الفصل 4 | من 7 فصل

رواية ورقة زواج الفصل الرابع 4 - بقلم مريم رمضان

المشاهدات
20
كلمة
514
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نظرت مرام إليه بصدمة: "إيه أخوك؟ حرك كتفه بهدوء: "آه. طلع وخداني وسيلة عشان أخويا يغير ويجي يتقدم." ثم تحدث بحزن: "بس أظن أنه اتأخر شوية لدرجة أنه كان هيفضح أخوه." نظرت إليه بحزن ثم إلى أختها وهي تشير إلى البلكونة أمامها وتقول: "تيجي نقف نشم هواه بره، هيكون أحسن لينا إحنا الاتنين." ضحك بحزن وهو يمسك يديها: "وأنا موافق، يلا بينا." نظرت إلى يده الممسكة بيديها

ثم ابتعدت بهدوء وهي تقول: "آسفة، لسه ماخدتش إنك جوزي لحد دلوقتي، بس... حرك رأسه بتفهم: "فاهم تقصدي إيه، وأنا موافق. إحنا لسه ما نعرفش حاجة عن بعض، عرفيني بنفسك." تركته وهي تسير باتجاه الكرسي بجوارها لتخرج منه كيس كبيرة وهي تضحك بفرح وتقول: "الحمد لله إن ماما مش شافته. ثم مدت يديها إليه وهي تقول: "دول شيكولاتة وشيبسي كمان، تعال نسلي نفسنا لحد ما يخلصوا كتب الكتاب، إيه رأيك؟ وبالمرة نتكلم، أنا معرفش عنك أي حاجة خالص."

أخذ أدهم منها كيس الشيبسي وهو يقول: "وأنا موافق. اسمعي يا ستي، أنا اسمي أدهم وليد، شغال... كان يتحدث وهي فقط تستمع وتسأل عن حياته، أصدقائه، عائلته، وأيضاً عن علاقته بمريم، كيف كانت تريد أن تعلم أكثر وأكثر عنه. توقف أدهم فجأة عن الكلام فور سؤالها عن علاقته بأختها وكيف تعرف عليها، ليحاول

تغيير الكلام فيقول بهدوء: "مرام، أنا كنت متفق أنا وأختك إننا مش هنعمل فرح، وفي المقابل الفلوس بتاعت الفرح هنطلع رحلة شهرين، بس حصل اللي إنتي شيفاه. فمش عارفة إنتي موافقة إننا منعملش فرح ولا تروحي معايا ولا... أما في الخارج، كانت تقف مريم وحبيبها وزوجها عمر بعدما أنهوا زواجهما، ليقترب منها بحب وهو يقول: "المفروض في حضن كتب الكتاب، ولا إيه؟ ضحكت هي بحب: "مينفعش هنا، بابا واقف وأهلي كمان واقفين." اقترب

منها ليحضنها بحب وهو يقول: "وإيه يعني، ما إنتي كده كده مراتي. مليش دعوة بحد." أخرجها من حضنه بعد وقت وهو يمسك يديها ليقربها منه بعض الشيء ويقول بصوت واطي: "إحنا مقرناش هنعمل إيه. موافقة نعمل شهر عسل بفلوس الفرح؟ ولا نعمل فرح ولما يبقي معايا فلوس نبقى نطلع؟ أنا معاكي في أي قرار." "كفاية عليا إنك بقيتي مراتي، دي لوحدها بالدنيا." أما خارج البيت، كان يقف منصور وبجواره زوجته

إيمان تنظر إليه بغضب: "بعدنا عن الناس أهو، ممكن أفهم إيه اللي حصل؟ دي يعني إيه مرام تتجوز أدهم؟ ولي مريم اتجوزت أخوه عمر؟ فهمني يا منصور، هتتجنن منك إنت وولادك."

أخفض رأسه بأسف: "مريم هي السبب. معرفش إيه اللي حصل، كل حاجة جت ورا بعض وفجأة لقيتها بتقولي إن عمر بيهددها بالصور اللي كانت بعتها له وهي بشعرها وبلبس البيت والشات اللي بينهم، وإنه بيعمل كده عشان عايز يتجوزها، ودلوقتي وإلا هيقول للكل إنها كانت بتكلمه وهي في نفس الوقت مخطوبة لأخوه." تحدثت إيمان بصوت عالٍ وبصدمة: "يا مصيبتي! يا مصيبتي! وإيه اللي حصل بعد كده يا منصور؟ قول يلا."

منصور: "حطتني قدام الأمر الواقع، لاما أوافق إنها تكتب الكتاب مع أختها، لاما عمر هينشر الصور وأدهم هيطلق مرام وكل حاجة هتقع على نفوخي. تعرفي لما شفت عمر كنت عايز أموته، بس معنديش حق أتخانق معاه أصلاً. لو أنا مربي بنتي فعلاً كانت عرفت تصون نفسها ومتبعتش صور ليه ولا حتى تقف قدامي وعينها في عيني وتتحداني ومش خايفة، بس تعرفي أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...