الفصل 30 | من 42 فصل

رواية وردتي الشائكة الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
19
كلمة
2,985
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

انت ! انت بتعمل ايه هنا عمر : جيت اطمن عليكي ريم : لا فيك الخير اوي .. اللي يشوفك وانت بتقول كده ميصدقش اللي انت عملته عمر: ريم .. انا عارف اني غلطان بس كلنا بشر و كلنا بنغلط .. وده كان قبل ما احبك ازاي تسيبي كل اللي بينا وتبصي للغلطة دي بس ريم : اللي بينا ؟! ايه اللي بينا يا عمر احنا مفيش اي حاجة بينا .. كل اللي بيجمعني بيك هي علاقة طالب بمدرسته مش اكتر

عمر : ده بالنسبالك مش بالنسبالي .. و هرجع اقولك بلاش الجملة دي لأني اكبر منك اصلا ريم تنهدت بضيق حتي قالت : انت جاي دلوقتي ليه يا عمر عمر: قولتلك .. عشان اطمن عليكي ريم : طيب و اديك اتطمنت .. اتفضل امشي عمر اقترب منها قليلا لتبتعد هي عنه و لكنه امسك بها ريم : أبعد عني ! عمر لم يستمع إلي كلامها و ظل ينظر

الي عيونها مباشرة حتي قال: انا مش مستعد اضيعك من ايدي .. انا ما صدقت لقيتك .. والحمدلله اني فهمت بدري اني مش هقدر اعيش من غيرك ولا هقدر اتخيل حياتي من غيرك .. انا عارف اني جرحتك بس ارجوكي اديني فرصة .. انا بقولك الكلام ده عشان تكوني عارفة اني مش هسيبك .. حاولي تتقبليني انا مش وحش للدرجة ريم نظرت له و قد تكونت بعض الدموع في عيونها و قالت : مش هقدر .. مش هقدر انسى يا عمر

عمر : ريم .. اديني اي عقاب و انا هرضى بيه لكن بلاش بعدك عني ده و كرهك ليا .. ده بيقتلني كل لحظة ريم : عمر بعد اذنك عايزة ابقى لوحدي دلوقتي عمر : ماشي يا ريم .. بس اتمني تفكري في كلامي قال تلك الجملة ثم تحرك من امامها و استقل سيارته و انطلق بها .. زفرت ريم بضيق و التفتت لتجد بسملة امامها تطالعها بتساؤل بسملة : انتي زعلانه من أبيه عمر مش كده ريم : بلاش تدخلي في الكلام ده يا بليه بسملة : ليه يعني انا مش صغيرة .. انا

كبيرة وفاهمه كل حاجة ريم : بليه خلاص مش عايزة اتكلم .. يلا عشان تعملي الواجب بتاعك نظرت لها بسملة بضيق ثم تحركت معها على مضض *** وصلت ورد الي العنوان الذي في الرسالة لتجده شقة .. تعجبت للحظات ثم صعدت إليها و طرقت بابها لتجده مفتوح .. دلفت إليه بحذر لتجد شخصا ما يوليها ظهره فقالت: سلام عليكم .. انت اللي اتصلت بيا بخصوص ريم اختي ؟ التفت هذا الشخص ليظهر وجه امير امامها و ضحكة خبيثة على وجهه لتنصدم ورد عندما تراه

ورد: انت !! امير : واخيرا شوفتك تاني .. كنت هتجن عليكي ورد صاحت به : بقى كل ده عشان اجي هنا انت عايز مني ايه !! الاول المول وبعدين المكالمات اللي ملهاش لازمة دي واخرتها تضحك عليا كده امير : اعمل ايه طيب .. ما انتي علطول بتصديني ورد: وفضل اصدك لانك بني ادم قليل الادب وحقير ومشرفنيش ابقى معاك في مكان واحد و التفتت لتخرج من الشقة سريعا و لكنه تحرك بسرعة ليغلق الباب عليهم ورد بحدة : انت بتعمل ايه ! وسع خليني امشي

امير : وانتي فاكرة اني ممكن اسيبك بعد ما دخلتي المصيدة بتاعتي وااقترب منها قليلا لتبتعد ورد عنه وتدفعه بقوة ثم نظرت له بحدة وقالت : انا عندي استعداد اخش فيك السجن ولا انك تقرب مني .. انا مش فارق معايا حاجة انت اللي هتخسر وبس ! امير نظر لها بإعجاب وقال : ما بلاش كلامك ده احسن بيخليني اتعلق بيكي اكتر .. انا بعشق الجنون ورد : لآخر مرة هقولك أبعد عني وشي ! امير : وانا قولتلك اني مش هبعد !

قال تلك الجملة ثم اقترب منها أكثر ولكنها دافعت عن نفسها بكل قوتها و في محاولاتها تلك غرست أظافرها في يده ليصرخ هو بألم و لم تترك يده إلا عندما ظهرت بها بعض قطرات الدم ! وفي تلك اللحظة ابتعد عنها فجأة ونظر لها بخبث .. لم تفهم هي نظراته في البداية لينهض سريعا من مكانها وتركض ناحية الباب وما أن وصلت له وفتحت بابه سريعا حتى اصطدمت بشخصا ما امامها .. نظرت إلي هذا الشخص بصدمة وقالت: كريم !! بادلها كريم نفس النظرات حتي

ظهر امير من خلفها وقال : انتي روحتي فين يا حبيبتي ورد : كريم ! كويس ان انت جيت الحيوان ده هو اللي وصلني لحد هنا وكان عامل خدعة عشان اجي وقالي أن الموضوع بخصوص ري.. و لم تكمل الجملة بسبب يد كريم التي هوت على وجهها لتصفعها بقوة ! صُدمت ورد للحظات ثم نظرت له لتجده يطالعها بخيبة أمل وعصبية كريم : ليه .. انا قولتلك بلاش تكدبي عليا وبلاش اعرف بطريقة تانية .. ليه يا ورد !

ابتسم امير بخبث وانتصار وكذلك مروة التي كانت تختبئ في احدي الغرف القريبة منهم والتي وصلت قبل ورد بلحظات .. نظرت له ورد بحزن وقالت : انا مش بكدب عليك ولا كدبت عليك .. كريم صاح بها : اسكتي بقى !! كفاية اوي لحد كده ورد : هو ايه اللي كفايه !! انا مش غلطانه ولله العظيم اسمعني ضحك كريم : و انتي مش هبلة عشان حد يضحك عليكي .. انا كنت فاكرك غيرهم كنت فاكرك كويسة .. كنت فاكرك مش هتكدبي عليا ولا تخدعيني

ورد بدموع : انا فعلا مخدعتش نظر لها كريم بحزن وقال : كنت فاكرك مش هتخذليني .. وبيكي حياتي هتتحسن بس كنت غلطان جدا ثم صمت للحظات وقال : انتي طالق ورد نظرت له بصدمة كبيرة وكذلك مروة ولكن سرعان ما ابتسمت ابتسامة عريضة وتحركت من مكانها لتقفز بسعادة ثم عادت لتسمعهم مرة أخرى ورد: بسهولة كده قولتها

كريم : من النهاردة مش عايز اشوف وشك تاني .. والا هتزعلي جدا انا هعمل حساب للعشرة اللي كانت بينا وبس .. بكرة الصبح مش عايز اشوف لا وشك ولا وش حد من اخواتك في بيتي .. مفهوم ثم خرج من المكان سريعا لتظل ورد مكانها تنظر إلي المكان الذي كان يقف فيه بصدمة ثم تحركت هي أيضا لتخرج من الشقة تحت نظرات امير المنتصرة ! وبعد لحظات خرجت مروة بسعادة كبيرة وصرخت مروة : واخيرااا .. انا مش مصدقة اني خلصت منها .. انت سمعته هو طلقها

امير : أيوة يا روحي .. شوفتي بقى انك كان لازم تثقي فيا من الاول .. خطتي خلصت الدنيا اهي مروة بسعادة : انا من أول لحظة فكرت فيك وكنت عارفه انك هتخلصني منها .. كل مرة بلجأ ليك وببقى صح ! انا بحبك اوي يا روحي امير: انا اكتر .. بس مينفعش المناسبة دي تعدي كده .. لازم نحتفل بيها ولا انتي شايفة ايه اقترب منها أكثر لتقول هي : عندك حق جدا

ثم ارتمت في أحضانه سريعا وتنهدت براحة ليحيطها هو بذراعيه وظلوا هكذا للحظات وفجأة سمعوا صوت تصفيق خلفهم التفتت مروة سريعا لتجد ورد واقفة امامها هي وكريم الذي كان يطالعها بصدمة أما ورد كانت تطالعها بثبات وعلى وجهها ابتسامة ماكرة !! *** استقل عمر سيارته وبعد لحظات من انطلاقه بها صدع هاتفه رنينا ليقف بسيارته ويرد عليه عمر : الو : ده انت مش بترد على رقمي بقى ! عمر : مين معايا : نسيت صوتي كمان ركز عمر في صوتها قليلا

ليعرفه على الفور عمر : عايزة ايه ؟ اروى : اشوفك .. احنا كلامنا مخلصش يومها عمر : اروى بقولك ايه .. جيبي من الآخر وقولي عايزة ايه اروى : عايزة نرجع ! ضحك عمر بصوت عالي لتقول هي بعصبية: انا مش بقولك نكتة على فكرة ! عمر : دي بالنسبالي نكتة .. حقيقي انا مشوفتش في بجاحتك اروى: ليه يعني .. كل ده عشان بقولك نرجع عمر: لا عشان بتقولي كده بعد اللي عملتيه اروى : دي كانت لحظة ضعف مني لما حبيت سمير .. ولما راجعت نفسي عرفت اني

مينفعش اكون غير ليك عمر : والله .. يعني مش لما سمير بتاعك ده غدر بيكي وسابك افتكرتي إن كان في حد اسمه عمر فجايه تدوري عليا تاني اروى صمتت للحظات ثم قالت : انا آسفة عمر : لا ولا يهمك ده انتي كسرتي قلبي يعني مش حاجة كبيرة اروى : اديني فرصة اصلح كل حاجة عمر شرد للحظات وقال : انا كمان نفسي في الفرصة دي اروى : مش فاهمه عمر : مش لازم تفهمي .. بعد اذنك انا مش عايز اتكلم تاني وياريت لو تكملي انتي كمان حياتك .. لأنك

مبقتيش فارقة معايا اروى : انت عشان زعلان مني بتقول كده .. ولا في حد اخد مكاني ؟ عمر : انتي ملكيش مكان اصلا عشان حد ياخده ! انتي اللي محيتي مكانك في قلبي بأفعالك .. فمترجعيش تدوري عليه تاني لأنه مبقاش موجود اروى : البنت اللي شوفتها معاك في المول صح .. حسيت .. لولا ظهورها كنت هتفضل بتحبني زي ما انت عمر : هو انتي مبتفهميش ؟ حتي لو مكنتش ظهرت في حياتي .. انا وصلت لمرحلة الكره معاكي .. اقولك ايه اكتر من كده

اروى : ولا حاجة .. ماشي يا عمر بس خليك فاكر اني لآخر وقت كنت باقيه عليك عمر : بلاش تعملي دور الكويسة .. مش لايق عليكي خليكي في دور الخاينة احسن اروى : ماشي يا عمر ثم أنهت المكالمه سريعا ليتنهد هو بضيق وظل مكانه بسيارته وغرق في تفكيره ! *** مروة : انتي بتعملي ايه هنا ! ورد : بخلي كريم يشوف الحقيقة .. حقيقة كذبك وخيانتك ! مروة : ايه ؟! ثم اتجهت مروة إليه سريعا لتقول : متصدقاش دي بتعمل كده عشان تداري على عملتها ما

انت لسه شايف بعينك كريم : عندك حق .. انا لسه شايف خيانتك بعيني فعلا مروة : معقول لحقت تضحك عليك بكلمتين .. مكنتش فاكراك كده ورد : وانا هضحك عليه بكلمتين ليه ؟ مروة : عشان اتخانقتوا دلوقتي وهو طلقك ! ورد : مين قال إن ده حصل ثم نظرت لكريم وقالت : هو إحنا اتخانقنا ؟ ضربت رأسها بكف يدها وقالت: ااه .. قصدك على التمثيلية اللي حصلت من شوية مروة : تمثيلية ؟! يعني ايه

كريم : يعني ربنا وقعك في شر اعمالك .. واللي كنتي عايزة تعمليه في ورد اتعمل فيكي دلوقتي .. انا جاي وعارف ان ورد هنا لأنها اتصلت بيا وقالتلي ! مروة : قصدك ايه انا مش فاهمه حاجة تحركت ورد إليها حتي وقفت امامها وقالت : انا هفهمك كل حاجة ! فلاش باك .. ظلت ورد واقفة بعدم فهم وفي تلك اللحظة تذكرت امير ومكالماته لها واتسعت عيونها عندما فهمت أنه من الممكن أن يكون قد اتصل وكريم من رد عليه وقد فهم كل الامور بطريقة خاطئة !!

ظلت وقت كبير هكذا حتي سمعت صوت كريم بالخارج فخرجت سريعا لتتجه الي غرفته ولكنها توقفت فجأة أمام غرفة مروة لتسمعها وهي تقول : أمير .. انت عملت ايه ؟! ظلت ورد أمام باب الغرفة تتابع المكالمة حتي انتهت لتنظر امامها بصدمة كبيرة ثم عادت الي غرفتها سريعا وربطت كل الاحداث وفكرت بصوت مسموع : يعني مروة هي اللي عاملة كل ده !

وهي اللي زقة اللي اسمه امير ده عليا .. كنت متأكدة أن في حاجة غلط .. واللي فهمته من كلامها أنهم بكرة هيعملوا حاجة تاني .. عشان هي قالت ابعتهالك ازاي .. ماشي يا مروة انا هوريكي عمايل ورد على حق ! ثم خرجت من غرفتها واتجهت الي غرفة كريم وتركت باب الغرفة مفتوح عن قصد حتي تسمع مروة كلامهم وبعد أن تأكدت من رحيلها أغلقت الباب واتجهت الي كريم مرة أخرى لتحدثه بصوت خفيض: كريم بيه .. في حاجة مهمة لازم تعرفها كريم : حاجة ايه ؟

ورد : الراجل اللي اتصل بيك وانت كلمته ده تبع مروة وهي اللي عاملة كل ده عشان تشك فيا ! كريم : وانتي عرفتي منين ؟ وليه بتتكلمي بصوت واطي ورد : عشان مروة متسمعش كلامنا .. انا خليتها تسمع اللي انا عايزاه وبس .. وعرفتي منين ده عشان انا سمعتها دلوقتي وهي بتكلمه ومبسوطة انك اتخانقت معايا وبكرة هتعمل الخطوة التانية على كلامها كريم : واللي هي ؟ ورد : انك تشوفني مع اللي اسمه امير ده .. عشان شكك فيا يكمل وتطلقني

كريم: ورد انتي متأكدة من كلامك ده ؟ ورد : أيوة متأكدة .. وبكرة هتعرف اني صح وأن مروة دي شيطانية .. الحمدلله أن ربنا بيكشفهالي ثم صمتت للحظات وقالت : اكيد انت عارف هنعمل ايه دلوقتي كريم ابتسم وقال : عارف جدا ورد : شوفتي بقى انك غبية .. مفكرتيش للحظة اني ازاي روحت كده وانا عارفة انها ممكن تكون خطة منكم مروة بصدمة : بس كريم طلقك !

كريم : ورديتها تاني في نفس اللحظة .. لان مكنش في نيتي أطلقها اصلا .. انا ما صدقت لقيتها .. شوفتي بقى خباثتك وصلتك لفين في الاخر وكانت النتيجة ايه .. خسارتك ورد نظرت لها بانتصار وقالت : عرفتي بقى كنت أقصد ايه لما قولتلك .. في اللحظة اللي هتكوني فاكرة فيها انك انتصرتي عليا .. هتلاقي نفسك خسرتي كل حاجة

ذهب كريم ليمسك يدها وقال : انا بعترف اه اني شكيت في ورد في الاول .. بس زي ما بيقولوا .. البقاء للأصدق .. انا اسف يا ورد لو كلمتك بطريقة وحشة في يوم ورد : متقولش كده .. الحمدلله أن كل حاجة بانت وظل الاثنان ينظروا لبعض بحب فلم ينتبهوا لمروة الذي كانت تطالعهم بعصبية وجنون وفجأة صدع صوت إطلاق نار في المكان لينظروا الي مصدر الصوت بفزع ليروا مروة وفي يدها مسدس وقد أطلقت طلقة في الهواء من شدة عصبيتها وبعدها وجهت المسدس إلى

كريم وحدثته بصراخ مروة : ليه بتعمل فيا كده !! بسببك انا وصلت لكده شوفت اخرة جنوني بيك .. انت السبب في كل اللي بيحصلي ده نظرت ورد إلي كريم بقلق شديد ليقول هو بثبات : انتي السبب في كل اللي انتي فيه .. بطلي ترمي غلطك على غيري مروة : وايه الغلط اللي انا عملته .. اني حبيتك ؟ كريم : ده مستحيل يكون حب .. انتي بني ادمة أنانية مروة صرخت به : اسكت !

كريم : مش هسكت .. لازم تسمعي اللي هقوله ده لان خلاص فاض بيا .. انتي بني ادمة أنانية مش بتفكر غير في نفسها وبس .. رضيتي انك تعيشي مع واحد غصب عنه وعارفة ومتأكدة أنه مش بيحبك ولا عمره هيحبك مروة نظرت له بعيون حمراء وقالت بجنون : عندك حق .. ولو فاكر كلامي .. موتك عندي أهون من انك تكون لحد غيري ! وفي لحظة رفعت مسدسها لتوجهه إلي قلبه ! لتصرخ ورد : كريم !!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...