المحامي بجدية: في ملحوظة لازم تعرفوها في الأول. الكل: إيه؟ المحامي: مدام خديجة ورثها زي ما هو، لكن أنتوا اللي هتتنفذ عليكم الوصية، يعني هي مش هيصيبها أي ضرر في الموضوع. مروان بسخرية: ناس ليها بختها وناس ليها ترتر، يا رب. ريم بسخرية: الحظ ما يعرفش غير صحابه. يوسف: طبعًا ما اجتمعنا، اجتماع أسود. ليلى: بقولك إيه يا عم، نقطنا بسكوتك صوتك مزعج. يوسف: ما شاء الله على صوتك المسرسع، الواحد بيسمعه بيكون عاوز يغمي عليه.
ليلى: من حلاوته، ما أنا قمر، وأنت غيران عشان أنا أحلى. يوسف بسخرية: قمر بالستر. سارة: بطلوا شغل العيال ده. عمر: مش لما أختك تسكت. سارة: نعم! أختي هي اللي غلطانة دلوقتي. صفية بصوت عالي: بس، بس بقا بكلم عيال في الحضانة، مش شايفين إنكم كبار ولا إيه؟ الوضع كارثي معاكم، كمل اللي بتقوله لو سمحت. المحامي بملل: أكمل ولا هيقاطعوني. سعاد: كمل خلاص سكتوا.
المحامي: زي ما قولت ليكم إمبارح، لو وافقتوا الورث هيبقى ليكم، ولو ما وفقتوش مش هيبقى ليكم حاجة، فاختاروا من دلوقتي، وبالترتيب، نبدأ من الأكبر سنًا. ها.. مروان رأيك. مروان بملل: للأسف مضطر أوافق. المحامي: ريم رأيك. ريم: موافقة. المحامي: الباقي نفس الرأي. الكل: أيوه موافقين. المحامي: كله يمضي وأجهزوا بليل. عمر بغباء: ليه؟ المحامي بملل: المفروض تتجوزوا، وبعد سنة هتاخدوا الورث، مش كنا بنقول ده مش شوية.
عمر بحزن: بقا أنا أسيب كل البنات دي وأتجوز واحدة منكم، يا رب صبرني. سارة: على أساس إن إحنا دايبين في دبديبك. المحامي: في حاجة كمان. عمر: اشجيني. المحامي: جدكم مش مخيركم تتجوزوا مين؟ عمر بسخرية: كملت. المحامي: يعني مروان لريم. مروان: مستحيل. ريم: مش ممكن. المحامي: وسارة لعمر. سارة: الحظ بيدور عليا. عمر: يا شبابك الضايع يا عمر. المحامي: و... ليلى بملل قاطعته: مش محتاجة خلاص. المحامي: بليل هاجي ونخلص كل الإجراءات.
سعاد بهدوء: بصوا بقا، ده موقف واتحطينا فيه ولازم نكون قده. صفية بتكمله: ويا ريت شغل الحضانة ده يخلص. ريم بملل: دلوقتي ينفع أروح الشركة ولما نيجي نتكلم. مروان: اسمها نروح، مش شركتك لوحدك. ريم: أروح لوحدي، أكيد مش هروح معاك. سارة: وأنا عايزة أنزل المستشفى. ليلى: وأنا نازلة الجامعة. يوسف: وأنا هشتري حاجات عشان ورايا مأمورية. عمر: وأنا الحمد لله فاضي. صفية: بس خلاص روحوا اعملوا اللي أنتوا عايزينه، ومتنسوش بالليل.
يوسف ببرود: ربنا يستر. *** ريم طلعت بره وبتفتح العربية، وجاية تشغلها، تسمع صوت بس. نزلت تشوف فيه إيه لقيتها متعطلة. ريم بغضب وهي بتضرب العربية بإيدها: أبو الحظ ده، اليوم من أوله كده مش معقول. كان مروان طلع العربية، ووقف وهو بيشيل نظاراته وبيحرك حواجبه بإستفزاز. مروان: مش قولتلك بلاش جو اللي قادرة على التحدي وعلى المواجهة ده، اركبي معايا هنتأخر على الشركة. ريم بملل: ماشي.
ريم ساندة دماغها على الشباك، ومش عارفة ممكن يحصل إيه في حياتها الجاية، حتى بعد سنة هتبقى مطلقة، مين هيرضي يتجوز مطلقة، مش هترجع لحياتها وهتخليها في القاهرة، ومع شخص مش عايزاه. ابتسمت بسخرية على الدنيا اللي مبتديهاش أي حاجة هي عايزاها. مروان بفضول: مالك. ريم بتنهيدة: مفيش. مروان: الطريق طويل، والتنهيدة دي وراها كتير. ريم: خلينا ساكتين، بدل ما نتخانق، دماغي صدع من كتر الخناق، فكفاية. مروان: عندك حق، هشغل الراديو.
شغل الراديو وكان على مقطع الأغنية: "غريب الحب مين فاهمه، ما بين اتنين بيتفارقوا، وما بين اتنين بيتفارقوا في حد الحب ده سارقه وحد الحب كان واهمه." بصوا الاتنين لبعض ومش عارفين في إيه، فاق مروان وقفل الراديو بسرعة. مروان: خليه مقفول أحسن. ريم: أنا بقول كده برضه. *** ليلى بصوت عالي: ماما أنا راحة الجامعة عشان اتأخرت. ونزلت بتجري عشان اتأخرت، خبطت في يوسف. ليلى: يا نهار أسود. يوسف: الله يسامحك يا شيخة، القميص باظ.
ليلى: أنا... أصل. يوسف: أصل إيه؟ بوظتي القميص لسه جايبه جديد. ليلى: مش مشكلة هات تاني. يوسف: أنت عارف ده بكام أصلاً. ليلى بتفكير عميق: 100 جنيه لو زاد يعني. يوسف بصدمة: 100 جنيه؟ ربنا يهديك يا بنتي، ده 3000 جنيه. ليلى بصدمة: ليه؟ بتشتغل في بنك وأنا معرفش. يوسف بسخرية: لا حرامي، بسرق البنك ده. ليلى: وسع كده، ورايا جامعة ومش فاضية ليك. يوسف بسخرية: على أساس أنا اللي عايز أكلمك. ليلى: هش.. بوظت مودي.
ليلى وصلت للجامعة ولقيت صاحبتها هند هناك. ليلى بفرحة: هند، أخيرًا رجعتي. كملت بخضة: إيه ده؟ إيه اللي في وشك ده؟ هند ببكاء: مش قادرة يا ليلى مش قادرة. ليلى: أهدي يا حبيبتي ربنا يهديكِ، وأحكي إيه اللي حصل. هند ببكاء: بابا، ضربني جامد، من غير سبب مش عارفة أعمل إيه؟ ليلى حضنتها وهي بتطبطب عليها: أهدي يا حبيبتي، خلاص بطلي عياط. مسحت دموعها واتكلمت: نفسي أعرف بيعمل معايا كده ليه؟
ليلى: أهدي شوية كده، ومتزعليش ربنا هيبعدك عنه. هند: في دكتور جديد هيدينا المحاضرة. ليلى: أحسن من أبو شنبات. هند: ياة لو سمعك. ليلى: ما يسمع. هند: يلا قبل ما الدكتور الجديد يجي، ويطلع رخـم زي التاني وينفخنا. ليلى: أحلى نفخ. راحوا المحاضرة، وليلى كانت مركزة وهي بتطلع حاجات من الشنطة، دخل الدكتور الجديد، هند بنكزة. هند: بصي القمر ده، ده طلع قمر أوي. ليلى رفعت نظرها بدهشة: أحمد مش معقول. *** * في المستشفى *
سارة بزهق: في حالات تاني يا هاجر. هاجر: في حالة بره، اتخبطت بالعربية وشكل رجليها مكسورة. سارة: عملت أشعة. هاجر: آه. سارة: مش جبثتوها. هاجر: أيوه. سارة بملل: أعملها إيه؟ هاجر: واهمة نفسها إنها مريضة وعايزة دكتور. سارة بنفخ: طالعة أهو، طالعة. دخلت الأوضة ولقيتها قاعدة تعيط، خدت نفس عميق قبل ما تتهور وتعمل فيها حاجة. سارة: مالك؟ البنت بعياط: رجلي وجعاني. سارة: أهدي يا حبيبتي مفيش حاجة، اسمك إيه؟ البنت: يارا.
سارة: واتخطبتي إزاي؟ أقصد اتخبطتي إزاي يا يارا. يارا بغيظ: حد خبطني الله يسامحه، إلهي يا رب عربيته الحلوة دي تبوظ، أنا مش هسكت عن حقي هرفع شكوى وأشتكيه. خبط الباب وحد دخل ومعاه ورد. يارا: أوه.. إيه القمر ده. سارة بتلف. سارة: أنت اللي خبطها؟ أنا معاكِ يا حبيبتي لحد ما تجيبي حقك، ومش هسيبك. يارا: مع إيه؟ هو أنا قولت عايزة حقي. سارة بصدمة: نعم! مش قولتي إنك عايزة حقك، ولا يمكن تفرطي فيه. يارا: مين؟
أنا، والنبي اسكتي أنتِ لما نشوف القمر ده. عمر بأسف: آسف يا آنسة مكنتش أقصد. سارة: لا قصد وهوديك في داهية. يارا: خلاص محصلش حاجة يا دكتورة. عمر: البنت بتقولك محصلش حاجة أهو. سارة: لا حصل، وهكتب فيك شكوى، وأوديك في ستين داهية. عمر: هدي أعصابك، وبعدين نسيتي إن في وصية ولازم تتنفذ النهاردة أو كلنا هنروح هدر. سارة بتفكير: آه عندك، بس برضه هشتكيك بعدها. عمر: ما تقولي حاجة يا بنتي. يارا: خلاص يا دكتورة بقا، أنا مسامحة.
سارة: أولعوا ببعض الغلط عليا عشان جايه أجيبلك حقك. سارة خرجت لقيت دكتور زميلها اسمه علاء. علاء: دكتورة سارة. سارة: نعم يا دكتور. علاء: كنت عايز رقم والدتك. سارة: ليه؟ علاء: عايز أتقدم لكِ. سارة: بس... عمر: تتقدم لمين؟ دي مراتي. و ضربه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!