"اهدي اى دا انا هطلع اكسر العماره على دماغهم هما الاتنين" ألقى عمر جملته عليها وهو يهرول لأعلى، لم تعِ روان من الأمر شيئاً، هل أخيها جاد بمشاعره تجاه ياسمين! كانت تظنه فقط يمزح، هرولت هي الأخرى كي تلحقه من أن يفعل أي شيء خاطئ. كانت ياسمين تجلس بتوتر والخجل يكتسي وجهها وهي تنظر أسفل، أما عنه فكان يجلس بالمقعد المقابل لها. كان شاب في منتصف العقد الثاني، ذو لحية كثيفة بعض الشيء.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أزيّك يا آنسة ياسمين، أنا اسمي وائل عندي 26 سنة، شغال في شركة، عايش مع والدتي، تقدمت لخطبتك لما سمعت عنكِ خيرا." رفعت ياسمين بصرها وهمت لتعرفه هي الأخرى عن نفسها ولكنه قاطعها مكملاً حديثه. "أول حاجة عندي شوية شروط لازم أقولك عليها، لبسك حلو آه بس أنا عايزاكِ تلبسي النقاب، مقبلش مراتي كدا." كانت ياسمين بالفعل تنوي ارتداء النقاب، لكن تشعر بالغلظة في حديثه وكأنه يأمرها.
"أيوه أنا فعلاً بفكر ألبس النقاب... مش عشان حضرتك قلت... أنا عشان حاباه، دا غير إن النقاب ما تقدرش تحكم عليه هو فرض ولا سنة لأن ما فيش دليل قاطع إذا كان فرض، وبرضه ما فيش دليل قاطع إنه سنة." "لا طبعاً النقاب فرض، وحتى لو مش فرض لو حصل نصيب هلبسهولك....
تاني نقطة ما فيش شغل، أنا كفيل إني أدير بيتي وأصرف عليه ومراتي ما تنزلش تشتغل، اكتفي بكليتك، تالت حاجة والأهم والدتي هتكون معانا وأنتِ طبعاً هتخدميها لأنها ست كبيرة وده واجبك تجاهها." "مين قال إني من الواجب عليا أخدم حماتي... أنا فعلاً طالما هي ست كبيرة هساعدها على عيني، بس دا إكراماً مني مش فرض عليا." "بالنسبة لي أنا فرض، أنا السبب الأساسي لزواجي إني أجيب واحدة تخدم والدتي." "طب ما تجيب لها خدامة أسهل."
كان هذا صوت عمر وهو يدخل الغرفة وتتبعه روان وزين، والتي لم يستطع أحد منعه. "مين حضرتك؟ تمتم وائل بتساؤل لعمر الواقف أمامه يطالعه بنظرات حارقة، أما عن ياسمين توترت بشدة وهي تتعجب من وجوده في هذا الوقت. اقترب منه عمر ثم قام بمصافحته وهو يضغط على يده بشدة حتى تألم الآخر ونزع يده منه. جلس عمر على المقعد وهو يضع قدماً فوق الأخرى. "أنا صديق العيلة المقرب وفي مقام أخوها كدا.... يعني تقدر تقول موافقي من موافق زين."
كان يتحدث بغرور مما جعل الجميع يتعجب تصرفاته. حاولت روان كبح ضحكاته، وزين يطالعه باستغراب وهو لا يفهم شيء من تصرفاته الصبيانية تلك. "المهم كمل بقى... حضرتك بتقول إنك عايز تاخدها خدامة لامك... وأي كمان." "إيه الطريقة الهجومية اللي بتتكلم بيها دي، وبعدين أظن ده شيء خاص بيا أنا وخطيبتي.. أو اللي هتكون خطيبتي يعني.." شعر عمر بالغضب يعصف به حين نطق جملته الآخر تلك وكان على وشك أن يشِب عراك معه.
"ما تقول حاجة يا دكتور زين." "أولاً أنا ساكت احتراماً لوجودك في بيتي، لكن أختي أنا ما تروحش تخدم عند حد." حاول زين التحكم في غضبه وهو يجيبه بهدوء. "يعني ده كلامك يا شيخ زين!! أروح أجيب واحدة غريبة تخدم أمي ومراتي موجودة؟ "وحضرتك ما تخدمهاش ليه أنت؟ هي أم حضرتك ولا أمها هي؟ وكمان سمعت إن عندك أخوات بنات.. ما يخدموهم هما ليه؟ "أنا حقيقي مصدوم فيك، وعامل فيها شيخ، ده بدل ما تنصح أختك وتعلقها بتقف لصفها."
"عشان أختي مش غلطانة، أنا عارف وواثق إنها كانت هتساعد والدتك وتخدمها بعنيها بكل حب ورضا.... بس وهي بتعمل ده برضاها وعشان هي عايزة تاخد الأجر، مش عشان هو واجب عليها لأنه مش فرض عليها تخدم والدتك ولا عشان حضرتك أمرتها بكده." "أنا دلوقتي مبقتش مستغرب من كلامها بعد ما سمعت كلامك... أنا كنت فاكرك ماشي بالدين، لكن الواضح إني كنت غلطان.... أنا همشي." وقف وهم بالرحيل ولكن استوقفه عمر.
وقف الأخير على امتعاض وهو يظن أنه سوف يقنعه بالجلوس ولكنه صُدم من حديثه. "أمانة عليك يا وائل يا خويا تبلغ سلامي للحاجة والدتك.. وتديها علبة الحلويات اللي أنت جايبها دي، عشان متروحلهاش بأيديك فاضية." نظر له وائل بغضب ولم يجبه وخرج. قام زين من مكانه وهو يقترب منه. "ينفع اللي قولته للراجل ده يا عمر... حتى لو هو غلط، مهما كان هو في بيتنا ولازم نحترمه." "مش لما يحترم نفسه هو... احمد ربنا إني ما عملتش أكتر من كده."
زفر زين بملل وهو يعلم أن عمر لا فائدة من الحديث معه. هو بالنهاية كان سيرفضه بالتأكيد فهو مش الأشخاص المعقدة والمتذمرة، حتى ولو كان البعض من كلامه صحيح ولكن طريقته خطأه وتجعل الجميع ينفر منه ولا أحد يتقبل منه النصيحة.... ، خرج عمر وزين ونزلا أسفل بعدما أخبره عمر بأنه يريده في أمر هام. "خير يا عمر فيه أي." "أنا بحب ياسمين أختك." أردف عمر بتوتر وهو ينتظر ضرب زين له بعد تلك الجملة. ***
كانت تسير وهي عائدة من جامعتها وهي تزفر بضجر بسبب شدة الحرارة. زاد الأمر سوءاً ارتداءها لتلك الملابس السوداء الفضفاضة، وذلك الوشاح الذي يخفي وجهها. أخذت تستغفر وهي تسير حتى استوقفها شاب محدثاً إياها. "ممكن رقم والدك لو سمحتِ." توقفت عن السير وهي تنظر للواقف أمامها بصدمة، هي لا تعرفه إذا لماذا يسأل عن هاتف والدها. تحدثت بحزم وجدية. "وحضرتك عايز رقم والدي ليه؟ "عشان أتقدملك مش محتاجة يعني.."
أردف الشاب الواقف أمامها بمزاح، بينما هي وقفت تنظر له بتوتر حتى انصرفت من أمامه مسرعة وهي لا تدري ماذا تفعل فهي لأول مرة تتعرض لمثل هذا الموقف. "آنسة استني... طب قوليلي اسمك حتى." لم تعطيه فرصة للرد وهرولت مسرعة من أمامه وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. هل تقدم الشاب لخطبتها بهذه السهولة. عادت لمنزلها وهي طوال الطريق يشغل عقلها هذا الشاب، كيف يتقدم لخطبتها وهو لا يعرفها... هل من الممكن أنه كان يمازحها لا أكثر.
حسناً ستنظر وتعلم هو جاد أم لا، فإن كان جاد سوف يتقدم لخطبتها، ولكنها لم تعطيه هاتف والدها كيف سيأتي لها. لامت نفسها بشدة على الأقل كانت أعطته الهاتف، ولكن سبب توترها فرت من أمامه هاربة مثل اللصوص.
مر أسبوع كان لا يكف فيه محمود عن انتظارها في نفس المكان، من سلبت عقله بهيئتها الجميلة تلك، يشعر فيها أنها هي من تستحقه، سوف تربيه أبنائه تربية صالحة، يشعر نحوها بمشاعر عديدة، إلى أن رآها أخيراً، وهذه المرة عزم على عدم تركها إلا وهو حاصل منها على ما يريد. أقترب منها وهو يطلب منها هاتف والدها مجدداً، وهذه المرة أخرجت تهاني ورقة مطوية من حقيبتها وأعطتها له وكأنها كانت تعلم أنها ستراه مجدداً. "شايلة لي الرقم معاكي...
ده انتِ واقعة انتِ كمان بقى." تمتم محمود بخفوت وهو يضحك عليها. توترت هي ثم فرت من أمامه مرة أخرى وهي تسمع لصوت ضحكاته العالية، لتبتسم هي الأخرى أسفل نقابها. مر يوم واثنان تنتظره ولكن لم يأتي، هل كان يخادعها؟ لم يتركها لعقلها كثيراً وتقدم في اليوم الثالث لخطبتها. جلست معه في "رؤية شرعية" رأى فيها محمود وجهها وعلم منها اسمها وبعض التفاصيل عنها.
وافق والدها عليه وتمت الخطبة، وبعد ستة أشهر تم عقد قرآنهما وزاد تعلق محمود بها. لم يكف صديقه المقرب الذي يدعى حامد طوال تلك المدة عن مضايقتها وتغزله بها، يخبرها أنه أفضل من محمود ويجب عليها تركه والتزوج منه، ولكنها رفضت بشدة وفضلت عدم إخبار محمود بالأمر، ولكن بعدما زاد في تصرفاته معها أخبرته. قام محمود بقطع الصداقة بينهما بعدما أبرحه ضرباً.
رفضت تهاني أن يقيم لها فرح وتم زواجهما بعد زفة بسيطة. تأخرت في الإنجاب وقد مر ثلاث سنوات. حتى حملت بأول طفل لها، علمت بعد مرور بضع أشهر أنها تحمل في جوفها توأم، كانت تشعر وكأنها أسعد شخص في الكون ومحمود لا يجعلها تفعل شيئاً سوى الراحة ويقوم هو بفعل كل شيء لها حتى أتى موعد والدتها.
وضعت التوأم ولكن لم تكتمل فرحتها بسبب موت أحد طفليها وأخبرها الطبيب أنها لا تستطيع الإنجاب مرة أخرى. حزنت على طفلها بشدة ولكنها اكتفت بالآخر وقد أسمته ليث. كبر الصغير حتى صار ذا عشر سنوات وهو شديد التعلق بوالدته، كانت حياتهم هادئة وسعيدة تقوم على طاعة الله. لم ينسوا واجبهم تجاه ربهم. حتى أتى ذلك اليوم المنشود الذي قلب حياتهم رأساً على عقب، طفلها الآخر الذي أخبرها الطبيب بأنه توفى ما زال على قيد الحياة!!
استفاقت من ذكرها على صوت طرق على باب ودخول شخص ما لها. *** كانت رغد تسير وهي تقوم بشراء بعض الأشياء للمنزل. مرت بمحل حلوى تذكرت تلك التي جلبها لها چون.
ابتسمت وهي تتذكر مزاحه اللطيف معها وهو يذمها بالقبيحة. نظرت للحلوى مرة أخرى بجوع، فهي من عشاق الحلوى ولكن ليس معها ما يكفي لشرائها فالمحل يبدو عليه أنه باهظ الثمن. ابتعدت عنه وأكملت طريقها ولكنها وجدت من يوقفها. نظرت ووجدته طفل صغير يعطي لها عُلبة كبيرة ممتلئة بتلك الحلوى التي يجلبها لها چون. تعجبت أكثر وهي تسأل الصغير عن تلك الحلوى ولكنها أعطاها لها ثم انصرف.
تعجبت أكثر وأمسكت العلبة وهمت بفتحها ولكنها وجدت ورقة مطوية عليها. فتحت بفضول لترى ماذا بها. "جلبتُ تلك الحلوى من أجلك يا قبيحة." ظلت رغد تقرأ الجملة وتعيدها، هل چون من جلبها لها تلك الحلوى وما زال ينعتها بالقبيحة!! ضحكت رغد بشدة وهي تنظر حولها ولكن لم تجده. كم لطيف هذا الچون ولكن لطفه لا يهم. الأهم الآن أنها ستأكل تلك الحلوى. أما عن حور فكانت منهمكة في عملها وهي تشعر بالإجهاد.
وقد تأخر ليث اليوم على غير عادته، أثار الأمر ريبتها ولكنها لم تهتم. وبعد قليل دلف ليث للمكتب وهو يتركه مفتوحاً بعدما ألقى عليها تحية الإسلام. ردت عليه التحية وهي سعيدة فهذه أول مرة يفعلها ليث. أما هو فكان يشعر بمشاعر عديدة كلما اقترب منها. يشعر بأنه لا يستحقها، كيف له أن يأخذ تلك الحورية بحق الله!! ولكنه أناني بحبه لها وسوف يتغير... لاجل ربه أولاً قبل أن يكون لأجلها....
سوف يكون الشخص الذي تفتخر به حور. يعلم أنها لا تحبه ولا تريده كزوج لها... ولكنها لن ييأس. *** استفاقت من ذاكرتها على صوت طرق على الباب ثم دلف ياسر لها وهو عابس الوجه. اقترب من فراشها ثم تحدث وكأنه ليس في وعيه. "مش ناوي تقوم وترجع لي بقى يا ماما زي زمان... أنا تعبان أوي ومش مرتاح من غيرك، حتى بابا مش سائل فيا ولا كأنه عندي ابن... شاطر بس يقول ابني الدكتور راح ابني الدكتور جه لكن عمره ما حسسني إني ابنهحتى...
حتى البنت الوحيدة اللي كنت عايزها... هتتخطب يا ماما... عارف إني وحش ومستحقهاش... بس أنا كنت هتغير عشانها... ما فيش حاجة يا ماما عايزها بتيجي... حتى انتِ استسلمتي لمرضك وسبتيني لوحدي." مسح دموعه ثم أكمل حديثه وهو ينظر أمامه بشر وقد تمكن شيطانه منه. "بس أنا بقى مش هستسلم، مش هسيبهاله... لو ما كنتش ليا مش هتكون ليه.... وهعرفه إزاي يتكلم معايا أنا كده... أوعدك يا أمي...
تساقطت دموعها وهي عاجزة عن الحديث، وعن منع ابنها من إيذاء أخيه... تركها ياسر وخرج وهو يتوعد لليث. وبقيت هي تناجي ربها وتدعيه بأن يحفظ تلك المسكينة حور من بطش والدها... أخذت تدعي على حامد هو من وصله لتلك الحالة وجعل طفلها الصغير اللطيف شاب معقد. ترى ماذا سيفعل!! "هههههه.. مش قادرة عمر ده مسخرة بجد.... أنا كنت خايفة على الراجل منه والله." نظرت لها ياسمين بغيظ ثم أردفت.
"بغض النظر عن اللي هو عمله ده بس أنا كدا كدا ما كنتش هوافق... أنا عايزة شخص ملتزم يا روان، مش واحد مقعد وعايزني خدامة لأمه... مش كل واحد مربي دقنه يبقى شيخ... ولا كل واحدة لابسة نقاب تبقى ملتزمة." "بالمناسبة الموضوع ده.. أنا كنت حابة أعرف إذا كان النقاب فرض فعلاً ولا لا." "بصي هو الخمار كدا كدا فرض لا خلاف عليه وده مذكور في القرآن (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ") لكن النقاب عليه اختلاف....
لو جيتي سألتي حد في الموضوع ده... ما فيش حد هيقدر يديكي رد قاطع هو النقاب ده فرض ولا سنة. وكمان جاء في الآية الكريمة (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) والآية دي فيه اللي فسرها على إن المقصود بيها أمهات المؤمنين... واللي قال إن المقصود بيها جميع النساء. وطبعاً في أقوال كتير أوي، أنا ما أقدرش أحكم وأحدد...
لكن لو هقول رأيي أنا ك ياسمين... شايفة إنه فرض. أصل أشد فتنة شعرك ولا وشك؟ الفتنة بتبدأ منين. أكيد بتبدأ بالوجه عشان كده شايفة إننا نخفي وشنا ده شيء ضروري، وعشان كده قررت هرتدي النقاب.. إن كان فرض فقد نجونا.. وإن كان سنة فقد غنمنا." نظرت لها روان بتوتر وصمتت بعض الدقائق ثم تحدثت. "وأنا كمان... قررت هلبس معاكِ النقاب." كانت تسير ليلاً وهي تشعر ببعض الخوف. حيث كان الظلام الدامس يعم المكان وهي تسير بمفردها.
شعرت أن شخص ما يتابعها. توقفت ثم نظرت خلفها لم تجد أحداً. أكملت سير وهي تشعر مرة أخرى أن هناك من يتبعها. حاولت تلاشي ذلك الشعور وهي تسرع من خطواتها. لتدخل ذلك الشارع ذو الممر الضيق. ولكن فجأة شعرت بمن يضع يده على فمها. حاولت التملص من بين يديه ولكن فشلت. همس من جانب أذنها بفحيح. *مش قولتلك محدش هينجدك من إيدي.* *بس انتي فضلتِ مصممة على رأيك.* *وريني بقى هتروحي مني إزاي.*
وبالرغم من أنها ليست ضعيفة إلا أنها لم تنجح في إبعاده عنها. حيث نسيت كل ما تذكرته من مقاومة والدفاع عن النفس. قام بتكتيف يديها واليد الأخرى ما زال يضعها على فمها. وسحبها تجاه سيارته. ثم قام بوضعها في السيارة من الخلف ما يسمى (شنطة العربية) وقام بإغلاقها. كان في حالة لم تجعله ينتبه أنها سوف تختنق. إن استمرت عشر دقائق فقط. حيث أن علقة لم يعد يفكر إلا في نقطة واحدة. إلا وهي أنها أصبحت ملكه وبين يديه.
عمته شهواته وغلبه شيطانه. تركها وذهب هو ليجلس في مقعد السائق. ثم قام بتشغيل السيارة ليمر ما يزيد عن نصف ساعة. إلى أن وصل إلى مكان بعيد عن البشر يشبه الصحراء. والهدوء يعم المكان. لم يعِ أن هذه المدة كفيلة لتجعلها تفقد أنفاسها. إما رعباً أو اختناقاً. ذهب ليفتح ذلك الباب وهو يكاد يموت من كثر السعادة. فها هو نجح في مخططاته. وهنا كانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!