كم كانت بعيدة المنال كحلم جميل تعلم أنك تعيش بداخله، تتمنى أن تظل به طوال حياتك، ولكن بداخلك يقين بأنه ستأتي اللحظة التي ينتهي عندها كل شيء. ظللت أختبئ خلف هذا القناع وبداخلي أمل أن تجمعنا صدفة وتعرفي من أنا حقًا، وعندما يحدث لن أدع لكِ مجالًا للهرب مني وسوف أبوح بكل ما بصدري لكِ. ولكن أنظر إليكِ الآن وأنا أعلم أنه قد حان وقت الفراق ولحظة الوداع، بل ما يحزني أكثر هو أنكِ ستعرفين من أنا وسيموت هذا الأمل الذي بداخلي.
ولا أملك إلا نظرة الوداع ودمعة محبوسة داخل مقلتي، وصرخة مكتومة داخل صدري تطفئ وهج روحي وشروخ قلبي التي لن تبرأ، وأصبحت الذكريات كالمرآة المكسورة تعكس وجوهًا نشتاق إليها ولا نملك الوصول إليها. ولكن سأفعل المستحيل كي أحافظ على هذا الأمل الذي بداخلي. حاول ريان الهروب ولكن دون جدوى، فسقط أرضًا أثر تلك الضربة وفقد وعيه في لحظتها. *** بعد شهرين.
أفاق ريان على الفراش بالمشفى فاقدًا للوعي، وتقف بجواره ريماس التي لم تتوقف عن زيارته يومًا واحدًا منذ ذلك اليوم الذي فقد وعيه به. وشعور الذنب يلازمها دون توقف، حتى سرقت ضحكتها أثر جلدها لذاتها في كل دقيقة تمر عليه وهو ملازم لذلك الفراش اللعين. وما يهون عليها هو رؤية وجهه، فقد أصبحت تتأمل وجهه بالساعات، ولكن هذا اليوم مختلف، فقد أخبرها الطبيب أن حالته استقرت تمامًا ومن الممكن أن يستعيد وعيه في القريب العاجل.
ظلت بجواره لساعات ولم يستيقظ بعد، حتى اتصل بها السيوفي وأخبرها أن تعود إلى المنزل ولتعاود زيارته غدًا، فاتصلت بسليم كي يحضر ليبقى بجواره عسى أن يستعيد وعيه بعد أن تغادر. ثم ظلت بجواره قليلًا تنظر إليه وعيناها تبوح بالكثير، ثم تنهدت في حزن واتكأت على الكرسي. ولكن لاحظت حركة يده، فاقتربت منه تنظر إليه عن قرب، ثم لاحظت حركة عينيه وقد بدأ يفتح عينيه في بطء.
فابتسمت له، وفتح ريان عينيه ووجدها تنظر إليه ويزين وجهها ابتسامة بريئة. ظل ينظر إليها قليلًا ثم وضع يده على وجهه في صدمة، فابتسمت ريماس له وقالت: "شوفته من زمان وخلاص حفظت ملامحه من كتر ما شوفته." حاول أن يعتدل في جلسته وأبعد عينيه عنها وهو يشعر أن الأمل بأن يكونا معًا قد تبخر من قلبه، ثم قال: "جسمي بيوجعني..... هو أنا نايم بقالي أد إيه؟ ريماس: "شهر." ريان في صدمة: "شهر!!! ليه كل ده؟ نظرت له ريماس في حزن وقالت:
"جالك إرتجاج من الخبطة أدى لغيبوبة.... أنا آسفة يا ريان لو كنت أعرف إن هيحصل فيك كدة." نظر لها ريان في تعجب فقد عرفت اسمه أيضًا، ثم قال في غضب: "لا كنتي عارفة..... وقولتلك أنا اللي هتأذي..... وبعدين إنتي قاعدة هنا ليه؟ روحي قولي للعسكري اللي أكيد واقف برا أن المجرم اللي خطفني فاق وخليه يجي يقبض عليا عشان أتسجن وأخلص." ريماس: "مفيش عسكري برا." عقد ريان حاجبيه وقال: "أزاي مش فاهم؟ ريماس:
"حصل حاجات كتير أوي في الشهر ده لازم تعرفها وأنا قاعدة من بدري عشان أحكيلك بنفسي عشان عارفة إن اللي هقولوه صعب ومش هتصدق أي حد يقولهولك." لكريان: "وهصدقك إنتي؟! نظرت له ريماس في حزن ثم قالت: "أعتقد هتصدقني عشان أنا مليش أي مصلحة في الموضوع." تنهد ريان وقال: "قولي حصل إيه." كادت أن تتحدث فدخل سليم الغرفة ونظر له ريان في صدمة فهو نسخة أخرى منه، ثم نظر إلى ريماس وقال لها: "مين ده؟! سليم: "أخيراً صحيت.....
حمد الله على السلامة." ظل ينظر إليه في تعجب ثم نظر إلى ريماس فقالت: "ده سليم خطيبي." عقد ريان حاجبيه وقال في تعجب: "أيوة هو إزاى شبهي كده؟! ريماس: "ما ده اللي كنت لسة هحكيلك عليه." *** فلاش باك. ظل سليم ينظر إلى ريان الذي ينزف دمًا وفاقد الوعي على ساق ريماس التي لازالت تنظر إليهما في تعجب، ويقول الضابط: "الشبه ده مش طبيعي.... إنت متأكد إنه مش أخوك؟ سليم في صدمة: "أنا كان عندي أخ توأم اه.....
بس ده مات بعد ما أتولد بساعة.... فضل في الحضانة ومات." اقترب السيوفي من ريماس وقال لها: "سيبيه يا ريماس ويلا عشان نروح.... إنتي خايفة عليه كدة ليه؟ ريماس: "لا مش همشي وأسيبه." الضابط: "يا أنسة فهميني بس هو ده اللي كان خاطفك ولا حد تاني." ريماس: "لا مش هو..... ده كان بيساعدني وبيحميني منهم." الضابط: "طيب كان لابس قناع على وشه ليه؟! ريماس: "أرجوكم اطلبوا إسعاف وأنا هقول لحضرتك كل حاجة حصلت بس نلحقه الأول.....
ده بينزف جامد جدًا." قام الضابط بطلب سيارة إسعاف وذهبوا جميعًا إلى المشفى بعد أن أصرت ريماس أن تذهب معه ولا تتركه، فكانت تشعر بالخوف والقلق عليه وتشعر أن ما حدث له بسببها. وفي الطريق قام سليم بالاتصال بعوني وأخبره بما حدث وطلب منه الحضور فورًا إلى المشفى. وصلوا إلى المشفى وتم فحص ريان وأوقفوا النزيف، ولكن خرج الطبيب وأخبرهم أن الضربة كانت بمكان خطير بالمخ وأدى ذلك إلى غيبوبة. بعد قليل حضر عوني
واقترب من ريماس وقال لها: "حمد الله على السلامة يا بنتي.... بتعيطي ليه؟ حد عملك حاجة؟ السيوفي: "لا.... بس معرفش ماله." ريماس في بكاء: "يا بابا افهمني..... هو اه خطفني مش هقول لا بس بجد مأذنيش بالعكس الناس اللي طلبوا منه يخطفني كانو عايزينه..... عايزينه يعني يعتدي عليا وكدة..... بس هو رفض ولما رفض بعتوا حد تاني من وراه عشان يعتدي عليا وهو أنقذني منه وقالي إنه هيسبني أمشي." سليم: "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي سامعة نفسك؟!
ده واحد تقفي تعيطي عليه بالمنظر ده؟ .... ولما هو عايز يسيبك كان حابسك ليه ما كان سابك تمشي؟ ريماس في غضب: "عشان كنت عيانة جدًا وحرارتي عالية وهو اللي فضل جنبي وجابلي علاج لحد ما خفيت ولما طلبت منه أمشي قالي الناس اللي طالبين منه يخطفوني ممكن يبعتوا حد تاني يخطفني وساعتها محدش هيعرف يحميني." سليم: "يا سلام.... وهو بقى إيه اللي خلاه يتحول من خاطف لمنقذ فجأة." ريماس: "كل اللي فهمته إنه بيعمل كدة غصب عنه." سليم:
"على العموم هنفهم كل حاجة لما أتأكد اللي في دماغي ده حقيقي ولا لأ." عوني: "أنا مش فاهم منك حاجة..... ليه عايزني أجي أشوف الراجل ده اللي خطفها." سليم: "هاخد إذن من الدكتور وتدخل تشوفه وإنت هتفهم." ذهب سليم وترك عوني معهما، وحاول السيوفي تهدئة ريماس ولكن دون جدوى، فقد وثقت به كما وثقت به، وبالرغم مما فعله لأجلها فقد سلمته بيدها إلى الشرطة والآن هو طريح الفراش ولا تعلم هل سوف يستيقظ أم سيظل هكذا.
كل هذا تحت نظرات السيوفي المتعجبة منها، ثم طلب منها الضابط أن تدلي بشهادتها في القضية وذهبت معه بمكتب الطبيب. عاد سليم وأخذ عوني معه وذهبا معًا إلى غرفة ريان، وعندما دخل عوني الغرفة ووقعت عينه على ريان صدم من الشبه الذي بينهما وقال له في صدمة: "إزاي ده؟ ده شبهك بالظبط ده كأن إنت اللي نايم." سليم: "ما ده مش طبيعي.... قولي بس مش إنت قولتلي زمان أن كان ليا أخ توأم لما أتولدت ومات." عوني: "اه....
بس ده مات وأنا دفنته بنفسي." سليم: "ما يمكن فيه حاجة حصلت زمان وإنت مش عارفها أو غلطة من المستشفى زمان." عوني: "إنت عايز تقول إن ده أخوك؟! سليم: "مش أنا اللي بقول الشبه ده اللي بيقول يا بابا." عوني: "مفيش حل غير تحليل ال DNA." سليم: "تمام نعمله." عوني: "طيب أطلب من الدكتور ياخد عينة مني ومنه ونعمل التحليل." خرج سليم فورًا وطلب من الطبيب عمل الفحص لهما، وبعد قليل خرج الطبيب من الغرفة وأخبر عوني أن النتيجة بعد أسبوع.
جلست ريماس مع الضابط وأدلت بشهادتها وأصرت أنه لم يخطفها بل كان يحميها منهم، وأسقطت التهمة عنه وأصرت على غلق المحضر، ثم أخبرت السيوفي بما فعلت وشعر السيوفي بالحيرة مما تفعل ريماس. وعادت لتنتظر أمام غرفة ريان، وبعد قليل خرج سليم من غرفة ريان ونظر إليها وقال: "ها عملتي إيه مع الظابط؟ ريماس: "قولتله إنه ملوش دعوى وإنه كان بيحميني زي ما قولتلك." سليم في غضب: "إنتي إزاي تعملي كدة بعد ما خطفك وبهدلك؟ ....
بصي دراعك حتى باين أن عليه كدمة." ريماس في غضب: "ده مش منه.... من الحيوان اللي حاول يعتدي عليا ولولاه كنت ضعت.... وبعدين إنت مالك أصلًا أعمل إيه ولا معملش إيه." شعر سليم بالغضب من حديثها وقال: "أنا خطيبك يا هانم و إذا كان كلامي مش بيتنفذ من دلوقتي يبقى بلاها أصلًا الجوازة ديه." سيطرت الغضب على ريماس وقالت: "أحسن.....
إنت من الأول وإنت بتتعامل معايا ببرود غريب حتى لما خرجنا سوا كنت بتتعامل معايا على إني مش موجودة ومليش لازمة." نظر لها سليم وبداخله شعور بالإعجاب، فقد شعر أنها سلبية لا تعطي رأيها بأي شيء، حتى عندما طلب الزواج منها وافق السيوفي دون أخذ رأيها.
وقد حاول أن يستفزها عندما خرجا معًا ولكن دون جدوى، فتأكد أنها سلبية للغاية مثل أمه آمال، وهذا النوع من النساء يبغضه كثيرًا، فكان دائمًا يرى والده يفعل ما يشاء دون أن يكترث لزوجته، وإن تحدثت أسكتها. عوني بصياحه وصوته المرتفع حتى فيما كان يخصه وهو طفل، فلم تدافع عنه أمام والده أبدًا، وكان له الرأي الأول والأخير دون نقاش، وهذا ما جعل العلاقة بينه وبين أمه ليست جيدة بسبب ضعف شخصيتها، وكان يشعر بالرفض تجاهها.
ولكن عندما رأى صرامة رأيها وعدم اكتراثها به وبوجوده كما يفعل معه فتيات الليل اللاتي يعرفهن، فهدأ وقال: "عشان أنا خايف عليكي ومش عايزك تقعدي تعيطي عليه وهو أصلًا اللي أذاكي وخطفك فلو سمحتي بطلي عياط." تعجبت ريماس من هدوء وحديثه وشعرت بنظرات إعجاب داخل عينيه، وقالت:
"أنا عارفة إنه مكنش هيأذيني ولو مش مصدقني روح البيت الي كنا قاعدين فيه هتلاقي الأدوية وكل حاجة موجودة زي ما هي وعشان كدة أنا زعلانة عليه عشان هو وفى بوعده ليا ودلوقتي هو في غيبوبة بسببه." عوني: "خلاص يا ولاد اهدوا شوية..... ده إنتو لسة في الأول هتبدأوا الموضوع بالخناق كدة." سليم: "أنا مش بتخانق معاها أنا خايف عليها يا بابا." عوني: "وخلاص ربنا رجعهالك بالسلامة متضيعش فرحتنا برجوعها بقى وقولي نتيجة التحليل إمتى؟ سليم:
"النتيجة بعد أسبوع." ريماس في تعجب: "تحليل إيه؟ عوني: "عملنا تحليل DNA ..... إنتي مش ملاحظة الشبه اللي بينهم." ريماس: "الصراحة استغربت في الأول بس سليم قالي إنه ملوش إخوات." عوني: "أنا عايز أتأكد إنه فعلًا أخوه ولا لأ." ريماس: "طيب عرفتوا هو مين أو اسمه إيه؟ سليم: "أنا سألت.... إسمه ريان عبد القادر مختار." فتح عوني عينيه في صدمة وقال: "مين أبوه...... لا مش ممكن..... عبد القادر." سليم: "مالك يا بابا...
اتخضيت من الاسم كده ليه؟ شرد عوني يفكر ثم انتبه إلى حديث سليم وقال: "أنا عايز أعرف نتيجة التحليل بمنتهى السرعة." سليم: "حاضر بس فهمني..... مين عبد القادر ده؟ عوني: "ده واحد كان بينا مشاكل زمان في السوق وانتهت إنه أعلن إفلاسه وسمعت من فترة إنه رجع للسوق تاني." سليم: "معقولة العداوة توصله إنه يخطف ابنك يعني؟ شرد عوني ولم يجيب، فقالت ريماس: "طيب ما تتصل بيه لو تعرفه وبلغه إنه في المستشفى ولما يجي نفهم منه."
عوني في اندفاع: "لا لما أعرف نتيجة التحليل الأول." السيوفي: "طيب يا جماعة وجودنا هنا ملوش أي لازمة أنا شايف نروح عشان ريماس ترتاح." ريماس: "أنا مش هسيبه لوحده وأمشي." نظر لها سليم في تعجب وبدأ يشعر بالضيق من دفاعها عنه واهتمامها به الزائد وقال: "ريماس روحي وأنا هقعد معاه وبعدين مش ملاحظة إن اهتمامك مبالغ فيه شوية؟ ريماس: "لا مش مبالغ فيه عشان قولتلك إنه وقف جنبي كتير وساعدني ومش هسيبه وهو كدة.....
متعودتش أتخلى عن الناس وهي محتاجة." نظر لها سليم بهدوء وقال: "أتمنى متتخليش عنهم فعلًا." لاحظت ريماس أن حديثه يحمل معاني أخرى فقالت: "لا لو الشخص يستاهل وبيحترمني وبيقدرني مش هسيبه." سليم: "صح معاكي حق..... في ناس غبية مش بتقدر الحاجة اللي في ايديها بس المهم نلحقهم قبل ما يضيعوا مننا." السيوفي: "يلا يا ريماس أنا كمان تعبان وعايز أنام..... أنا منمتش بقالي يومين." ريماس: "حاضر يا بابا هاجي معاك بس هرجع بكرة أشوفه."
تنهد السيوفي وقال: "ماشي..... يلا بينا." ذهبا معًا وتركا سليم وعوني الذي ينظر أمامه بشرود، فقال سليم: "مالك يا بابا؟! عوني: "ولا حاجة بس متقولش لأمك على موضوع ريان ده لحد ما نتأكد وكمان يفوق عشان متتعلقش بأمل على الفاضي." سليم: "حاضر.... روح إنت وأنا هفضل معاه." عوني: "وجودك مش هيعمل حاجة تعالى نروح." سليم: "من ساعة ما شفته وأنا حاسس جوايا بحاجة مش فاهمها وحاسس إني عايز أفضل معاه." نظر له عوني وقال:
"هو لو فعلًا أخوك وتوأمك فأكيد هتحس بيه كده." سليم: "أنا حاسس إنه أخويا فعلًا." ربت عوني على كتفه وقال: "كل حاجة هتبان وبكرة نعرف الحقيقة." ذهب عوني إلى العمل وعقله يفكر بالكثير ويتذكر أشياء عدة حدثت بالماضي ويشعر بالخوف والذعر من فتح ملفات الماضي التي من الممكن أن تدمر كل شيء. كان عبد القادر يحاول الاتصال بريان أكثر من مرة ولكن دون جدوى، فذهب وأخبر أسعد بالأمر. أسعد: "تبقى مصيبة لو نفذ تهديده ورجعها." عبد القادر:
"حقه..... إنت اللي استفزيته." أسعد في غضب: "عارف يا بابا لو الزفت ده عمل كده فعلًا وضيع عليا فرصة زي ديه وخرب شغلنا كمان أنا مش هيكفيني موته." عبد القادر: "قولتلك ميت مرة خرج ريان من حساباتك وقبل ما تتعصب على الفاضي عايزين نتأكد هي رجعت لأبوها فعلًا ولا لأ." فر أسعد وقال: "مفيش غير تيم..... أنا هسأله."
اتصل أسعد بتيم المساعد الأول لسليم وحامل أسراره وسأله إذا كان حدث شيئًا جديدًا بخصوص ريماس، وأخبره أن سليم قد اتصل به وأخبره أنه لن يأتي إلى الشركة بسبب وجوده بالمشفى، فطلب منه محاولة معرفة ما يحدث ويخبره. بعد قليل اتصل به وأخبره أن ريماس قد عادت وأن سليم معها، وعندما علم ذلك أخبر عبد القادر بالأمر وهو غاضب جدًا: "زي ما توقعت البيه رجعها لأبوها." عبد القادر: "طيب هو فين؟! ..... مش بيرد عليا ليه؟! أسعد:
"أكيد هرب بعد ما عمل عملته المهببة.... تلاقيه راح اسكندرية ولا فارق معاه شركة ولا شغل ولا فارق معاه أي حاجة غير نفسه وبروده وغروره اللي ملوش حدود." ثم تركه وذهب من أمامه، وجلس عبد القادر يشعر بالقلق عليه، فريان لن يهرب منه هكذا دون سبب، وطلب من أحد رجاله أن يبحث عنهم. مر أسبوع كانت ريماس تذهب إليه يوميًا تجلس أمامه بالساعات تتأمل ملامح وجهه والحزن يسيطر عليها، حتى جاء موعد نتيجة التحليل وذهب سليم لمعرفة حقيقة الأمر.
وعندما ذهب إلى الطبيب أعطاه التحليل ونظر إليه سليم في صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!