الفصل 48 | من 51 فصل

رواية وسولت لي نفسي الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم روان الحاكم

المشاهدات
28
كلمة
5,843
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

انتفض جسده بفزع وكأن عقرباً لدغته. ما إن لامست يده وجهها الملتهب وكأنه يشع حرارة، فكانت درجة حرارتها مرتفعة بطريقة أفزعته. أخذ يهزها في محاولة لإفاقتها دون جدوى وهي تهذي بكلمات غير مفهومة وشبه فاقدة للوعي ووجهها شاحب بشدة.

ظل واقفاً لثوانٍ معدودة مرت عليه كالسنوات وعقله لا يستطيع التفكير بشكل جيد وهو يراها بهذه الحالة أمامه ولا يعلم ما بها. تيبس جسده وشُلت حركته وهو فقط ينظر إليها حتى توصلت الإشارات لعقله أخيراً وأنبأته بوجود خطر حولها. ليستفيق رغماً عنه وهو يجلب لها ملابسها. ثم ألبسها على عجالة وقام بحملها دون تفكير ليذهب بها إلى المشفى.

كان يسوق بسرعة جنونية وهو من بين الحين والآخر ينظر لها بخوف وهو يبتلع ريقه بألم ثم يتابعها بعينيه في المرآة ويدعو الله بداخله بأن يحفظها. ولا يعلم ما أصابها سوى أن هذه يبدو عليها أعراض حمى. وصل أمام المشفى وهبط من مقعده مسرعاً ثم توجه نحوها وهو يحملها مرة أخرى وهرول للداخل وهو يصرخ بصوت مرتفع جذب أنظار من حوله كي يأتوا لها مسرعين.

قاموا بأخذها منه كي يتم فحصها. وقد رفض تركها في البداية وأراد الدخول معها إلا أنه وافق بيأس حين هاتفه الطبيب باحترام بأنه لا يجوز. جلس على أقرب مقعد وهو يضع وجهه بكلتا يديه ويشعر بالإرهاق الشديد وقد ثقلت عليه أنفاسه وضاقت به الدنيا زرعاً، إلا حور. فهو لن يتحمل أي مكروه يصيبها فهي البقعة المضيئة الوحيدة في حياته المظلمة والجانب المشرق منها. خرجت طبيبة بعد مدة ليست بقليلة وهي تبحث بعينيه عنه حتى وجدته يقترب منها مسرعاً

وهو يقول بلهفة: "خير يا دكتورة... هي كويسة؟ "للأسف الشديد هي عندها حمى شديدة وكان المفروض حد يلحقها من بدري علشان كده زادت أكتر وده سبب لها خطورة. عموماً، إحنا هنعمل اللي علينا وهتفضل تحت الملاحظة." وقع قلبه وترنح في وقفته قليلاً، هل من الممكن أن يفقدها؟

سار بخطوات بطيئة نحو الخارج وملامحه مقتضبة ويشعر بثقل شديد في قلبه وكأنه يحمل هموم الدنيا بأجمعها. لا يدري أين يتجه هو فقط يسير بلا وجهة معينة ولا يعلم إلى أين ذاهب ولا إلى أين ستقوده قدماه وهو شارد تماماً ويشعر وكأنه كبر عمرًا فوق عمر.

ظل يسير حتى توقفت قدماه أمام جامع قابله. تردد كثيرًا في دخوله حتى عزم أمره وهو يدخله منكسر الرأس ويشعر بالخجل من نفسه ويستحيي من الله فهو لم يدخله منذ يوم خطفها، وها هو يدخله للمرة الثانية وأيضًا بسببها. ألا تتذكر متى يا عبد السوء ذكرت ربك؟ ألا تتذكر كم بكيت له راجيًا متوسلاً وأنت تدعوه بما يضيق به صدرك زرعًا، وحين استجاب هجرته متناسيًا كم تذللت وبكيت وعهدت بألا تعود كما كنت وعدت.

ها أنت أتيت له مرغمًا كي تسأله مطلبك وأنت متيقن بأن الله لن يخذلك كما يفعل معك كل مرة تأتيه. ألا تتذكر ربك يا عبد السوء إلا حين تشق عليك الدنيا فقط؟ ها هو يقف بين يدي الله يصلي وهو يناجي ربه ويدعوه بما يجوش داخل صدره وهو متيقن تمام اليقين بأن الله لن يخذله. جلس بعدما انتهى وهو يبتسم بسخرية بداخله، ولسان حاله يقول: لمَ لم آتِ إلى هنا دوماً دون أن يكون لي حاجة؟ ألا يكفيه كل هذه النعم التي ينعم بها؟

مسح دمعة خائنة فرت من عينيه وهو يشعر بوجع كبير داخل صدره لن يداويه شيء سوى الله. مر شريط حياته أمام عينيه وهو يرى أفعاله. لم يفعل ولو شيئًا واحدًا ينجيه البته. يراجع ذكرياته وحب الدنيا بقلبه ولم يفعل شيئًا لآخرته. حسنًا، يكفي هذا فهو ما زال أمامه الكثير من الوقت ليتغير وهذه المرة بصدق. سوف يبدأ حياة جديدة معها دون أن يعيقه شيء.

ابتسم براحة ثم قام ليذهب وقد أنفق الكثير من الصدقات بنية شفائها وهو يعلم جيدًا ما تفعله الصدقات لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: داووا مرضاكم بالصدقات. هبط من سيارته وهو يتجه للمشفى مرة أخرى ثم دلف للحجرة التي تجلس بها دون أن يراه أحد. جلس ليث على طرف فراشها وهو ينظر لها بحب ممزوج بألم. كم تبدو رقيقة وجميلة وهي تنام بهدوء. كيف لها أن تكون بهذا الصبر والسكون رغم الفوضى التي تعم حولها؟ وأكبر فوضى بالنسبة لها هو!

ظل ينظر إليها مطولاً وهو مثبت نظراته عليها فقط يشبع عينيه من جمال وجهها. أمسك يديها وهو يقبلها بحب شديد ثم هتف بندم: "تعرفي يا حور، من أول يوم شوفتك فيه في الشركة وأنا عرفت إنه محدش هينجدني منك وإني هحبك. ويمكن ده من الأسباب اللي خلتني أتصرف معاكي بالشكل ده بجانب إنك كنتِ شبه ماما. طول الوقت وأنتِ فيكي حاجة بتشدني ليكي كل يوم أكتر لحد ما اتعلقت بيكي." اقترب منها ثم قبل وجهها وأزاح وشاح رأسها وهو يمسد

على شعرها بحنان ثم هتف: "بالمناسبة، أنا ما كنتش أعرف إنه أنتِ لما جيت أتقدم لك. أنا بعت جون عشان يرضي بابا. بس لما لقيتك أنتِ حسيتها إشارة من ربنا ليا. وكنتِ فعلاً النور اللي نور لي طريقي. لكن كان فيه مشكلة." صمت قليلاً وهو ينظر لها وكأنها تسمعه ثم أردف بحزن دفين: "إنه مينفعش واحد وحش زيي ياخد واحدة نقية وبريئة زيك. دول ما يتجمعوش مع بعض. تعرفي... أنا لو كان عندي بنت زيك كنت يستحيل أديها لواحد زيي." أخذت نفسًا عميقًا

وهو يزفره بألم ثم أكمل: "لكن أوعدك إني أتغير عشان لا أنا هقدر أسيبك، ولا هينفع أكون معاكِ وأنا وحش كده وأنتِ تستاهلي حد أحسن مني بكتير أوي. لكن نصيبك بقى إنك وقعتي فيا." قرب يدها من فمه يقبلها ببطء ثم احتضن يديها بين كفيه وهو يكمل: "ارجعي لي يا حور عشان أنا من غيرك ضايع ومشرد من غير مأوى." وما إن أنهى حديثه حتى حركت يديها قليلاً وأخذت ترمش بأهدابها عدة مرات، لينظر لها بلهفة وهو يقترب منها ولسان حاله يقول:

"الحمد لله... الحمد لله." شهقت بفزع وهي تجد من يسحبها فجأة داخل المطبخ ويضع يده على فمها. استدارت له وهي تنظر له بغيظ فمن غيره سوف يفعل هذا فهو مؤخرًا أصبحت تصرفاته معها طائشة أشبه لتصرفات عمر، وللحقيقة هي أحبت هذا وبشدة. أخفت بسمتها بصعوبة ثم رفعت نظرها له وهي تهتف بضيق زائف: "يا زين خضتيني... حد يشد حد فجأة كده." "كنت عايزك تخرجي ومعرفتش أدخل فبعت لك حد وجبتك لهنا." "وكنت عايزني ليه؟

سألته باستفسار عن سبب قدومه. صمت قليلاً يفكر بحديثه. هو يعلم أنها حزينة لكونها لم تحتفل مثل أي فتاة لا بيوم خطبتها ولا بيوم عقدها، ليقول بمشاكسة وهو يحاوطها بذراعيه: "وحشتيني." اخفضت بصرها بخجل ليرفع ذقنها مرة أخرى إليه وهو يقول بمسة: "إنتِ عارفة إن كتب كتابنا جه فجأة وملحقناش نحتفل. لكن أوعدك إني أعمل لك أحلى فرح."

أومأت له ببسمة وفرح. فهو قد شعر بما يحزنها دون أن تخبره. تذكرت كم عانى لأجلها ووقف بجوارها لذا توسعت بسمتها أكثر وهي تقول بعيون لامعة: "كفاية عليا فرحتي بيك يا زين." تسارعت دقات قلبه بشدة وسرت رجفة خفيفة بجسده. كيف لحروف اسمه أن تكون بهذا الجمال وهي تنطقها؟

نظر لها مطولاً وقد انتبه لما ترتديه الآن. وقد خطفت قلبه بهيئتها تلك. ظل ينظر لها وعيناه تأبى النظر لأي شيء غيرها. فستانها الساتر المحتشم وخمارها الذي يزين وجهها. كيف لها أن تكون بهذا الجمال حقًا؟ لا يعلم أهي جميلة للحد الذي يجعله غير منتبه لأي شيء سواها، أم عيونه هي التي تراها كالفتنة أمامه. استند بجبينه على مقدمة رأسها وهو يقول بتنهد وأنفاس لاهثة كما لو كان يجري منذ زمن: "إحنا لازم نقدم ميعاد الفرح...

كده كتير عليا." وما إن أنهى حديثه حتى اقترب منها أكثر وقد نسي أين هو وقد ضعف أمام هيئتها المبعثرة له. لم ينتبه حتى أنهما يقفان في المطبخ ولكنه لم يعد يتحمل أكثر. قرب وجهه منها وكأنها كالمغناطيس تجذبه إليه وقد أوشك على فعل شيء لم يكن يريده ولكنه ابتعد عنها حينما قامت بدفعه فجأة وهي تنظر خلفها.

تعجب تصرفها المفاجئ ونظر لما تنظر له ليجد والدته تقف على بعد منهم والذي ما إن دخلت حتى رأتهم هكذا. وكأنه قد انتبه أخيرًا لمكانه وكأنه كان مغيبًا عن الواقع تمامًا ثم عاد. شعر بالحرج الشديد منها وشعر بالندم يعصفه أيضًا. أما عنها فقد تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها وهي تنظر أسفل وقد ترغرغت الدموع في عينيها من شدة خجلها وتبتلع ريقها بصعوبة وقد تعرق جبينها.

كان وجه والدته خاليًا من أي تعابير، ولكنها كانت تنظر لروان بتتمعن وكأنها ترسل لها نظرات ذات معنى. همت لترحل ولكنها استدارت له وهي تقول دون أن تنظر له: "المرة الجاية ابقى خدها في أوضتك عشان تكون على راحتكم أفضل." لم يستشف من نبرتها أهي تمزح أم تسخر منه؟ أو غاضبة!!

كان يشعر بالتشتت. يقسم بأنه كان في لحظة ضعف ولم يستوعب ما كان سيفعله، فقد تغيب عن الواقع أمامها. فهو بالتأكيد ما كان ليضعها في مثل هذا الموقف وتحديدًا في هذا المكان الذي من المفترض مرور أي شخص به.

رحلت من أمامه مسرعة وقد حاول اللحاق بها ولكنها لم تتوقف وانصرفت من أمامه وقد تساقطت دموعها بندم. عادت حيث ياسمين والفتيات والذي لاحظن غيابها ثم وقفت بالقرب منهم بعدما مسحت دموعها جيدًا كي لا يلاحظ أحد ولكنها لم تشاركهن الرقص بل وقفت على بعد منهن وهي تنظر من حين لآخر لزوجة عمها والتي تجاهلتها تمامًا. شعرت بالاختناق ثم أنزلت رأسها أسفل وتشعر بالخزي. ماذا ستقول عنها الآن؟

ما كان عليها أن تستسلم وتضعف هي الأخرى. تحركت بعيدًا عن الجميع كي تعود منزلها ولكنها وجدت زوجة عمها تناديها. أغمضت عينيها وهي تسير معها نحو غرفتها وتستعد لتلقي توبيخها. فهي من الأساس لا تحبها ومالبثت أن رأت ما يغضبها منها أكثر. جلست زوجة عمها على المقعد وهي تشير لها بالجلوس هي الأخرى لتفعل ما أمرتها به وهي تجلس أمامها على استحياء وتنظر أسفل بخجل لتقول زوجة عمها بنبرة حازمة: "ارفعي راسك، أوعي عمرك توطيها أبدًا."

رفعت رأسها بتردد وهي تنظر لها بندم وقد تساقطت دموعها ثم هتفت بحزن: "أنا آسفة والله يا مرات عم... قاطعتها وهي تقوم من مكانها ثم جلست جوارها وهي تمسك يدها وقد لانت ملامحها قليلاً تزامناً مع قولها: "متبرريش حاجة، أنا مش زعلانة منك بالعكس، يكفي إني شايفة فرحة ابني طول ما أنتِ معاه وأنا مش عايزة أكتر من كده حتى لو ما كنتش بحبك. أنا زعلانة عشان الموقف اللي حطيتي نفسك فيه. سيبك مني أنا...

أنا مش غريبة، بس لو كان حد غيري دخل كان هيبقى منظركم إيه؟ صمتت قليلاً وهي تتابع تعابير وجهها والذي يبدو عليها الخجل والندم، لتكمل حديثها بجدية قائلة:

"زين مهما كان شاب ملتزم فهو راجل ومصيره يضعف قدام شهواته لو ساب نفسه ليها، وأنتِ أكبر فتنة ليه خصوصًا لما يكون لسه أعزب، ف أنا مش بلومه مش عشان هو ابني لأ، بس أنا متأكدة إنه لو كان في وعيه ما كانش هيحطك في موقف زي ده. كان المفروض منك أنتِ اللي ترفضي لأن لو كان هو ضعف ما كانش ينفع أنتِ تسمحي له يتجاوز." طالعتها روان قليلاً بتردد ثم أردفت بهدوء:

"أنا أعرف إنه مش حرام وغير إني محبتش أزعله لأن هو بيعمل كل حاجة عشان يسعدني ومنتبهتش للمكان اللي إحنا واقفين فيه."

"شوفي يا روان، أنتِ زي ياسمين، يمكن آه زمان ما كنتش بحبك لكن دلوقتي الأمر يختلف وأنتِ بقيتي مرات ابني وهخاف عليكِ زي بناتي. اتقلي عليه وبلاش تخليه يتعدى حدوده ويتجاوز معاكِ رغم إنه ابني أهو بس أنتِ مستسلميش وكل حاجة في أوانها أحسن بكتير. يعني آخره بالكتير تحني عليه بحضن أو تسيبيه يمسك إيدك ولو طمع في أكتر من كده أديله على دماغه ومتخليهوش يتجاوز معاكِ أكتر من كده، فهمتيني يا روان أنا عايزة أقولك إيه؟

أومأت لها بهدوء ثم هتفت بامتنان وقد شعرت براحة كبيرة بعد حديثها وكأن حجرًا انزاح من على صدرها وهي تردف: "شكرًا جدًا يا مرات عمي مش عارفة أقولك إيه... قاطعتها وهي تنظر لها بحدة قليلاً قائلة: "مش عايزة أسمع كلمة مرات عمي دي تاني." خافت من نظراتها ولم تجب ولا تعلم سبب تغيرها المفاجئ، لتكمل الأخيرة جملتها وهي تقول ببسمة ظهرت على وجهها لأول مرة منذ أن جلست معها هاتفة: "قولي لي يا ماما، أنتِ خلاص بقيتي زيك زي ياسمين وزين."

تهللت أسارير وجهها غير مصدقة وشعرت بالسعادة لكون زوجة عمها تقبلتها أخيرًا بعد كره دام لسنوات لتهتف بفرحة غامرة: "حاضر يا... يا ماما، صدقيني أنا بحبك أوي." احتضنتها بحنان وهي تربت على رأسها ثم تحدثت معها قليلاً وخرجا سويًا وروان قد تبدل حالها ودب الحماس بها بعدما كانت ذابلة منذ قليل وعادت لها الحيوية من جديد وقد اقتربت من ياسمين وأخذت ترقص معها بفرحة وتقلد حركاتها في جو مليء بالسعادة حتى انتهت الخطبة أخيرًا.

خرجت روان من منزلهم بعدما ودعت ياسمين وهمت لتعود منزلها ولكنه منعها يطل عليها بهيبته ويقف أمامها وقد ظهر جليًا فرق الطول بينهما. أشاحت بنظرها عنه واستدارت معطية ظهرها له لترحل ولكنه أمسك يدها ثم أخذها معه عنوة لأعلى السطوح إلى مكانهما المخصص. وقفا تحت ضوء القمر مباشرة لينعكس ضوئه عليها ليجعلها أكثر جمالاً، ليقول هو مازحاً لها كي يلطف الأجواء وهو يبتلع ريقه: "شكلنا هنعيد الغلط مرتين."

صمتت ولم تجب على حديثه وهي تنظر في الاتجاه المعاكس له وتقف بجواره. أمسكها برفق وهو يجعلها تستدير له ثم قال بنبرة حنونة امتزجت بندم: "أنا آسف.. أنتِ عارفة إني عمري ما أحطك في موقف زي ده بس صدقيني والله العظيم ما عارف أنا كان عقلي فين، وأنتِ قدامي عقلي بيتغيب. بالك بقى وأنتِ بالجمال ده واقفة قدامي وبتقولي لي كلام حلو ومكتوب كتابنا!!

لانت ملامح وجهها قليلاً، هي بالأساس غاضبة من نفسها أكثر منه، ولكن حديثه قد هدّأ من روعها كثيرًا. احتضن وجهها بين كفيه وهو يتابع حديثه مرة أخرى قائلاً بصدق: "لكن برغم كده أوعدك إنه مش هيتكرر تاني ولا عمري هعمل حاجة تقلل منك قدام حد بس... بس طبعًا ده مؤقتًا لحد ما نروح بيتنا وساعتها بقى... ترك حديثه معلقًا وهو يغمز لها بطرف عينيه لتبتسم له أخيرًا وهي تتنهد بعمق. استندت برأسها على كتفه وهي تقول بشرود:

"تعرف يا زين بعد ما مامتك شافتنا كده كنت مخنوقة أوي وبقول إزاي زين ما يفكرش ويتصرف بتهور كده بعيدًا عن إني أنا كمان كنت غلطانة بس عشان أنت بتعمل حساب لكل حاجة... من جوايا بقوله ليه يحصل كده ومامتك تيجي تحديدًا في الوقت ده ودي أول مرة وحسيت وقتها بشعور وحش أوي وأنا لسان حالي بيقول ليه كده يا رب بس.." توقفت عن الحديث وهي تستدير له حتى وقفت أمامه مرة أخرى وهي تكمل مرة مجددًا قائلة:

"لقيت إن اللي حصل ده كان أكتر خير ليا. مرات عم... قصدي ماما جات كلمتني وكمان قالت لي إنها بتحبني وإني زيك أنت وياسمين عندها ومش قادرة أقولك على الفرحة اللي كنت فيها عشان أكتر حاجة كنت قلقانة منها هي إنها ما كانت بتحبني. وتاني حاجة لولا إنها دخلت في اللحظة دي كنت أنت عملت حاجة نندم عليها بعدين وغير كده كنا هنعتاد الموقف وهيكون عادي عشان كده عرفت إن كل حاجة بتحصل غصب عننا بتكون خير لينا."

وقفت ليث بسيارته في مكان هادئ ومريح للأعصاب ثم هبط وهو يذهب لمقعدها ويساعدها في النزول وقد تحسنت صحتها كثيرًا بعدما بقى ليلة كاملة بجوارها ورفض خروجها من المشفى إلا حين تسترد صحتها بشكل كامل. أمسكها وهو يساعدها في الجلوس والمكان خالٍ تمامًا من البشر ثم نظر لها وهو يقول: "عيطي يا حور." كان هذا أول حديث ينطقه منذ أن خرجت من المشفى. نظرت له بتعجب ودهشة من طلبه المفاجئ فهي لم تشتكي شيئًا، فلمَ يطلب منها هذا؟

كان الإعياء ما زال ظاهرًا على وجهها. طالعته باستفهام ليكمل حديثه موضحًا: "من يوم ما اتجوزتك وأنتِ عمرك ما اشتكيتِ من حاجة ودايمًا بتكتمي جواكِ، رغم إني باجي أحكيلك كل حاجة والوحيدة اللي ممكن أعيط قدامها من غير ما أتكسف وكأني بعيط قدام نفسي، بس أنتِ عمرك ما عملتي كده يا حور."

نظرت قليلاً تفكر بحديثه. فهي بالفعل لا تشتكي شيئًا ودائمًا ما تتراكم داخل صدرها حتى أنها أحيانًا كثيرة تشعر بثقل شديد بصدرها وترغب في التحدث مع أحد ولكنها لم تعتد ذلك، لذا تصمت دون أن تتحدث بشيء. "صدقني يا ليث كل الفكرة إني متعودتش أحكي لحد حاجة ودايمًا متعودة أشكي لربنا همي. اتعودت إني أسمع دائمًا للي حواليا لكن متعودتش أنا اللي أحكي عشان كده مش بتكلم." أومأ لها بهدوء ثم هتف ببسمة:

"بس زمان ما كانش فيه اللي بيسمعك، لكن دلوقتي فيه. ارمي همومك على همومي يا حور ونشيلها سوا." علت ضحكاتها وهي تقول بمزاح ولكن كانت نبرتها صادقة: "أخاف أرميلك همومي متقدرش تقف يا ليث." نظر لها قليلاً وكأنه يحاول استيعاب حديثها ويبدو أنها صادقة به. فهي بالفعل تحمل الكثير داخلها ورغم ذلك تظهر بأنها أسعد شخص بهذا العالم.

وهذا من أكثر النعم التي يتمتع بها الإنسان ومن تمام الحمد أن يكون رغم ابتلاءاته الشديدة إلا أنه يحمد الله دائمًا ولا ترى على وجهه أي عبوس بل على العكس تظن حاله أفضل الناس ولا يسعى لأن يخبر الجميع كم هو مبتلى ومهموم، بل يكفيه أن الله يعلم ما به وهذا ما تفعله حور دائمًا. "الحمل لما يشيله اتنين بيكون حمله أخف مهما يكون تقيل. ويمكن أنتِ مجربتيش تشيليه لحد، تجربيني؟ توسعت بسمتها أكثر وهي تردف قائلة:

"موافقة، بس اللي ما يرجعش يندم بعدين." وقفت أمام المرآة تتأكد من أن كل شيء بها على ما يرام ثم أمسكت حقيبتها وودعت والدتها ونزلت لأسفل حيث يقف هو بانتظارها وهو يستند على سيارته ويرتدي بدلة رسمية بدون ربطة عنق وشعره مسرح بطريقة منمقة وعطره يصل إلى أنفها رغم المسافة التي بينهما. ولأول مرة تنتبه لملامحه الوسيمة تلك. هل.. هل سيشرح للفتيات ويقف أمامهن بهيئته تلك كي يتغزلن به كما يفعلن مع أي دكتور وسيم يأتي لهن؟

نظرت له بشرز ووعيد وقد أعمتها غيرتها وتبدلت ملامح وجهها وهي تقترب منه. بينما هو لاحظ تغير ملامح وجهها للضيق فجأة، ليسألها بقلق وهو يهتف: "مالك يا روان... حد زعلك؟ عضت على شفتيها السفليتين بغيظ. أهو بهذا اللطف معهن أيضًا؟ لقد أنستها غيرتها كيف يتعامل مع الفتيات دون استثناء حتى هي كانت من بينهن. أومأت له بالرفض وما زالت ملامح وجهها مقتضبة وهي تتخيل تغزل الفتيات به وترسم بعقلها أبشع السيناريوهات. لتهتف

فجأة بصوت مرتفع قائلة: "إنت مش كنت قلت من فترة قبل ما تتقدملي إنك مش هتدينا... رجعت اديتنا تاني ليه؟ ورغم أنه لم يفهم سبب غضبها بعد أو لمَ تسأل هذا السؤال ولكنه أجابها بهدوء بعدما صعد السيارة وهي بجواره قائلاً: "الحقيقة أنا كنت طلبت من دكتور زميلي يديكم بدالي عشان ساعتها كنت عايز أبعد. ولما اتقدمت لك تاني بدأتي رحت لك مع المرض وأنا مبقتش أدي. لكن حاليًا معدش فيه سبب يخليني أقف." وكأنه استشف غيرتها عليه ليقول بخبث:

"ولا أنتِ بقى عايزاني أروح أدي في جامعة تانية بعيد عنك؟ نظرت له بحدة أكثر وقد بلغ منها الغضب. ف على الأقل هو هنا أمامها ولن تسمح لإحداهن بأن ترفع نظرها له. لكن بعيدًا عنها لم تستطع فعل ذلك. ما كان عليها بأن تأخذ رجلاً وسيمًا قد يتهافت عليه الفتيات. وكأنه قرأ تعابير وجهها حتى تعالت صوت ضحكاته في السيارة وهو يحاوطها بإحدى ذراعيه قائلاً بصدق:

"مفيش واحدة في الدنيا دي تقدر تلفت انتباهي غيرك. وبعدين أنتِ عارفة كويس إني مش بدي لحد فرصة يتكلم معايا وبتعامل مع الكل بحدود وفي حدود الضروري بس مش كده؟ لقد استطاع بحديثه إطفاء بعض النار المشتعلة بداخلها. أومأت له بمسة وقد هدأت قليلاً وهي تستند برأسها على كتفه. وصلا إلى الجامعة وما إن صف سيارته ودخلا من البوابة سار كل منهما منفردًا كي لا يفتح مجال لأي حديث عنهما ولكنه كان يتابعها بنظراته حتى وصلت مدرجها بسلام.

دخلت ثم جلست قليلاً لتكتشف بأن دكتور المادة تغيب اليوم، لذا قررت أن تستغل الوقت لتذهب إلى المسجد وقد اشتاق قلبها له وبشدة.

وقفت روان في مسجد الجامعة بتردد بعدما تم اختيارها لإعطاء درس اليوم نظرًا لغيابها الطويل منذ مدة، لذا تم الوقوع عليها. ورغم أنها من داخلها كانت تشعر بالسعادة إلا أنها أيضًا تشعر بالخوف الشديد والرهبة بداخلها وتحديدًا أمام هذا العدد وهي لا تعلم من أين تبدأ ولكنها عزمت أمرها وسمت الله بداخلها ثم جلست بداخل الحلقة وشرعت في الحديث:

"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حابة أقول لكم إنكم بجد وحشتوني جدًا وحقيقي كنت مفتقدة للمسجد وأجواء المسجد وعلشان كده حابة إني أتكلم معاكم لأول مرة عن حاجة بحبها وهي الصدقة واللي حقيقي بسببها أنا قدرت أتخطى حاجات. وقبل ما أتكلم عنها تحديدًا هحكي لكم قصة." توقفت وهي تأخذ نفسًا عميقًا وزفرته بتمهل ثم أكملت حديثها قائلة:

"كان فيه واحد اسمه أبا نصر الصياد والراجل ده كان حاله فقير جدًا ومعدم وكان عنده زوجته وابنه ومش لاقي يأكلهم. فكان ماشي وهو شايل هموم الدنيا والآخرة وعمال يدعي ربنا يرزقه لأنه مش عارف هيأكل زوجته وابنه إيه. وهو ماشي قابل شيخه أحمد بن مسكين واللي أول ما شافه سأل عن حاله وسبب الهم اللي باين عليه فـ حكاله إنه مش معاه اللي يأكل بيه زوجته وابنه. فـ شيخه قاله صلي ركعتين وادعي ربنا وتعالى ورايا."

"وبالفعل عمل زي ما طلب منه وراح وراه للبحر وسمى الله وطلع سمكة أدهاله وقاله روح بيعها في السوق وهات بتمنها أكل لـ ابنك وزوجتك. وهو ما صدقش خبر وراح باعها فعلاً وجاب بتمنها شطيرتين واحدة باللحمة وواحدة بالجبنة." "قبل ما يروح راح لشيخه الأول يديله واحدة لأنه الفضل له بعد ربنا بس هو رفض وقاله 'لو أطعمنا أنفسنا هكذا ما خرجت السمكة'. وقاله ياكلها هو ومراته وابنه."

"وهو ماشي في الطريق راجع بيته قابل ست عجوز ومعاها ابنها وبتـبكي من الجوع هي وابنها. أول ما شافها تخيلها زوجته وابنه ومن غير ما يفكر راح مديلها الفطرتين اللي كانوا معاه والست فضلت تدعيله كتير." "كمل طريقه وهو بيفكر هيجيب أكل إزاي لأنه كده ما عملش حاجة. أول ما دخل قريته لقى واحد عمال ينادي باسمه. أول ما راح وشافه الراجل قاله إنه كان عمال يدور عليه وإن والده كان له عنده 30 ألف درهم وهو جه يدهوله."

"متخيلين 30 ألف درهم وقتها كانوا يساوي أد إيه؟ بعد ما كان رجل فقير لا يملك قوت يومه بقى رجل غني وعنده فلوس كتير لدرجة إنه بينفق بالآلاف درهم مرة واحدة." "من كتر ما كان بينفق كتير اتغر وبقى عنده شهوة نفس. فـ في يوم من الأيام نام وحلم إن فيه منادي بينادي: 'يا أبا نصر الصياد يا أبا نصر الصياد... هنعرض حسناتك وهنعرض سيئاتك'." "اتعرضت سيئاته في كفة وحسناته في كفة تانية. انتوا متخيلين إيه اللي رجح؟

هتقولوا طبعًا الحسنات دا كان بيتفق بالآلاف درهم مرة واحدة، لكن للأسف سيئاته اللي ربحت، فضل يبكي ويبكي حتى كادت أحشاؤه أن تقطع من شدة بكائه ويقول إزاي وهو مش مصدق. طلع إن وراء كل مال كان بينفقه شهوة نفس وحب صنيع." "الملك نادى وقال شوفوا لو باقي له حاجة تانية. رد المنادي وقال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟

قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات."

"الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها. فرح أوي وتهللت أسارير وجهه. لما اتحطوا اتساوى ميزان الحسنات مع ميزان السيئات." "الملك قال شوفوا لو له حاجة تانية عشان الحسنات تربح. المنادي قال باقي له حاجة تانية؟ قال لحظة كان له شطيرتين أعطاهم لست عجوز وصغيرها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...