الفصل 19 | من 51 فصل

رواية وسولت لي نفسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم روان الحاكم

المشاهدات
30
كلمة
3,310
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ازيك يا ياسمين. قام بإرسالها على تطبيق الفيس بوك. انتظر دقيقة واحدة ثم قام بحذفها، شعر أنها غير مناسبة. تصفحت ياسمين طلبات المراسلة لتجد رسالة من حاسوب عمر محذوفة. شعرت بالفضول لمعرفة ما الذي جعله يحادثها. تجاهلت الرسالة ثم بدأ الفضول يأكلها لتصفح حسابه. نجحت في ذلك وقامت بإغلاق الهاتف كي لا تتصفح حسابه. شعرت بالسعادة لكونها انتصرت على ذاتها، ولم تسول لها نفسها هذه المرة بفعل المعاصي واتباع شيطانها.

أما عن عمر، فظل يشعر بالتوتر. هل رأت رسالته قبل أن يقوم بحذفها؟ هو يريد محادثتها، يشعر بالانجذاب نحوها فهي مختلفة عن غيرها من الفتيات. يعلم أنه لن يحادثها، ولكن هو فقط يريد التعرف عليها كي يعرف طباعها. فإن كانت تناسبه سوف يتقدم لها. هو لا يحبذ فكرة ما يسمى بزواج الصالونات. كيف سيعيش معها بدون حب؟ فأساس الزواج الصحيح هو القائم على الحب والناجح من وجه نظره. ما المشكلة في أن يحادثها كي يعرفوا بعضهم البعض؟

وإن راقت له سيقوم بالتقدم لخطبتها. ولكن ياسمين معقدة بعض الشيء. مسكين لا يعلم قوله تعالى: "ولا متخذات أخدان" وقوله تعالى: "ولا تواعدهن سرا". سيحاول معها مرة أخرى، ولكن كيف؟ هو لا يعلم نوعية ياسمين. لمعت في عينيه فكرة وهو يبتسم بخبث. فتحت حسابه مجددًا ثم قال بكتابة بعض الرسائل لها: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيك يا آنسة ياسمين. أنا مش داخل أكلمك عشان أتسلى أو حاجة غلط.

عارف إنك ملتزمة ومش بتكلمي ولاد وكمان بتقيمي الليل وبتصومي اتنين وخميس، ماشاء الله عليكِ. أنا بس هبعتلك فيديوهات دينية تشجعك ومنها آخد ثواب ومش هكلمك في أي حاجة خالص وآسف على الإطالة". قام عمر بإرسالها إلى ياسمين وهو ينتظر رد فعلها على أحر من الجمر. بالطبع ستقتنع بحديثه وستسعد لأجل ذلك أيضًا. وجدت ياسمين إشعار لطلب مراسلة. قامت بفتحه لتجده من عمر أيضًا. قرأت الرسالة عدة مرات للتأكد منها. هل يظنها هذا مغفلة لهذا الحد؟

هل يظن أنها فتاة سهلة لهذا الحد؟ انفعلت، ستهم بالرد عليه هذه المرة: "هو حضرتك فاكرني مغفلة لدرجة دي؟ وفيديوهات إيه اللي هتبعتيهالي؟ هعجز إني أجيب فيديوهات من على النت؟ أيوه ياريت حضرتك متبعتليش تاني وإلا هقول لـ زين ووفر محاولاتك دي لحد تاني". قرأ عمر كلماتها بقلب فارغ، صُدم من رد فعلها. لو كانت فتاة أخرى غير ياسمين لقبلت الأمر بصدر رحب. شعر بالانجذاب أكثر نحوها، فكما يقولون: "الممنوع مرغوب".

ياسمين فتاة محافظة على ذاتها، وهو ما يميزها وما تفتقده كثير من الفتيات. ولكن ذلك لم يمنع فكرة أنه ما زال يريد محادثتها. سوف يحاول مرارًا وتكرارًا إلى أن تقع في حبه تلك الياسمين. يقسم أنه لن يحدثها في شيء ضار، هو فقط يريد التعرف عليها أكثر. أما عن ياسمين، بدأت تنظر إلى ما قامت بإرساله. هي لم تخطئ وفعلت الصواب. وإن كان سيحادثها في الدين في البداية، فلن يستمر كلامهما كثيرًا وسيزداد الأمر سوءًا.

وجدت رسالة من عمر مرة أخرى. قامت بفتحها: "أنا آسف مش هبعتلك حاجة تانية، مكنتش أقصد ونيتي كانت خير. لكن انتِ كنتي ممكن تردي برد ألطف من كدا عشان أنا نيتي مكنتش وحشة. بشوفك بتنزلي فيديوهات وحاجات دينية، قولت أساعدك وأشارك معاكي. بس تمام حصل خير وشكراً جداً على ردك 💔". شعرت ياسمين بأنها أخطأت. كان يجب عليها أن ترفض بذوق. وشعرت أن عمر نيته صادقة.

فإن كان يريد محادثة فتاة والتسلي بها، لمَ كان سيذهب لياسمين وهو يعلم أنها لم تفعل؟ هذا ما كان يدور في عقل ياسمين. لا تعلم أن الشباب يحاولون محادثة الفتيات التي لا يحادثن أحد وأنها تكون لهم فقط كتحدي لا أكثر. "أنا آسفة على كلامي بس أنا طريقتي كدا عمومًا، حصل خير وأنا مش محتاجة حاجة عشان مينفعش كلامنا سوا. وأسفة إني أسأت فهمك. عن إذنك عشان هقفل ومينفعش كلامنا أكتر من كدا". كلمات بسيطة ولكن كان لها أثر على عمر.

حيث شعر ببداية الانتصار. ابتسم بخبث وأردف بفرحة عارمة: "شكراً ليكي يا آنسة ياسمين على تفهمك ليا، وبراحتك وأنا عمومًا مش هكلمك تاني". قرأت ياسمين رسالته وشعرت بالارتياح من كونه لن يحادثها. وإن حادثها لن تجيب عليه مرة أخرى. دلف ليث إلى المنزل بسرعة كبيرة ولم ينتظر أن يطرقه وفتح الباب على مصراعيه. نظر له الجميع بدهشة، وخاصة حور. نظرت له رغد بغضب وهي تردف: "انت مين يا جدع انت داخل زي الطور الهائج ليه كدا؟

حد قالك إنها زريبة من غير بواب؟ "أعتقد تسمى بمثال شعبي" بوابه من غير بواب؟ قالها جون وهو يعدل من نظارته. "اسكت انت ياض ياملول لما نشوف البلاوي اللي بتتحدف علينا دي". "باااس اسكتوا انتوا الاتنين، وانت ادخل يابني اقعد ارتاح". كان كل هذا تحت أنظار حور التي ألجمتها الصدمة. ماذا يفعل ليث هنا؟ لم يترجم عقلها سبب وجوده بعد. أما عن ليث، وقف مصدومًا أمامها.

فقط كانت حور ترتدي فستانًا بسيطًا باللون الغامق، وهذه أول مرة يراها بهذه الملابس. وكانت تكشف عينيها. عيونها زرقاء بشدة، فحور ورثت عيونها عن والدتها. وعلى الرغم من أنها ترتدي النقاب وملابس فضفاضة إلا أنها بدت فاتنة للغاية. شعر ليث بالغيرة تعصفه. هل رأى جون عينيها الفاتنة تلك؟ لا بأس، سوف يقتلع ليث عيناه. هو لن يسمح لأحد مجددًا رؤية عينيها، حتى إن حُرم هو أيضًا منها. إلى أن تصبح له فقط!!

عند هذا الحد توقف عقل ليث عن العمل. هل هو بالفعل سيوافق على الزواج؟ هو بالتأكيد لن يسمح لأحد بالاقتراب منها، ولكن هل هذا يعني أنه سيوافق عليها؟ "انت ليث صح؟ نطقها والد حور وهو ينظر لهتمعن. "أيوة أنا". ردف ليث بغرور شديد لا يناسب هرولته منذ قليل. "اي ياض التقل والغتاته اللي ليك دي". تمتمت رغد بصوت حانق لينظر لها ليث بنظرات حارقة. "ممكن أفهم إيه اللي بيحصل؟ وحضرتك يا أستاذ ليث بتعمل إيه هنا وكمان أستاذ جون؟

"استني يابت انتِ عارفة الأشكال النضيفة دي منين". أجابتها رغد بصوت منخفض وهي تقترب منها. "سوف أشرح لكِ حور الحقيق... "أنا العريس وجون كان جاي معايا بس سبقني". أردف ليث بهدوء شديد وهو يتحدث بثقة. "بس أنا مش موافقة". أجابت حور بحنق وهي ما زالت لا تستوعب بعد. هل مديرها المغرور تقدم لخطبتها؟ "مش مهم توافقي أو لا". أجابها ليث بهدوء وثقة وهو ما زال على نفس وضعيته تلك. ولا كأنها لم تقم برفضه منذ قليل.

"تصدقي وتؤمني أنت متفرقش كتير عن الكرسي اللي انت مرزوع عليه دا، وهاري بوتر اللي متلقح هناك دا ومكنتش طايقاه طلع عنده دم عنك". "احم أشكركِ". قالها جون بلطف شديد وهو يعدل من ياقته. "رغد عيب كدا قوموا يلا خلينا نسيبهم لوحدهم شوية، وانتِ يا حور مينفعش كدا اقعدي مع الراجل شوفي، من إمتى واحنا بنتعامل مع الناس كدا؟ "آسفة يابابا". "قوموا يا ولاد نقعد بعيد شوية عشان ياخدوا راحتهم".

قامت رغد بحنق وهي تنظر لليث بتوعد وهي تساعد والد حور. وبقي جون جالس مكانه. "وانت يا جون يا حبيبي مش هتقوم معاهم ولا إيه؟ "ولكني أود الاستماع إلى حديثكم". نظر له ليث بطرف عينه بنظرات حارقة ليقوم جون هو الآخر. "آه حسنا سوف أقوم فقد تذكرت شيئًا. هذه الفتاة سليطة اللسان لا أتذكر اسمها نسيت أن أخبرها شيئًا. خذوا راحتكم". "ليه أنا؟ كان هذا أول سؤال وجهته حور لليث.

"قولولي إيه اللي انتوا عملتوه النهارده يدل على أنكم لا تقدمون على الله عز وجل في قلوبكم أحد؟ كان هذا السؤال صادرًا من ليث وهو يجلس حول بعض مجموعة من الشباب بعدما انتهى من محاضرته. قام أحدهم برفع يده: "أنا بخلص كلية يوميًا الساعة 6 وعلي ما بوصل بيتي بتكون الساعة بقت 8. بنام وبصحى الساعة 11 عشان أبدأ مذاكرة. وبفضل مطبق لثاني يوم عشان حاجة واحدة بس عشان صلاة الفجر متضيعش عليا وأصليها في وقتها بالظبط.

فبنام يوميًا 3 ساعات، بكون مرهق جامد بس مش مهم، المهم هو يكون بيحبني... رفع شاب آخر يده: "أنا عندي 23 سنة، بحبها من وأنا عندي 13 سنة. بقالي 10 سنين، بقالي 10 سنين هموت وأكلمها. وبالفعل جات فرص كتير إني أكلمها واعترفلها بحبي بس كنت بقول لنفسي: هحبها إزاي أكتر من ربنا؟ ماهو لو كلمتها وقولت ليها هكون حبيتها أكتر لإن كده هكون عصيته.

مستنيها في الحلال وعذابي في إني أبعد عن الحرام واللي بيغضبه عشان يحبني دا بالنسبالي حاجة عذبة والله". تحدث شاب آخر: "والدي متوفي ووالدتي مريضة كانسر، وأنا الابن الوحيد ليهم. أنا في 2 هندسة بخلص كليتي وبروح أشتغل في المطاعم أو سواق على تاكسي طول الليل عشان أصرف عليها ومش آخد من معاش بابا أي حاجة عشان بحوشه عشان أطلعها العمرة اللي هي نفسها فيها.

كنت 90 كيلو وخسيت لـ 55 كيلو من قلة النوم والتعب والإرهاق بس مش مهم كل دا، المهم رضاها عني عشان مجرد ما بترضي عني بحس برضاه عني... كان هذا حديث البعض منهم. شعر زين بالفخر منهم، أحس بأن ثمرة مجهوده لن تضيع. ظل يتحدث معهم لبعض الوقت ثم استأذن منهم ورحلوا. قبل أن يدلف إلى المنزل توجه إلى محل البقالة أولًا لكي يشتري بعض الحلوى لـ ياسمين. وقف لكي يشتري ولكن لفت انتباهه ولد لا يتخطى العشر سنوات يتذمر وبجانبه رجل

كبير وكان الحوار ك الآتي: "بنت رفعت إيدها" -أنا بختم القرآن بقالي 3 سنين كل 15 يوم مرة. مش رياء بس حبيت أفهمكم إنكم تقدروا، مفيش حاجة صعبة. بقالي 3 سنين يعني بقالي 36 شهر مع القرآن مفرقتوش". "شاب رفع إيده" -ليا معاد معاه كل يوم الساعة 1 الصبح. بروح أبكي بين إيده زي الطفل اللي عنده 5 سنين. وبترجاه يرزقني الفردوس مش بس الجنة. أنا بالنسبالي قيام الليل فرض سادس". "بنت رفعت إيدها"

-أنا مش مهم إيه اللي بعمله بالظبط بس والله وبالله وتالله لن أتنازل عن حسن الخاتمة. وهيجي اليوم اللي هيتقال فيه: فازت ورب الكعبة". -أنا سألت نفسي وقتها نفس السؤال، ملاقيتش إجابة مقنعة ليه. حسيت إن لسه كتير أوي عن الجنة، فما بالك باللي باصص على الفردوس. كيف تزعم حبه! إن المحب لمن يحب مطيع". "ناس بتدور على أي منزلة من الجنة، وناس تانية بتقسم إنها مش هتتنازل عن الفردوس". "عارفين إيه الفرق؟

إن إحنا بنبص على اللي بيعملوا معاصي، وبنقارن نفسنا بيهم، وبنقول إحنا أحسن من غيرنا، بس دول باصين على الصحابة وبيتحدوا نفسهم عشان يبقوا زيهم". "الفرق كبير أوي والله". شعر زين بالفخر الشديد منهم وقد جنى ثمرة مجهوده. تحدث هو معهم بعدما قام بمدحهم والثنى عليهم: "هقولكم أنا بقى على بعض الأمور الزيادة صدقوني حياتكم هتتغير تمامًا.

هقولكم على 10 حاجات خلوهم في يومكم لمدة 21 يوم، وإن شاء الله حياتكم هتتغير للأحسن صدقوني زي ما بقولكم هتتغير تمامًا. 1. الفروض الـ 5 في وقتها وسنن الصلاة. 2. ورد قراءة القرآن على الأقل 10 صفحات في اليوم، كدا هتختم الجزء في اليومين ولو الورد زاد يبقى جميل. 3. قيام الليل وسورة الملك وآخر آيتين من سورة البقرة. وتنام على وضوء عشان في ملك هيفضل يدعيلك. 4. صلاة الضحى عشان تاخد ثواب 360 صدقة.

5. الصلاة على النبي مش أقل من 200 مرة. 6. لا حول ولا قوة إلا بالله مش أقل من 100 مرة. الباقيات الصالحات: سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر، مش أقل من 100 مرة. 8. ورد استغفار يومي مش أقل من 1000 مرة. 9. سورة الإخلاص 3 مرات عشان تاخد ثواب القرآن. 10. أذكار الصباح والمساء، وأذكار بعد كل صلاة. خليهم على صفحتك علشان تفتكر وتكون صدقة جارية ليك بالمرة. صدقني حياتك هتتغير تمامًا".

جلس بعد انتهاء المحاضرة يتسامر معهم ويضحك مع هذا ويشاكس هذا كي يألفوا وجوده. وبعد قليل غادر. كان سيتوجه إلى المنزل ولكن اتجه أولًا إلى محل البقالة كي يجلب بعض الحلوى لـ ياسمين. لفت انتباهه حديث ولد لم يتخطى العشر سنوات بعد برفقة رجل عجوز ظهر الشيب على رأسه وكان الحوار ك الآتي: "بس أنا عايز اللعبة دي يا بابا". "يا حبيبي دي بـ 10 جنيه وأنا مش معايا غيرها هنجيب بيها علبة جبنة ناكل بكرة". "مليش دعوة أنا عايزها".

ظل الصغير مصممًا على موقفه وهو متمسك بتلك اللعبة بشدة. وقف الرجل وهو لا يدري ماذا يفعل: "الأرزاق بيد الله، وكل رزقك على الله وهو هيجيبلك لعبتك لحد عندك". "طب ما توكل أنت رزقك على الله وتجيبلي اللعبة وهو هيجيبلك أكلك بكرة". ظل العجوز واقفًا مكانه. كلام الصغير صحيح. وافق لأنه ليس أمامه خيار آخر، فالولد كان حديثه مقنعًا وهو من أقنعه بهذا.

قام الصغير بشراء تلك اللعبة، والذي من فرحته بها لم ينتظر أن يصل إلى المنزل وقام بفتحها ليجد بها ورقة بـ 100 جنيهًا. صرخ الولد بفرحة وهو يضحك بشدة: "شوف ياسيدي كنت محتاج عشرة جنيه ربنا بعتلك 100. كل العيال واللي بتشتري اللعبة دي بيكسبوا لبانه ولا مصاصة، أول مرة حد يكسب 100 جنيه". اقترب زين منهم وهو يردف.. كانت روان تجلس وهي تقرأ رواية أخرى بعدما انتهت من تلك الرواية. الصبح الأمر روتيني بالنسبة لها.

أصبحت تلك المشاهد الجريئة مألوفة لها. كانت تقرأ بإستمتاع شديد وتسلي. فقد أملت فراغها تلك الروايات. إلى أن توقفت عن القراءة بصدمة عند هذا المشهد. فقد تخطى هذا المشهد ما سبقه. فكان يصف ما يحدث بين الزوجين بشكل مفصل بحجة أنه مشهد رومانسي. بقيت متصنمة مكانها ودقات قلبها تزداد. هل وصل الأمر إلى هذا الحد؟ ظل جسدها يرتعش. بقيت تتخيل بعضًا من هذا المشهد الذي لم تكمله. شعرت وكأن قراءتها له أفقدها براءة عقلها.

سقطت دمعة حارقة منها وهي تشعر بالذنب. قام أحدهم بالطرق على باب غرفتها، لينتفض جسدها. وتركت الهاتف من يدها مسرعة وقامت بمسح دموعها. أدلف ياسمين إلى غرفتها. لاحظت ياسمين بعض من الدموع على وجهها، لتسألها بحيرة: "مالك يا روان إيه اللي حصل؟! كان يجلس بجوار بعض من أصدقائه وهو ممسك بهاتفه ويقوم بمراسلتها ويتغزل في جمالها بعدما أصر عليها أن ترسل له صورها بملابس كاشفة بعض الشيء.

"أيوه يا عم بقى الله يسهلك قاعد تكلم القطة وسايبنا، شكلك وقعت". قالها أحد أصدقاء ياسر وهو يرتشف من مشروبه. "وقت إيه يا عم انت أنا قاعد بتسلى واحدة ر'خيصة قدامي وحلوة، أضيعها ليه من إيدي". "مش سهل انت يا ياسر". "أنا يوم ما أفكر في الجواز مش هتجوز غير حور". نظر له أحد أصدقائه بتوتر وهو يتحدث: "أنا سمعت كدا يا ياسر إن فيه عريس عندهم دلوقتي".

وقع الكلام على ياسر كالصاعقة ليقوم بكسر تلك المنضدة التي أمامه وهو يردف بشر بعدما قام من مكانه... "لو الكلام دا صح يبقى هما اللي جنوا على نفسهم".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...