عند مهاب وزينة: يحمل مهاب طفلته الجميلة التي اسمياها نداء، وأخذت لون عينيها وملامح زينة وشقاوتها. وتقف أمامه زينة ويبدو عليها الحمل والإرهاق. مهاب بعصبية: قلتلك مفيش شغل، أنتي حامل وحملك متعب، حتى لو هتشتغلي مش هيكون في شركة سليم على جثتي. زينة بتعجب: اشمعنى يعني شركة سليم لأ؟ مهاب بغيظ: علشان البقرة اللي اسمها كريم، ولا التاني اللي اسمه يحي، مش الاتنين معاكي في الشغل وكانوا عايزين يتقدمولك، ولا أنا بيتهيألي؟
زينة بتعجب وشك: وإنت إيه عرفك؟ مهاب وقد ترك ابنته تلعب بألعابها وأمسك زينة من معصمها يقربها إليه: سمعت يحي يوم ما كان بيتقدم لك وأنتِ رفضتي، وسليم قالي إن كريم كان معجب بيكي يا مدام وطلب يتقدم لك. زينة بمشاكسة: أوكي وخلاص، أنا رفضتهم واتجوزتك، إيه بقى المطلوب؟ أنا مبحبش غيرك يا هوبا. مهاب: وحياة الست الوالدة ما هغير رأي، لا هوبا ولا طوبة. زينة: مهاب اتعدل أحسن لكم. مهاب:
معدول يا جميل، بس مفيش شغل، أنا أحب مراتي تفضالي وتدلعني، أنا وحيد ومسكين. ألقت زينة بوجهها وسادة واقتربت منه تتحدث بدلال: أوكي يا هوبا، ابقي شوف لك مكان تاني تبات فيه، ولو ضايقتني هنده لك ماما هدى، وإنت عارف هتعمل فيك إيه لو عرفت إنك بتضايقني أنا وولادي. ثم تحدثت إلى جنينها: يلا يا نودي ننزل عند تيته. ثم تحدثت إلى جنينها: يلا يا مراد يا حبيبي. ***
تجلس سارة مع صديقتها المقربة تتحدثان بشأن عملهما وما عليهما فعله في مستقبلهما. لتقاطعها عزة قائلة: عزة: مش كنا اتجوزنا زي زمايلنا يا أختي وولادنا حوالينا أحسن، بدل الشغل والبهدلة. سارة بتعقل: يابنتي كل إنسان وليه ظروفه وطموحه وشخصيته، في ناس بتتجوز صغيرة ومبتكملش تعليم وبتنجح تكون أسرة، وفي ناس مبتقدرش وبتفشل، إحنا مش قد مسؤولية نفسنا ومتربيناش أصلاً عشان نجيب أطفال نربيهم. عزة بتأكيد:
والله عندك حق، ماما دايماً تقولي إنتي متربتيش يا عزة. سارة: المهم يا عزوز، عايزين ننزل نشتري طقم محترم نحضر بيه فرح ريهام. عزة: يوم الخميس نخرج من الشغل عالمحلات نشتري براحتنا ونتغدى سوا. سارة: كده تمام يا جميل. *** بغرفة نداء وسليم: مر وقت بينهما، تبتسم هي إليه وهو يكاد يلتهمها بنظراته، لا يكتفي مطلقاً منها، وهل يستطيع أن يفعل؟ سليم وهو يقربها إليه:
يوم الجمعة إحنا معزومين على فرح كريم المحامي تبع الشؤون القانونية وعايزك معايا، هتقدري؟ نداء: إن شاء الله هقدر، بس ممكن ناخد نديم، عايزاه يختلط بالناس شوية. سليم: أكيد حبيبتي براحتك، ولو تحبي أكلمه أنا هكلمه، المهم الجميل يرضى. نداء بابتسامة: بحبك. اه صحيح، هو كريم ده الشاب اللي اتقدم لسارة؟ سليم بضيق من أجل مهاب: أيوه هو، كويس إنه هيتجوز لأن مهاب مش طايقه. نداء: ليه يعني؟
طبيعي إنه يتقدم لها ناس، زينة جميلة ومرحة، وأنا فرحانة جداً في مهاب لأنه وحش وبيتعصب على زوزو كتير. سليم بابتسامة: آه فعلاً هو عصبي، بس بيحبها يا نونو وهي متأكدة، فلازم تتحمله شوية. ***
انتهت سارة وصديقتها من عملهما وتوجهتا للتسوق وتناول الغداء، في نفس الوقت الذي توجهت به نداء مع نديم للخارج لتناول الغداء سوياً بعيداً عن الجميع، حتى تستعيد علاقتها وقربها منه تدريجياً، فهو أثناء وجود سليم لا يتحدث كثيراً، كما أنها تشعر بغيرته من سليم. *** في الشركة عند سليم: يجلس مع مهاب الذي لم يراه منذ فترة طويلة. سليم: طيب هتعمل إيه مع جوز أختك؟ فعلاً هتطلقها منهم؟ مهاب:
اللي يريحها هعمله، أنا أخدتلها حقها ورديت كرامتها وهو عرف قيمة نفسه، لو حابة ترجع له أنا مش معترض بس مش دلوقتي، البنت كانت راجعة روحها ميتة يا سليم، الحمد لله بفضل ربنا ثم زينة رجعت تضحك وتنور تاني، الحمد لله فعلاً زينة نعمة من ربنا. سليم بتأكيد: فعلاً هي نعمة ولازم تقدرها. مهاب: أوقات يا سليم بنجرح حبايبنا بدون قصد، بس أتمنى إن صبرها عليا ميخلصش بسرعة. المهم إنت أخبارك إيه ونداء عاملة إيه والولد؟ سليم:
نداء مشغولة وزاد انشغالها بعد نديم ما نزل مصر. مهاب: غيران منه ياض؟ سليم: أووووي يا مهاب، غصب عني غيران منه، وهو بصراحة بيبادلني نفس الشعور. مهاب ضاحكاً: الله يعين نداء عليكم. سليم: في شيء حصل وعايز رأيك يا مهاب، بس اسمعني للآخر. *** عند نديم ونداء قاعدين ساكتين، كل واحد مستني التاني يبدأ الكلام. نداء: ها يا ديمو، مش أحسن إننا نخرج لوحدنا؟ بحس إنك متنشن في وجود سليم. نديم: لا عادي، أنا بس لسه متعرفتش عليه كفاية.
نداء: ولا يهمك، خد الوقت اللي يعجبك، المهم إنك ترجع زي الأول. نديم: إن شاء الله. المهم طمنيني عنك، عايز أعرف عنك كل شيء حصل يا دانا، من يوم الحادثة لحد النهاردة، عايز أحس إني معاكي. نداء: حاضر. *** مر أكثر من ساعتين، انتهت نداء من سرد ما حدث لها خلال الأعوام السابقة باقتضاب حتى انتهت. كان نديم ينظر إليها بدهشة. نديم: يعني إنتي اتجوزتي عمر عشان إحساسك بالذنب يا نداء؟ ليه؟ ليه تعملي كده في نفسك؟ نداء:
الحمد لله إنك رجعت لي، أنا مش حابة أفتكر الأيام دي، وغير كده عمر كان يستاهل، الله يرحمه. صمتت قليلاً ونظر هو إليها بحزن، ثم جذبها إليه لتحتضنه هي بحنان أخوي. نداء: ياااه يا نديم، قد إيه محتاجالك، ربنا يخليك ليا. *** بالقرب كانت تسير سارة مع عزة التي كانت تنظر باتجاه نداء ونديم وهي تتحدث بخفوت إلى سارة. عزة: شايفة يا بت الاتنين دول، يا عيني عالحب. نظرت سارة لتتفاجأ بنداء تحتضن شخصاً. سارة: دي نداء مرات سليم ابن خالتي.
عزة: يانهار أسود، وده مين؟ هي بتخون سليم؟ سارة تضحك بقوة: يخربيتك، تخون مين دي مجنونة بيه، أكيد ده أخوها اللي بيقولوا عليه. عزة: الصراحة هما الاتنين حلويين. سارة: طيب يا أختي خلينا نخلص، أنا تعبت من اللف. عزة: يلا بينا. *** في الشركة عند سليم: مهاب بعصبية: تصدق إنك بتستعبط، يعني إزاي تتعامل مع ناريمان بعد اللي حصل منها لنداء؟ عارف مراتك هتعمل إيه لو شافتها يا سليم؟ سليم:
يابني والله هي فضلت تعتذر ووالدها بيتصل كتير يعتذر وأنا اتحرجت منه ومنها، ووقتها مفكرتش في رد فعل نداء، تفتكر يا مهاب الموضوع ده ممكن يعمل مشكلة بيني وبين نداء؟ مهاب: ربنا يستر يا سليم، للأسف أنا نفسي مش قادر أقتنع، لو مكنتش فاهم ومتأكد من حبك القوي لنداء كنت اتهمتك إنك معجب بناريمان، بس إنت مش كده. سليم: مهاب إنت اتجننت!
لا ناريمان ولا مليون غيرها، أنا بس محتاج حد يهتم بيا، حد يتكلم أو أتكلم معاه، أنا أساساً مش فاهم إيه اللي بيحصلي يا مهاب. أنا هكلم نداء وأقولها موضوع ناريمان، لأنها لو عرفت من حد غيري مش ضامن رد فعلها. *** انتهى اليوم سريعاً وتوجهت نداء ونديم للعودة ليتقابلا مع سارة وعزة. نداء بفرحة: سارة حبيبتي وحشتيني جداً، هاي حبيبتي. عزة: هاي خالص. سارة وهي تضحك على عزة: عزة حبيبتي اعقلي. عزة: هحاول. نداء: نديم أخويا، تؤام.
سارة صاحبتي وبنت خال سليم يا نديم. نديم وهو ينظر إلى سارة: فرصة سعيدة. سارة: متشكرة، وحمد الله على سلامتك. بعد إذنك يا نودي لازم نمشي اتأخرنا أوي. نداء: تعالي هنوصلكم. سارة رافضة: لا، إحنا هنركب تاكسي ونروح. نديم بإصرار: يلا يا سارة، الوقت اتأخر، يلا يا نداء هاتيهم وأنا هشغل العربية. انصرف نديم، ونظرت سارة في أثره بتعجب، تشعر إنها تعرفه من سنوات، لا تستطيع أن ترفض طلبه أو تحرجه. تكلمت نداء موجهة حديثها إلى عزة:
خلينا نوصلكم، أحسن من التاكسي، هنوصلك الأول وسارة هتكون معانا، مش تخافي. عزة: أخاف من مين؟ ده إنتوا مفروض تخافوا. نداء: هههه، أوكي يلا بينا، يلا سارة.
توجه الجميع إلى سيارة نديم. أخبرته سارة باتجاه المنزل وبدأ في التحرك. كانت نداء تتحدث مع سارة وعزة وتسألهم عن أحوالهم وعملهم الجديد، وكان يستمع هو باهتمام دون كلام، ينظر إليها بمرآة السيارة بين الحين والآخر، يشعر بسعادة يحاول إخفاءها، فهي أول وجه رآه بعد أن أفاق من سكونه الطويل لسنوات، لم يستطع نسيان ملامحها الهادئة، كان يتمنى عند نزوله مصر أن يراها، لا يعلم السبب حقاً ولكنه سعيد برؤيتها.
غادرت سارة وصديقتها وتوجه نديم لبيته بعد أن أوصل نداء لبيتها. نداء: مساء الخير يا ماما، مساء الخير سولي حبيب ماما. جميلة وسليم الصغير: مساء النور. جميلة: نديم عامل إيه حبيبتي؟ كويس؟ نداء: الحمد لله كويس يا ماما، بيحاول يتأقلم عالحياة ويغير من نفسه. جميلة: ربنا يسعده ويوفقه. هتسافري إنتي وسليم إمتى؟ نداء: مش عارفة والله، سليم قالي هنسافر قبل ما يقرب معاد سفركم للعمرة. جميلة بمرح:
يا حبيبتي إنتوا متجوزين من سنين ومعملتوش شهر عسل، دلعيه شوية عشان يروح يعمل العمرة وهو مبسوط. نداء: حاضر. المهم ترجعولي بالسلامة. جميلة: إن شاء الله يا حبيبتي، يلا اطلعي ارتاحي، فرصة إن ماما واخدة القرود. نداء: فعلاً فرصة، لأن النهاردة مشيت كتيييير وضهري وجعني. جميلة: طيب اطلعي ارتاحي وأنا وسليم بنتفرج على فيلم جميل. نداء: طيب هاخد سولي شوية صغيرين لأني جبت له لبس جديد هنلبسه ويرجع لحضرتك تقولي له رأيك.
أخذت نداء طفلها وذهبت إلى غرفتهم. نداء: وحشتني يا سولي. سليم بسعادة: كمان إنتي وحشتيني. احتضنته نداء بمحبة شديدة: أنا آسفة يا سولي، أنا بنشغل عنك غصب عني، بس لازم تفهم إنك أغلى واحد عندي في الدنيا، فاهم؟ سليم: يعني بتحبيني أكتر حد خالص؟ نداء: بحبك أكتر من روحي، تعالي نشوف لبسك الجميل زيك. *** جاء يوم الحفل.
استعد سليم ونداء واصطحبا معهما نديم. ذهب مهاب بمفرده ورفض أن يأخذ زينة. ذهبت سارة وعزة سوياً، فهو عرس صديقتهم ريهام وبالنسبة لهم نوع من التغيير، فكل يوم روتين حياتهم مرتبط بالذهاب للعمل فقط. كانت سارة ترتدي فستان سهرة إلى حد ما مفتوح لونه أسود يبرز جمالها بوضوح، بينما عزة ترتدي لون بنفسجي وهي محجبة ولكنها جميلة جداً. عزة: على فكرة الفستان يا بت طلع مفتوح أوي بس مزة. سارة:
والله يا عزة أنا مش بلبس حاجات مفتوحة وإنتي عارفة، بس مأخدتش بالي. عزة: ربنا يستر بقى وميحصلش تحرش في الفرح. سارة: الله يطمنك. بصراحة إنتي دايماً رافعة روحي المعنوية. بينما ترتدي نداء فستاناً يناسب حملها الذي لم يظهر برغم دخولها للشهر الرابع. نداء بتساؤل لسليم ونديم: الفستان حلو، مظبوط عليا ولا شكلي وحش؟ نديم: قمر حبيبتي طبعاً ومش محتاجة تسألي. سليم بغيظ منه: آه زي ما نديم بيقول، حلو جداً حبيبتي.
نديم وهو يقصد مضايقته: أصلاً احتمال كبير يجيلك كام عريس النهاردة. سليم: يتفضلوا، وهي عارفة هيحصل إيه. نداء لتفض الحوار بينهما: خلاص بطلو هزار، أنا أم لـ 3 وحامل بالرابع، أنا سألت سؤال بسيط. توجهوا للحفلة، قدم الجميع التهاني للعروسين، وقام سليم بتعريف نديم على جميع من يعرفهم هو. حاول نديم الاندماج وسط أجواء الحفل، حتى رأى سارة.
كانت تقف مع عزة وشاب آخر ينظر إليها بإعجاب. لفت انتباه نديم الفستان الذي ترتديه، اقترب منهم لإلقاء التحية. نديم: مساء الخير يا سارة، هاي آنسة عزة. سارة متفاجئة من وجوده: نديم بتعمل إيه هنا؟ نديم: مع سليم ونداء، وأشار ناحيتهما. العريس شغال مع سليم، ده اللي أنا فهمته. سارة: آه، إحنا صاحبات العروسة. نديم: ممكن أتكلم معاكي دقيقة؟ سارة بإحراج: أوكي. ابتعد نديم وسارة قليلاً عن الضوضاء بالداخل وجلسا بإحدى الطاولات. نديم:
عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله كويسة. نديم: ممكن متلبسيش الفستان ده تاني ومتقفيش مع الولد اللي كان بيبصلك ده، وقبل ما تعترضي، أنا مش عارف ولا فاهم سبب كلامي، أنا اتضايقت من نظراته ليكي والفستان مخليكي زي القمر، وكان ممكن أضرب الولد ده، وبرضه مش فاهم أنا مالي. سارة دون رد فقط وجهها يعلو الخجل وهي تومئ برأسها دليل على موافقتها. نظرت سارة إليه تحاول أن تفهم سبب انجذابها إليه، ليبادلها هو النظر إليها مبتسماً. نديم:
إنتي بتشتغلي في إيه يا سارة؟ سارة: أنا خريجة تجارة إنجليش واشتغلت في شركة محاسبة أنا وعزة، صاحب الشركة عم عزة. ظل نديم وسارة يتحدثان وقتاً لم يشعرا بمدته، لا يريد نديم أن ينتهي الوقت وتبتعد عنه، وتشعر هي بأن الحب الذي تبحث عنه موجود بين يديها. أخذ نديم رقم هاتفها وغادر كل في طريقه، وفي مخيلة كل منهما آمال وأحلام يتمناها.
سليم ومهاب واقفين مع بعض بيتكلموا عن أهلهم بالصعيد، ونداء بتطمن على أحوال زينة، وأغلب الموجودين عيونهم على نداء وده مجنن سليم. سليم بغضب: خلينا نمشي يا مهاب ونكمل سهرتنا في البيت، خليك بات معايا متروحش متأخر. مهاب وهو يشعر بغيرة سليم: ماشي يا سليم، هبات لأني الصبح عندي ندوة مهمة ومش هلحق أروح البلد وأرجع عالقاهرة.
غادر الجميع وانتهى اليوم، وسافر سليم ونداء بعد إصرار منه على قضاء يومين بمفردهما بعيداً عن الجميع، قبل سفره مع والدته لقضاء العمرة. لم يكن وقتاً عادياً، بل كان الأجمل على الإطلاق، فسليم يود الابتعاد بها عن الكل والشعور بأنها ملكه هو فقط، ونداء تخاف من فكرة سفره وبعده عنها وهو لم يفارقها منذ سنوات. سليم بعد وصولهما أحد الفنادق بالغردقة: كنتي بتقولي إيه يا نونو بخصوص مراهقتي المتأخرة؟ نداء وهي تضحك بسعادة:
على فكرة أنا مقلتش حاجة، صدقني إنت بيتهيألك. سليم: ماهي التهيؤات ممكن بسبب الشيخوخة المبكرة. نداء وهي تبتعد عنه: اعقل يا دكتور، ده أنا نونو حبيبتك. سليم: نونو لازم تتأدب شوية لأنها بقت شقية أوي. ويلتقترب هي منه تحتضنه وهي تخبره أنه حب العمر. *** في كندا، يحاول مازن إقناع والدته بالبقاء معه، فهو يشعر بالاطمئنان عليها وعلى صحتها ولا يريدها أن تغادر. زوجة مازن: خليكي معانا يا ماما، الولاد متعلقين بيكي جداً. نادية:
ربنا يبارك فيهم وفيكي يا بنتي، فارس متبهدل لوحده، خليني أنزل أشوف له واحدة بنت حلال زيك كده، ولو إن يا بنتي مبقاش في بنات أصول زيك الأيام دي، ربنا يحفظك. واطمن على زينة قربت تولد وإن شاء الله أرجع تاني. مازن: وبابا يا ماما؟ نادية: أبوك عشرة عمري وأول وآخر راجل دخل حياتي، بس خلاص مبقاش ينفع رجوع يا مازن، وهنزل مصر أتفاهم معاه، متشغلوش بالكم بينا، إحنا كبار كفاية. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!