الفصل 16 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل السادس عشر 16 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
29
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

دخلت نورين من البلكونة وربطت شعرها زي الحصان. بعد عبدالملك عن ليلى: انتي اتجننتي؟ ازاي تحضنيني كده؟ -وحشتني. احنا مفيش حاجة بينا عشان تعملي كده، فوقي بقى. سابها ودخل جوا، وفضل طول اليوم قاعد يفكر إزاي يقرب من ولاده، لحد ما الصبح طلع وهو لسا مش نايم. ولحد ما نزلت نورين ومعاها عيالها، ولابسة بنطلون رياضي وتيشيرت رياضي، وعيالها لابسين زيها. جريت نيرة عليه: بابي، مامي بتقولك إحنا رايحين نعمل جري.

ضحك وباسها: تعملوا رياضة؟ -أيوه، وهنرجع بسرعة. لا، مفيش رياضة من غير بابي، عشان مامي متعرفش المكان هنا. نورين بجفاء: دي أرضي زي ما هي أرضك، ولا الأربع سنين خلوك تفتكر إني بقيت خوجاية؟ خليك في بيتك أنت لحسن تتوه. خرجت وهي وعيالها وراها. فضلت نورين تجري وهي بتعيط، وكل ما تحس إنها مخنوقة أكتر تجري أكتر، لحد ما وقفت وبصت وراها، لقيت ولادها واقفين مش قادرين يجروا. رجعتلهم ونزلت على ركبتها: انتوا تعبتوا. نيرة: آه يا مامي.

طيب نتمشى بس؟ نورالدين: يبقى أحسن. فضلوا يتمشوا ويضحكوا مع بعض لحد ما وصلوا قرب بحيرة كبيرة وحلوة. صوتت نيرة من الفرحة: الله يا مامي، البحر ده بجد حلو أوي. -مفيش أحلى منك يا قلب مامي.. تعالوا نقعد شوية. قعدوا، وفضلت نورين تحكيلهم عن أبوهم، إنه قد إيه كويس وبيحبهم، وإن مصر جميلة وأهلها طيبين. لحد ما سمعت صوت قريب منها. قامت وقفت، وفجأة لقيت راجلين داخلين عليها. -إيه يا عم القمر ده وسط الجبال والميه؟

خافت نيرة ورجعت ورا أمها. وقف نورالدين قدامهم: امشي من هنا أنت وهو. نورين: نور، ارجع ورا. راجل من الاتنين: انتي والعيال تلزمونا بقى. نورين بنظرة حادة: قرب كده تخطو خطوة بس ناحيتنا. ضحك الراجل وكان هيقرب، بس سمع صوت من وراه. لف لقى عبدالملك واقفله. طلع الراجل مطوة وجري على نورين، حطها على رقبتها: اللي هيقرب هدبحها. جريت نيرة على أبوها هي ونور وهما بيعيطوا. عبدالملك بخوف وفزع: إياك تلمسها، هقتلك.

بس قبل ما عبدالملك يتدخل، شدت نورين إيد الراجل ورمته قدامها وثبتته هي بنفس المطوة اللي كانت بإيده. استغرب عبدالملك وفضل مصدوم، وجري مسك الراجل وضربه. جري الراجل التاني عليه عشان يضربه، بس نورين صدته هي وضربته، خلته فقد الوعي. خدها عبدالملك وخد الأولاد ومشوا. -انتي كويسة؟ ضحكت باستهزاء: أنت كويس.. في جرح عند شفايفك. عبدالملك بضحكة خجولة: انتي كنتي شاطرة جدا. -آه، ماشي. وصلوا البيت وطلع الأولاد على فوق، وشدها

هو من إيديها قبل ما تطلع: ممكن نتكلم؟ بعدت إيده: متلمسنيش. -لا، أنا بس كنت عايز أقولك إن أسلوبك في الضرب حلو، اتعلمتيه فين؟ نورين: كنت بتدرب عشان يوم ما أشوفك أبوظلك وشك. ضحك بكبر: وأنتي هتعرفي؟ ، وأصلاً لو كنتي تعرفي، كنتي عملتيها من أول يوم اتقابلنا فيه. قرب منها أكتر وهمسلها: إنما انتي كنتي مستسلمة خالص. ضحكت باستهزاء وقربت هي من ودنه: كنت مستسلمة بمزاجي، لأني كنت مشتاقالك أكتر منك. مفيش حاجة حصلت يومها غصب عني.

برق عبدالملك وكان لسا هيتكلم... -بس دلوقتي لو أنت آخر راجل في العالم، أنا عمري ما هرجعلك. سيبته وطلعت، وفضل هو واقف مصدوم، وحتى مش واخد باله من ليلى اللي كانت واقفة بتبص عليهم وعيونها كلها دموع. طلع عبدالملك وراها وخبط. -نعم؟ فين الأولاد؟ أمك نادتلهم وهما عندها. إحنا عايزين نتكلم. -لا، مش عايزة أتكلم. كانت هتقفل الباب، بس حط إيده ودخل غصب عنها وقفل الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...