الفصل 27 | من 42 فصل

رواية وردتي الشائكة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
20
كلمة
3,139
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

نظرت لها ورد بخوف وقلق وانتظرت ردة فعلها. ظلت ريم تنظر لخالها بصدمة كبيرة، وفي لحظة عادت إلى رأسها كل تلك الذكريات التي بمثابة كابوس بالنسبة لها. قد قامت حرب في رأسها، وتذكرت كذبة عمر عليها أيضًا، لتشعر وكأن عقلها على وشك الانفجار. هزت رأسها في محاولة منها لإبعاد تلك الذكريات، وفجأة وضعت يديها على أذنها وصرخت صرخة هزت جدران المنزل لتسقط مغشيًا عليها. ولأن عمر كان بجانبها، التقطها سريعًا بقلق. عمر: ريم!!

ركضت ورد نحوهم سريعًا وأخذت أختها في أحضانها بدموع. وفي تلك اللحظة، جاءت بسملة بعد أن سمعت صوت صراخ ريم لتجدها بتلك الحالة. بسملة بدموع: في إيه.. ريم مالها يا ورد؟ كريم سريعا: أنا هتصل بالدكتور حالا. حملها عمر وصعد بها إلى إحدى الغرف، وتحركت بسملة معه، ولكن ورد ظلت مكانها تطالع خالها بحدة ونظرات مخيفة، ثم قالت: ورد: مش عايزة أشوف وشكم تاني.. كفاية أوي لحد كده!

نظر لها رمزي بحزن ثم خرج من البيت سريعا هو وزوجته وابنته وعادوا من حيث أتوا. أغمضت ورد عيونها بتعب وتنهدت بحرارة، ووضعت وجهها بين كفيها. ورغم عنها ظهرت بعض الدموع في عيونها، ولكنها مسحتهم سريعا وحاولت أن تتحلى ببعض القوة. التفتت وصعدت إلى ريم، وعندما دخلت غرفتها وجدتها تصرخ ببكاء وهي مغمضة عيونها. لتتجه إليها سريعا وحاولت أن تهدأها ولكن بدون فائدة.

وبعد لحظات، وصل الطبيب وأعطاها حقنة مهدئة لتهدأ. وبعد لحظات هدأت قليلا وكتب لها بعض الأدوية ثم رحل. ظلت ورد بجانبها تنظر لها بدموع حتى جاءت بسملة إليها بدموع. بسملة: ريم هتبقى كويسة مش كده؟ ورد: أيوة هتبقى كويسة.. متعيطيش. بسملة: أنا بعيط عشان خايفة عليها. ورد: ريم هتبقى كويسة متقلقيش.. هي بس عايزة تقلقنا عليها شوية. بسملة: بجد يا ورد؟ ورد: أيوة يا عيون ورد.. روحي دلوقتي الأوضة بتاعتك افضلي فيها وأنا شوية وهجيلك.

بسملة: حاضر. ثم خرجت ونفذت كلام ورد. ظلت ورد تنظر إلى ريم بحزن حتى شعرت بيد توضع على كتفها، وكان كريم يسحبها بعيدا عنهم. كريم: انتي كويسة دلوقتي؟ ورد: مش مهم أنا.. المهم ريم. كريم: ريم هتكون كويسة خليكي واثقة في ربنا. ورد نظرت له بحيرة ليقول هو بابتسامة جميلة: كريم: أول ما ريم تفوق وتبقى زي الفل.. هجيبلك الأوراق عشان تمضيها. ورد: أوراق إيه؟! كريم: حقك!

أوراق ملكيتك للعقارات والأراضي دي.. بحيث تبقى كل حاجة من حقك قانونيا! ورد: أنا لحد دلوقتي مش مستوعبة أي حاجة.. إزاي أنا عندي أملاك وبعد العمر ده؟ كريم: ده كرم ربنا ولطفه بيكي.. ده كان اختبار من ربنا وأنتي نجحتي فيه. ورد: يعني أنا مش فقيرة؟ كريم: أبداً. ثم أكمل بابتسامة: ده انتي تسلفيني. ضحكت ورد بخفة وتنهدت بحرارة وقالت بشرود:

ورد: الدنيا عمالة توديني وتجبني.. وتطلع بيا لسابع سما وتوقعني على جدور رقبتي.. كل يوم بحال لدرجة إني مبقتش قادرة أتوقع بكرة مخبي إيه.. كل ما أقول خلاص هرتاح والدنيا خلاص هتضحكلي ألاقي قلم تاني على وشي. كريم أمسك يدها: كريم: خلاص مفيش بهدلة تاني.. دنيتك ضحكتلك وأخيراً. ورد نظرت له بابتسامة وقالت: ورد: يعني خلاص؟ كريم: خلاص.. ارتاحي يا ورد.

ورد: انت السبب بعد ربنا في كل اللي أنا فيه ده.. وانت السبب في حقي اللي رجعلي اللي مكنتش أعرف بيه أصلاً. كريم ابتسم وجاء ليرد عليها، ولكن قاطعه خروج عمر وعلامات الصدمة والحزن على وجهه. وما أن رأى ورد حتى اتجه إليها. عمر: أنا آسف. ورد: على إيه؟ عمر: لما ريم تفوق هتعرفي.. بس أرجوكي حاولي تسامحيني. عن إذنك. ثم تحرك من أمامها لتنظر له ورد بعدم فهم وقالت: ورد: أنا مش فاهمة حاجة؟

وما أن قالت هذه الجملة حتى سمعت صوت صراخ ريم لتركض إلى الغرفة مرة أخرى لتجدها في نوبة صراخ لا تتوقف. وجاء على صوتها عمر مرة أخرى. ورد: ريم اهدي أنا معاكي ولله متخافيش. بدأت ريم في دفعها عنها وقالت: ريم: ابعدوا عني كلكم.. مش عايزة أشوف حد مش عايزة أسمع حد!! ابعدوا عني. ورد تمسكت بها ورفضت أن تتركها، وبعد محاولات استطاعت أن تأخذ ريم في أحضانها وبدأت الأخرى أن تهدأ قليلا لتبكي بشدة.

ظلت تبكي حتى ارتخت بين يديها. أبعدتها ورد عنها قليلا لتجدها تنظر أمامها بهدوء وسكون. ورد: ريم انتي كويسة؟ حركت ريم رأسها بجمود وقالت: ريم: عايزة أرتاح.. سبيني لوحدي. ثم حولت نظرها إلى عمر لتنظر له بنظرات بألف معنى. بادلها هو بنظرات ندم، ولاحظت ورد كل هذا. ورد: في إيه.. هو في حاجة حصلت؟ أردفت ريم ومازالت عيونها معلقة بعمر: ريم: اسأليه.. ده لو عرف يجاوبك أصلاً. كريم: في إيه يا عمر؟ عمر صمت بندم ثم قال ببطء:

عمر: أنا كنت مخبي حاجة عنكم.. وصدقوني كنت هقولكم في الوقت المناسب كل حاجة. كريم: حاجة إيه؟ تنهد عمر وصمت للحظات ثم قال: عمر: أنا اللي حبست ريم في المدرج يومها.. حقيقي مكنش قصدي كل ده يحصل. أنا كنت مرتب أنها تتحبس بس لكن ميبقاش في ضلمة.. بس اللي حصل.. كريم نظر له بصدمة وكذلك ورد، فقالت: ورد: إيه؟ يعني انت السبب؟ عمر: انتي مستوعبة انتي بتقولي إيه؟ عمر: للأسف ده اللي حصل.

كريم: وبتكدب علينا الفترة دي كلها.. وخصوصاً أنا يا عمر.. ليه عملت كده ليه خبيت؟ وجاء ليتكلم ويقول أنه أراد فقط أن يعاقبها على الكف التي أعطته إياه، ولكن فجأة جاء صوت مروة من خلفهم وهي تقول: مروة: عشان أنا اللي قولته! نظر كريم وورد خلفهم سريعا ليجدوا مروة تطالعهم بشماتة، ليقول عمر سريعا: عمر: كدب! مروة مقالتليش حاجة أصلا. وقتها انت مكنتش اتجوزت ورد ولا أنا كنت أعرف إن ريم تبقى أخته. مروة: بتكدب ليه يا عمر؟

.. انت نسيت لما جيت قولتلي على اللي انت عملته وأنا قولتلك بلاش تعرف حد وده كان بعد ما عرفت إن ريم هي أخت ورد.. لما كريم اتجوزها وكمان نسيت لما قولتلك قرب منها لحد ما توصل للي أنا عايزاه. ورد: نعم.. إيه اللي انتي عايزاه؟ مروة بحقد: إني أكسرك.. وريم كانت وسيلتي بس أعمل إيه بقى.. كل حاجة باظت. انفعل عمر ليقول: عمر: أقسم بالله كل ده كدب محصلش! مروة مقالتليش حاجة هي بتكدب. ورد صاحت به:

ورد: وهي هتستفاد إيه لما تكدب في الموضوع ده! صحيح أنا نسيت أنا بكلم مين.. ما انت أخوها! عمر نظر لها برجاء وصاح: عمر: صدقيني كل ده كدب.. أنا مقربتش من ريم عشان هي قالتلي ولا عشان تتأذى وأكون أنا السبب. وهنا ريم صرخت به: ريم: اومال ليه قربت مني كده! عمر: عشان بحبك!!

_وصلت مي إلى بيتها بشرود وقد ندمت كثيرا على ما قالته، وقد وعدت نفسها أن تبعد تماما عن عمر حتى لا ترهق قبلها وعقلها بالتفكير في شيء من المستحيل أن يكون لها. وأثناء تفكيرها هذا صدع هاتفها رنينا برقم غريب لترد. مى: الو؟ صوت: مى.. أخبارك إيه؟ مى: الحمدلله.. مين معايا؟ صوت: أنا دكتور أيمن. مى بتساؤل: أه.. طيب خير يا دكتور. أيمن بخبث: طبعاً انتي عارفة إنكم كلكم أخواتي يا مى مش كده؟ مى: أيوة أكيد.

أيمن: طيب كنت عايز منك طلب. مى: اتفضل؟ أيمن: عايزك بكرة تروحي مكتب العميد.. وتشتكي على ريم إنها كانت مش واخده بالها منكم.. وياريت متطلعش إشراف في حاجة تانية. مى: نعم! طب وأنا أعمل كده ليه؟ أيمن: بصي يا مى أنا مش هكدب عليكي.. أنا ملاحظ نظراتك لعمر وعارف إنك بتحبيه.. مى صُدمت قليلا وصمتت ليكمل هو: مش كده؟ مى تنحنحت وأردفت: أيوة.

أيمن: وأنا ملاحظ برضو إنه قريب أوي لريم وأكيد الموضوع ده بيضايقك.. عشان كده بكلمك دلوقتي وعايزك تفكري صح.. لو عملتي كده وقولتي على ريم كده.. هتتعاقب وهتبعد عن الجامعة خالص وساعتها عمر هيبقى مركز معاكي انتي مش معاها! فكرت للحظات ثم قالت بتردد: بس عمر بيحبها. أيمن: بيحبها! كنت متأكد إنه مش مجرد إعجاب.. فكري صح وهستناكي بكرة في الجامعة.. وصدقيني ده الصح لو عايزة عمر لازم تبعدي ريم ودي الطريقة الوحيدة.

ثم أنهى معها المكالمة وتركها تفكر بحيرة، وقد مرت ساعات وعقلها لم يتوقف عن التفكير! وفي النهاية تنهدت بضيق وقررت أن تذهب إلى مكتب العميد في اليوم التالي!! _عمر: عشان بحبك!! نظرت له ريم بدموع وحزن ثم أشاحت بنظرها عنه، واستوعب هو ما قاله ليقول بانفعال: عمر: أيوة أنا بحب ريم.. وبعترف إني كنت غبي في البداية وبسبب عمايلي كنت هخسرها.. وممكن دلوقتي أكون خسرتها فعلاً.. بس لازم أقول كل ده! ثم اتجه إلى كريم وقال:

عمر: كريم انت عارفني.. معقول تفتكر إني ممكن أكون عملت كده زي ما مروة بتقول.. ده أنا كنت بحاول على قد ما أقدر أبعد مروة عنها. ثم اتجه إلى ريم مرة أخرى وقال: عمر: فاكرة يوم ما زعقتلك وخليتك ترجعي البيت.. لو أنا كنت متفق معاها زي ما بتقول مروة كنت خليتك تسمعي كلامها مش كده.. كان قدامي مليون طريقة أخلي ريم تتأذى فيهم بس ده محصلش وآخرهم الرحلة دي. ثم اتجه إلى ورد وقال:

عمر: مش عارف هتصدقيني ولا لا.. بس أنا بثق فيكي عن مروة واسمها أختي زي ما بيقولوا.. أرجوكم صدقوني مش عارف أعمل إيه تاني. مروة: أيوة برضو هتستفاد إيه من كل الكدب ده. ورد صاحت بها: ورد: اسكتي!! مروة: انتي اتجننتي! هي مين دي اللي تسكت؟ ريم نظرت إلى عمر بحزن وعتاب ثم قالت: ريم: أنا كنت بثق في عمر.. ومش مصدقة كلام مروة.. بس مش هقدر أسامحك على اللي عملته.. انت جيت على جرحي المفتوح ودست عليه. عمر نظر لها وقد ظهرت

بعض الدموع في عينيه وأردف: عمر: أنا آسف. ريم: ياريت كان الأسف بيداوي كل حاجة.. ياريت كان الأسف علاج للنسيان عشان نقدر ننسي اللي وجعنا.. ياريت الأسف كان يقدر يمحي اللي حصل من عقولنا.. ياريت.. كل واحد يجي يأذيني وياخد من روحي ومن طاقتي وفي الآخر يقولي.. أنا آسف. نظر لها عمر بندم شديد لتقول مروة بعصبية: مروة: كلكم مغفلين. ورد: وانتِ كدابة! أنا يمكن أعرف عمر من فترة قصيرة.. بس مصدقتش اللي انتي بتقوليه ده.

تنهد عمر براحة نوعا ما لتنظر لها مروة بشماتة وسخرية وتقول: مروة: أيامك السودا بدأت من يوم ما دخلتي البيت ده.. خليكي مستعدة للقلم اللي بعده! ورد نظرت لها بثبات نوعا ما ثم خرجت مروة من الغرفة بعصبية. ظل عمر مكانه للحظات ثم قال بهدوء: عمر: أنا آسف.. حتى لو أنتم سامحتوني أنا هفضل أعاقب نفسي. ثم صمت للحظات وقال: عمر: ريم.. نظرت له بعتاب ليكمل هو:

عمر: أنا عارف إني جرحتك.. أتمنى تقدري تسامحيني.. وأنا هحاول أصلح جزء صغير من اللي عملته بأني اختفي من حياتك. كريم نظر له فجأة ليكمل عمر: عمر: أنا مش هقدر أعيش هنا تاني.. دي أقل حاجة هقدر أعملها عشان ريم.. وعشان ميبقاش في إحراج ولا خنقة أكتر بوجودي.. أنا عارف إنك هتزعل من كلامي ده بس صدقني ده أنسب حل. كريم: لا طبعاً مش ده أنسب حل. عمر: أرجوك فكر في راحتي بس.. وراحتي دلوقتي هي إني أبعد وبس.

كريم: بس أنا مش هسمح إنك تسيب البيت ده يا عمر ولا إنك تبعد! عمر صمت للحظات ثم قال: عمر: وجودي هنا هيبقى بمثابة عقاب ليا. كريم: وعشان كده عايز تهرب! عمر: أنا آسف يا كريم. تنهد عمر بضيق ثم خرج من الغرفة سريعا واتجه إلى غرفته ليلملم أغراضه.. وبعد لحظات خرج كريم وورد أيضا وتركوا ريم لترتاح ورجع الاثنان إلى غرفتهم. دخلت ورد إليها وجلست على الأريكة بتعب وكان كريم أمامها يطالعها بهدوء ثم ذهب ليجلس بجانبها. كريم: ورد..

نظرت له ورد ليكمل: كريم: لو عايزة تمشي مش همنعك. ورد: أمشي؟ مش فاهمة. كريم: سبب جوازك مني كان بسبب احتياجك للفلوس.. ودلوقتي انتي مش محتاجة فلوسي في أي حاجة لأنك عرفتي بورث والدتك وفاضل الإمضاء بتاعتك بس عشان كل حاجة تبقى ليكي رسميا.. يعني دوري خلص. ورد نظرت له واتسعت عيونها قليلا فقال هو:

كريم: أنا عارف إنك كنتي مغصوبة على كل ده من البداية.. وإنك وافقتي بس عشان أخواتك.. عشان كده كان لازم أقولك إنك لو عايزة تمشي وتنحسبي من كل ده أنا مش همنعك! ورد: انت عايزني أمشي؟ كريم: أنا ما صدقت لقيتك. ورد صمتت للحظات ثم قالت بابتسامة:

ورد: عيب عليك يا بيه.. أنا بدأت معاك حاجة ولازم أنهيها.. مش بحب أسيب حاجة ناقصة وأمشي.. وإفرض ورثي ده مكنش ظهر كنت هفضل محتاجة ليك.. غير كده انت اللي رجعتلي حقي ده وخليتني أعرفه.. معقول أسيبك كده في نص الطريق وأمشي بكل أنانية مع إنك مكنتش أناني معايا.. مش طبعي ده أنا ورد. كريم نظر لها بعيون تنطق بالحب وقال: كريم: كان لازم أقولك كده وأسيبلك حرية الاختيار. ورد: وأنا اختياري إني أكمل.. لحد ما الحرباية دي تطفش.

ضحك كريم بسبب كلامها ثم نظر لها وتنهد بحرارة وأمسك يدها: كريم: في حاجات كتير أوي عايز أقولها لك.. بس هتعرفيها في الوقت المناسب. ورد: والوقت المناسب ده إمتى؟ كريم: مش عارف.. بس أتمنى يكون قريب. ابتسمت ورد ثم قالت: ورد: أنا هروح أعمل حاجة وجاية تاني. خرجت ورد من غرفتها واتجهت إلى غرفة مروة ودلفت إليها دون أن تدق الباب لتجدها أمامها وقد نهضت سريعا. مروة: انتي مجنونة؟ إيه قلة الذوق دي إزاي تدخلي كده!

ورد: حاولت أتعلم حاجة منك. نظرت لها مروة بعصبية ولكن ورد طالعتها بابتسامة وقالت: ورد: أنا جيت بس عشان أشكرك. مروة: تشكريني؟ ورد: أيوة.. في كل محاولة منك إنك تأذيني أو تبعديني عن كريم أو البيت ده كان بيحصل العكس وأنا اللي بكسب وبستفاد في الآخر. مروة: مش فاهمة.

ورد: حاولتي تبعديني عن البيت ده وعن كريم.. وحصل العكس وهو إنه قرب مني أكتر وبقى يثق فيا.. في محاولتك إنك تأذيني وجبتي خالي لحد هنا عشان يكسرني.. مكنتيش تعرفي إن بحركتك دي انتي رجعتيلي حياتي.. وعرفتي إن ليا ورث وإني مش قليلة أوي زي ما فاكرة. مروة: إيه؟!! ورد: شوفتي بقى.. عشان كده جايه أقولك شكرا أوي يا مروة.. بس ابقى خلي بالك من خطوتك اللي جايه أوي. ثم ابتسمت بثقة وقالت: ورد: مش قولتلك اللي معاه ربنا مبيخسرش.

ثم خرجت من الغرفة وتركتها تشتعل غضبا بسبب كلامها. في غرفة كريم.. نهض كريم واتجه لخزانته ولكن أوقفه رنين هاتف ورد ليغير اتجاهه وذهب إلى الهاتف والتقطه ونظر إلى المتصل ولكن لم يجد اسما فتجاهله. وبعد لحظات صدع الهاتف رنينا مرة أخرى فرد عليه ولكن قبل أن يتكلم جاء صوت المتصل: صوت: معقول كل ده لحد ما تردي عليا.. هو جوزك كان جنبك ولا إيه؟ نظر كريم أمامه بصدمة وهو يسمع تلك الكلمات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...