جريت الممرضة تخيط للدكتور اللي كان بينزف بشكل كبير وفقد وعيه. قلع عبدالملك الجوانتي ورماه وبص لـ ماجد: معرفش في إيه، الناس مبقتش تستحمل. في وسط ما بيتكلم رن تليفونه. سحر: تعالي بسرعة، نور خرج من العمليات. اتخض عبدالملك وقام بسرعة وهو بيشاور ليوسف يربطهم وخرج. ركب العربية وراح المستشفى. وصل بعد فترة وفتح الأوضة اللي فيها نور. كانت نورين قاعدة بتقرأ قرآن جنب ابنها، ونيرة نايمة في حضن جدتها. عبدالملك: حصل إيه؟
محدش رد عليه لحد ما قرب هو ولمس رجله، لقاها موجودة. قعد جنبه وفضل يعيط ويقول الحمدلله. سحر: نيرة يلا يا حبيبتي نجيب حاجة حلوة. خدتها وخرجت عشان تسيب عبدالملك ونورين سوا. قامت نورين بتعب من مكانها وقربت منه. حطت إيديها على كتفه: الحمدلله، كفاية عياط، هو أكيد سامعك. بصلها بحزن وفرحة في نفس الوقت وقام حضنها: سامحيني، بس أنا مكنش ليا يد في كل ده. نورين: محدش كان ليه يد، المهم دلوقتي ولادنا.
بعد عنها ومسك وشها بإيده: وإحنا مش هنرجع عيلة يا نورين؟ مش كفاية كده؟ نورين: بقى بينا ألف حاجز، آخرهم كدبك عليا في موضوع جوازك. عبدالملك: أنا هحكيلك كل حاجة. نورين: ارجوك مش وقته. سابته ورجعت قعدت مكانها ومسكت إيد ابنها. ....... عدى أسبوعين. كان يوم رجعوهم للبيت وقرر عبدالملك إنه يرجعهم لبيت العيلة عشان يخلوا بالهم منهم. كان عبدالملك شايل نور الدين: اهو يا عم شايلك كمان، إحنا عايزين ننول الرضا بس.
ضحك نور وباس أبوه: نزل الرضا من ماما الأول، دي بتحبك. نورين: نور بس، عيب، متتكلمش في الحاجات دي. نيرة وهي بتخبط على وشها بإيديها: في إيه يا مامي بس، الراجل بيحبك. نورين: نيرة، قولت إيه؟ نيرة: يوه بقى، خلاص خلاص. خدت نيرة وطلعوا فوق. وهو طلع وراها بـ نور اللي نزله على سريره بعد ما غير ديكور الأوضة، خلى فيها سريرين بدل واحد. عبدالملك بصوت عالي: أنا خارج!! .. أنا هخررررج. نيرة: يلا يا بابا من هنا، مش هتعبرك.
ضحكت نورين وبصتله: اتفضل. عبدالملك: اتفضل ادخل؟ لا اتفضل اخرج، عايزين نغير. خرج وسابهم لوحدهم وهو بيتأفف. غيرت نورين لبسها ولبست بنطلون وتيشيرت. وسحر طلعت الأكل لحد عندها هي وعيالها وأكلت معاهم وسط ضحك وهزار. ونام نور الدين ونيرة. نزلت سحر ونزلت نورين معاها عشان تنزل الأكل. واستأذنت منها تقعد في الجنينة. خرجت وقعدت وهي بتتنهد بتعب وغمضت عينيها. بس صحت على صوت تليفونها بيرن. نورين: الو؟ صفاء: بنتي.. وحشتيني.
نورين: مش كفاية بقى يا أمي؟ أسبوع وأنتي بتتصلي، مش كفاية؟ صفاء: إيه العيب إن إني أتصل ببنتي؟ نورين: أنا وإنتي عارفين إنك مش متصلة عشاني... متصلة عشان أختك تسامحك إنك كنتي هتسرقيها وإنك عايزة ترجعيلها تاني. صفاء: إنتي قليلة الأدب، بتتكلمي مع أمك بطريقة وقحة. نورين: أمي بعد إذنك ابعدي عني، كفاية إن عبدالملك مأخدش تجاهك أي إجراء قانوني. قفلت صفاء في وشها واتعصبت نورين وكانت هتقوم، بس قعدت
تاني أول ما سمعت صوته: لو عايزاها ترجع خليها ترجع، دي أمك. نورين: لا، ده مش قراري.. ده قرارك إنت وأهلك، المال مالكم والبيت بيتكم. فضل باصص لها شوية وابتسم: أنا متجوزتش زي ما إنتي فاهمة. اتوترت وبصتله: نعم؟ أنا مالي، متكلمنيش. جاب كرسي وقعد قريب
منها وفضل باصص في عيونها: أنا عارف إنك عايزة تعرفي.. عيونك ماليها الغيرة لأنك بتحبيني.. أنا اتجوزت بنت عمي فعلاً بس على الورق، بس قبل فرحنا بيومين عرفت إنها مش بنت وإنها كانت على علاقة بغيري. وعشان أستر عليها لأنها طبعاً شرفها من شرفنا، فضل مكتوب كتابنا وقولنا لكل الناس إن الجواز تم من غير فرح لحد ما كملنا ٦ شهور وطلقتها. برقت نورين: وبعدين؟ عبدالملك: ولا قبلين، طلقتها قبل حتى ما تدخل بيتي.
فرحت نورين ونبضات قلبها علت، بس حاولت متبينش: بس إنت كدبت عليا. عبدالملك: ما خلاص بقى، بقولك ملمستش حد غيرك، ولا عايزاني أتهور يعني؟ ضحكت وخدودها احمرت وقامت وقفت: أتهور؟ إحنا لسا متخاصمين. عبدالملك: يعني أعملك إيه.. أخلص منك يعني؟ قربت منه وهمستله: ما تجرب تجيبلي ورد كده. شدها من إيديها عليه قبل ما تبعد وهمسلها هو: طب ما نتجوز وأجيبلك ورد وجرجير ونعناع...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!