احنا رايحين فين؟ بصتلها خالتها بقرف: رايحين على جهنم وآخرسي. أنا مش طايقة أشوف وشك. سكتت نورين لحد ما وصلوا ونزلت. خالتها سابتها في العربية لحد ما وصلها سيف. سيف: نورين، انتي نورتينا. تعالي انزلي. نورين: انت.. أنا فاكراك. انت على السلم كنت معاه. سيف: أه نسيت أعرفك. أنا سيف ابن خالتك. نورين: طب أنا بعمل إيه هنا؟ أنا عايزة أرجع بيتنا. بصلها بشفقة وحزن: ده بقى بيتك. انتي اتجوزتي أخويا. نورين: بس أنا موافقتش.
فتح لها سيف الباب وخرجت وهي مش قادرة تقف. قام حط دراعه قدامها عشان متقعش. سيف: انتي محتاجة ترتاحي. بصت قدامها شافت أفخم فيلا ممكن تشوفها في حياتها. غير إن المكان كان مريح جدا للعين والورد في كل مكان. نورين: ده بيتكم؟ ابتسم سيف: ده بيتك من انهاردة. خدها ودخلها جوا. كان في صمت رهيب في المكان وكأنها دخلت متحف. كل اللوح والفازات من أغلى الخامات.
طلعت مع سيف لحد أوضتها. اللي أول ما فتحها اتصدمت من وسعها ومنظرها وحتى إطلالتها. نورين: دي أوضتي؟ سيف: دي أوضتك. أه. أنا هسيبك ترتاحي وهخليهم يجيبولك الغدا هنا. نورين: أنا متشكرة جدا. انت طيب أوي. قفل الباب وخرج ونزل وهو بيصفر، بس لقى عبدالملك في وشه. عبدالملك: انت دخلتها أوضتي؟ سيف: أه. مش هي مراتك! اتعصب عبدالملك وكان طالع وهو الشر في عينه لحد ما نادى أبوه عليه ونزل تاني قبل ما يدخلها.
صفوان: ممكن أعرف إيه كل اللي جرا امبارح ده وصورك مع البنات؟ انت ناسي مكانتنا؟ ده غير إنك لسه عريس جديد. عايز الناس تقول إيه؟ عبدالملك: أولا، أنا أعمل اللي يريحني. صفوان: ثانيا، مكانتك دي مجاتش غير بمجهودي أنا في شركتك بعد ما فلست. يعني لولايا مكنش هيبقى ليك حاجة. صفوان: طب بلاش مكانتي. منظرك إيه انت؟ سابه عبدالملك وطلع: متخافش. هبقى أمسح منظري بمنديل. روح انت اقعد على مكتبك شوية واعمل نفسك صاحب الشركات.
فتح عبدالملك الباب عليها بس مكنش في حد. راح وقعد على السرير وهو متعصب منها. أنه إزاي كل البنات بتتمنى بس نظرة منه وهو راح اتجوز من اللي بيحب غيره. مستحملش كل التفكير ده وقام بكل عصبية دخل البلكونة. خرجت نورين من الحمام اللي كان في نفس الأوضة والفوطة على وشها. شالتها وفتحت الدولاب. لقت هدوم رجالي. قامت اتدايقت وفتحت شنطة هدومها. طلعت إسدال ولبسته وقفت تصلي وهي بتعيط.
خرج من البلكونة لقاها في وشه بتصلي ومفيش في وشها ولا نقطة مكياج. جذبته ملامحها النقية ورموشها الطويلة وبشرتها الصافية. حتى عيونها وهي بتبكي كانت زي اللؤلؤ. خلصت صلى وغمضت عينيها لحد ما اتخضت وفتحتها من صوته: ما خلاص يا طاهرة. بصت لقيته قاعد على السرير: انت؟ بتعمل إيه هنا؟ انت اللي فضحتني كده. قام عبدالملك وشدها من دراعها قومها: أنا اللي هتندمي كل لحظة ودقيقة إنك دخلتي حياته بالطريقة دي.
نورين: ارجوك سيب إيدي. أنا ست متجوزة ومسمحلكش تلمسني. ضحك ورماها على السرير وقرب منها. ضغط على إيديها: أنا هنا اللي بسمح بس. سابها على السرير وخرج من الأوضة. في المطبخ. سيف: يعني إيه يا أمي؟ مش هيطلعلها أكل؟ سحر: الأكل يتحط على السفرة وكل ينزل ياكل. وإن كانت مش هتنزل يبقى تموت من الجوع. أيمن: أنا.. هطلع أخليها تنزل. شكلها.. ط... طيبة. بصتله أمه بحزن وهزت راسها بأنه ماشي. اطلع.
طلع أيمن وخبط على الباب ودخل. كانت قاعدة بتعيط. أيمن: الأكل على السفرة. بصتله نورين وفضلت تعيط أكتر. قرب أيمن منها: متعيطيش.. كل حاجة هتبقى حلوة. انتي بس خليكي مؤمنة بالقدر وبربنا. ابتسمت نورين لما حست إنه قلبه طيب. وإن كان حتى معاق بس هي خلاص بقت مراته ولازم تتعامل مع الوضع ده. قامت ووقفت قصاده: أنا بس خايفة من كل الحاجات الجديدة دي. ابتسم أيمن: طول ما انتي بتضحكي كده كل حاجة هتبقى.. حل.. حلوة زيك.
ابتسمت أكتر وحست بالأمان من كلامه ومشيت جنبه ونزلوا سوا لحد السفرة. كان الكل قاعد وفي مكان جنب عبدالملك فاضي. بس مكان ما قعد أيمن قعدت نورين جنبه وهي بتتبادله نظرات مليانة عطف وشفقة. استغربت سحر واتعصبت إنها قعدت جنب أيمن مش جنب جوزها. وكانت هتتكلم بس سيف همسلها: سيبيها على راحتها لحد ما تتعود. سكتت سحر وعبدالملك نظراته كلها عليها وعلى أسلوبها اللطيف مع أخوه. كان أيمن مبيعرفش ياكل لوحده. لازم حد يساعده في الأكل.
رفعت نورين ايديها وأكلته بيها وهي مبتسمة. ابتسم أيمن: شكرا. نورين: على إيه؟ ده واجبي. فضلت تأكله وتشربه وعبدالملك متغاظ من أسلوبها وخلاص فاض بيه. قام وضرب على السفرة: كفااااايه. اتخضت ووقع الأكل من ايديها. مشي عبدالملك ناحيتها ومسكها من دراعها جامد: قولت كفااااايه. نورين: انت مالك؟ إيه حشرك بيني وبين جوزي؟ اوعى سيب إيدي يا حيوووو... ان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!