الفصل 18 | من 21 فصل

رواية وصية واجبة التنفيذ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
23
كلمة
418
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أردف وعلامات الصدمة على وجهه: -يعني طلع حد من عيلتكم هو اللي قتل. طلعتي في الآخر كذابة وبتساعديهم عشان تخرجيهم منها. نظرت للهاتف بصدمة وهي لم تعتقد أنها تحادثه. فاقت من الصدمة وهي تتحدث بسرعة: -لا محدش قتل، أنا مكدبتش عليك، أنا بقول الحقيقة، عمار صدقني، أنا... أردف بسخرية: -لا بجد! ضحكتيني أوي، أنا كنت فاكراك غيرهم، بس للأسف طلعتوا كلكم شكل بعض، ونفس الفكرة، وحقي هاخده بإيدي، وكويس إن حقيقتك بانت قدامي.

تنهدت وتحاول كتم غضبها ولكن لا مفر من ذلك: -عايزة إيه؟ ها... قولي ممكن أعرف؟ تنتقم من حد غلط عشان باباك قال لك كده، أنتقم يا عمار هه ده اللي هيريحك، بس لو قربت من عيلتي هقتلك، ممكن أكون بهزر كتير، بس لو قربت من حد فيهم أعرف إن دي نهايتك، وهتبقى على إيدي أنا، ويا ريت تكون عارف كده كويس، كام مرة أحاول أفهمك محدش قرب من والدتك، بتنتقم في الطريق الغلط من غير ما تفهم، كلك غلط يا عمار. صاح بها غاضبًا:

-بقيت دلوقتي كلي غلط عشان اكتشفت حقيقتكم وإن في حد منكم هو القاتل، بقيت أنا الغلط، بس أوعدك يا ملك، مش هخلي عيلتكم تتهمي يوم واحد بعد اللي حصل. ألقى الجملة الأخيرة بتهديد وأغلق الهاتف في وجهها. نظرت للهاتف بغضب وألقته على الأرض وهي تزيح خصلات شعرها المتمردة قائلة: -غبي مبيفهمش، محدش فاهم حاجة أصلا في البيت ده. جلست على الأرضية وهي تبكي وتقول:

-ممكن يكون قاتل، وإحنا عايشين مع قاتل طول العمر، أحسن حاجة أنزل المكتب تحت أشوف إيه الفيديو ده. هبطت إلى الأسفل ولم تجد أحد. توجهت إلى غرفة المكتب وهي تلتفت يمينًا ويسارًا ولكن استمعت لصوت يقول باستغراب: -بتعملي هنا إيه يا ملك؟ نهضت من مكانها وهي تطالعه باستغراب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...