الفصل 22 | من 42 فصل

رواية وردتي الشائكة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
23
كلمة
2,971
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

كريم: الكلام اللي قالته ده صح؟ انتي فعلاً هربانة من أهلك؟ تنهدت ورد بضيق وجلست على سريرها لتضع رأسها بين يديها. جلس كريم بجانبها وظل صامتاً هو الآخر. بعد لحظات، نظرت له ورد وقالت:

ورد: من ٨ سنين بابا وماما عملوا حادثة وماتوا. ماما كانت رايحة البلد وبابا معاها وسابوني مع أخواتي. وللأسف ما كنتش أعرف إنهم مش هيرجعوا. بعد ما ماتوا، عمي الوحيد اتخلى عنا وسافر هو ومراته وعياله، ولحد دلوقتي معرفش عنه أي حاجة ولا هو فكر حتى يدور علينا. ما كانش فيه غير خالي، ده كنت فاكرة إنه هيكون حنين علينا وهيراعي إننا أيتام، لكن ده ما حصلش. قعدنا عنده بشرط إني أنا اللي هصرف على أخواتي لأنه مش هيقدر يتحمل مصاريف تلات بنات لوحده. وقتها كانت بسملة لسه عندها سنة وريم كانت ١٦ سنة وأنا كنت ١٧ سنة. نزلت أشتغل عشان أصرف على أخواتي وكان عندي شرط وحيد لخالي، وهو إن محدش من أخواتي يتبهدل ويفضلوا قاعدين معززين مكرمين.

كريم: وبعدين؟

ورد: فضلنا سنة بالوضع ده وكانت أسوأ سنة في عمري كله. شفت فيها ذل وقهرة عمرك ما هتتخيلهم. وهاجر بنت خالي كانت بتعاملنا على إننا خدامين عندها مش قرايبها. وفي يوم كنت راجعة من الشغل بدري على غير عادتي لقيت خالي حابس ريم في أوضة ضلمة وهي عمالة تصرخ وبسملة بتعيط على صوتها. وساعتها اكتشفت إن خالي كان بيشغل ريم في البيت ومش بس كده، ده كان بيشغلها خدامة عند الجيران وبياخد فلوس شغلها. ولما كانت بترفض ولا تعترض كان بيحبسها في

أوضة ضلمة كده. وأنا ما كنتش أعرف أي حاجة لأني في شغلي وهي كانت بتخبي عني كل حاجة عشان خايفة منه. ومن ساعة ما عرفت الموضوع ده وأنا قررت إني ما أفضلش في البيت ده ثانية واحدة. وليلتها أخدت أخواتي وسيبت إسكندرية كلها وجيت القاهرة وأنا مليش حد ولا عارفة أروح فين بيهم.

كريم: طيب، وما روحتش بلد مامتك ليه؟ ورد: كنت بحاول على قد ما أقدر أبعد عن خالي عشان ميقدرش يلاقيني ويرجع يستغلنا تاني. كريم: كملي. ورد: فضلنا يومين أنا وأخواتي في الشارع واتبهدلنا. لحد ما ربنا وقع في نصيبي عم محروس. أخدنا عنده وجابلنا أوضة صغيرة نقعد فيها وكان بيهتم بينا. ويعلم ربنا، وقف جنبي كتير. لحد ما ربنا وسع عليا وأجرت الشقة اللي جنبه وبقينا جيران. بس يا كريم بيه، هي دي حكايتي. أنت شايف إني غلطت؟ ثم قالت وتكونت

بعض الدموع في عينيها: ورد: أنا مش شايفة نفسي غلطانة. أنا كل اللي كان يهمني أخواتي وبس. ريم لحد دلوقتي عندها فوبيا من الضلمة وفي حاجات جواها أكيد أنا مش هعرف أداويها. بسملة ذنبها إيه تعيش في كل ده؟ كنت بحاول بس أوفرلهم حياة هادية ومستورة. عملت إيه؟ كان كريم ينظر لها بتركيز، وعندما وجدها على وشك البكاء لم يفكر سريعاً ليأخذها في أحضانه. صُدمت ورد من حركته تلك وظلت يدها بجانبها للحظات حتى سمعته يقول:

كريم: انتي مش غلطانة. ولو حد غلطان في الموضوع ده، فهو أنا عشان خليتك تفتكري الأيام دي تاني.

تحركت ورد يدها لتحتضنه هي أيضاً وخانتها بعض الدموع لتبكي رغماً عنها. تركها كريم تخرج ما بقلبها حتى تهدأ. ظلت ورد تبكي حتى نامت على كتف كريم. ليلاحظ هو ارتخائها بين يديه فابعدها عنه قليلاً ليجدها بتلك الحالة، فابتسم بهدوء ثم وضعها في سريرها حتى ترتاح. وجاء لينهض من جانبها، ولكنها أمسكت يده واحتضنتها. حاول كريم أن يسحب يده ولكنه لم يعرف، فاستسلم ونام بجانبها. ظل ينظر لها كثيراً وتأملها للحظات وهي نائمة أمامه مثل الملائكة، وخفق قلبه بشدة بسبب قربها هذا. وفي تلك اللحظة تحديداً أيقن كريم أنه بات يعشقها. لم يحبها فقط.

*** عمر: ريم! قال عمر تلك الجملة ثم خرج سريعاً من غرفته ليجد العديد من زملائه أمام غرفهم أيضاً يتعجبون من انقطاع النور. ليقول أحد العمال إنه حدثت مشكلة في غرفة الكهرباء وسوف تحل سريعاً. تخطاهم عمر وذهب إلى غرفة ريم وظل يطرق بابها ولكن لم يجد أي استجابة منها. أخرج هاتفه من جيبه واتصل بها علها ترد عليه.

وقعت ريم في نصف الغرفة وظلت مغمضة عينيها ورفض جسمها أن يعطي أي ردة فعل لأي شيء يحدث. وعندما طرق عمر الباب تكومت على نفسها أكثر وزاد خوفها وعادت كوابيس خالها إلى رأسها مرة أخرى. لتضع يديها على أذنها. وفي تلك اللحظة سمعت صوت رنين هاتفها ولكنها رفضت أن تتحرك. ولكن تلك فرصتها الأخيرة للهرب من هذا الكابوس. فنهضت من مكانها بتثاقل ومسحت بيدها على سريرها حتى وقع الهاتف بيدها لترد عليه سريعاً. سمع عمر صوت شهقاتها ليتمزق قلبه.

عمر: ريم، افتحي الباب بسرعة. حاولي. ريم ببكاء شديد: مش عارفة أتحرك. عمر: حاولي يا ريم. ريم صاحت به: مش عارفة صدقني. أنا مش قادرة أفتح عيني. عمر: طيب أنا معاكي على الخط أهو. اتحركي من مكانك وخليكي مغمضة عينك، ماشي؟ صمتت ريم وما زالت تبكي. فقال عمر: عمر: اتحركي ناحية اليمين.

سمعت كلامه ونفذته لتتحرك. وظل عمر يوصف لها الطريق إلى الباب وهي مغلقة عينيها حتى وصلت إليه وفتحته سريعاً. وفي تلك اللحظة عادت الكهرباء ليراها عمر بتلك الحالة. عيونها المنتفخة من البكاء وشعرها غير المرتب، وقطرات العرق على جبينها، وكأنها خارجة من معركة صعبة. وقبل أن تتكلم وينتبه لها الطلاب، دفعها عمر داخل الغرفة ودخل هو أيضاً وأغلق الباب. وحمد ربه أنه استطاع أن يساعدها بدون أن تنشأ شوشرة حولهم.

التفت ليجد ريم مكومة على الأرض تحاول أن تهدئ أعصابها قليلاً وتنظم أنفاسها. فذهب عمر وأحضر لها بعض الماء ومناديل وعاد لها ليجدها تنظر أمامها بدون تركيز. عمر: اتفضلي. اهدي، متخافيش. أخذت ريم منه الماء وارتشفت القليل ثم وضعتها بجانبها. وخيم الصمت للحظات حتى قالت ريم: ريم: شكراً. عمر: على إيه؟ ريم: إنك كنت موجود، ولسه موجود لحد دلوقتي. عمر: مينفعش تشكريني على حاجة واجب عليا أعملها.

ريم: بس اللي انت عملته ده مش واجب عليك. أنا مش فاهماك. عمر ابتسم: صدقيني ولا أنا فاهم. بس أنا ماشي ورا قلبي وبس. ريم تنهدت بضيق وقالت: أنا آسفة عشان كلمتك بطريقة وحشة في الباص، بس انت اللي عصبتني. عمر: أنا يا بنتي؟ قالها عمر بطريقة جعلت ريم تضحك بطريقة لا إرادية. ليقول: عمر: أيوة كده يا ستي اضحكي. طب ينفع أقولك حاجة مهمة؟ ريم: إيه؟ عمر: ضحكتك حلوة أوي. صدقيني ضحكتك كفيلة إنها تغير مود أي حد.

ريم: انت بتعاكسني ولا أنا بتهيألي؟ عمر: بتهيألي؟ طب بالسلامة أنا بقى. ضحكت ريم مرة أخرى ومعها عمر وصمتوا قليلاً. عمر: ممكن أسألك سؤال؟ ريم: الفوبيا دي جاتلي من إيه؟ عمر: لو مش عايزة تجاوبي صدقيني مش هضغط عليكي. ريم تنهدت بضيق وسكتت قليلاً ثم قالت: عمر، أنا بثق فيك عشان كده هحكيلك السر ده. ممكن تتغير نظرتك ليا مش عارفة، بس أنا هحكيلك. نظر لها عمر بانتباه لتكمل هي:

ريم: بعد موت أهلي، أختي ورد قالتلي إننا هنروح نعيش عند خالي وأنا ما كنتش مدركة دي حاجة كويسة ولا لا. وياريتني ما أدركت. عمر: ليه؟

ريم: ورد كانت بتروح شغلها وللأسف ما كانتش تعرف إيه اللي بيحصلي. خالي كان بيشغلني خدامة عنده وعند مراته وبنته. عمري ما حسيت منهم بشوية طيبة. ولما كنت بعترض وبرفض أنفذ طلباتهم، كنت بتحبس في أوضة ضلمة ويتقفل عليا بالساعات. مهما أعيط أصرخ مفيش فايدة. كان أكبر رعب في حياتي هي الأوضة دي والضلمة. كان بيوديني أشتغل عند الناس وياخد فلوس تعبي ولما كنت أعترض كنت أضرب وأتحبس. وورد ما كانتش تعرف أي حاجة وبالصدفة عرفت. وساعتها سيبنا البيت ده وأتمنى ما أرجعش ليه تاني ولا أشوف حد فيهم. عمري ما كرهت حد، لكن دول ليا حساب معاهم قدام ربنا على كل الجروح اللي عملوها فيا. عمري ما هسامحهم. أنا ممكن أبين قدامك بني آدمة سليمة، لكن جوايا متشوه بسببه.

نظر لها عمر بتأثر وتذكر كلماتها عندما أخرجها من المدرج: "ولله هعمل اللي أنتم عايزينه، هسمع كلامكم ولله بس خرجوني." ريم: عشان كده عمري ما هنسى إنك انت اللي خرجتني من المدرج يومها. أنا أقدر أستحمل أي حاجة إلا الضلمة. نظر لها عمر بندم كبير. كيف يخبرها أنه هو من أوقعها في تلك الحفرة من البداية وهي تظنه بطلها الشجاع. سرح قليلاً في كلامها حتى لوحت بيدها أمام عينيه فانتبه لها. عمر: أنا آسف يا ريم. ريم بتساؤل: على إيه؟

عمر: على كل حاجة. سامحيني على أي حاجة جرحتك فيها. سامحيني وخلاص. ريم ظلت تنظر له للحظات ثم قالت: بعض النظر عن بداية تعارفنا، بس انت عمرك ما جرحتني. نظر لها عمر بتوتر شديد وتردد حتى قالت ريم: ريم: هو انت مخبي حاجة عليا؟ عمر: لا. مفيش حاجة. أنا هروح أوضتي وأسيبك ترتاحي شوية، بكرة يوم طويل. ريم: متأكد؟ عمر: أيوة. سلام.

ثم خرج من الغرفة سريعاً وهرب من أمامها قبل أن يتفوه بشيء يندم عليه لاحقاً. اتجه إلى غرفته سريعاً فلم ينتبه للواقف خلفه وقد لاحظ خروجه من غرفة ريم. ليزفر بعصبية شديدة وكان هذا الشخص أيمن. وفي تلك اللحظة أيضاً كانت مي أمام غرفتها تحاول أن تتحدث مع والدها. فلاحظت خروج عمر من غرفة ريم لتشتعل غضباً وتتجه إليه سريعاً قبل أن يدخل إلى غرفتها. مي: انت كنت بتعمل إيه في أوضتها؟

عمر: كنت بستفسر عن حاجة. هي مش المشرفة بتاعتنا برضو ولا إيه؟ مي: والله؟ وهو انت من امتى بتعتبرها المشرفة بتاعتنا وبس؟ عمر: مي، بقولك إيه أنا تعبان ومش فايق لكلامك ده. ثم تحرك من أمامها لتنظر له بعصبية ثم ضربت الأرض بشدة ورجعت إلى غرفتها هي أيضاً. كانت ريم تجول غرفتها وشعور غريب بداخلها لا تستطيع تفسيره. تذكرت جميع أيامها مع عمر منذ لقائهم وكل تلك الصدف التي تجمعهم معاً. ابتسمت بخجل وقالت بصوت مسموع:

ريم: يا ترى دنيتي هتوصلني لحد فين؟ كل يوم بحال. يارب. ثم ذهبت إلى سريرها ونامت سريعاً من شدة إرهاقها. *** في اليوم التالي. تململت ورد في سريرها وحركت يدها بعشوائية لتضرب شخصاً ما، ولكنها لم تركز بعد. فتحت عيونها بتثاقل وظلت تنظر إلى سقف الغرفة قليلاً حتى تقلبت الناحية الأخرى لتجد كريم بجانبها وهي تمسك بيده. لتنتفض مكانها بصراخ. ورد: آآآآآآآه! استيقظ كريم بفزع وقال: في إيه! انتي كويسة؟ ورد: انت إيه اللي جابك جنبي؟

كريم: يا شيخة حرام عليكي، وقفتي قلبي. ورد: رد عليا، إيه اللي جابك جنبي؟ استغليت إني ضعيفة وكنت بعيط، مش كده؟ قول. كريم: إيه كل ده؟ عايزة تعرفي نمت جنبك ليه؟ ثم رفع يده لتظهر يدها التي ما زالت متعلقة بيده فقال: كريم: انتي ماسكة في إيدي كده من امبارح، عشان كده معرفتش أقوم من مكاني. ممكن إيدي بقى ولا إيه؟ نظرت له ورد بخجل شديد واحمرت وجنتيها لتسحب يدها سريعاً. كريم نظر لها بتمعن حتى قال بدهشة: كريم: إيه ده!!

ورد: في إيه؟ كريم: إيه ده بجد! ورد: في إيه؟ قلقتني! كريم: شكلك زي القمر وأنتي لسه صاحية من النوم. ورد نظرت له بتوتر وزاد خجلها وجاءت لتنهض سريعاً، ولكن أمسك بها. كريم: طب ما انتي طلعتي بتتكسفي أهو. ورد: ليه؟ هو أنا مش بنت برضو ولا إيه؟ ما أنا لازم أتكسف. وسع كده أحسن انت خدت عليا أوي. كريم: ولو موسعتش؟ ورد بتوتر: إيه؟ كريم: بقولك، ولو موسعتش. ورد بتوتر: لو موسعتش متز... وقبل أن تكمل قال كريم:

كريم: متزعليش من اللي هيحصلك، صح؟ يا ستي أنا نفسي أزعل. زعليني يلا. نظرت له ورد قليلاً حتى عرفت الضحكة طريقها إلى وجهها، فضحكت ووضعت يدها على وجهها بحركة عفوية ثم قالت: ورد: كريم بيه سيبني الله يخليك. ورايا هم ولله، بلاش ترخم عليا. كريم ابتسم: طيب هسيبك بس بشرط. ورد: إيه هو؟ كريم: تبطلي كلمة "بيه" دي عشان اتخنقت منها بجد. ورد: مش هعرف يا بيه صدقني. كريم: مش هتعرفي تقولي "كريم" بس يعني؟ إيه الصعب فيها؟

ورد: معرفش بقى. أنا اتعودت عليها خلاص. كريم رفع إحدى حاجبيه وقال: ولله؟ طيب هنشوف، وكلها كام يوم وهتبطلي الكلمة دي. ورد: ده إيه الثقة دي.

كريم ابتسم ثم نهض من مكانه واتجه إلى الحمام المرفق بالغرفة ليستحم. ظلت ورد مكانها للحظات ثم ابتسمت ونهضت من مكانها ورتبت سريرها والغرفة وجمعت الملابس التي سوف تُغسل. وفتشت فيها قبل أن تضعها في السلة لتجد ورقة مطوية. فتذكرت أنها الورقة التي كانت في الصندوق القديم الذي كان في غرفة صابر.

جاءت لتفتحها وتقرأ ما بها، ولكن كريم خرج لتخبئها في جيبها مرة أخرى. كان شعر كريم مبلل فوقف أمام المرآة ليجففه. ظلت ورد تتأمله للحظات وكانت تظن أنه لا يراها، ولكنها انصدمت حين قال: كريم: طيب هتفضلي بصالي كتير ولا إيه؟ ورد توترت: إيه! لا أنا... أبص لك ليه يعني؟ كريم: اسألي نفسك. ورد: اخرج يا كريم بيه يلا، الله يخليك. ابتسم كريم وقال: طيب أنا رايح أطمن على بابا. وبالنسبة لموضوع خالك مش عايزك تشيلي هم.

قالت ورد بحزن: مش أشيل هم إيه بس؟ كريم: ورد اللي أعرفها مبيهمهاش حد، ومش دول اللي يخلّوكي تحبسي نفسك في بيتك عشانهم. ورد نظرت له وأردفت: مش حكاية كده، بس كل ما أبص في وشهم افتكر حاجات مش عايزة افتكرها. كريم امسك يدها وقال: أنا معاكي. وكلها يومين وهيختفوا من حياتك زي ما ظهروا. بعد اللي قولتي امبارح في حاجات كتير أوي هتتغير. ورد ابتسمت وقالت: حاضر.

ابتسم لها كريم ثم خرج من الغرفة والتفت ليمشي ليصطدم بهاجر بقوة كادت أن تسقط. وتركها هو لتسقط دون أن يساعدها. كريم: انتي بتعملي إيه هنا؟ انتي كنتي بتسمعينا؟ *** في غرفة ورد. وما أن خرج كريم حتى فتحت الورقة بفضول لتقرأها، ولكن بعد لحظات تغيرت نظراتها وصُدمت بشدة. يا ترى إيه اللي صدم ورد في الورقة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...