كانت تنظر إليه بتوتر حتى قالت بهدوء: "أنا معرفش حاجة عنك، حتى الكام حاجة اللي قلتهم دلوقتي مش كفاية إني نعيش مع بعض." "بس أنا مش موافقة." قال أدهم بتفهم: "تمام، فهمتك. انتي مش موافقة؟ قالت مسرعة: "لا، لا. انت مش فهمت حاجة. أنا يعني أقصد إنك اتسرعت ومفهمتش أنا عايزة أقول إيه." نظر إليها أدهم، فاخفضت رأسها سريعًا بإحراج. رفع أحد حاجبيه بشك: "انتي موافقة؟ حركت مرام رأسها وهي ما زالت تنظر إلى الأرض. تحدث أدهم ثانيًا:
"انتي موافقة بجد؟ حركت رأسها للمرة الثانية بهدوء. تحدث أدهم هذه المرة بخبث: "يعني موافقة إننا نعمل شهر عسل ونسافر مع بعض؟ ونكون زوج وزوجة؟ حركت رأسها لتالت مرة، ثم بعد ذلك رفعت رأسها سريعًا بعدم فهم: "انت قلت إيه؟ اقترب منها وهو يقول: "قلت إننا نعمل شهر عسل حلو أوي ونسافر مع بعض." "لا، احنا أخوات. لا، لا أقصد أصحاب... آه آه، احنا أصحاب لحد ما نتعود على بعض. موافق صح؟ مدت يديها وهي تقول آخر كلمة.
أمسك يديها وهو ينزع منها الجوانتي، ومن ثم أمسك يديها وهو يقول: "كده أقدر أقولك موافق." ثم أكمل كلامه: "خليكي هنا بقى، وأنا هروح أقول لباباكِ وأجي." "مرام: أجي معاك." "أدهم: مفيش مشكلة، بس خدي البسي الجوانتي الأول." أخذت منه الجوانتي لتبسه سريعا. فور ارتدائها الجوانتي، أمسك أدهم يديها وهو يقول: "تعالي بقى، أعرفك على أختي الأول، من بعدها نشوف حميا العزيز."
كان ينظر في جميع الاتجاهات حتى رأى أخته تقف مع مريم. أعاد بصره إلى مرام الذي كانت منشغلة بالنظر إلى هذا الطفل الصغير. ليقول: "أقولك، تعالي نشوف حميا الأول، كدا كدا هنشوفها في البيت." تحدثت مرام وهي تترك يد أدهم وتذهب إلى هذا الطفل الصغير. انحنت بهدوء لتكون أمامه مباشرة، ثم مدت يديها بأحد الشيكولاتة التي كانت ممسكة بها، ونظرت إلى الطفل وقالت: "تاكل؟ مد الطفل يديه ليأخذها منها على الفور. ثم مدت مرام يديها
مرة أخرى وهي تقول بحب: "أنا مرام، وانت... نظر الطفل إليها ببراءة وهو يقول: "أدهم." نظرت مرام إلى أدهم زوجها، ثم إلى الصغير وهي تقول بفرح: "اسمه على اسمك، وفي شبه منك كمان." جاءها هذا الصوت الأنثوي: "أدهم، انت بتعمل إيه هنا؟ مش قلتلك تقف جمبي." ثم انحنت لتحمله وهي تقول: "تعال أعرفك على خالو مريم، مرات خالو عمر، وكمان معاها حاجات حلوة كتير أوي. انت بتحبها؟ اقترب منها أدهم ليوقفها باستغراب وهو يقول:
"إيه إيه يا حبيبة، اقفي حتى باركي لأخوكي ومراته، وبعدين شلتي الواد ومشيتي ليه كده؟ هي هتاكل الواد ولا إيه؟ نظرت حبيبة إليه بغضب وهي تقول: "وليه لأ، ما خطفت جوز أختها وحبيبها وخلت شكل أختها وحش قدام أصحابها وأهلها." ثم أكملت بسخرية: "أخاف تعمل حاجة في ابني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!