اتكسفت من كلامه. "لا جيب ورد الأول." جريت وسابته وهي مبسوطة وحاسة إن الدنيا مش سايعاها. دخلت أوضتها وباست نيرة ونور الدين وقعدت في البلكونة تبص عليه وهو واقف بيتكلم في التليفون ومبسوط. ابتسمت وقامت غيرت، لبست فستان وحجاب ونزلت قعدت مع خالتها. "يا بنتي أنا على عيني تبعدي عننا، ارجعي بقى لعبد الملك ده بيحبك وبيتمنالك الرضا، ترضي."
ابتسمت ومسكت إيد خالتها: "خالتو أنا آسفة على كل التعب اللي تعبتهولك ده، أنتي تعبتي معانا قوي الفترة دي." "لا يا بنتي، أنا ما كنتش تعبانة على قد ما زعلت على الحالة اللي أنتو فيها بسبب واحدة عديمة ضمير." ضمت نورين حواجبها: "هي مين؟ أنا كل ما أسأل عبد الملك ميردش عليا." "معرفش، بس أنا سمعته مرة بيكلم يوسف بيقوله: موضوع أم ماجد لازم ينتهي، معرفش دي هي ولا لأ." برقت نورين: "أم ماجد؟! قامت تجري من مكانها. خرجت برا
كان بيتكلم في التليفون: "إيه دخل أم ماجد في اللي حصل؟ وهي دي اللي في بالي؟ قفل التليفون وبصلها: "مين قالك؟ يوسف؟! نورين بعصبية: "انت إزاي مقلتليش؟ وهي ليه عملت كده؟ وانت عملت فيها إيه؟ مسك عبد الملك إيديها: "بلاش ترهقي نفسك عشان جرحك." شدت إيديها واتعصبت: "رد عليا! "أيوة هي اللي في بالك، وهي اللي كانت هتبقى سبب إن ابننا يفقد رجله." "كل ده ليه؟ قولي أكيد هي اتكلمت."
"كل ده عشان ابنها، انت حر ابن أمة، افتكرتني قتلته وحبت تنتقم." برقت نورين، وكانت عايزة تعيط بس منعت نفسها بالعافية إن الدموع تتكون في عيونها. مهما كان ده كان أول حب، حتى لو كانت لسه مراهقة. عبد الملك بعصبية: "سكتتي ليه؟ افتكرتي أيامك معاه؟ ولا نسيتي اللي عملته في عيالنا؟ سابته نورين واقف مكانه وجريت على برا لحد ما تخطت البوابة وفضلت تجري وهي بتعيط وجسمها بيقشعر وجرحها بيشد عليها، بس ده كله مفرقش معاها.
وقعت على الأرض، حطت إيديها على وشها وعيطت بكل ما فيها. عبد الملك من وراها: "بتحبيه لسه؟ كل ده وأنتي شيلاله مشاعر في قلبك؟ قامت من مكانها وحضنته وعيطت أكتر: "أنا بحبك أنت.. بس هو كان شخص طيب، مات بسببي، أنا السبب في موته." حضنها وباس راسها: "كفاية عياط، أنتي مليكيش ذنب، هو نصيبه كده." هديت شوية وبعدت عنه: "وأمه عملت معاها إيه؟ "عملت معاها اللي عملته مع ابني.. وهسلمها للشرطة."
حضنته تاني وغمضت عيونها: "خليني أقابلها أرجوك." "لا مستحيل.. أنتي تعبانة و... بصتله بعيون حزينة: "أرجوك، أنا لازم أشوفها." عدى يوم وصحيت نورين الصبح عيونها منفخة من الدموع. غسلت وشها ولبست بنطلون وتيشرت، وباست عيالها وسابتهم نايمين وخرجت. كان عبد الملك مستنيها في العربية. ركبت معاه وطول الطريق مفيش كلام بينهم. مسك إيديها أول ما وصلوا وقبل ما ينزلوا: "متأكدة إنك عايزة تشوفيها؟ "أه." "لو حسيتي بالخوف قوليلي نمشي."
ابتسمت وضغطت على إيده: "حاضر." نزلو سوا ودخلت نورين واتصدمت من المنظر. الدكتور جوا مربوط وأم ماجد مربوطة وجنبها ممرضة. الممرضة: "الحمد لله إنك جيتي، دي حالتها خطيرة أوي، لازم مستشفى." عبد الملك: "انتي دورك انتهى، تقدري تاخدي باقي فلوسك وتمشي." نورين بحزن: "لازم مستشفى، اتصل بالمستشفى." صحت أم ماجد على صوت نورين وبصتلها بكل غضب: "انتي مكانك جهنم.. انتي وهو وعيالكم." نورين: "أنا مليش ذنب في موت ابنك."
أم ماجد: "كل الذنب عليكي.. لآخر يوم في عمره كنتي بتكلميه ووعدتيه تسيبي جوزك وتتجوزيه.. عشمتيه بيكي وانتِ ***** كنتي بتخوني جوزك بالليالي معاه وفي الآخر سافرتي وسبتيه، يعني انتي **** كنتي حامل من جوزك وبتكلمي ابني يا ******." برقت نورين: "انتي بتقولي إيه؟ عبد الملك: "الولية دي بتقول إيه؟ ضحكت أم ماجد: "أنا في آخر ساعات ليا وبموت هكذب ليه.. مثلي عليه أكتر يمكن يصدقك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!