هتروحي فين يا مراتي الحلوة؟ غمزلي بوقاحة. "انت اتجننت يا واد انت؟ صدقت الكذبة ولا إيه؟ " قولتها بتوتر وبحاول أسحب إيدي منه ولكنه فضل مكلبش فيه. "ابتسامة... آه من ابتسامته." "بقى في واحدة تقول على جوزها واد؟ تؤ تؤ، ما تعرفيش أي حاجة في الاتيكيت يا حبيبتي." "أوف أوف، مالك يا جدع انت؟
شكلك عايز تأخذ على دماغك." قولتها بإيدي الثانية اللي ماسكة الشنطة على راسه. ولكن في آخر لحظة وقفت إيدي بغباء وحركتها بتوتر ورسمت ابتسامة بلهاء وأنا شايفة مصطفى بيبص علينا بشك. "بهش الدبانة اللي كانت فوق نافوخك ياروحي." قولتها بصوت عالي وبضغط على أسناني. "يا حبيبتي طول عمرك حنينة." قالها بسخرية. "يلّا على بيتنا يا مزة ونسيب الواد عند جدته انهارده." قالها وسحبني وراه. وأنا من صدمتي مشيت معاه بالعافية وبشتم فيه.
"آه مالك؟ " قالها بصراخ بعد ما نزلت شنطتي على راسه. ساب إيدي وبصلي بغيظ وأنا بعصبية. "تستاهل يا قليل الأدب! انت صدقت الكذبة ولا إيه؟ لاء ده أنا أفرمك لو قربت مني! قال بيتنا قال! " قولتها بعصبية وحاسة بغضب من تصرفاته ومن نفسي اللي ورطتني. دايماً ضربته بإيدي بغيظ على صدره وقولت: "أنا بحذرك يا ابن الحلال تقرب مني تاني. غبي! " وبلعت باقي الكلام لما بص ليه بصه مرعبة. جريت بسرعة أحسن يضربني. ده شكله مجنون.
وعلى رأي المثل: الجري نص الجدعنة، ده لو مكانش الجدعنة كلها. أومال أستناه يضربني ولا يكسرني بعضلاته دي وهو معصب وعينه كلها شرار. محمد واقف مكانه بصدمة من تصرفها وهروبها منه. ابتسم بهدوء وعينه كلها إصرار. رجعت القاعة بسرعة وبدور على صاحبتي حور. لمحتها واقفة مع مجموعة بنات أصحابنا. سحبتها من إيدها بسرعة وقولتلها:
"يلّا نروح بسرعة ياحور." قولت بتوتر وبدور عليه بعيني. لمحته واقف بعيد وبييبص عليا بعينه الزرقة دي. أووف، بفكر أنا في إيه دلوقتي. بصتلي حور ببلاهة وقالت وهي بتحاول تجاري خطواتي السريعة بعد ما اعتذرت من البنات: "في إيه يا بنتي؟ كده أحرجتيني مع البنات ومالك سحبانى كده وراكي ذي الجاموسة؟ من غير ما أبص عليها وبتلف حواليه: "معلش هحكيلك بعدين بس نخرج من هنا." ضيقت حور حاجبها من تصرفاتي المجنونة. وهو أنا دايماً مجنونة؟
بس المرة دي الليفل زاد شوية. بس ابتسمت بلؤم لما شافت محمد واقف بيراقبنا بهدوء وشافت عيني عليه. "إيه ده؟ الموضوع فيها شاب حليوه بعيون زارقة؟ ولا إيه يا خاينة مخبية على صاحبتك؟ خرجنا من القاعة وقولتلها: "بلا خيبة ولا نيلة. هحكيلك بعدين بس نبعد شوية."
بعد ربع ساعة كنت حكيت لحور القصة كلها وما سلمتش من تهزيقها. ونصحتني أنسى كل حاجة وكأن اليوم ما حصلش ولا وكأني شفت مصطفى أو محمد. وأمحيه من ذاكرتي. بس إزاي هعمل كده وعنيه الزارقة شايفاها في أحلامي. صحيت الصبح بدري ولسه بفتح الباب لقيته في وشي. عينيه الساحرة بتبص بخبث. اتسعت عيني بصدمة وهو بيقول: "مراتي حبيبتي وحشتيني أوي." "يا صلاة النبي أحسن! هو بيطلع امتى ده؟ " قولتها برعب مضحك وابتسامة بلهاء رسمت طريقها على وشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!