الفصل 3 | من 5 فصل

رواية وصية الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عند حبيبه نزلت عشان يكتبوا الكتاب وهي عينيها فيها دموع بس بتحاول تتماسك. بتنزل وبتقعد جمب كلمتها. وعمها مصطفى بيقول للمأذون: ابدء يا شيخنا. ويبـدأ لحد مـ بتفوق حبيبه علي بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وهي مصدومة ومش مصدقة. وأول ما بتفوق بتسيبهم وتطلع تجري على اوضتها. وبعد شوية وقت بيطلع محمد الاوضة. وطبعا نوارة محضرتش كتب الكتاب واتحججت أنها تعبانة. عند محمد وحبيبه في الاوضة: محمد خبط ودخل.

حبيبه: نعم جاي ليه؟ محمد: بيقولوا انك بقيتي مرتي وإن إحنا لينا نفس الاوضة. حبيبه: لا أنا مش موافقة على الكلام ده. محمد: متوافقيش انتي حرة، سواء رضيتي أو لا فخلاص انتي بقيتي مرتي. حبيبه: مراتك بتاع إيه ها؟ تعرفني منين انت عشان نتجوز؟ أنا أصلا ولا عمري شوفتك ولا سمعت عنك ولا اتعاملت معاك، أجي فجأة كده اتجوزك!! محمد: مش مشكلتي، محدش جالك لما تيجي تحبسي نفسك في أوضتك ولا تنزلي ولا تتعاملي معانا أو معايا أنا بالتحديد.

حبيبه: هه بتهزر صح؟ وهو أصلا لو أنا كنت اتعاملت معاك، كنت هوافق؟ تبقي بتحلم أنت واحد خاين وغشاش وبياع للعشرة وملقش أمان. محمد: ووووووه في إيه عاااااد؟ لكل الكلام العفش ده؟ شوفي يا بت الناس أنا لحد دلوجتي ماسك نفسي عنك بالعافية، فـ اتجي شري أحسن لك. أنا راجل مش واد طري اياك. وبعدين لزومه إيه الحديت ده؟ حبيبه: مش بعت حب عمرك نوارة ولا أنا غلطانة؟ محمد بصدمة: وأنت عرفتي منين الكلام ده؟

حبيبه: أنت ناسي إن البلكونة بتاعت أوضتي بتطل على الجنينة الخلفية وسمعتكوا وهي بتتخانق معاك وعرفت إنك ملكش أمان. بص قصر الكلام، أنا مش معترفة بالجوازة دي ومش عايزة اعترف، شوية كده ونتطلق. محمد: متعترفيش انتي حرة، بس أنا مش ناوي أطلق. حبيبه: هتعمل بيا إيه؟ وأنت بتحب واحدة غيري؟ ولا أنت كنت فعلا بتلعب بيها؟ محمد: مكنتش بلعب، بس أهو وصية جدي ومن بعدها كلام أبويا وعمي لازم يتنفذ، حتى لو كان الكلام ده هيدوس على قلبي.

حبيبه: هتضحي بحبك عشان وصية جدك؟ قالها قبل ما يموت ومراعيش أنه كده بيظلمنا ومخطرناش على باله للحظة واحدة، كل همه إننا نتجوز وبس. طيب بص، هقولك، أنا مستعدة أديك فلوسي ونتطلق. محمد: مقدرش أعمل حاجة من غير موافقة أبويا. حبيبه: معني كده إنك تابع وملقش لا كلمة ولا رأي؟ محمد: اسمعي يا بت انتي، الله في سماه لو فتحتي خشمك تاني وجلتي الكلام ده، لزعلك على اليوم اللي فكرتي تيجي هنا فيه. حبيبه: طيب أنا مش عايزة أنام جنبك أنا..

محمد: مش شغلي، مش عاجبك السرير نامي على الأرض، إن شاء الله حتى تنامي في الإسطبل تحت، أنا معنديش مشاكل ومش عايز وجع دماغ بلا نكد حريم. وبيسيبها ويمشي. بتبرطم حبيبه وبتقعد تشتم فيه في سرها. وهو بيقولها: هرجعلك تاني أشوف بنفسي اللي بتقوليه. وبتجري حبيبه وبتدخل تغير وبتلبس الإسدال وتنام. محمد بيخرج من الحمام: والله عال، عتنامي جمبي بالإسدال عاد. حبيبه: وإذا كان عاجبك.

محمد: طيب شوفي يا بت الناس عشان منزهقش بعض وأنا على أخري لوحدي أصلا. اللي أوله شرط آخره نور، انتي دلوجتي بقيتي مرتي يعني هتتعاملي على الأساس ده من ناحية كل حاجة. كل حاجة أمي كانت بتعملهالي انتي اللي هتعمليها. ومتجوليش أنا متجوزاك غصب، مليش في الحديت ده. كل حاجة تخصني هتمسكيها من بكرة، من فطاري لجهوتي، لكل حاجة سواء أنا أو أمي هنجولك عليها، انتي كده كده منورانا حبة حلوين إذا مكانش بقية عمرك. وواحدة واحدة هقولك طبعي

وأول حاجة هتعرفيها إني مبحبش الدلع الماسخ، يعني هتتعاملي معايا طبيعي سواء قدام الناس أو أهو في الأوضة دي. وأنا مش متجوز عشان تردي عليا كلمة بكلمة، أنا في الأول والآخر جوزك يعني راجلك يعني تحترمييني. ولازم تعرفي إن أهلي هيتشالوا على الرأس، يعني متبجحيش فيهم ولا تردي على حد. ولو حد جالك حاجة أنا هتصرف، لكن انتي متفتحيش خشمك أصل. فااااهمة.

حبيبه اتخضت من نبرة صوته والجدية اللي كان بيتكلم بيها: فااهمة. محمد: يلا نامي. وبيناموا وبتمر الليلة دي عليهم بسلام. لكن في قلب تاني مجروح ومن كتر وجعه حاسس أن الليلة دي مش هتعدي عليه ومش هيطلعلوا صبح. عند نوارة: بتدخل أختها الكبيرة حسنة: إيه يا خيتي؟ هنرجع نعيد تاني ونجول مليكيش نصيب فيه؟ وأنا ياما نصحتك بعدي عن محمد وهو لو رايدك ربنا هيبعتوا ليكي ويكون من نصيبك، بس انتي فضلتِ ماشية ورا حبال الهوا الدايبة ي حبيبتي.

نوارة: لحد ما اتقطعت الحبال الدايبة، اتقطعت ووجعتني على جدور رقبتي وادتني كف، فوعني على وجع قلبي وصدمة عمري. أنا مكنتش أتخيل إن محمد يعمل فيا كده. حسنة: لا ي خيتي، ده عقاب ربك عشان يفوعك ويوعيك أن الطريق اللي انتي ماشية فيه نهايته وحشة، وإن دي حاجة بتغضب ربنا. لازم تبعدي عنها عشان طالما بتغضبه فهيعاقبك ببعدها عنك، ولازم تتوجعي عشان تعرفي. قومي ي حبيبتي اتوضي وصليلك ركعتين استغفري ربك فيهم وهو هيخفف عنك.

نوارة: أنا حاسة إن بكرة مش هييجي عليا من كتر وجع قلبي. حسنة: لا ي حبيبتي متخافيش، كل حاجة بتمر سواء زينة أو عفشة، بس لازم قبل ما تمر كلها تعلمك درس عشان تتعلمي من أخطائك. آمال إحنا عايشين ليه؟ مش عشان نتعلم صح ولا إيه؟ متخافيش كل حاجة هتمر وقلبك هيهدي. متجلجيش، جربي تروحي لربك وهو هيهدي نار قلبك. وبتقوم نوارة وتروح تتوضي وتصلي وهي بتدعي ربنا يخفف عنها. تاني يوم: بتصحي حبيبه، أو بمعنى أدق هي منامتش أصلا.

بتصلي فرضها وبتنزل. حبيبه بتقابل مرات عمها. حبيبه: صباح الخير يا مرات عمي. الحاجة هدى: يسعد صباحك يا حبيبتي. إيه اللي منزلك بدري كده؟ وبعدين انهارده صباحيتك. وبعد كام يوم بتكون خالة حبيبه تعبانة. وياسمين مامت حبيبه هتروح تزورها وحبيبه كمان لأنها بتحبها جدا ومتعلقة بيها. بيوصلوا حبيبه ومامتها عند خالتها وبيروحوا. بس خالد مبيكونش موجود. وبيروحوا يقعدوا شوية. وبعد شوية وقت بييجي خالد وبيتفاجأ.

وحبيبه عشان تهرب بتقولهم: أنا هروح أعمل لكوا حاجة تشربوها. وبتـدخل المطبخ. وخالد بيسيب أمه وخالته يتكلموا وبيروح وراها. خالد: هونت عليكي؟ حبيبه: خالد لو سمحت، أنا دلوقتي واحدة متجوزة يعني مينفعش أي حاجة من الكلام ده. حتى لو مبحبش جوزي، بس أنا بحترمه في غيابه قبل وجوده. خالد: صح، انتي صح معاكي حق. انتي دلوقتي بقيتي متجوزة وأنا هحصلك قريب إن شاء الله. باركيلي بقا.

حبيبه بتحاول تبان طبيعية: مبارك يا خالد ربنا يسعدك. بعد إذنك. وبـتخرج حبيبه. وخالد بيكون مصدوم، أو مدايق، أو مخنوق. فبيخرج يقولهم إن واحد صاحبه رن عليه عايزه وإنه هينزله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...