وقفت قدام الباب وفتحت لتنصدم بعمها الكبير واقف قدامها وباقي أعمامها وراه. بصتلهم بخوف شديد وراحتها بتخبط في بعض من شدة خوفها المفرط. بلعت لعابها بصعوبة واتكلمت برعشة: عمي. بص لشكلها الطفولي بسخرية واتكلم بسخرية أكبر: وأمك مستعجلة على جوزك ليه؟ مش تستنى أما تفك الضفيرة وتشيل المصاصة من بؤك، بعد كده تفكر تجوزك. دود خرجت من المطبخ واتكلمت: مين عندك يا أميرة؟ فيصل بصلها واستغرب صدمتها، بعدها
عن طريقه ودخل ببرود شديد: أنا يا أم رقيه. وداد قربت من أميرة وحاوطت كتفها بإيديها بحنان واتكلمت برقة: اطلعي يا حبيبتي غيري لبسك وانزلي، عايزة عمك في موضوع. بصتلها أميرة بخوف من وجودهم، ووداد طمنتها، ربطت على كتفها بحنية وشورتلها بعنيها تتحرك. طلعت أميرة بسرعة أوضتها. وداد بهدوء: اتفضل يا أبو يوسف، ادخل البيت. دخلوا غرفة المعيشة وقعدوا. واتكلم فيصل بجمود: البنت لسه صغيرة، هتجوزيها بدري ليه؟ وداد بصتله ومعجبهاش
أسلوبه واتكلمت بغضب: وأما أنتوا عارفين إنها لسه صغيرة، مشفتش حد فيكوا دخل عليه من ساعة ما أبوها اتوفى ولا سأل علينا، مع إنك عارف اللي فيها. أحمد هربان وأبوها مات وأختها اتجوزت لما عرفت إن جوزها جه خدها من هنا غصب. جيتوا وقفتوا له ولا قولتوا له حتى؟ لا محدش فيكوا حاول يحل المشكلة دي وكل واحد خاف على نفسه. وبعدين مش ده الموضوع اللي جبتكم علشانه؟
أنا مبقتش ضمنة عمري وعايزة أطمن عليها قبل ما أموت عشان أموت وأنا مرتاحة إنها في ضهر راجل هيحافظ عليها بعدي. جمال بهدوء: يا دكتورة وداد، إحنا مش هنفتح في القديم. لينا في دلوقتي، البنت لسه سبعتاشر سنة هتتجوز إزاي وتشيل بيت وتشيل مسؤولية؟ وبعدين ده مش أي حد، ده دياب الليثي. وداد قاطعته واتكلمت بهدوء منافٍ
لغضبها: وده سبب كفيل يخليني أوافق عليه. أنا كده قلبي مطمن شوية إنهم مش هيأذوا ابني، وفي نفس الوقت مطمنة على بنتي. مفيش واحد بيأذي مراته. دياب وصل البيت ودخل، وكان جايب معاه المأذون. قعد معاهم
وبعد ترحيب اتكلم بجدية: أنا جاي النهارده عشان أطلب إيد أميرة للجواز، وجايب معايا المأذون لأني صبرت كتير ومش عايز أصبر أكتر من كده وأضيع من عمري، وهي هتبقى في عيني ومش عايزها غير بشنطة هدومها. أنا عندي شقتي هنا مجهزة من كله، مفضلش غير العروسة تيجي تنورها. فيصل بكبرياء: وفين أهلك مجوش معاك ليه؟ دياب بص له باحترام: أهلي في البلد مش هيعرفوا يحضروا معايا، أنتوا عارفين الظروف وإن عندنا حالة وفاة.
فيصل كان لسه هيتكلم بس قطعته وداد بابتسامة مصطنعة: وإحنا مش عايزين أكتر من كده، كفاية أنت علينا. هطلع أنادي للعروسة عشان كتب الكتاب. وداد خرجت من الأوضة وهي حابسة دموعها بصعوبة وحزن شديد، وطلعت أوضة أميرة. كانت قاعدة قدام المرايا بتحط برفانها ولابسة فستان أبيض أنيق عليه وردة حمراء كبيرة، أكمامه من التول تصل لمنتصف قدامها. لم شعرها في كحكة مرتبة وعليها فصوص زينة بشكل وردة. حاطة مكياج تجميل رقيق جداً.
إيديها كانت بتترعش جامد وحاسة إن الجو برد برغم حرارة الجو. ضربات قلبها سريعة بصورة غريبة، مش عارفة تحدد ده من الحماس ولا من الخوف. خرجت من شرودها على صوت فتح الباب. وداد بصتلها وابتسمت بحب واتجهت ناحيتها بدموع: عشت وشوفتك عروسة يا أميرة. بصتلها أميرة وملامحها مشوشة بخوف: ماما أنا خايفة أوي. مسكت إيديها اللي بتترعش
بحنان واتكلمت بدموع: متخافيش طول ما أنا معاكي، ولو خايفة من دياب أنا شرطت عليه يفضل هنا ويبقى تحت عينيه، ولو مرتحتيش هطلقك منه بعد ما تولدي. حضنته بقوة ودموع واتكلمت بحزن شديد: أنا آسفة...
آسفة إني كنت السبب في دموعك. صدقيني كان غصب عني، ودلوقتي بدفع تمن غلطتي. إنتي متعرفيش أنا موجوعة إزاي بسببك. اتوجعت عليكي أكتر ما اتوجعت على حياتي اللي انتهت من قبل ما تبدأ. بس أنا راضية بكل حاجة، المهم عندي إن أبيه يكون كويس ودياب وعدني إنه مش هيعمل أي حاجة لأبيه. وداد خرجت من حضنها ومسحتلها دموعها بابتسامة: في عروسة تعيط كده يوم فرحها؟ امسحي دموعك. هزت رأسها بالنفي وحضنته ومسكت فيها بقوة وعيطت بقوة.
ضمته وداد لحضنها وربتت على ضهرها بحنية مفرطة وحاولت تتحكم في دموعها واتكلمت بصوت متحشرج: المأذون تحت بيسأل عليكي. اتنفست وهي بتطلع كل خوفها فيه واتكلمت بتوتر: شكلي حلو؟ وداد بصتلها بعدم استيعاب واتكلمت بابتسامة حنونة: حلو، بس إنتي تجنني. نزلت أميرة وهي ماسكة في إيد وداد وجواها خوف كبير من أعمامها. قلبها دق جامد وبلعت لعابها بارتباك واضح عليها من ملامح أعمامها الغاضبة.
قعدت جنب وداد وهي ماسكة فيها بكل قوتها وتم كتب الكتاب عرفي على إيد مأذون بسبب صغر سنها. وأعمامها كانوا في قمة غضبهم، وأول ما المأذون خلص كلهم قاموا مشيوا. دياب بص لوداد وشاف حزنها ودموعها اللي حبساها في عينيها واتكلم بحب: هرجعلك ابنك. أنا عارف إن ده أجلها وحكمت ربنا ومحدش يقدر يعترض. دموعها نزلت على خدها واتكلمت بابتسامة وسط دموعها: بجد هترجعلي ابني؟ ربنا يجبر بخاطرك ويقوملك مراتك بالسلامة.
دياب بابتسامة: إن شاء الله. وداد بصت لأميرة بحب وهي حاسة إن قلبها طاير من الفرحة على خبر رجوع ابنها: الأكل جاهز على السفرة، كلي كويس واطلعي نامي. أميرة: وإنتي مش هتاكلي معانا؟ وداد حبت تسبهم مع بعض فترة واتكلمت بهدوء: أنا اتعشيت عشان آخد الأدوية بتاعتي. تصبحي على خير. دياب بابتسامة ولطف: وإنتي من أهل الخير. خلصت كلامها وطلعت أوضتها. دياب استنى أما تطلع وقام قعد جنب أميرة ومسك إيديها بابتسامة: مبروك عليا يا قلبي.
نزلت وشها للأرض وخدودها متوردة من الخجل. دياب طلع علبة من جيبه، فتحها. أميرة اتفاجئت بخاتم ألماس على شكل فراشة ورقيق جداً. رفعت عينيها عليه واتكلمت بعدم تصديق: إيه ده؟ ابتسم دياب بحب واتكلم بعشق جارف: مينفعش تكوني مرات دياب الليثي ومش لابسة خاتم الجواز في صباعك. أميرة بصت له في عينيه وهي بتستوعب كلامه اللي لمس قلبها وحبه اللي ظاهر في عيونه. دياب لبسها الخاتم ورفع إيديها وقبلها بحب وهمس: بحبك.
كان قلبها بيرقص من الفرحة على اعترافه. مجرد كلمة بسيطة من أربع حروف بس بالنسبة ليها شيلة مشاعر وحب كبير. جواها محسيتش بنفسها وهي بتحضنه وبتدفن وشها جواه. استنشقت ريحتة ودخلت لأعمقها بحب: هو أنا هحبك أكتر من كده؟ ضمها لحضنه بحماية وهمس: مش أكتر مني. إنتي غيرتي حاجات كتير جوايا، وأنا معاكي اكتشفت إني كنت تايه من غيرك ومتلقتش نفسي غير معاكي وفي حضنك. أميرة عضت على شفايفها بخجل: دياب أنا جعانة.
بصله بعدم تصديق من ردها عليه، لاقاها بتبصله ببراءة طفولية. ابتسم بحب على طفولتها وأخدها على السفرة. دياب كان قاعد جنب أميرة وبيتاكد من أكلها. أميرة بخوف وتردد: إنت بجد عرفت مكان أبيه أحمد؟ دياب هز رأسه بهدوء وبصلها: أنا عارف مكانه من أول يوم جواز لينا. بقيت مستغرب من نفسي وأقول، هو ده رد فعلك على الشخص اللي بدور عليه عشان أرجع حق أختي؟ ويوم ما ألاقيه عقلي يبقى مشتت بالشكل ده؟
هتصدقيني لو قولتلك خوفت عليكي تتوجعي عليه؟ مقدرش أشوف دموعك. بجد دموعك بقت غالية على قلبي. بصت له بدموع بتلمع في عيونها ومسكت إيديه بامتنان: شكراً على كل حاجة بتعملها عشاني. دياب مسح دموعها بحنية مفرطة: حتى لو دموع الفرحة مش عايز أشوفهم. إنتي متعرفيش دموعك دي غالية عليا إزاي. نزل بعيونه على طبقها واتكلم بحنان: كملي أكلك. أميرة برقة: لا، أنا شبعت وعايزة أنام.
شالت الأطباق، دخلتها المطبخ ودياب بيساعدها وهو فرحان من قلبه إنه ضمن وجودها معاه أخيراً. وطلع أوضتها. أميرة دخلت الحمام، غيرت هدومها ولابست بيجامة سودا محددة بطنها اللي ظهرت بوضوح. سابت شعرها بعناية وحطت لمسات من الميكب الرقيق وخرجت. كان دياب فارِد جسمه على الكنبة ومغمض عينيه. بصت له بابتسامة وخجل وراحت على الكومود ومسكت الموبايل وبدأت تختار أغنية وهمست برقة: ارقص.
بصله وابتسم على شكلها بحب وقام وقف قدامها. وهي اختارت أغنية وقفتها ومسكت إيديه بحب وهي رافعة وشها وباصة في عيونه: غنيلي إنت. دياب رجع خصلة شاردة ورا أذنها بابتسامة: بس أنا صوتي وحش. شغلي أغنية أحلى. رفعت إيديها حاوطت رقبته وفتحت أول زرارين من قميصه وهي بتمشي إيديها على صدره برقة وهمست بدلع: لأ، عايزك إنت اللي تغنيلي بصوتك. حاوط خصرها بتملك وهمس بصوت هادي وهو بيغني، رغم إن صوته عادي بس كان بالنسبالها أحلى صوت سمعته.
حطت راسها على صدره وهما بيرقصوا مع بعض وانفصلوا عن أرض الواقع وعاشوا مع الأغنية في لحظة جميلة بينهم. مسكت إيديه حطيتها على بطنها وعينيها عليه تتأمل ردة فعله بحساسية. حس بحركة غريبة تحت إيديه. بص لها بقلق وسحب إيديه بسرعة بخوف. ضحكت برقة على ملامحه المشدودة واتكلمت برقة: ده البيبي بيتحرك. مبحسش بحركته غير في وجودك، كأنه بيبقى سامعك وحاسس بيك. مسكت إيديه تاني وحطيتها على بطنها بحنان: شكله بيحبك أكتر مني.
دياب بضحكة خطفت قلبها واتكلم بنبرة لطيفة: وأنا كمان بحبه أوي. ليحملها من على الأرض بحب ويضعها على السرير ويدفن وجهه في عنقها ويقبلها بعمق واحتياج وهمس بصوت متحشرج من فرط مشاعره: نامي يا حبيبتي، إنتي محتاجة الراحة الفترة دي. أميرة وهي بتقبل خده برقة: إنت وحشتني أوي. حاوط وشها بإيديه وهمس قدام شفايفها بحنان: إنتي وحشتيني أكتر يا قلب دياب.
دفن وجهه في عنقها وثبت عنقها بكف إيديه واتكلم بهمس وهو بيضع قبلات متفرقة على عنقها بحنان واتكلم في وسط قبلاته: أنا مش هروح الشغل لمدة أسبوع وهفضل معاكي، وإنتي كمان مش هتروحي المدرسة عشان إنتي وحشاني أوي ومش عايزك تبعدي عني خالص. كانت مغمضة عينيها بخجل وهي بتستشعر قربه منها. هزت رأسها بهدوء وهو ما زال يقبل عنقها بعشق ويأخذها معه إلى عالمهم الخاص بهم.
كان مسلم نايم على السرير في اليخت ورقيه نايمة في حضنه، وباين عليها الإرهاق الشديد وإنها بتعافر في تعبها. مسلم بخوف شديد وقلق: مالك يا رقيه؟ بقالك فترة تعبانة ودايماً نايمة. تعالي نروح المستشفى ونطمن عليك. رقيه ابتسمت بصعوبة وهي بتحاول تطمنه عليها: مفيش داعي لمستشفى. أنا بس مرهقة. من ساعة ما أجهضت وأنا دايماً حاسة بتعب.
مسلم بندم ممزوج بدموع: حقك عليا أنا اللي عرضتك للخطر بنفسي. مكنتش أعرف إني بكده بدمرك أكتر، بس أنا والله كنت فاكر إني كده بحميك. حست بالدموع في نبرة صوته. ساندت راسها على كتفه وغمضت عينيها بتعب وهمست بارهاق: إحنا هنرجع الأوتيل امتى؟ حاسة إني جالي دوار البحر. مسلم بخوف شديد: هنرجع دلوقتي الأوتيل ونروح المستشفى نطمن عليكي. رقيه فتحت عينيها بخضة واتكلمت بارتباك: لا مش عايزة مستشفى يا حبيبي. أنا بس محتاجة أرتاح.
مسلم رجع شعره للخلف بخوف شديد واتكلم بتوتر: حاضر حاضر، هعملك كل اللي عايزاه بس خليكي هنا متتحركيش. خلص كلامه وخرج من الأوضة ودخل غرفة التحكم ورجع القرية السياحية ومنها أخدها ورجع الأوتيل ودخل الجناح. كانت حاجتهم لسه موجودة فيها والأكل مجهز على الترابيزة. خلها تقعد على السرير وفتح الدولاب جابلها بيجامة واتجه ناحيتها وساعدها تغير هدومها تحت خجلها المفرط منه وجاب الأكل قربه منها.
بعدته عنها وحاولت تتغلب على شعورها، بس قامت دخلت الحمام وقفلت الباب واستفرغت بتعب وجواها خوف شديد. سندت على الحوض وغسلت وشها وحاولت تتظاهر بالثبات وفتحت الباب وخرجت. كان مسلم واقف قدام الحمام وباين عليه الخوف الشديد. حاوط وشها الأصفر بقلق وخوف: لأ، أنا مش هصبر عليكي أكتر من كده. البسي هنروح عند الدكتور نشوف التعب ده سببه إيه. رقيه بانفعال ودموع: عشان خاطري سبني. أنا والله كويسة ومفيش أي حاجة. مسلم استغرب دموعها
وحاوط كتفها بحنان وهدوء: ممكن تهدي وتبطلي عياط على أي حاجة حتى لو كانت تافهة؟ خلاص مش هنروح عند دكتور، بس على الأقل تاكلي. بتنهيدة متعبة واتكلمت بهدوء: ماشي. قعدت على السرير وأكلت القليل وفردت جسمها على السرير بتعب. نام جنبها وأخدها في حضنه وسحب عليهم الغطا بإحكام وهو ضاممها بحماية. همست رقيه بارهاق: ماما وحشتني أوي. هنرجع امتى؟ مسلم دفن وشه
في عنقها وهمس بحنية مفرطة: عندي شغل هيخلص بعد شهرين. هحاول أخلص قبل الشهرين ونرجع القاهرة. مر شهرين وأميرة ودياب تقريباً مش بيخرجوا من البيت إلا في الضرورة، وهو بيحاول يعوض الأيام اللي كان بعيد عنها فيها. كانت نايمة في حضنه وبتحرك إيديها على صدره برقة واتكلمت برقة وخجل: هروح بكرة المدرسة بقى عشان بقالي أسبوع قاعدة في البيت وفي حاجات كتير فاتتني. أزاح خصلة شاردة من
شعرها خلف أذنها وهمس بحب: هتوحشيني لحد أما أشوفك بليل. أميرة بخجل ورقة: وإنت كمان والله هتوحشني أوي. اممم، متنساش معاد الدكتورة بليل. اتكلم بحب وهو بيضمها ليه أكتر: مش ناسي حاجة مهمة زي دي. بس مالك بتحلوي كده ليه؟ ابتسمت بخجل: إنت رافض ليه نعرف نوع الجنين؟ دياب مرر إيديه على بطنها المنتفخة وعمر صغيره أصبح سبع شهور، ومنتظر الشهور الجاية تخلص على خير. واتكلم بحنان: كل اللي ربنا يجيبه أنا راضي بيه. أميرة حاوطت
إيديه وبطنها بحب وحنان: لو بنت هسميها زينة. دافن وشها في عنقها وهمس بصوت هادي لمس قلبها: بحبك. تاهت في حنيته ونبرة صوته الهادية واتكلمت بتوهان وهي بتبصله في عينيه بهيام: هااا؟ ابتسم بعشق وحط راسها على المخدة برفق وسند بإيديه جنب راسها وإيديه التانية كانت بتتحرك على خصرها برقة. اتكلمت أميرة بهمس: دياب. دياب بعشق وهو بيقرب من وشها وبيقبل كل شبر في وشها برقة وتوهان: قلبه وعقله وكل دنيته. حطت إيديها على
صدره بضعف واتكلمت برقة: بتحبني؟ اتكلم بعشق وهو بيحرك إبهامه على شفايفها برقة: معرفتش طعم الحب غير على إيديكي. اللي في قلبي مش مجرد حب وبس، ده إنتي امتلكتي كل كياني. هزت راسها بحب وهي بتضمه ليه أكتر وهو بياخدها لعالمهم الخاص بكل حب. في الصباح. صحت أميرة ونزلت ودعت وداد، وكان أول يوم ليها في المستشفى من وقت وفاة جوزها. ودياب وصلها المدرسة وطلع على الشغل.
في نص اليوم الدراسي حسيت بتعب جامد وتقُل في بطنها واستأذنت، والمديرة وافقت بسبب ظروف حملها ومشيت من المدرسة وروحت البيت من غير ما تكلم دياب وتعرفه إنها رجعت من المدرسة. ووداد كانت لسه في شغلها. فتحت الباب ودخلت لتنصدم صدمة عمرها بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!