الفصل 6 | من 20 فصل

رواية وش النحس الفصل السادس 6 - بقلم زينب الجزائرية

المشاهدات
23
كلمة
2,430
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

الشيخ: انت... الشخص: ايوا حتخليني واقف بالباب الشيخ: لا دا كلام اهلاا وسهلاا الشخص: انا سمعت لي حصل مع ابنك و جيت اطمن عليكم الشيخ: ربنا يجزيك الخير يا اخ منصور منصور: النبي وصى على سابع جار (منصور: جار الشيخ حسن... انسان متدين جداااا او يمكن نقول عنه متشدد بلحية طوييلة وهو من النوع الذي يرتدي العباءات و السراويل القصيرة) الشيخ: اه طبعا و طول عمرك بتفهم في الواجب

منصور: انا اسف بس شفت بنت داخلة معاك البيت بنت مين بلا زغرة و كمان سمعت رجالة كتير بتتكلم عنك في المسجد بسببها الشيخ: دي بقا بنت حكايتها حكاية جبتها هنا البيت علشان نساعدها و بس و كلها يومين ثلاثة و حترجع بيتهم منصور: انت عارف الدين اكثر مني يا شيخ و ماينفعش تفضل هنا عندك و انت معندكش اي صلة قرابة بيها

الشيخ بحزن: عارف بس انا مش مستخلي بيها و مراتي هنا جمبها و اذا على ابني فانت عارف اكتر مني اخلاقه زاي و انا مربيه على دين و كمان هو مش كوجود اساسا لانه امام جامع و بعيد عننا و وضف على ذالك المصيبة لي وقع فيها دي مش عارف حيطلع منها الزاي منصور: عارف عارف بس يعني الاحتياط واجب و انا هنا علشان الموضوع دا انا ما يرضنيش ابدا تخسر سمعتك و هبتك ك شيخ و امام مسجد علشان بنت متعرفهاش اصلا و انا عايز اساعدك و اساعدها الشيخ:

تساعدها ازاي منصور: انت عارف انه اختي كانت بتشتغل عند ناس اكابر و كانو عايزين خدامة معاهم في البيت هي كلمت مراتي بس انا ما رضتش و انت عارف الست ما لهاش غير بيت جوزها فقلت اكيد دا ربنا بعته ليها علشان نساعدها الشيخ: انا اسف.... انا بعتبرها زي بنتي و ربنا شاهد و حكاية انها تشتغل خدامة فدا ما يرضنيش لانها خريجة ادب عربي و هي تستاهل منصب احسن

قاطعه منصور بحدة: كدة الناس مش حترحمك بلسانها ارحم نفسك يا شيييخ دي بنت منعرفش قرعة ابوها منين عايز تهدم سمعتك بسببها و انت في سن داا الشيخ: اسمع انت يا منصور...... انا عمري ما اتكلمت في ظهر حد و الناس اختارتني امام ليها علشان عارفين اخلاقي كويس جدااا و اذا على لي حيتكلموه فكون مطمن حاعمل خطبة جمعة بكرى على الموضوع دا و ناس حتكف لسانها عني و حيعرفوا انا بعمل كدة ليييه منصور: ماشي حنشوف اخرة الموضوع اييه

الشيخ: ولا يهمك شكرا لانك بتفكر فينا. و شكرا لانك جيت تطمن على ابني قال اخر كلماته ليعرفه انه اخذ موضوع ابنه كحجة فقط ليتكلم عن بسمة في الجهة الاخرى كانت تجلس و هي متاثرة كثيرا بما سمعته و انها يمكن ان تكون قد سببت مشكلة لهذا الشيخ رقية: مالك يا بسمة بسمة: مش قلتلكم اني وش نحس رقية: استغفرالله العظيم. انتي بتقولي ايه يا بنتي كله مكتوب و الحمدلله على كل حال بسمة: والله ما عارفة ارد. جميلكم دا زاي بس انا حوافق على

الشغلانة دية قاطعها الشيخ: انا سمعت صح و لا بيتهيالي بسمة: سمعت صح يا شيخ و كفاية لحد كدا والله تعبتكم معايا الشيخ: انا فمقام ابوكي ولا اييه بسمة: طبعا يا شيخ والله بتشرف الشيخ بابتسامة: يبقى انا مايرضنيش بنتي تشتغل الشغلانة دية بسمة: و انا مش حرضى انهم يتكلموا في عرضك و شرفك و انت انسان تقي و بتخاف ربنا. عمر الشغل ما كان عيب يا شيخ قول لصاحبك اني موافقة.. و ما تخافش اول ما لاقي شغل احسن من كدة حسيب الشغل

الشيخ: يا بنتي دول ناس اكابر انت عارفة نفسك رايحة فين و لا عايزة تشتغلي وخلاص بسمة: ماهو اكيد في مواعيد.... لو مش حعمل مشكلة تانية عايزة اول ما اخلص شغلي ارجع عندكم لغاية ما الاقي بيت على قدي ااجره الشيخ: على سيرة البيت انا سالتلك و قالو انه في واحد ضابط في الشرطة انتقل لمحافظة ثانية علشان شغل و بيته جاهز و عايز ياجره لو عايزة اروح انا وانتي و خالتك رقية نشوفه بسمة: اه طبعا اكيييد المهم يكون اجره كويس

الشيخ: ماتخافيش انا حكلمه و ححاول اني اخليه يراعيكي في الاجر رقية: و لغاية اما تشوفي البيت.... البيت دا بيتك يا بنتي ترجعي وقت اللي انتي عايزاه الشيخ: ايوا طبعاا و بالنسبة للشغل عندي شرط بسمة: اتفضل يا شيخ الشيخ: اولا تقولي اني عند اب وهو انا علشان عارف لو عرفوا مشكلتك مش حيخلوكي فحالك و كمان لو كانت المواعيد لوقت متاخر فبلاها الشغللنة دية بسمة بابتسامة: حااضر يا الشيخ بابتسامة عريضة: حلوة اوي منك يا بنتي

رقية: و انا عايزاكي تقوليلي يا ما الشيخ بمزاح: ايدا بقيتي بتغيري اهوو بسمة: حاضر يا ما ربنا يجمعكم بحبيبكم ابنكم يا رب رقية بتنهيدة طويلة: ياااااا رب الشيخ: احنا اول ما نكلملك الراجل و تستقري في بيتك حنسافر انا و رقية لعند عمر ابننا نوقف جمبه ف محنته لغاية اما ربنا يفرجها علينا بسمة: يا في بيت حبيبة ام حبيبة: يا حبيبة اصحي تلفونك من الصبح بيرن انتي طرشتي ما تقومي تردي

حبيبة بنعاس: يووو مافيش حد بينام في البيت دا براحته اوووففف امسكت هاتفها لتجيب حبيبة: الووو ايوا يا صفاء عايزة ايه صفاء: الدكتور التركي عمل حادثة و الدفعة كلها رايحة عنده لمشفى اعتدلت في جلستها: انتي بتتكلمي جد هو حصله اييه صفاء: مش عارفة والله كل اللي اعرفه انه عمل حادثة حبيبة: طب حتروحو امتى صفاء: رايحين يوم الاحد تحبي تيجي حبيبة: اكيببد طبعااا دا مهند الكلية يا بنت اييه صفاء: كنت عارفة انك حتروحي علشان كدا عرفتك

حبيبة: طب بالله عليكي فكريني يوم الاحد علشان نروح مع بعض صفاء: ماشي سلام ام حبيبة: مالك فزيتي من على السرير كدا مين اتصل حبيبة: دي صفاء يا ماما بتقول انه دكتور لينا في الجامعة عمل حادثة و رايحيين يطمنو عليه و عايزاني اروح معاهم ام حبيبة: ربنا يشفيه..... بقولك اييه ما تتصلي ببسمة تروح معاكم هي كمان حبيبة و هي تمد شفاهها غضباا: نعم .. انتي عايزاه يتشل انتي ليه مش مصدقة انها وش نحس ام حبيبة: يا تتصلي ببسمة تروح معاكم

يا مافيش روحة حبيبة بحزن: خلاااص ماشيي حاتصل بيها ام حبيبة: اتصلي بيها و قوليلها تيجي معاكي البيت علشان عوزاها حبيبة: لييه عايزاها ف اييه ام حبيبة: مالكيش فيه قوليلها لانا قولته و بسس حبيبة: ايييداا اييداا انتي بتخبي علي لتكوني عايزة تجوزيها لاخويا عمر ام حبيبة: ايدا انتي عرفتي ازاي حبيبة بغضب: لااااا انا بهزر والله مش لدرجة دي يا ما بقولك وش نحس ام حبيبة: و انتي مالك هو انتي لي حتتجوزيها.....

هو عمر اخوكي و بعدين انتي مش حتفضلي في البيت دا ما انتي كمان حتتجوزي و تروحي بيتك و انا حفضل وحدي و عايزة بسمة تبقى معايا حبيبة: و عمر عنده علم بالموضوع دا أم حبيبة: حبيب امه عمره مايرفضلي طلب حبيبة بغضب: ربنا يتمملكم على خير في بيت الشيخ: كانت بسمةتجلس امام سرير رقية تقدم لها الدواء رقية: شكرا يا بنتي بسمة: انتي بتشكوريني على اييه..دا لي عملتوه معايا لا يمكن يترد جميله رقية: كله بحسابه عند ربنا بسمة: انشاءالله.....

كنت عايزة اروح بيت جاركم منصور علشان اسال مراته عن الشغل و بعدين اطلع ادورلي على بيت ااجره يمكن الاقي واحد قريب منكم و كمان مش ضامنين انه الراجل لي اتكلم عنه الشيخ يوافق رقية: على راحتك يا حبيبتي بسمة: يلا انا حقوم البس علشان اطلع دلوقتي ماشي رقية: ماشي خودي بالك على نفسك بسمة: حاضر يا ما رقية: طالعة من بقك زي العسل ارتدت بسمةثيابها و غادرت المنزل متجهة الى منزل منصور دقت الباب كثيرا لكن من دون رد....

لتغادر بحثا عن بيت تستاجره و في الطريق جاءها اتصال بسمة: الووو حبيبة: ايوا يا بسمة ازيك بسمة: الحمدلله و انتي عاملة ايه و طنط ام حبيبة حبيبة: الحمدلله طول الوقت بتسالني عليكي بسمة: ربنا يسعدها حبيبة: بقولك يا بسمة.. ماما كانت عايزة تشوفك قال عوزاكي ف موضوع و لازم تيجي معايا البيت بسمة: بخجل: و انا كمان نفسي اشوفها بس مش حاقدر و انتي عارفة انكم جيران جدي فلو شافني مش حسلم منه و انتي عارفة اكتر مني الوضع لي انا فيه

حبيبة: معاكي حق احنا نسينا جدك خالص بسمة: اخباره اييه انتي بتشوفيه يا حبيبة حبيبة: لا ماشفتهوش من يوم ستك اللهيرحمها..بس انتي زاي تسالي عليه بعد اللي عمله بسمة: مهما كان لي عمله دايما بفتكر انه طلع احسن من ابويا و امي ما رمانيش و انا صغيرة على الاقل دلوقتي بعد ما رماني اقدر اعتمد على نفسي حبيبة: ربنا يدينا من حنية قلبك بسمة: بقولك انتي فاكرة الدكتور اسر دكتور علم العروض؟ حبيبة: اه ماله؟

بسمة: عمل حادثة وفي طلاب من الكلية رايحين يطمنوا عليه يوم الأحد، تحبي تيجي معانا؟ بسمة: مش عارفة، على حسب الوضع لو كان ممكن حأتصل بيكي وأقولك. حبيبة: ماشي، يلا أستأذنك أنا علشان عندي بحث لازم أخلصه. بسمة: ماشي، ربنا يوفقك وشكراً لأنك سألتي عليا. حبيبة وهي تمد شفافها: عيب عليكي، انتي أختي. أقفلت الهاتف وأخذت تتمشى وهي تفكر في الموضوع الذي تريدها أم حبيبة من أجله، لتتوقف للحظة وهي تتذكر حبيبة: "أسـر دكتور علم العروض".

ثم تتذكر جاسر وهو يخبرها: "أخويا أسر عمل حادثة وهو في المستشفى". بسمة وهي تحدث نفسها: معقول الأستاذ أسر يكون نفسه أخو جاسر ابن عمي؟ مستحيل الصدفة تكون كدا. أعادت الاتصال بحبيبة. حبيبة: أيوا يا بسمة. بسمة: بقولك إيه؟ هو الدكتور في أني مستشفى؟ حبيبة: مش عارفة، بتسألي ليه؟ بسمة: لا مفيش، علشان لو قررت إني آجي أكون عارفة العنوان. حبيبة: مش عارفة، بس حأسأل وأقولك. بسمة: ماشي، أنا آسفة مرة تانية. حبيبة: لا ولا يهمك.

أقفلت الخط. حبيبة: أيووود، دي عايزة تروح بجد! يا عيني على شبابك يا مهند يا حبيبي، حتتشل! أعمل إيه بس؟ ذنبك على أم حبيبة، هي السبب في اللي حيحصلك. عند بسمة: مستحيل يكون نفس الشخص... أهم حاجة لو كان نفس المستشفى اللي كانت فيه ستي يبقى هو، ولو كان غير مستشفى يبقى مش هو... وبعدين أنا حروح ليه أصلاً؟ هو مش بيطيق يشوف وشي حتى... شكلك نسيتي يا بسمة بهدلاته ليكي في الجامعة... ربنا يشفيه والسلام.

أم حبيبة: حبييييبة كلمتي بسمة ولا لسة؟ حبيبة: كلمتها بس قالت إن جدها حيشوفها ومش حينفع تيجي. أم حبيبة: صحيح، أنا نسيته خالص... بقولك إيه؟ قولي لها نلتقي في المشفى اللي حتشوفوا فيه الدكتور، وكدا مش حبشوفها جدها. حبيبة: بجد؟ انتي مصرة تشوفيها ليه يا ماما؟ أم حبيبة: مالكيش فيا حاجة متخصكيش... أنا عايزة أعرف... أعرف بس... انتي مش حاسة بالذنب إننا ما خليناش نقعد معانا وعيلتهم تشتت بسببنا؟

حبيبة بانفعال: هو أنا اللي قلت لها تروح لأبوها وجدها يافشها ويطردها؟ أقدار يا ماما. أم حبيبة بحزن: دي أقدار؟ ولما تحصل حاجات في البيت مالهاش دخل فيها مش أقدار؟ أنا نفسي أفهم انتو تعلمتوا إيه وانتوا في مستوى جامعي... بس حأقول إيه؟ ربنا يهدينا ويغفر لي لأني سمعت كلامك.

عند بسمة، كانت تمشي في الشوارع علها تجد بيتاً صغيراً يأويها تستأجره، وكذا عن عمل، ربما تجد ماهو أحسن من عملها كخادمة في بيت الذي تحدث عنه منصور جار الشيخ أمام المسجد. بحثت كثيراً لكن دون جدوى، كل ما وجدت بيتاً كان سعره عالياً لا تستطيع دفع أجرته، أو يكون كبيراً على أن تستأجره بمفردها. بالإضافة إلى أن معظم الأعمال التي وجدتها كان يشترط أن تكون لوقت متأخر أو يكون أجرها بسيطاً. ظلت تبحث وتبحث حتى تعبت، جلست على أحد كراسي الشارع لتأخذ قسطاً من الراحة ثم تعيد البحث. فاجأها صوت رجولي يناديها، أخذت تلتفت يميناً ويساراً باحثة عن مصدره لتجد جار الشيخ يركض نحوها.

منصور: الحمد لله إني لحقتك. بسمة باستغراب: خير يا أخ منصور، في حاجة حصلت؟ منصور: لا، بس الحريم في البيت قالوا لي إنك خبطت ولما ما حدش فتح لك روحتِ. بسمة: أيوا، أنا كنت عايزة أسأل مراتك عن موضوع الشغل. منصور: ما أنا عارف، علشان كدا لحقتك... العنوان أهو في الورقة دي... كنت عايز أقول لك إنك عملتي الصح علشان الشيخ حسن إنسان تقي جداً، مش حنرضى كجيراننا وأصحابه إنه ناس تتكلم في شرفه، وانتِ فاهمة قصدي كويس.

بسمة بخجل وحزن: بص يا أخ منصور، البني آدم لما يكون صاااااالح، وأكد لي على النقطة دي، مش حيحتاج لا جار ولا صاحب علشان يصلحوا طريقه، واللي بتتكلم عنه إمام مسجد مش أي حد، وهو إذا ساعد بنت أو ست، فدا لازم يزيد محبة الناس ليه مش العكس، زي تفكير ناس كتيرة عقلها صغير، وعلى العموم شكراً على المساعدة، نردهالك إن شاء الله. منصور بحدة: دا وااااجب علييينا، وزي ما قلتي يمكن نحتاجك في يوم الأيام وتردي لنا الدين. بسمة: عن إذنك.

منصور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في محافظة أخرى، يتم التحقيق مع عمر ابن الشيخ حسن. الضابط: في عندنا معلومات تدينك يا عمر حسن حسيني. عمر: اسمي عمر حسن حسيني، وأنا عايز أعرف جايبيننا هنا ليه؟ الضابط: ماشي يا عمر، حأقول لك... في معلومات إنك منخرط مع جماعة إرهابية، بالإضافة إلى إنكم بتاجروا في أسلحة وبتـهـربوها بره البلد، وكمان... قاطعه عمر: انت بتقول إيه؟ إرهاب إيه وسلااااح إيه؟

هو أي واحد لبس عباية وطلع لحية بيبقى إرهابي؟ إيه التفكير الغبي ده؟ الضابط بحدة: احترم نفسك، انت بتكلم ضاااابط، وبعدين مش علشان لبسك ولا لحيتك، علشان في معلومات جات باسمك ومعلومات متأكدين منها مية مية، لا يمكن تكون غلط.

عمر بكل ثقة: أنا معنديش فكرة عن الكلام اللي بتقولوه، وأكيد في غلط في الموضوع. أنا إمام جامع، وكمان بيتي قدام المسجد، لا بروح كدا ولا كدا، وحاضر في جميع الصلوات، مش بفوت فرض غير لما أصلي أنا بالناس، والناس شاهدة على كدة، وشاهدة كمان على حسن أخلاقي، والكلام اللي بتقولوه دا مش مضبوووط، أنصحك تراجع معلوماتك يا حضرت الضااابط.

الضابط: لا بقا متثقش فنفسك لدرجة دي، إحنا عندنا معلومات كتيييرة عنك وعن صحابك، وقريب جداً حيرافقوك في الحجز إن شاء الله. عمر: لا واااثق، وجدااا، وبقولك راجع معلوماتك علشان هي غلط. خرج الضابط من عند عمر ليتجه إلى مكتبه، وجد أحد رفقائه اسمه محمد. الضابط: محمد، بقولك انت متأكد من المعلومات اللي جبتها النهاردة؟

محمد: أكيد، دي معلومات متأكدين منها، علشان الضابط اللي انخرط في المجموعة الإرهابية علشان يجيب لنا معلومات جايب أسماءهم مضبوطة، لا يمكن يكون غلط. ضابط: بس عمر دا حاسس إنه واثق في نفسه جداً، مش من النوع اللي دايماً بنتعامل معاه في المواقف دي. محمد: خبرة بقا، دا إرهابي، أكيد حيحسسك ببراءته، هما دماغهم كدا، فاكرين كل حاجة بيعملوها صح. ضابط: ماشي، حنشوف.

عند بسمة، كانت متجهة إلى العنوان الذي قدمه إليها منصور لأجل الاستفسار عن عملها. وبعد وصولها، وقفت لبرهة أمام باب البيت. بسمة: بسم الله ماشاء الله، أيووود دا قصر مش بيت، اللهم لا حسد. رنت الجرس لتخرج امرأة أنيقة في الأربعين من عمرها، تبدو من هيئتها أنها سيدة المنزل. المرأة: مين حضرتك؟ سرحت بسمة بجمالها وأناقتها لترد بعد

أن استوعبت أنها تكلمها: أنا جيت أسأل عن الشغل، بعتني شخص اسمه منصور، قالي أخته بتشتغل هنا، وكان لازمك شغالة جديدة. المرأة: منصور إيه؟ اسم عيلته يعني علشان أعرف أخو إني شغالة. بسمة باحراج: والله ما أعرف غير إنه اسمه منصور وبس، وقال أخته شغالة هنا و... قاطعتها المرأة: خلاص خلاص... تعرفي تعملي إيه؟ بسمة: أعرف أنظف، وكمان بطبخ شوية يعني مش كتيير.

المرأة: طيب، أنا حخلي المشرفة تختار لك شغلك بعد ما تجربك طبعاً، انتي شايفة البيت كبير ومش لازمه أي وحدة طبعاً. بسمة: حاضر يا مدام... المرأة: قول لي يا مدام...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...