الفصل 22 | من 32 فصل

رواية وصفولي الصبر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نداء علي

المشاهدات
19
كلمة
1,885
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

في الصعيد يجلس صفوت مع شقيقته يخبرها برغبته في تزويج ولده الوحيد مبكرا حتى يرزقه الله بذرية تعوضه عن كونه وحيدًا. هدي بتعقل: إن شاء الله تفرح به يا خوي بس يكمل جامعته الأول يا صفوت. صفوت: مش باقيله غير سنة يا هدي.. يتجوز وأفرح به يا عالم هعيش للسنة الجاية ولا لأ. هدي بخوف: بعيد الشر عنك يا أبو حسن ده أنت اللي باقي لي يا صفوت ربنا يطول عمرك.. خلاص يا حبيبي اللي يريحك المهم يكون هو راضي.

صفوت: راضي يا ستي بيحب بنت خاله بهجت.. السنة دي داخلة الجامعة بت حلوة ومؤدبة... بس نحل موضوع مي وجوزها ونروح نخطب لحسن إن شاء الله. جاسمين مع عمار ببيتهم.

جاسمين: برغم السنين اللي فاتت.. بحس نداء بعيدة عني يا عمار.. بتحاول تتجنب الكلام معايا لو أنا ما اتكلمتش هي ما بتبدأش كلام.. نفسي أعوضها عن اللي فات.. نفسي تسامحني بجد أنا عارفة إني غلطت أوي في حقها.. اليوم اللي وقعت فيه كنت هموت عليها.. هي بترفض تخليني أعمل حاجة لولادها بتنكسف تطلب مساعدتي أعمل إيه معاها إزاي أرجعها لحضني تاني.

عمار: اللي فات مش هنقدر نغيره يا جيجي هو خلص وانتهى بحلوه ومره حاولي انتي تقربي منها وتعوضيها أد ما تقدري وتعوضيني معاها. جاسمين: أنت.. آه منك يا عمار.. أنت أجمل وأحن إنسان في الكون. عمار بحنان وحب: ربنا يخليكي ليا يا جاسمين ويعوضنا خير بأولادنا وأحفادنا. ببيت عبدالرحمن العزبي تتحدث ناريمان إلى أختها بالهاتف تخبرها عن أحوالها. ناريمان: أنا أول مرة قلبي يدق لحد بالشكل ده...

أنا حبيته بجد يا دنيا الموضوع ما بقاش عند ولا تحدي... سليم ده مش طبيعي بيجذبني غصب عني نفسي أشوفه كل يوم.. نفسي يحس بيا. دنيا: بلاش يا ناريمان... سليم بيحب مراته.. بيحبها جدا وهي كمان حلوة وصغيرة وأنتي بتقولي خلفت منه.. يعني صعب يبص لواحدة غيرها. ناريمان: صعب.. بس مش مستحيل. في الجامعة يقوم سليم بشرح محاضرة حول القانون الجنائي ويستمع إليه الجميع بانصات فهو رغم محبة الجميع له ذو هيبة ووقار بالجامعة يحبه ويخشاه الطلبة.

أحد الطلاب: بس حضرتك القانون فيه ثغرات ولازم المحامي الشاطر يستغلها. سليم: أكيد طبعًا.. المهم يستغلها لصالح المظلوم مش العكس.. وإلا بتكون شريك بالجريمة يعني حضرتك جايلك واحد ارتكب جريمة قتل وأنت عارف الكلام ده واستغليت خطأ بالإجراءات الخاصة بالضبط والإحضار أو شككت بالأدلة تفتكر لو هو خرج من القضية وما اتحاكمش.. إيه الفرق بينك وبينه.. حسابك قدام ربنا هيكون إزاي.. هتقول لربك إيه.. كنت بستغل الثغرات القانونية.

أعتقد أن القاتل مش بس الشخص اللي بينفذ الجريمة.. الساكت عن الجريمة قاتل واللي بيساعد أن المجرم يهرب من العدالة ما يقلش أبدًا في إجرامه عن القاتل. طالب آخر: هل ده السبب أن حضرتك ما اشتغلتش بالمحاماة. سليم: لا.. مش ده السبب الأساسي أنا فعلًا بمارس مهنة المحاماة بس لو قضايا بعيدة عن الشبهات أو شؤون قانونية... أنا عشقي الأكبر هو التدريس. قامت طالبة أخرى برفع يدها لتوجيه سؤال لسليم. سليم: اتفضلي.

البنت: حضرتك فعلًا متجوز من طالبة كنت بتدرس لها بالجامعة. بدأ الطلاب بالتهليل وإبداء إعجابهم بالسؤال. سليم مبتسمًا: مع إنه سؤال خارج الموضوع.. بس أيوه زوجتي كانت طالبة عندي.. وكانت الأولى على الدفعة كمان. إحدى الطالبات: حضرتك لسه بتحبها. سليم: أكتر من الأول بمراحل.. وكفاية عليكم كده الأسبوع الجاي هنتظر تسليم البحوث وياريت تبهروني بأبحاث جديدة ومميزة.

استقبل مهاب ضيوفه مرغمًا فقد جاء أكرم ومعه إخوته ووالده للاعتذار عما بدر منه وإصلاح علاقته بزوجته. بينما كانت زينة نائمة بغرفتها ولم تعلم بمجيئهم. مهاب: أهلاً يا جماعة منورين.. تشربوا إيه لحد ما الغداء يجهز. والد أكرم: تسلم يا ولدي.. إحنا جايين نهدي النفوس ونرجع بنتنا لبيتها. مهاب: ولما هي بنتكم.. إزاي تنضرب وتتهان ببيتك يا حج.

والد أكرم: أنا ما كنتش موجود وأظن أختك موجودة وتقدر تسألها أنا إزاي بعاملها أنا والحجة يا مهاب وابنك غلط وأنت خدت حق أختك.. يبقى خلصين. أكرم بحدة: لا مش خالصين كل الرجالة بتضرب نسوانهم كنت متعصب شوية وما حسيتش بنفسي.

مهاب ببرود: وأنا كمان كنت متعصب شوية.. بس كنت حاسس بنفسي لأني لما ما بحسش بنفسي ممكن أقتل اللي قدامي يا أكرم وما باخدش بالي.. ولعلمك أخواتي الثلاثة ليهم راجل يترد عليه لو غلطوا.. مع إنهم متربيين كويس وبيراعوا بيوتهم. قاطع نقاشهم دخول زينة ترتدي قميص بيتي قصير ويبدو عليها النوم... كانت تبحث عن ابنتها الصغيرة ولم تدرك وجودهم إلا عندما رأت ملامح مهاب المرعبة.. اختفت من أمامهم مسرعة بينما استأذن مهاب منهم.

أكرم بشماتة: يروح يلم مراته بدل ما هو عامل عليا دكر. والد أكرم بحدة: لم لسانك يا كلب.. الست في بيتها وما عندهاش خبر بوجودنا إحنا طبينا عليهم فجأة.. وأنت غلطان والغلط راكبك وبتكابر. صعدت زينة مسرعة تعلم أن مهاب لن يمرر الأمر بسهولة وجدته يدخل إلى الغرفة والغضب يبدو عليه بشدة. مهاب: أنت اتهبلتي نازلة تحت بقميص نوم.

زينة بخوف شديد: أنا ما أعرفش إن في حد في البيت كنت نايمة وصحيت على صوت طفلة بتصرخ افتكرت ندا حصلها حاجة.. والله ما أعرفش إن في ناس. مهاب وهو يمسك يديها بقوة: أقول للناس إيه دلوقتي مش عارف أملك.. مش مالي عينك ها... ردي. زينة بملامح متألمة: سيب إيدي بقولك ما أعرفش ما أعرفش. تركها مهاب بعنف ليختل توازنها وتقع بقوة.. تفاجأ مهاب.. بينما صرخت زينة بخفوت... الحقني يا مهاب أنا اتخبطت.

في إحدى المستشفيات بالمنيا ينتظر الجميع خروج الطبيبة. الطبيبة: إن شاء الله خير إحنا هنولدها بس هنفتح قيصري لأنها نزفت كتير ومش هنقدر نستنى ولادة طبيعية. مهاب: مش مهم.. حتى المولود مش مهم المهم زينة. الطبيبة: إن شاء الله الاثنين هيكونو بخير يا دكتور مهاب متقلقش. والدة زينة بتعجب: هو حصل إيه مش لسه شهر على ولادتها.

هدي وهي تنظر باتجاه مهاب: ما حصلش حاجة يا أم مازن هي تعبت فجأة وإن شاء الله تقوم بالسلامة.. وبعد ما تقوم ربنا يحلها. بعد عدة ساعات أفاقت زينة لتبحث بعينيها عن طفلها لتجد هدي تحمله بمحبة وتقربه إليها. هدي: سمي الله يا بنتي وشوفي ابنك. زينة: هو كويس يا ماما. هدي: زي الفل الله أكبر.. اطمني يا حبيبتي. حملت زينة ابنها لتبدأ في البكاء بقوة.. بدأت والدتها في الشعور بشيء بينها وبين مهاب.

نادية: مش هتطمني على مراتك يا دكتور مهاب. مهاب: حمد الله على سلامتك يا زينة. زينة: فين بنتي نداء. هدي: في البيت مع عمتها ما تخافيش.. المهم سلامتك يا أم مراد. زينة: متشكرة يا ماما.. بس بعد إذنكم محتاجة أنام لأني تعبانة. هدي بتفهم: حاضر يا حبيبتي يلا يا مهاب هنروح نجيب لبس زينة وشنطة النونو ونرجع. مر أسبوع بعد ولادة زينة.. أقامت الحجة هدي سبوعًا يليق بحفيدها الغالي.. لكنها تعلم أن زينة لن تسكت طويلاً.

زينة: لو سمحت يا مهاب.. أنا عايزة أروح بيت أمي. مهاب: هتروحي إزاي وأنتي لسه والدة وجرحك ما لحقش يلم. زينة: ما تشغلش بالك بجرحي.. طول ما أنا هنا معتقدش أن جرحي هيلم.. لازم أبعد. مهاب: أرجوكي يا زينة أنا اتأسفت كتير أنا ما أقدرش على بعدك ما أقدرش ندا تبعد عني...

بلاش أنا.. فكري في أمي.. أعتقد أنها عمرها ما زعلتك ولا ضايقتك بالعكس أنتي بتقولي أنها في نفس مقام والدتك.. تهون عليكي ترجع وحيدة تاني دي روحها فيكي أنتي والولاد. زينة: المفروض أعمل إيه.. أنا بقيت بخاف أقعد معاك في مكان لوحدنا بخاف أتكلم وأقول حاجة ما تعجبكش أنت كنت هتتسبب في موت ابنك.. للأسف يا مهاب أنا عشان خاطر ولادي اتحملت عصبيتك الزيادة كتير بس خلاص لو مش هتسبني أروح لماما... يبقى ننفصل وكل واحد يروح لحاله.

مهاب: معقول.. قدرتي تطلبي الانفصال يا زينة.. نسيتي كل اللي بينا.. عمومًا براحتك جهزي نفسك وأنا هوصلكم بيت والدتك. استعدت زينة وجهزت أطفالها.. كانت هدي تشعر بالحزن يخيم على البيت ولكنها أرادت أن تهدأ زينة وتبتعد قليلاً حتى لا تسوء علاقتها بمهاب أكثر.

اصطحب مهاب زوجته وأطفاله دون كلام يعلم أن خطأه هذه المرة كبير.. وصلا إلى القاهرة وساعدها على الصعود لبيت والدتها التي كانت تنتظرها.. استأذن مهاب سريعًا متعللًا بذهابه لعمله.. تاركًا روحه معها ومع أطفاله. نادية محتضنة زينة بمحبة: حمد الله على سلامتك يا روح ماما.. قومي غيري هدومك وريحي شوية من السفر.. نداء نايمة وشكلها تعبت من الطريق ومراد أنا هخلي بالي منه. زينة: مش هتسأليني جيت ليه يا ماما.

نادية: يوم فرحك قلتلك سرك أنتي وجوزك لو خرج برة حياتكم هتخرب.. اللي حصل بينكم يا حبيبتي إن شاء الله هيتصلح وربنا يبعد عنكم الشيطان.. لو أنا أو حد من أخواتك قلوبنا اتغيرت من مهاب عمرنا ما هنحبه تاني أو نواله.. لكن أنتي حبك ليه هيشفع له عندك. زينة: وحبك لبابا ليه ما شفعلهوش عندك. نادية: أولًا لأن مشكلتك مع مهاب ما أعتقدش أنها خيانة وإلا كنتي طلبتي الطلاق بدون تردد صح. أومأت زينة برأسها دون كلام.

نادية: ثانيًا والدك للأسف من وقت ما خطبني كل تصرفاته كانت بتقول إنه آه بيحبني ومعجب بشكلي.. لكني كنت فرصة أكتر من إني زوجة وحبيبة واحدة هترفعني بفلوسها اللي ورثتها ومعارف أبوها الكتير.. ما كانش بيفوت فرصة وما يحاولش يستفيد من جدك الله يرحمه وسمعته الطبية وأنا كنت بعمل نفسي مش فاهمة وأقول ده طموح. لكن أول ما حقق طموحه.. رماني.

على العكس مهاب مواصفاته أفضل مننا يا حبيبة ماما ومع ذلك بيبص لك بحب وتقدير من أول ما جه كلمني وطلب إيدك ومعتقدش إنه حاول يستغلك بأي شكل. زينة: فعلًا يا ماما مهاب وأهله ناس أصيلة جدًا ويعرفوا ربنا.. تخيلي الفلوس اللي مازن كان بيبعتها مهاب فتح لي بيها حساب في البنك وقال لي ما تمدش إيدي عليها. بس ده ما يمنعش إنه عصبي وبينسى نفسه وقت ما بيغضب. نادية: أنا قلت لك أسراركم مش عايزة أعرفها...

اقعدي في بيتك لما تهدي وترتاحي وتصفي من ناحيته خالص وأهو أشبع منك يا زينة ده أنتي وحشتيني أوي يا قلبي. زينة: ربنا ما يحرمني منك يا ماما.. بس إيه الحلاوة دي اللي يشوفك يقول عملتي بوتكس وشد ونفخ. نادية: آه يا بنت وجدي.. أنا طول عمري حلوة يا بت. بس الحق لله فريدة مرات أخوكي دي ربنا يحفظها حنينة وبنت أصول.. الحمد لله ربنا عوض مازن بيها.. يلا قومي نامي قبل ما أولادك يصحوا. زينة: حاضر يا ماما.

مر اليوم واستيقظت زينة مبكرًا فهي لم تشعر بالراحة بعيدًا عن مهاب وبيته كما اعتقدت بل تشعر بغربة وحنين إليه.. أغمضت عينيها تحاول أن تتماسك من أجل الاهتمام بطفليها وحتى لا تحزن والدتها. اتصلت بنداء لكي تخبرها بوجودها بالقاهرة وتقابلها فلن يشعر بما بداخلها سوى صديقتها الوحيدة. نداء بكسل: صباح الخير يا زوزو... وحشاني أوي. زينة: أنا عند ماما يا نونو.. أنتي كمان وحشاني ونفسي أشوفك.

نداء بابتسامة: خلاص هكلم سليم وأجيلك إن شاء الله آخر اليوم. بحثت عنه لكنه كعادته مختفٍ.. تنهدت بقلة حيلة. دخل الغرفة ويبدو عليه الإجهاد. نداء: لو سمحت يادكتور، عاوزة أروح لزينة آخر اليوم. سليم: قلت لك مفيش حركة يا نداء، وبلاش تعصبيني عالصبح. نداء وهي تحاول ألا تبكي: أوك، زي ما تحب. لتغمض عينيها وتدعي النوم. ليغلبه قلبه فيقترب منها. سليم: أنا خايف عليكي، يبقى زعلانة ليه؟

نداء: أنا مش زعلانة، اللي أنت عاوزه هعمله، في حاجة تانية؟ سليم: قومي افطري معايا وبعدين كملي نوم. نداء: لا هنام، ولو سمحت طفي النور. سليم: مفيش نوم يا نونو يا عنيدة غير لما تصالحيني. نداء ببكاء وصوت متقطع: آه، أنا كمان اللي هصالحك. سليم وهو يحتويها بيديه: أيوه، أنت اتغيرتي خالص وبقيتي تشخطي فيا كتير وبقيتي وحشة. نداء: ابعد عني يا سليم أحسن لك. سليم: آه منك أنت يا عمري، نفسي أقسى عليكي وقلبي ما يضعفش.

نداء: تقسي عليا ليه؟ أنا عملت حاجة؟ أنت بطلت تحبني يا سليم ليه اتغيرت؟ سليم: بقسى عليكي من خوفي أسيبك في يوم وما تقدريش تكملي لوحدك، الحياة صعبة يا نداء، عايزك قوية. وبطلت أحبك، فأنا من زمان بعشقك، بتنفسك. الحب ده كان أول مرة قابلتك فيها، أنا معاك معرفتش مرحلة الإعجاب، وقعت في حبك من أول لحظة وكل يوم بيزيد الحب ده لما بقي جنون. مصممة تروحي لزينة؟ قومي افطري الأول وأنا أفكر. نداء: لا مش رايحة ومش فاطرة.

سليم: هنفطر بس تصالحيني الأول. *** بالمستشفى التي يعمل بها مهاب، يتحدث إليه بعض زملائه بعد أن تشاجر مهاب مع أحد المرافقين لحالة مرضية كان يتابعها مهاب. شريف: اهدي شوية يا مهاب، معروف إن بعض الأهالي بيتكلموا أوقات بحدة وقلة ذوق، بس معاهم عذرهم واحد، جايب حد من أهله وحالته خطر، لازم غصب عنه يتعصب ويفقد أعصابه. لكن أنت مينفعش تعمل زيه. مهاب: ليه؟ مش بني آدم وليا طاقة؟ ما عنديش مشاكل.

شريف: يا سيدي فاهم، بس المرضى وأهلهم بالنسبة لهم إحنا طوق النجاة، آخر أمل ممكن يطمنهم، مينفعش إحنا كمان نيجي عليهم. مهاب: يا شريف أنا مغلطتش، أنا بكلمه وبقوله لسه مش متأكدين من التشخيص، انفجر فيا وفي الآخر بيقولي: حسبي الله فيك وفي ولادك. هي ناقصة، مش كفاية اللي حصل. شريف بقلق حقيقي: خير يا رب، مالهم ولادك؟ مهاب: مراتي زعلانة مني وأخدتهم وراحت بيت أهلها، لاول مرة يبعدوا عني، أول مرة نودي تنام بعيد عن حضني.

شريف: معلش، والله مراتي هي كمان بقالي أسبوع زعلانة لأني مشغول على طول وبتقول إنها زهقت. ابتسم مهاب بمحبة لأن زينة مطلقا لم تشتكي من انشغاله، على العكس، يعود مرهقًا يجد تلك الابتسامة المرحة، روحها المشاكسة تنسيه تعب اليوم. مهاب: ربنا يهدينا ويهديهم، خليني أروح أطيب خاطر الراجل، هو مهما كان سنه كبير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...