الفصل 20 | من 20 فصل

رواية ورطة مع زوجي الفصل العشرون 20 - بقلم اسماء الكاشف

المشاهدات
21
كلمة
1,486
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عينيه جت في عينيه الزرقا اللي لمعت بتحدي، وفي إيده قطعة أثر لونها ذهبي وبتلمع. رجعت خطوة بصدمة وعينيه دمعت، وأيدي كتمت بيها شفايفي، ولكن ما منعش همسة مصدومة خرجت باسمه: "عاشقي محمد".

ابتسم كأنه شافني، وأداني ظهره ودخل السرداب الداخلي. فتحت باب المكتب وجريت وراه، بس على طراطيف صوابعي. دخلت قبله ما تتقفل البوابة. المكان كان ضلمة شوية، بس الشموع منورة المكان. حسيته مكان قديم على الستايل القديم، بس نضيف. رفعت حاجبي وأنا شيفاه داخل أوضة ماشي بهدوء ورزانه. غمضت عيني واستخبيت ورا عمود لما بص وراه.

"همسك يا حرامي يا نصاب"، قولتها بهمس وبطلع التليفون. جهزت الكاميرا علشان أصور وأخذ إثباتات. قربت من آخر أوضة في الممر اللي دخلها، وفتحتها مرة واحدة. "ابتسم يا حلو، اتفضحت على إيد... "، وقفت كلامي والفون اتهز في إيدي. عينيه مصدومة من جمال المكان وتجمع العيلة كلها، والاوضة نورت مرة واحدة والشموع وتورتة بحجم كبير.

"مفاجأة"، قالها الكل. رمشت بعيني بدور على عصابة، وألاقي حفلة مكانها. وأسامة معاهم. قرب محمد مني بإبتسامته اللي بتسحرني، ومد إيده ليا بهدية على شكل تمثال ذهبي. اتحرجت وأخذتها من إيده بإبتسامة باهتة. فقرب من ودني وهمس: "كل سنة وانتي طيبة، كل سنة وانتي في حياتي وكل حياتي يا مسك القلب والروح." قالها برومانسية وقعت قلبي في حبه أكتر. ابتسمت ببلاهة وعملت نفسي ملهية بالهدية. "وانت طيب."

"بس كده"، قالها وكشر وشه بطفولية. ضحكت بحرج. "يا محمد." رفع حاجبه لفوق بغيظ. "ايه، أومال عايز أقول إيه تاني؟ قولتها برخامة. "باردة، والله انتي رخمة. افتحي ياختي الهدية، افتحي أحسن هتجلط منك." بصيتله ببراءة مصطنعة وفتحتها. صرخت بفرحة وحضنته من الفرحة. ضحك وحضني أكتر. اتكسفت لما لقيت الكل بيبص علينا وفرحان. بعدت عنه بخجل. "شكراً، الخاتم ده اللي كنت بدور عليه من زمان." ابتسم وقال:

"عارف اللي بيحب حد بيعرف كل تفاصيله، وأنا بعشقك يا مسك." استغربت من كلامه الواضح. "بتحبني؟ بهمس قالي: "أكتر ما تتخيلي." ابتسمت بعشق ليه، ولكن قاطع الرومانسية ناصر. "احم احم، نحن هنا." ضحكت وبعدت عن محمد واحتفلت معاهم. حسيت قد إيه هما عيلة كويسة، واللي استغربته هو أسامة وعلاقته الجيدة مع العيلة. أخذت الهدايا منهم وكانت جميلة أوي. وقفت قدام تورته كبيرة. مسك إيدي وقالي: "أتمني أمنية وأطفي الشمع."

اتمنيت جوايا تكمل فرحتي بحب حقيقي، ويجمعني مع محمد ملحمة عشق. فتحت عيني وطفيت الشمع، والكل سقف. شغلو الموسيقى ورقصنا سلو. كل اتنين مع بعض: أنا ومحمد، جودي وناصر أخوها، عمو ماهر ومراته هيام، وجدو حسن، وأسامة قعدوا يتفرجوا من غير رقص. برقص مع محمد وكنت تقريباً في حضنه. كنت بسمع دقات قلبه وعينيه بتحاكيني. "إيه اللي جاب أسامة هنا؟ منكن تفهمني؟ أنا حاسة إني تايهة."

"منكن تسيبك من أسامة وتخليكي معايا أنا وبس دلوقتي، وأوعدك هشرحلك كل حاجة بعد الحفلة." قرب مني أكتر وابتسملي بعشق. "أنا بعشقك يا مسك، بحبك أكتر من نفسي. تقبلي تتجوزيني؟ تقبلي تكوني مراتي للأبد؟ بصيت عليه وابتسامتي بتزيد، بس جوايا خايفة من مشاعر كثيرة، بس ضحكت، عشقي المرة دي أقوى من الخوف، فهزيت رأسي بنعم. شالني ولف بيا وبأعلى صوته: "أنا بعشقك، أخيراً يا مسك القلب."

قالها وأنا من كسوفي خبيت وشي في صدره، وقلبي بيدق بمشاعري ناحيته. حبيب القلب اللي بدايته كانت ورطة وأحلى ورطة في حياتي. "أوف بقى يا محمد، مش هتشيل القماشة دي من على عيني؟ "، قولتها بتأفف، بس من جوايا فرحانة علشان المفاجأة اللي مجهزها لي. "اصبري شوية، قربنا نوصل." قالها وشوية لقيته بيشيلني بين إيديه وطلع بيه. "هو إحنا فين؟ "طلعت على إيه؟ قولتها بفضول وحواجبي ضماهم على بعض. نزلني على الأرض وشالها من على عيني.

"خلاص أهو يا ست فضولية، افتحي عينيكي يا حب." فتحت عيني ببطء، وبعدين صرخت بفرحة وجريت حوالين نفسي. "الله، إحنا على مركب حلو! قولتها بطفولية. ابتسم على فرحتي. قرب من حافة اليخت وساند ضهره عليه، ووشه ناحيتي وثاني رجليه الشمال شوية. ابتسم على فرحتي وأنا تعبت ووقفت جنبه، بس بصيت على البحر. "المكان حلو أوي"، قولتها بسعادة. "انتي أحلى بكتير يا قلبي." ابتسمت بخجل، فضحك عليه وقال: "بتتكسفي يا بيضة؟

رفعت حاجبي بغيظ وضربته على كتفه. "غليظ"، قولتها ومشيت ناحية الطربيزة اللي عليها أنواع أكل بحبه، وورود متوزعة برقة. قعدت. هز رأسه بيأس وراح يقعد جنبي، وبدأت آكل بجوع. "محكتليش بقى يا أستاذ محمد، علاقة أسامة بيك إيه؟ وفهمني إزاي أنتم مش بتبيعوا آثار؟ قولتها وسيبت المعلقة ببص عليه بتركيز. اتنهد.

"أنا بعشقك يا مسك، من قبل حتى ما نتقابل يوم الفرح، وعارف إنك رفضتي كثير أوي من اللي اتقدمولك. خوفت أتقدم بطريقة عادية ترفضيني زي غيري، فقولت بما إنك بتحبي الروايات، أخليكي رواية." قالها وابتسم بعشق وغمزلي. ضحكت بكسوف. "بس حبيتني إمتى؟ أنا أول مرة أشوفك يوم الفرح اللي حضرته، ومكنتش أقصدك انت بالذات."

"بس وجودي في الفرح ما كانش صدفة. أنا أول مرة شوفتك من سنة، ومن يومها وأنا بحلم بيكي ووقعت في عشقك يا مسكي. وكان لازم تقعي زيي يا حب." قالها بمرح وبدأ يأكل. لويت فمي بحيرة. "طيب افرض خد غيرك مسكته وعملت التمثيلية معاه، كنت هتعمل إيه يا حب؟ قولتها بتقليد لنبرته. "بسيطة، هكسر عضمك وعضمه." قالها وهو بيبص عليه بغيظ. ضحكت على غيرته، ومسكت سندوتش الشاورما، العشق كله دي بالنسبة ليه. لقيته اتكلم مرة واحدة.

"أنا كنت في الفرح عشانك، وتقريباً كنت لازق فيكي، كنت زي ضلك. وفهمت بالي بتفكري فيه، فقربت منك وحصل اللي حصل. وبعدها افتكرت أسامة صاحبي المقرب، وطلبت منه خدمة ونفذها." قالها وحط إيده على قفاه، باحراج وخوف من رد فعله. "آه يا بنت المجنونة، ابعدي! قالها بصراخ لما نطيت فوقه ومسكت رقبته بغيظ. "بقى التهزيق اللي هزقتهولي والمرمطة دي بسببك، تعالي بقى." زقني بعيد وبدأ يتنفس. "يا شيخة اتهدي."

قعدت بعيد عنه بغيظ. ضحك وقرب مني وحضني من ضهري أوي، حضن ينسيك همومك. "عملت كل ده عشان بموت فيكي، أعمل إيه؟ انتي صعبة الوصول لقلبك، كان لازم شوية أكشن علشان تقربي مني أكتر وتحبيني." ابتسمت ليه واديت له وشي. بصيت على عينيه الزرقا بتيه. "علشان عينيك الحلوة دي هسامحك، بس نرقص الأول."

بعد عني وفتح الموسيقى. حط إيده على وسطي وشدني ليه، وأنا حطيت إيدي على كتفه وبدأنا الرقصة. نيمت على كتفه وغمضت عينيه، أشم ريحته اللي جذبتني. وافتكرت لما ضربت وزقلت أسامة بالجزمة بتاعتي وجريت وراه أضربه، ومحمد اللي نجده من بين إيديه واتوعد ليه بالضرب. بس أشوفه. وقفنا في نص الرقصة، بس فضلت حضناه. وبعد شوية رجعنا نرقص ثاني. وفتحت عيني على بوسة محمد لراسي. بعد رأسي عن كتفه وبصيت على عينيه اللي كان لونها أسود.

"عينك قلبت إزاي؟ قولتها بصدمة. ضحك بكسوف وقال: "دي كانت عدسة لزوم الحب يا حب، تعيشي وتأخذي غيرها." بعدت عنه بصدمة وصرخت بضحك. "لأ، أنا أضحك عليه في الجوازة دي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...