الفصل 18 | من 30 فصل

رواية وردتي السوداء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سميه عامر

المشاهدات
27
كلمة
1,083
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بتتعصب و غضبان: عايز تتجوز مين؟ شاورله تاني على نورين: القمر اللي هناك ده. أنا مش قادر خلاص، في واحدة تبقى واخدة كل الحلاوة دي لوحدها. اتحرج الشاب واستوعب إنها بنت خاله صاحبه: احم، أنا آسف والله يا صاحبي، بس أنا عايزها في الحلال. كان عبدالملك بيبصلها وهي بتبص عليه ومبتسمة. عبدالملك: عايز تتجوزها؟ آه. طيب استنى، خد رأي عيالها الأول. الشاب: عيالها؟ معقول متجوزة؟ لا.

خده وراح لعندها وعينه بتطلع شرار، ونادى على نور الدين ونيرة. جريت نيرة على أمها وحضنتها: مامي، في هناك خروف بيتعمل، أنا جعانة. الشاب بحزن: دول ولادك؟ ما شاء الله حلوين. نورين وهي مبتسمة: ولادي من طليقي. ابتسم تاني: طالعين حلوين أوي شبه أمهم. عبدالملك بعصبية كبيرة: صالح، امشي من هنا، روح شوف أهلك. -لا لا، مش عايز أمشي قبل ما آخد معاد مع والدها. كان عبدالملك هيفقد أعصابه،

بس ردت نورين بسرعة: تعالى يوم الخميس، بابا هيكون عندي في بيتي. ابقى خد العنوان من يوسف. خدت عيالها وقامت وقفت: عبدالملك، ممكن توصلنا؟ أصل أكيد مفيش تاكسي، الوقت اتأخر. بصلها بعصبية: آه أكيد، هوصلكم، أككييييد. مشيت قدامه وهي بتضحك وهي شايفاه غيران عليها وهيموت. ركبت العربية ومشوا. وصلوا البيت. نزل الأولاد جريوا على جوه، خصوصاً لما شافوا مرات عمهم عند الباب، ساجدة اللي جات تنام مع نورين وتتسلى معاهم.

عبدالملك بصوت تخين: استني هنا. وقفت وبصتله: نعم؟ -انتي إزاي تتكلمي مع شخص غريب؟ بس ده مش غريب، ده صاحبك، هو قالي كده. هو بعصبية أكتر: ومين قاله إني أعرفك؟ -أوبس، آسفة. صح، أنا اللي قولته. بس ثانية، انت أصلاً مالك بكل ده؟ هو عايز يتقدملي وده موضوع يخصني، وانت مالك بقى؟ قرب منها ومسكها من كتفها: مالي إزاي؟ انتي هبلة؟ انتي مر... فضلت باصة في عيونه: إيه؟ كمل... أكمل أنا؟ طليقتك. -أم ولادي. و ليكن يعني، إيه؟

عايز إيه يعني؟ أنا لسا صغيرة ومن حقي أعيش. ضغط على كتفها أكتر: عيشي، عييييشي، وريني هتعيشي إزاي. سابها ومشي وهو في قمة عصبيته، وضحكت هي وفضلت تتنطط على الباب لحد ما دخلت جوه. ساجدة: نورين، في إيه؟ صوتك عالي ليه؟ كنتوا بتتخانقوا ولا إيه؟ -امم، لا مش عارفة. أنا حاسة إني تعبانة وعايزة أنام. معلش يا ساجدة لو هتعبك تنيمي الأولاد. ساجدة: لا لا، تعب إيه؟ أنا هنيمهم، متقلقيش. .....

عدى يومين، وكانت نورين بتسرح شعرها لما الباب خبط. فتحت وكان شعرها مفرود على كتفها، كان أبوها واقف قدامها: ممكن أدخل؟ بصتله بحزن: اتفضل. دخل وفضل باصصلها كتير، وآخر ما فاض بيه حضنها وعيط: أنا... أنا آسف يا بنتي، حقك عليا. حضنته هي كمان وانهارت في العياط: كان نفسي تسمعني وقتها. إزاي هنت عليك يا بابا تعمل فيا كده من غير ما تسمعني؟ -حقك عليا، خالتك حكتلي كل حاجة. أنا مش عارف أتأسفلك على إيه ولا إيه. سامحيني.

ضحكت وخدته وقعدوا: خلينا ننسى اللي فات. أنا مبسوطة إنك فهمتني، حتى لو الوقت فات، بس انت معايا دلوقتي. باس إيديها وحط إيده على شعرها: أنا معاكي دايماً. فضل باقي اليوم عندها وعملت غدا واتغدو سوا وقعدوا في البلكونة. -طيب، وانتِ ناويه تعملي إيه مع ابن خالتك؟ هترجعيله؟ بصت للسما بحزن: حتى أنا مش عارفة. أوقات بقول إني بحبه، بس أوقات تانية بفتكر كل الأوقات اللي زعلني فيها وخيانته ليا في روما. -بس هو مخانش، كان هيتجوز، صح؟

آه، دي خيانة! بس متجوزش، مع إنه كان يقدر، بس لأنه بيحبك معملهاش، حتى وإنتي بعيدة عنه ٤ سنين فضل عايزك وعايز ولاده وبيحبك. ابتسمت بخجل. -بلاش الخجل ده، وإنتي حلوة كده. طالعة شبهي مش شبه أمك. ضحكت نورين من قلبها، وضحك عبدالملك اللي كان قاعد في عربيته بعيد عن البيت بشوية وشايفها وهي مبسوطة. فضل مركز في تفاصيلها وحركات إيديها وهي بتتكلم وبتشاور، وشفايفها وهي بتحكي.

أبوها: يلا، أنا هقوم أرجع البيت عشان أمك هتفضل تزن وتسأل في إيه وهتدوشني. ودعته ودخلت البلكونة تاني، فضلت باصة للسما لحد ما نامت. صحت تاني يوم على خبط على الباب. قامت من البلكونة وضهرها واجعها من النوم الغلط. اتاوبت وراحت تلبس الحجاب: أيوه جايه. فتحت الباب بعفوية وعيونها مغمضة، بس أول ما فتحت شهقت ورجعت لورا: انت؟ بتعمل إيه هنا؟ في نفس اللحظة اللي صحي فيها عبدالملك في عربيته وشاف عربية غريبة تحت البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...