الفصل 21 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
37
كلمة
949
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ضحكت بسخرية: اتجوزتها بلا بلا بلا.. بتقولي كده عشان أغير. عبدالملك استوعب أنه لو قالها حاجة زي كده كل حياتهم هتبوظ وهيرجعوا لنقطة الصفر. ضحك وحط إيده على شعره: أيوه أنا فعلاً بهزر. كملوا تمشية لحد ما وصلوا عند بحيرة واشترى لها آيس كريم: أي أوامر تانية يا مولاتي؟ شكراً شكراً يا مولاي. ضحك ومسك إيديها وكلموا لحد ما الليل ليل ووصلوا مكان كله أضواء جميلة وكل الحبايب اتنين اتنين. نورين برومانسية: ما تيجي نقعد هنا.

عبدالملك بخبث: بصي كلهم حاضنين بعض و.. يرضيكي يعني كده وإحنا مخطوبين. نورين بخوف: لا ميرضينيش، وخلاص يلا نمشي. ضحك لما شافها لفت ورجعت وراح جري وراها وشالها. شهقت وفضلت مبرقة: انت.. انت بتعمل إيه؟ نزلني. خدها لحد الترابيزة اللي هيقعدوا عليها وقعدها: حتى لو مش متجوزين إنتي هتفضلي حبيبتي وروحي. اتكسفت من كلامه وخبت وشها. عدى اليوم ورجعوا سوا للفندق، كل واحد دخل أوضته. اتصلت نورين على نور الدين وكلمته هو ونيرة.

نيرة: مامي أنا خايفة من غيرك، إنتي هتيجي إمتى؟ نورين: قريب يا روحي، وبعدين قولنا إيه، مفيش خوف تاني، إحنا بقينا كبار. نور الدين بحزن وعيونه مليانة دموع: بس أنا كمان خايف يا مامي، ده حتى بابا موجود. حبيبي مينفعش تخاف، لازم تطمن أختك، مش إنت راجلي الكبير اللي هيخلي باله من أخته وهيخلي باله مني لما أرجع. ابتسم نور وحضن نيرة: خلاص يا مامي أنا هخلي بالي منها. ابتسمت نورين وقفت معاهم وهي حزينة أنها بعيد عنهم.

وقفت في البلكونة تبص على المناظر الجميلة حواليها، بس فجأة سمعت صوت جنبها. اتخضت أول ما لفت ولقيت بلكونة عبدالملك لازقة فيها: انت بتعمل إيه هنا؟ ضحك وفضل باصلها: تفتكري أنا هسيب مراتي تقعد في أوضة لوحدها بعيد عني وهي بالجمال ده. اتخضت أكتر لأنها كانت بشعرها وجريت جابت طرحة ولفّتها: يعني إنت نازل في الأوضة اللي جنبي وما قلتليش؟ عارفة إن شعرك كان حلو الأول ودلوقتي بقى أحلى وأحلى.

اتكسفت ونسيت سؤالها وفضلوا يتكلموا طول الليل لحد ما تعبوا وناموا مكانهم من غير ما يحسوا. صحت نورين الصبح وهي مرهقة وحاسة إن ضهرها واجعها. بصت جنبها لقيته ماسك كوباية القهوة وبيوصلها: في حد بيبقى حلو كده وهو صاحي. صباح الخير، أنا إزاي نمت كده ما حسيتش بنفسي. آه وقعدتي تقولي حاجات استغفر الله وإنتي نايمة. برقت وقامت وقفت: حاجات؟ حاجات إيه؟ خدي بس القهوة بتاعتك الأول. خدتها وفضلت بصاله: قول؟

قعدتي تقوليلي أنا بحبك وتعالى نام عندي ومتسبنيش وكفاياني دلع بقى مش قااادرة أعيش من غيرك يا مفترررري. ضحكت على طريقته وهو بيتكلم وأدته فنجان القهوة بعد ما شربته: انسى، أنا عمري ما أقول كده ده في أحلامك. طب استنى طيب هكدب كدبة تانية. دخلت وسابته. لبست فستان جديد بلون السما ونزلت، كان واقف مستنيها لابس بدلة رسمية وأول ما شافها وطى باس إيديها. انت بتبوس إيدي ليه مش قدام الناس عيب. مسمعتيش عن الإتيكيت خالص؟

طب الرومانسية؟ معدومة عندك. ضحكت ومسكت في دراعه بدلع: هتوديني فين النهارده؟ لا لا أنا مقدرش على كل ده، هنروح مكان هتحبيه أوي. يلا. خدها وراحوا منطقة جبلية كلها أخضر ومناظر جميلة. قعدها على ترابيزة صغيرة عليها ورد وشموع. نورين: انت طلعت رومانسي حلو حلو. لا ده عشان إحنا مخطوبين، بس بعد كده انسي الكلام ده. بصتله زي الأطفال بحزن. عض على شفايفه: لا لا أنا بضعف كده. قعد جنبها وفضلوا يتكلموا كتير لحد ما الليل ليل.

نورين: إيه رأيك نكلم الولاد الفيديو كول، أكيد وحشوك. ابتسم لها بالموافقة ورنت عليهم بس مكنش في رد. فضلت ترن كتير بس برضو من غير رد. عبدالملك: استني هكلم يوسف يروحلهم يمكن بيلعبوا. الوو.. يوسف خلي الأولاد يردوا على التليفون. يوسف بخوف وقلق: الأولاد.. آه هشوفهم. عبدالملك بقلق: هو في إيه؟ حصل إيه؟ قربت نورين منه وهي خايفة. يوسف: عبدالملك الأولاد مختفيين من الصبح وأنا والبيت كله بيدور عليهم، مفيش ليهم أثر.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...