الفصل 20 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل العشرون 20 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
27
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ركبت الطيارة وهي حاسه إنها سايبه جزء من قلبها وماشيه. حطت السماعات وغمضت عينيها تسمع قرآن، بس حست بحد قعد جنبها. فتحت عيونها بتعب لقيته جنبها. اتخضت وبعدت: عبدالملك! انت.. انت بتعمل إيه هنا؟ ربط حزام الأمان وفضل باصص لشكل السما من فوق من الشباك: حسيت إن الحياة مش هتنفع من غيرك، وإنك لو عايزة تهربي فأنا كمان عايز أهرب معاكي. بصتله وعيونها دمعت: أنا بس حسيت إني خايفة.. حسيت إني محتاجة أجمع نفسي وأفكاري.

حط إيده على إيديها: مش معقول هتبقي خايفة مني. -لا مش منك.. أنا بحبك. اتسعت عيونه وضحك وقرب منها بعفوية وكان عايز يبوسها، بس هي بعدت: بس عيب بقى. ضحك وقرب تاني بس بعدت أكتر: يا محترمة عايز أقولك حاجة في ودنك. ضحكت وخدودها احمرت: إيه؟ -لا خلاص بقى ركزي في الطريق. نورين: طيب إحنا بنهرب من إيه؟ خلاص خلينا نرجع عشان الأولاد. عبدالملك: أولاد مين؟ إحنا هناخد هدنة ونرجع لهم.. خلينا بقى نتصالح. -ما إحنا اتصالحنا، تعالى نرجع.

شششش مسمعش كلمة أنا هردك الأول و... نورين بسرعة: لا متردنيش غير لما نرجع مصر. استغرب طلبها: ليه؟ -عشان تبقى مؤدب لحد ما نرجع، وعشان حاجة تاني. ضحك وحط إيده على راسه: أمال هصالحك إزاي دلوقتي؟ الله مش لازم أردك الأول؟ ضربته على صدره بكسوف: احترم نفسك بقى. الحاجة التانية: إني عايزة نقضي وقت سوا كأننا مخطوبين، لأننا متخطبناش. ضحك

أكتر ورفع إيديها باسها: بس كده، موافق. بس خلي بالك فاضل يومين عشان أقدر أردك، وإلا هنتجوز من أول وجديد. نورين بدلال: وألبس فستان وأبقى عروسة تاني؟ إيه المشكلة بقى؟ ها ها. فضلوا على الحال ده لحد ما وصلوا ونزلوا في فندق كل واحد في أوضة. ........ صفاء بعصبية: يعني إيه نورين اختفت؟ راحت فين؟ هربت تاني؟ يوسف بملل: يا خالته معرفش. صفاء: وعبدالملك فين؟ لازم يلاقيها.

يوسف بتوتر: عبدالملك.. آه هو راح القاهرة يخلص شغل. وما يعرفش إنها اختفت. سحر: صفاء سبيها بقى، مهي سابت الأولاد يعني بتقول سيبوني في خالي. صفاء: إزاي يعني دي بنتي وسمعتنا. سحر: لما يجي عبدالملك يتصرف هو. المهم دلوقتي منحسسش الأولاد بحاجة. يوسف: بالظبط زي ما ماما بتتكلم. المهم دلوقتي نيرة ونور الدين. صفاء: اللي جايين من دمها العكر أكيد شبهها وغدارين. ابعدوهم عني. خرجت وسابتهم وهما مستغربين منها ومن كلامها. .....

كانت نورين قاعدة في أوضتها لما رن تليفون الأوضة. -ألو، مين؟ مين إيه؟ هو حد يعرفك غيري؟ ضحكت بصوت هادي: وبعدين انت عايز إيه بقى؟ -احم بسم الله. أنا عايز أخرج مع خطيبتي أم عيالي. طب إحنا لسه جايين نرتاح الأول. -مفيش راحة، يلا يا أم العيال. ضحكت وقفلت معاه ولبست فستان وحطت مكياج خفيف ونزلت. كان مستنيها تحت وأول ما شافها صفر: كويس إننا الصبح. -ده ليه بقى؟ عشان مش هعرف أخرج معاكي بليل، هتبقي في السما.

ضحكت بكسوف ومشوا سوا وهما بيتكلموا. -وأنا صغيرة كنت بحب ابن الجيران أوي، مع إنه كان رخيم وبيضربني. بتحبي مين؟ -والله وأنا صغيرة يعني ٥ سنين كده. ولا خمس ثواني. -طب انت احكيلي عن طفولتك وسيبك من ابن الجيران. ابتسم ومسك إيديها وهما ماشيين. نورين: وبعدين بقى قولنا إحنا مخطوبين. -ما هما المخطوبين بيعملوا كده، تعالي بس تعالي. مسك إيديها تاني: وأنا صغير كنت معجب ببنت عمي، هي كانت جميلة. ولما كبرت رحت قولتلها.

نورين بغيرة: اااه وبعدين. -قالتلي أنا كمان بحبك. شدت نورين إيديها منه: نعم؟ وبعدين. عبدالملك: في إيه؟ كمل كمل. -لما وصلت سن الـ ١٩ كنت بدأت أعتمد على نفسي وقررت اتجوزها. نورين: بس طبعًا محصلش. عبدالملك: لا اتجوزتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...