الفصل 2 | من 5 فصل

رواية ورطه رماديه الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
32
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

البنت اللي كانت في شنطة عربيتك سارقة مني تمثال آثار بملايين هتقول على مكانها ولا الرمادي يقلب أسود عليك وعلى دماغك. مؤمن بلع ريقه بارتباك شديد وقال... يا باشا قولتلك أنا ما أعرفهاش أصلاً يا دوب شوفتها في شنطة العربية.. و زي ما خدت بالك كده البت جامدة حاولت أشقطها خبطتني بالشنطة على دماغي وجريت ملحقتش أعرف عنها أي حاجة. بص له بغضب شديد وقال...

انت هتستعبط يلا يعني إيه ما عرفتش عنها أي حاجة واحده كانت في شنطة عربيتك حتى مسالتهاش كانت فيها ليه. مؤمن اتنهد وقال... لا سألتها وقالتلي زي ما قولت لحضرتك كده هربانة من عمها عشان عايز يجوزها لابنه وأنا كان آخر همي ظروفها الاجتماعية المهم عندي ظروفها الخلفية.. قصدي يعني ما يهمنيش ظروفها. ضرب على الطاولة اللي قدامه بغضب وقال... انت شكلك لبط يلا وهتفضل هنا لحد ما البنت تظهر لما أشوف آخرتها معاك.

مشي ناحية الباب ومؤمن كان بيزعق وبيقول... يا باشا أنا دخلي إيه بس على فكرة انت بتغلط انتو ما تعرفوش أنا ابن مين استنوا هنا فكوني طيب عايز أروح الحمام. اتقدم عليه واحد من الحرس بالسلاح وقال... ما تخرس يلا انسى حد يفكك ولو عايز تعمل حمام اعملها على روحك. مؤمن قال بغضب... يعني إيه اخرس واعملها على روحي.. طب مين هيغسل الغيارات بقى. بعد ساعات كان الراجل الكبير مشي وسايب حرس كتير على المكان.

بعد وقت الحرس انتبهوا على صوت انفجار قوي جريوا يشوفوا في إيه وسابوا واحد منهم على أوضة مؤمن. دخلت وهي ملثمة وقفت ورا الحارس اللي سابوه وضربت حقنة في رقبته وقع على الأرض في الحال. دخلت جري عند مؤمن وبقت تفكه. مؤمن كان نايم على الكرسي وفتح عينيه وقال باستغراب...

انت مين وبتفكيني ليه أوعوا تكونوا هتقتلوني أنا ما ليش دعوة.. قولتلكم بنت الكلب دي ما أعرفهاش ده أنا شاب في حالي دي حتى اتحايلت عليا تركب معايا عربيتي وما رضيتش. شد القناع من على وشها واتفاجئ لما لقاها داليدا. بصلها بذهول وهي بصت له بغيظ شديد وقالت... معلش بقى بنات الحرام ما خلوش لولاد الحلال حاجة... خلص قوم معايا. مؤمن قال بغضب شديد... لا مش هاجي معاكي...

وهنادي لهم واخليهم ياخدوكي ازاي تعملي فيا كده وتورطيني مع الناس دي. داليدا مسكته من إيده وقالت... مش وقته يا مؤمن لازم نمشي من هنا بسرعة يلا. مؤمن بس لإيدها واتنهد ومشي معاها من سكة. عند الحرس جريوا على مكان الانفجار واتفاجأوا بعربية من عربياتهم انفجرت ومولعة نار بقوا يحاولوا يطفوها. كان الحريق جامد وانشغلوا فيه.. بس واحد منهم قال بذهول... اجري أشوف الشاب اللي جوا لحسن يكون كمين.

واحد منهم بسرعة على المكان وحط إيده على راسه بصدمة وخوف لما لقى زميلهم واقع على الأرض ومؤمن مش موجود في الأوضة. عند داليدا كانت سايقة العربية ومؤمن جنبها مش راضي يسكت وبيقول بغضب... أنا مؤمن العناني اتشد الشدة دي... أنا اتربط كده واقولهم عايز أروح الحمام يقولي اعمل على روحك... أنا اعمل على روحي.. ده أنا لما كنت في اللفة مقبلتش اعملها على روحي. داليدا بصت له بطرف عينها بزهق وقالت... لا والله.

مؤمن خد باله من جملته وقال بسرعة... ما تغيريش الموضوع أنا عايز أعرف ازاي اتورط كده انتي لازم ترجعي وتقولي لهم إن أنا ما ليش دعوة بالموضوع ده و. بس قاطعته لما قالت بغضب شديد... ما تسكتش يلا انت راديو عطلان خلاص فهمنا إن انت ما لكش دخل بكل ده.. أمال أنا رجعت طلعتك ليه كنت قادرة أسيبهم يسلخوك هناك ولا انت فاكر إنهم ممكن يسبوك بعد ما شوفتهم وعرفت شغلهم... اهدى شوية خليني أعرف أفكر وهطلعك من الورطة دي زي ما دخلتك فيها...

والا حرف كمان هرجع فعلاً بس هرميك هناك واسيبهم يقرقشوك. مؤمن بص قدامه وسكت وهو متغاظ جداً. وداليدا اتنهدت وكملت سواقتها. بعد ساعات في مكان يشبه الغابات وصلوا عند بيت مصنوع من الطوب وحطب الأشجار. داليدا فتحت المكان ودخلت وقالت... اتفضل يا مؤمن بيه. مؤمن دخل وهو بيبص للمكان باستغراب أول مرة يشوف مكان زي ده بلع ريقه وقال... إيه ده... هو احنا هنفضل هنا...

أنا بشوف الأماكن دي في أفلام الرعب الأبطال كانوا دايماً يتوهوا في أماكن زي دي بعد كده يطلع عليهم وحش مش عارفين نوعه حتى ويفضل يخلص عليهم واحد واحد لحد ما يفضلوا البطل والبطلة وهم الوحيدين اللي يقدروا يهربوا. داليدا ضحكت جامد من قلبها وبقت تجمع حطب صغير من على الأرض واتحطه في المدفأة وهي بتقول... طب كويس قلقان ليه اعتبر نفسك البطل وأنا البطلة واكيد هنهرب ما تقلقش. أول ما قالت كده حست بإيديه محاوطة وسطها وقال...

طب انتي عارفة البطل البطلة كانوا بيعملوا إيه في الفيلم غير إنهم بيهربوا... وباسها من رقبتها برقة وقال بهمس... كانوا مقضينها صياعة طول الفيلم... فهماني. داليدا ابتسمت بخبث ورفعت إيدها بحطبة من اللي معاها وخبطته على دماغه وقالت بغضب... فهماك طبعاً دي حاجة محتاجة شرح. مؤمن حط إيده على راسه بدهشة وبقى يفركها بألم وقال... الله يخرب بيتك دماغي ملحقتش أفوق من خبطة الشنطة. داليدا بصت له بغضب شديد وقالت...

احنا مضطرين نقعد مع بعض هنا مش هتكد عليك تحترم نفسك... سامع تحترم نفسك. ولسه هتمشي مسك إيدها وقال بسخرية... لا متقوليليش معقولة الحرامية تاجرة الآثار عندها شرف. داليدا اتنهدت والتفتت له وقالت... أظن دي حاجة ترجع لي وملكش دخل فيها. وسحبت إيدها من إيده ودخلت على الأوضة بغضب شديد. مؤمن حط إيده على دماغه واتنهد وقال... وبعدين في الورطة اللي بطعم النوتيلا دي... ربنا يستر.

وأخذ نفس وراح الأوضة وراها فتح الباب من غير ما يخبط ودخل وراها وهو بيقول... أنا شايف إننا نتفاهم و. بس اتجمد مكانه لما لقاها فكت أزرار القميص اللي كانت لابساه ومنزلاه من على ظهرها. بلع ريقه بارتباك شديد... وهي شهقت ووقفت بقت تلبسه بسرعة وقالت بزعيق... انت حيوان هو انت قاعد لوحدك في البيت مش فيه باب تخبط عليه. دخل وقفل الباب وقرب عليها قوي وهي بقت ترجع لورا بخوف. حاوطها عند الحيط وقال بطريقة وقحة قوي...

طالما الدنيا حلوة كده وهنقلع لبعض بتدللي عليا ليه... ده أنا استاذ في القلع. داليدا بصت له بغضب شديد ورفعت إيدها هتضربه بس مسكها من معصمها بقوة وشدها ليه بكل قوته بقت في حضنه وقال بغضب... لا نهدى بقى.. مش معنى إني سبتك تمدي إيدي مرة هتسوقي فيها. وحط إيده على ظهرها واعتصرها عليه وقال... انتي حتة واحدة حرامية بتاجري في آثار بلدك.. هربتي في عز الليل في عربية شاب ما تعرفيهوش....

وجايباه من إيده على بيتك وعارفة إنه بره وقاعدة هنا تقلعي.. واكيد فاهمة إني هاجي وراكي وكل قصدك تغريني.. متفهمنيش بقى إنك بريئة لو اهطل مش هيصدقك. داليدا نزلت دموعها بألم شديد وقالت... ااااه. مؤمن بصلها باستغراب وقال... ااه إيه... هو احنا لسه عملنا حاجة. داليدا قالت بدموع وألم... شيل إيدك من على ظهري اااه. مؤمن استغرب وسحب إيده بس اتفاجئ بدم عليها...

شدها عليه وبص لظهرها واتفاجئ إن القميص بتاعها عليه بقعة دم كبيرة قال بخوف... إيه ده دم وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...