انت بتعمل ايه هنا؟ صالح: أنا... أنا أخدت العنوان من يوسف وكنت متوقع والدك هنا زي ما قولتيلي. خبطت بإيديها على راسها: أيوه صح، أنا آسفة. نسيت. صالح: وأنا متأسف. خلاص أنا هكلم والدك. ابتسمت نورين وقَفلت الباب. وكانت رايحة تشوف عيالها بس سمعت صوت برا. جريت بسرعة على البلكونة لقيت عبدالملك ماسك صالح وبيضربه. انت بتعمل ايه هنا يا *****؟ عبدالملك: أهدأ، أنا هقولك، أنت مش عايز تسمع ليه؟
نزل ضرب فيه لحد ما وشه اتملى دم وهو مكمل بكل عصبية. صوتت نورين فيه: عبدالملك سيبه خلاص كفاااية. هو معملش حاجة، حرام عليك بقى. بصلها بعصبية وشاورلها بإيده إنه هيوريها هي كمان. وفجأة ساب صالح وطلع يجري على جوه وهو متعصب. خافت وجريت هي كمان، قفلت الباب بالقفل والمفتاح بسرعة. عبدالملك بعصبية: افتحي. مش فاتحة، أنت عايز إيه؟ في إيه؟ مش طلقتني خلاص، مالك بقى، ماااالك؟ أنا هوريكي إزاي تجيبيه لحد عندك يا ****.
برقت وفتحت بوقها: متشتمش يا محترم، وعلى فكرة الشتيمة بتلف تلف وترجع لصاحبها. حست إنه مشي والصوت راح. راحت قعدت على الكنبة وابتسمت: الحمد لله إنه مدخلش، كان هيموتني. كنت هموتك بس؟؟ برقت تاني لما لقيته داخل من البلكونة. قامت بسرعة عشان تجري على جوه بس هو مسكها: تعالي هناااا، رايحة فين؟ ثبتها عند الحيطة: إيه اللي جاااب صالح هنااا؟ كان بيتكلم وكل عروق وشه بارزة ومتعصب لأبعد حد.
نورين بخوف: مينفعش اللي انت بتعمله ده، لو سمحت ابعد عني. ده انتي هيطلع ***** وهموتك النهاردة. انطقي، كان بيتزفت يعمل إيه هنا؟ كان جاي عشان يكلم بابا ويطلبني منه. بعد إيده عنها ورجع لورا شوية: وإنتي؟ قولتي إيه؟ مقولتش، وافقت إنه يكلم بابا. يعني موافقة عليه؟ ضحكت باستهزاء وراحت قعدت: أوافق عليه؟ أنت فاكر إن الحياة عبارة عن رجالة بس؟ اتعصب أكتر: ردي على قد الكلام، هتواااافقي؟ وإنت مالك، أوافق ولا لأ، دي حياتي.
إنتي أم عيالي. وليكن، عايز إيه يعني؟ مش أنت طلقتني بعد ما حسستني إني رخيصة؟ أوافق أو أرفض، دي حاجة تخصني. قرب عليها وبكل حزن قالها: إنتي مش بس أم عيالي، إنتي حبيبتي. فضلت بصاله شوية، بعدين قامت من غير ما تتكلم وراحت دخلت أوضة عيالها وقفلت الباب. استوعب عبدالملك إنها مش عايزاه وحتى مش بتحبه. قام وخرج وقفل الباب.
ضحكت نورين وحست إن كل فرحة العالم اتجمعت في قلبها لأنها أول مرة تسمع منه الكلمة دي. بس رجعت ملامحها زعلت تاني. ... عدى يومين وكانت نورين واقفة بتحضر أكل لعيالها في المطبخ وبتلعب معاهم. خبط الباب وجري نور الدين يفتح، وفجأة لقى جدته صفاء في وشه. مامي مامي، في ضيوف. صفاء: لا يا حبيبي، أنا مش ضيفة. أنا تيتابصت. نورين لقيت أمها اللي أول ما دخلت قعدت حتى مسلمتش على بنتها. نورين: نعم يا أمي. صفاء: مفيش كوباية ميه حتى؟
لا يا ماما، مفيش. قولي اللي انتي عايزاه لو سمحت، الأولاد جعانين وأنا لسه مخلصتش. صفاء: في عريس كلم أبوكي عليكي، وطبعاً دي فرصة حلوة لأنك مطلقة والعين عليكي، لازم توافقي. جاية عشان تقوليلي كده بس، بجد... أوقات بحس إنك مش أمي. صفاء بعصبية: هتوافقي ورجلك فوق رقبتك، أو ترجعي لجوزك. اختاري. نورين: والا إيه؟ وإلا هتشوفي أنا هعمل إيه لو مسمعتيش كلامي المرة دي كمان.
قامت صفاء وخرجت وسابت نورين قاعدة بتعيط وخايفة من اللي أمها ممكن تعمله. قامت بسرعة واتصلت على يوسف: أنا محتاجالك ضروري. في حاجة؟ أبلغ عبدالملك؟ نورين: لا لا، تعالى أنت بس بسرعة أرجوك. لبست ولادها وجهزت شنطهم. وأول ما يوسف جه، خلته ركبهم العربية: ابعت الولاد لأبوهم يا يوسف وخليهم معاه الفترة دي عشان أنا مش هكون هنا في سينا. يوسف: أمال فين؟ ناوية تهربي تاني؟ نورين بعصبية: أهرب إيه؟ الولاد معاكم.
قفلت الباب في وشه وحضرت شنطتها في أقل من عشر دقايق وخرجت بسرعة بعد ما حجزت طيارة لسويسرا. ... زي ما قولتلك كده، وخدت الأولاد وخلت السواق يراقبها رايحة فين. وشافها وهي داخلة المطار وسأل وعرف إنها مستنية طيارة سويسرا. عبد الملك: بتهرب تاني... جبانة. قام وخلى يوسف مع الأولاد واتجه للمطار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!