الفصل 19 | من 20 فصل

رواية ورطة مع زوجي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسماء الكاشف

المشاهدات
22
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

زقني من فوق القمة وقبل ما أقع مسك إيدي في آخر لحظة. بصيت ورايا، المكان عالي، لو وقعت هموت، مش هتكسر وبس. ورجعت بصيت عليه، كانت نظراته مخيفة. "إنت بتعمل إيه؟ " قولتها برعب وببلع ريقي بتوتر. "ده هو نفس سؤالي يا مسك من امبارح وإنتي سيباني في تفكيري. عايز أعرف إيه اللي جرالك. آه، وعلى فكرة هتفضلي كده لحد ما تطلعي كل الكلام اللي هيقنعني." قالها بجمود. خوفتني وحرك إيده شوية، اتهزيت بس مسكت فيه جامد. صرخت.

"هحكي، هحكي، بس طلعني، أنا بخاف من المرتفعات. أرجوك يا محمد." "احكي." قالها بجمود وتغافل عن خوفي وكلامي. كله ما يعرفش الحقيقة، أنا لو في حاجة بتخوفني وترعبني هي الأماكن المرتفعة. بحس إني بموت وروحي بتنسحب لو اتحطيت في موقف زي ده. علشان كده خسرت قوتي. وقولت بوهن وكذب: "إنت متوحش وعنيف وضربت ابن عمك اللي بتعتبره أخوك. أنا خوفت لتضربني زيه. قولت مش هثنيلك كلام وأتقي شرك. طلعني بقى أرجوك."

اتصدم من كلامي ورفع حاجبه بعدم تصديق. "إزاي تاخدي الفكرة دي عني؟ هو أنا عاملتك وحش طول الفترة اللي فاتت؟ " قالها بحزن. بدأت أستنفذ قوتي وعيني غمضت وماسمعتش باقي كلامه. "أنا ضربته علشان بحبك يا مسك، أنا بعشقك." سكت وبص عليه لما حس بثقل جسمي. اتفزع ورفعني لفوق بسرعة.

"مسك، فوقي." سمعت صوته القلقان بس مش قادرة أرد. حسيت بعدها بمايه بتنزل على وشي. فتحت عيني وكحيت. كان وشه قلقان وخايف عليا، بس أنا تعبت، تعبت فعلاً من أي مشاعر. صرخت فيه بهستيريا. "إنت مجنون، كنت عايز تقتلني." كلامي طلع صح. قولتها وقمت بصعوبة. "أنا يا مسك؟ " قالها بصدمة خلتني أبصله بغيظ. رجعت لورا وأنا دايخة، عايزة أمشي. قرب مني. "استني بس، رايحة فين؟

"أبعد عني، مش هفضل معاك لحد ما تموتني." قولتها وحاولت أمشي بس كنت لسه ضعيفة وخطواتي صغيرة. "طيب، ممكن تهدي وخليني أروحك." قالها وحاول يمسكني. "متلمسنيش." "طيب، أهو بعد. اهدي بقى." "طلعت زيهم يا محمد، وأكتر. كنت هتوقع إيه من واحد من العيلة دي. افتكرتك مختلف." قولتها بضعف وحسيت نظراته حزينة ومكسور من كلامي، بس ما اتكلمش. واتحرك قدامي.

"يلا علشان تروحي ترتاحي ونكمل كلامنا بعدين." قالها وهو ماديني ضهره ومكور إيده بقوة كأنه مش عايز يأذيني ساعة غضبه. عدى اليوم من غير أي حاجة. فضلت حابسة نفسي في الأوضة وهو اتجنب أي مكان أنا فيه. فكرت في كلامي، ليه كان قاسي؟ طلعت غيظي كله فيه. حسيت إن كل ذنوبي بتطلع مع قربي منه. كل ما أقرب مشاعري ناحيته بتزيد، بس خوفي يزيد أكتر. خوفي الحقيقي من خسارته. غمضت عيني عند النقطة دي. مش أنا اللي أضعف لمشاعر. فتحت عيني بإصرار.

"المهمة دي لازم تخلص بسرعة." قولتها بهدوء بعد رسالة لأسامة أوضحله. وقفلت الرسالة وقمت من مكاني أدور، ولأول مرة، عن أي حاجة تدين العيلة دي. كان الوقت بالليل ومحمد مش في الأوضة والكل كان في أوضتهم. وده وقت كويس أدور في المكتب أو في الأوضة اللي في الجنينة.

نزلت على السلالم وشوفت خيال حد ماشي ناحية الأوضة. جسم عريض ومخبي وشه بطاقية. مشيت وراه وقلبي مخضوض. دخل أوضة المكتب الخاصة بجدو حسن وقفل الباب وراه. بصيت عليه من خلف الباب لقيته ضغط على زرار واتفتح باب سري. فتحت عيني بصدمة لما شفته بيلتفت ليه وفي إيده حتة آثار. وأنا ورا الباب مكاني وعينيه الزرقا بتلمع بتحدي كأنه بيبص ليا. حطيت إيدي على شفايفي بصدمة، وكلمة واحدة خرجت من لساني. "محمد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...