الفصل 15 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
34
كلمة
1,044
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سابها وقام بعد ما نطق بالكلمة اللي عمرها ما اتوقعتها. فضلت قاعدة مكانها و ملامحها كلها بقيت جافة. لبس هدومه وبصلها بجفاء وغضب: "إزاي جالك قلب تحرميني من ولادي؟ إزاي قدرتي تعملي فيا كده وأنا اللي رجعتك ليهم؟ "انت ليه عملت كده؟ ليه نمت معايا وبعدين طلقتني؟

ضحك بحزن: "عشان انتي كنتي وحشاني. لمستك وقربك حتى ريحتك، كل حاجة فيكي. مشاعري ناحيتك اللي كنتي عارفاها كويس وعارفة إني بحبك ومستحيل أتجوز غيرك. كل ده اتجاهلتيه وسبتيني." فضلت بصاله بحزن: "كل يوم كنت بتخرج معاها فيه كان قلبي بينهار. كل ثانية إيدك كانت بتلمس إيديها فيها كنت بحس إني عايزة أضربك. بس لما لقيتك مصمم تتجوزها قررت أمشي." "تمشي بولادي؟ قامت نورين وهي لافة نفسها بالملاية وبصتله بحزن وقهر.

حطت إيديها عند قلبه: "كل اللي بينا انتهى. دلوقتي اللي بيني وبينك عيالنا." مشيت اتجاه الباب وهي بتعيط ومن غير ما تلف ضهرها قالتله: "ووعد مني إني هخرجك برا حياتي دايماً ومش هتدخلها تاني، لأنك أناني ومبتحبش غير نفسك." خرجت لبست هدومها وهو خرج. فضل يبصلها وبعدين قالها: "اتفقنا. اللي بينا الأولاد بس. أنا راجع بيهم مصر."

"وأنا معنديش مشكلة. هرجع معاهم أول شهر وهسافر تاني سويسرا. وعلى فكرة فلوسك زي ما هي في البنك. أنا بشتغل من وقت ما سبتك. تقدر تاخدهم." سابته ونزلت من الشقة وهو ضرب رأسه في الحيطة: "غبي.. متسرع.. حمااااار." نزل وراها وركب عربيته. "اركب! "لأ." وقفت تاكسي وقالت للتاكسي يطلع وراه. وفعلا بعد عشر دقايق وصلوا البيت اللي فيه الأولاد وطلعت نورين وهي باين عليها الحزن. أول ما الباب اتفتح الأولاد جريوا عليها حضنوها.

ابتسمت وبوستهم: "أوعوا تكونوا زعلتوا عمو." نورالدين: "لأ لأ، ده حتى طيب." ضحكت ساجدة وراحت سلمت على نورين: "إزيك؟ أنا مرات يوسف." "أهلاً بيكي." شالت عيالها ودخلت بيهم أوضة فاضية. نورين: "فاكرة يا نيرة لما قولتلك بابا في يوم هيجي وهيحبك أكتر مني؟ نورالدين: "بس انتي محفيش أحلى منك يا مامي." نيرة: "أنا بحبك، مش هحبه." ابتسمت نورين وخدتهم في حضنها: "إحنا هنرجع بلدنا وهتعيشوا مع بابا." حضنوها: "لأ لأ، هنعيش معاكي."

نورين بحزن: "تعالوا الأول نتعرف على بابا." خرجت بيهم. كان عبدالملك واقف بيفكر في اللي حصل. شاورتلهم عليه: "ده بابا." ابتسم عبدالملك وقعد على ركبته وحضنهم. بس نور بعد عنه وراح حضن أمه. وفضلت نيرة حضناه لحد ما شالها وبصتله: "انت بابا." "أيوه، ومن هنا ورايح أي حاجة بتحبيها هجيبهالك." "صعب تجيبلي حاجة بحبها، أصلي أنا مبحبش أكتر من مامي." "طيب مفيش بابا كمان؟ "لأ لأ، انت وحش بتخلي ماما تعيط."

"خلاص أنا آسف ليكي ولماما يا حلوة." ابتسمت: "إحنا شكلنا هنبقى أصحاب يا بابا." نورالدين بصوت مكتوم: "إحنا بنحب ماما." نزلها تحت. نزلها وقرب منه: "وأنا بحبكم زي ماما ويمكن أكتر." نور لأمه ورجع بصله تاني: "مفيش حد بيحبنا زيها." قام عبدالملك وقف: "شوفتي وصلتي الولاد لفين؟ كلمته بجفاء: "نيرة حبتك، أما نورالدين فهو عنيد شبهك. بكرة يتعود عليك." فضل باصص لعيونها الحزينة: "طيب جهزي نفسك، بكرة هنرجع مصر."

"طبعاً مش هتسيبني أروح أجيب لبس الأولاد ولا هما هيرضوا إني أسيبهم، عشان كده ابعت حد يجيب الحاجة." "أنا هروح أجيبهم." خدت ولادها ودخلت أوضة فاضية وخدتهم في حضنها لحد ما ناموا وهي فضلت تعيط. وصلوا بيت العيلة اللي كانت جدتهم مستنياهم فيه، وحتى أبو نورين وأمها. دخلت نورين بأولادها وسلمتش على أي حد. اكتفت بأنها قالت: "أنا تعبانة والأولاد تعبانين، محتاجين نرتاح." "أوضتك موجودة."

بصتله نورين بغضب: "لو سمحت عايزة أوضة ليا أنا وأولادي لحد ما أشوف بيت لوحدي." أدرك عبدالملك إنها بتتعامل معاه على إنه طليقها وغريب عنها وخبط على رأسه بإيديه: "طيب اطلعي أوضتك واعتبريها بتاعتكم، وأنا هخلي الخدامة تشيل لبسي." سحر: "هو في إيه يابني ممكن تفهمنا؟ أم نورين: "هي مالها زعلانة ليه؟ ولا حتى رحبت بيا أنا وأبوها بعد كل السنين دي وهي هربانة؟ عبدالملك: "محدش ليه دعوة، هربانة طفشانة، محدش يتدخل في حياتنا."

سابهم ومشي. بعد نص ساعة كانت نورين واقفة في البلكونة بشعرها اللي واضح عليه إنه بقى طويل جداً وكمان قوي بعد ما نيمت عيالها. بس انصدمت من اللي شافته بعيونها. ليلى واقفة مع عبدالملك في الجنينة وحضناه وبتطلعلها من تحت وبتضحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...