بضيق. وما أن رأتها حتى قالت: مروة: عملتي إيه؟ كل حاجة تمام؟ سحر صاحت بها: أقول فيكي إيه بس. مفيش حاجة تمت يا مروة والموضوع اتقلب عليا. مروة: إزاي يعني!!

سحر: الحيوان اللي خلتيني أكلمه معرفش يعمل حاجة. ثم أكملت بدموع: عشان عمر لحق البنت قبل ما يخطفها. راح الحيوان ده ضربه بالسكينة في بطنه. أخوكي بين الحياة والموت بسبب جنانك ده. حتى أنا مش قادرة أشوفه. كريم طردني من المستشفى وعرف إني أنا اللي عملت كده. والله ما كان قصدي يتأذى. هي فيه أم ممكن تأذي ابنه؟ نظرت لها مروة بعصبية وقالت: مروة: غبي!

كان لازم يلحقها يعني. هو أنا ليه كل ما أعمل حاجة تبوظ. ليه كل خطة بعملها بتفشل. البنت دي إيه! سحر نظرت لها بصدمة وقالت: سحر: انتي مش فارق معاكي إن أخوكي بيموت! مروة: يستاهل. عشان ميدخلش في حاجة متخصوش تاني. امسكتها سحر من كتفها وصرخت بها: سحر: انتي إيه يا شيخة! أنا مكنتش متخيلاكي بكل الغل ده!

أنا كنت مدلعاكي آه من صغرك ومخليكي في مكانة عالية عشان انتي بنتي الوحيدة وقولت وفيها إيه لما أدلعها. كنت عارفة جنونك بكريم وقولت ماشي بتحبه وعملت المستحيل عشان تتجوزيه وكنت هخسر أختي وضغطت عليها عشانك وأنا مش شايفة غيرك. برغم إني جيت على أختي كتير عشانك إلا إنها لما ماتت كانت كتبتلك نص أملاك كريم عشان ميطلقكيش وندمت إني جيت عليها في يوم وهي كانت كويسة معاكي لآخر لحظة. حتى أخوكي قصرت معاه وطردته من البيت وبعدته عني عشان كل تفكيري كان فيكي. بعد عمري ده كله تخسريني يا مروة. بعد كل العمر ده ألاقي نفسي خسرانة. حتى عمر خسرته ومش من دلوقتي. من زمان أوي.

نظرت لها مروة بنظرات خالية من أي مشاعر وقالت: مروة: انتي بتعايريني إني ساعدتك في يوم ولا إيه؟ وبلاش تجيبي غلط عمر عليا. أنا مليش دعوة. انتي اللي كنتي وحشة معاه من وإحنا صغيرين. كنتي مش بتحبيه عشان عيل غبي وعلى نياته وطيب. وانتِ اللي كنتي بتقولي كده. انتي اللي ضيعتيه أنا مليش دعوة. سحر: ده أخوكي يا مروة. انتي متخيلة الكلمة! انتي معنديش غيره في الدنيا دي. مش هتقدري تعوضيهم.

مروة: بقولك إيه. أنا مش فايقة للكلام ده. أنا عايزة أخرج من هنا. أنا اتخنقت. نظرت لها سحر بحزن وحسرة. قد أدركت في تلك اللحظة مدى خسارتها. أنه أسوأ شعور قد يشعر به أي إنسان. أن يضيع عمره على إنسان يكون هو السبب في دماره في النهاية. وللأسف قد فهمت سحر أنها قد فشلت في تربية مروة. ولكن بعد فوات الأوان. سحر: أنا مليش دعوة! مروة: يعني إيه مليكي دعوة!

سحر: يعني مليش دعوة. مفيش قدامك حل غير إنك توافقي على كلام ورد وتمضي على التنازل وتوافقي بالطلاق. وإلا انتي عارفة الباقي. حاولي صلحى حاجة واحدة في عمركم. مروة: مستحيل ده يحصل. سحر: يبقى استحملي. أنا مليش دخل بعد كده. ومش عايزة أشوفك يا مروة. المجهود اللي كنت بديهولك ابني أولى بيه دلوقتي. على الأقل أحاول أعوضه حتى لو بجزء صغير من اللي أذيته فيه. مروة: مكنتش فاكرة هتطلعي غبية زيه!! كلكم أغبياء.

سحر: انتي مستوعبة انتي بتتكلمي مع مين بالطريقة دي!! أنا أمك. مروة قد أدركت أنها تصعب الأمور أكثر فقالت بحزن وقد ظهرت بعض الدموع في عيونها. مروة: ماما أرجوكي خرجيني من هنا. سحر: الحل دلوقتي في إيدك. يا إما توافقي. يا ترفضين. نظرت لها مروة بحزن وقالت: مروة: بس أنا بحب كريم. سحر: وكريم مش آخر واحد في الدنيا. خلاص يا مروة.

وفي تلك اللحظة قد أدركت مروة أنه لا يوجد أي مخرج لها من هذه الورطة إلا أن توافق. نظرت أمامها بحقد وعصبية وقد احمرت عيونها بشدة لتقول: مروة: أنا موافقة. تنهدت سحر براحة حتى أكملت مروة بنظرة ولأول مرة تشاهدها سحر في عيونها. نظرة انتقام وحقد بالغم. مروة: همضي على كل حاجة. بس ميزعلوش من اللي هعمله لما أخرج. كل اللي فات حاجة واللي جاي حاجة تانية خالص. أنا هخليها تتمنى الموت من اللي نعمله فيها!! ماشي يا ورد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...