صحى مسلم من النوم على صوت صريخ شديد، لينصدم بشدة من منظر رقيه. كانت تتلفت حولها بخوف وذعر وهي بتشيل الكانوليا من ايديها. حضنها مسلم بقوة واتكلم بحنية مفرطة: "متخافيش يا حبيبتي، اهدي، أنا معاكي ومحدش يقدر يئذيكي." بصتله رقيه بذهول من وجوده، ودموعها نزلت من شدة خوفها: "مسلم.. أنت أنت هنا بجد؟ أنا عايشه لسه مامتش؟ مسلم ضمها لحضنه بحماية وقال بحنان وهو يحاول يبث الاطمئنان لقلبها:
"متخافيش يا حبيبي، محدش يقدر يعملك حاجة طول ما أنا عايش." رقيه حطت ايديها على بطنها برعشة واتكلمت بنبرة صوت مهزوزة. كانت لسه هتقع بالكلام قدامه بس لحقت نفسها وبصتله ومتكلمتش. مسلم بتهدئة متعبه مسك ايديها بحنان واتكلم بندم: "رقيه، أنا خدت قرار إنك تنزلي.. ابني عشان أحميكي. ولاد عمي كانوا مستنينك تحبلي وتجيبي الشهر السابع وكانوا هيخلصوا عليكي. خفت عليكي لأني مش عايز أخسرك." مسك ايديها قبلها بعشق ممزوج بالندم:
"أنا آسف يا حبيبتي، بس أنا كنت فاكر إن أنا كدا بتصرف صح وبحميكي." رقيه بدموع وهي بتحاول تبعده عنها بخوف شدت الغطاء ودارت بطنها بيه من عيونه بخوف: "أنا مسامحاك يا مسلم." مسلم دفن وشه في عنقها يستشعر وجودها، وقبل رقبتها بعشق وقال بأسف شديد: "انسى كل الكلام الغبي اللي كنت بقوله تحت ضغط حبي وخوفي من ضعفي ناحيتك. أنا اللي بطلب منك يا رقيه، وحياة أغلى حاجة عندك، متبعدينيش عنك، لأني اكتشفت إن من غيرك أموت."
حطت ايديها على شفايفه بلهفة وقالت بخوف ودموع: "بعد الشر عليك. متتكلمش كدا تاني، متجبليش سيرة الموت.. خالص على لسانك. أنا مش هعرف أعيش من غيرك، كفاية بابا وأبيه أحمد بعدوه." ضمها بقوة بعشق جارف وهامس بحب: "طب كفاية عياط بقى، أنا مش قادر أشوف دموعك. وبعدين العياط غلط عليكي، ولا إنت عايزة تتعبي؟ رفع ايديها قبلها بحب ودموع بتلمع في عينيه:
"أوعدك إني هغير علشانك، هتلاقي مسلم تاني خالص من انهاردة، وهعوضك عن كل الأيام البشعة اللي عيشتيها، لأني بحبك يا رقيه. هشوف كل اللي إنتي عايزاه وهنفذه، ولو عايزة تخلفي أنا موافق، بس متبعديش عني." رقيه كانت بتبصله بدموع وهي حاسة بصدق كلامه، بس عقلها مشتت وخوفها بقى من أهل مسلم لما يعرفوا بحملها. قاطعهم صوت دقات على الباب، والممرضة دخلت. بصتلها رقيه باحراج من وضعها وبعدت عن حضن مسلم بكسوف. الممرضة باحراج:
"اممم، معاد الدوا بتاعك، بس قبليها لازم تكوني واكلة." حطت الأكل قدامها والأدوية: "دي الأدوية اللي هتتتاخد. ياريت يا أستاذ تدهملها بعد ما تاكل كويس." مسلم هز راسه بهدوء واستنى أما الممرضة تخرج، ومسك المعلقة حطها على طرف شفايفها بس هي رفضت. رقيه بعدت ايديه من على شفايفها وهمست بارهاق: "مش قادرة آكل حاجة." مسلم أصر عليها بنبرة حنونة: "عشان خاطري كلي أنتي بنفسك، سامعة الممرضة قالت إيه؟ رقيه بصتله جامد وسألته بتردد:
"خايف عليا؟ مسلم اتنهد ورد عليها بتلقائية: "اكيد خايف عليكي." رقيه بصتله بعيون بتلمع من الفرحة وحست بصدق كلامه، وقلبها دق جامد. لف ايديه على خصرها بتملك، وباليد التانية بدأ يأكلها بيها بحنان. رقيه بصتله برقة: "طيب وإنت مش هتاكل؟ مسلم ابتسم على حنيتها عليه وهز راسه بهدوء: "الأكل دا بتاعك، متشغليش نفسك بيا." رقيه بعدت ايديه عنها واتكلمت بزعل مصطنع: "خلاص، وإنت كمان متشغلش بالك بيا." مسلم بتنهيدة من عنادها وحنان:
"أنا مبحبش الأكل دا، كلي وأنا هجيب ليا أكل من بره." رقيه حطيت ايديها على بطنها بحركة تلقائية منها وبصتله: "لا كفاية، مش قادرة، ويا ريت متضغطش عليا، إنت لسه وعدتني إنك هتتغير." مسلم فهم تلميحها وقام من جنبها، وحط الأكل على ترابيزة موجودة في الأوضة ورجع ليها. سحب منديل من على الكمود ومسح فمه. مسلم بصالها بافتقاد شديد وحس بتأنيب ضمير اتجاهها بسبب إنه ضغط عليها في تنزيل الحمل. حط ايديه على شعرها بحنان: "بقيتي كويسة؟
هزت راسها بهدوء وتأكيد. حطت راسها على صدره وهي حاسة بأمان داخل أحضانه. غمضت عيونها وحاولت تنام عشان تستعيد قوتها الصحية من تاني وراحة في النوم. بعد ثلاث شهور. جلال فتح عينيه بنوم لما حس بحركة فاطمة بين ايديه، واتكلم وهو على وضعه مغمض عينيه: "رايحة فين؟ فاطمة اخدت الروب لبسته بستعجال وقالت: "تميم بيعيط."
جلال اتنهد وسابها تقـوم من جنبه وهي بترجع خصلة شارده من شعرها ورا اذنها، ودخلت غرفة صغيرة داخل الجناح بتاعهم فيها تميم. شالته من على سريره وحضنته بحنان وربتت على ضهره بحنية مفرطة. فاطمة بحنان ودموع: "نام بقى يروحي، بابا عنده شغل الصبح ومش عارف ينام منك خالص، وبيتأخر على شغله." جلال فضل يتقلب وحاول ينام تاني، بس النوم طار من عينيه من صوت بكاء تميم.
استنى فاطمة ترجع، بس طولت. قام خرج من الأوضة، لاقاها في الأوضة بتتمشى بيه وهي بتحاول تنيمه. فاطمة بصتله وحطيته في سريره اللي نقلته معاهم في نفس الأوضة. جلال اترما على الكنبة بارهاق وهمس بجدية: "خليه في الأوضة التانية، مش عارف أنام منه وعندي شغل بدري الصبح." فاطمة حطيت عليه الغطاء بحنان: "هيصحى تاني لو شلته من مكانه." جلال فتح عينيه بصالها بنعاس واتكلم: "بفكر أنقله الأوضة بتاعته." فاطمة بتلقائية وخوف: "ليه؟
خليه معانا، هو مبيعرفش ينام غير معانا." جلال بصالها وتاه في جمالها ورقتها: "أنا حاسس إنه مضايقك ومش مخليكي عارفة تعملي حاجة." فاطمة قعدت تحت رجليه عشان توصل لمستواه واتكلمت: "طبيعي أكون مش عارفة أتعامل معاه، لأنه أول ابن ليا، هو كدا. الابن الأول بيبقى تجربة بنتعلم فيها، أما اللي بعد كدا بنكون خلاص بقينا خبراء."
جلال ميل لمستواها، قبلها بعمق. فاطمة حطيت ايديها على كتفه، حاوطت رقبته بضعف. بعدته عنها بلطف وقامت من جنبه دخلت غرفتها. اتجهت ناحية غرفة الملابس، طلعت من بين هدومها اختبار حمل وخبته في ايديها وخرجت. كان جلال دخل الغرفة. فاطمة بصتله بابتسامة فرحة: "جلال، أنا حامل." جلال اتصدم لدرجة إن الصدمة ظهرت على ملامحه. نزل بعيونه على بطنها ورجع بصاله وهو مش مصدق اللي سمعه. فاطمة رفعت الاختبار قدام عينيه وهمست بفرحة حقيقية:
"اهو النتيجة موجبة. قولت لماما على التعب اللي عندي وطلبت مني أجربه، ولما جربته لقيت إني حامل. جيت أقولك لقيتك نمت. صعبت عليا ومردتش أصحيك." جلال حس بمشاعر متلخبطة بين الخوف والفرحة. كان حاسس إنه طاير من الفرحة. بصالها واتكلم بتوتر بان عليه: "البتاع دا حقيقي نتيجته صح ولا إيه؟ فاطمة بابتسامة: "هو مش أكيد بنسبة كبيرة، لأن ساعات بتبقى تغير هرمونات.. بس لما نروح لدكتورة هنتأكد." حطيت ايديها على بطنها
بحنان وكملت كلامها بحب: "بس أنا حاسة إن في بيبي." سحبها لحضنه بحب، وفي شعور جواه بينمو. فكرة إنه هيبقى أب مخليه في حنين جواه لقطعة لسه بتتكون في بطنها، برغم إنه مخلف، بس معاش الإحساس دا بسبب إنه طول الوقت كان هالك نفسه في الشغل. رفعت ايديها، حاوطت عنقه ودفنت وشها في حضنه برقة. فاطمة رفعت وشها لمستواه وهمست برقة قدام شفايفه وهي مركزة مع عينيه وبتلعب في خصلات شعره بدلال: "مبسوط؟
شدد من حضنها وهو بيمرر ايديه بين خصلات شعرها بحنان وبلع لعابه برغبة. "بكرة هنروح نشوف دكتورة تطمن عليكي وعليه." نزلت بيديها على ضهره برقة وهمست برقة: "ماشي." شالها من على الأرض. شهقت بلطف واتعلقت برقبته واتكلمت بخوف: "جلال نزلني، أنا خمسة وأربعين كيلو وفيه بيبي يعني بقيت تقيلة." جلال بصالها بسخرية واتكلم بسخرية أكبر: "تقيلة إيه؟ إنتي لحقتي؟ فاطمة مشيت سابته على طول عنقه برقة: "عايز والد ولا بنت؟ جلال بحب:
"والد بس. فكري مجرد تفكير إنك تدلعيه أكتر مني أو تهتمي بتميم عني، يبقى يومك أسود." فاطمة ضحكت بصوت برقة: "إنت واثق ليه إنه ولد؟ ما ممكن تبقى بنت." حطها على السرير برفق واتكلم بحنان: "المهم يكون شبهك إنتي. من هنا ورايح مش عايزك تتحركي خالص من على السرير دا، وكل حاجة تطلبيها هتجيلك لحد عندك." مسح على شعرها بحنان ومال عليها، قبل خدها بعمق ورغبة مكبوتة. بعد عنها بصعوبة وهو بيحاول ميتبعهاش وهمس بصوت متحشرج: "بحبك."
فاطمة شافت الرغبة في عينه، وشها اتورد من فرط خجلها: "جلال." قبل جبينها بعشق وهمس بعشق جارف: "يا عيون جلال." بص على شفايفها وقبلها، وهمس بحب: "وعقل جلال." فاطمة تاهت في لمسته. دفنت وشها في عنقه وقبلت شريانه النابض بعشق: "إنت كل حاجة ليا يا جلال، بحبك أوي." جلال بصالها وابتسم بمكر: "إنتي عارفة لولا الخبر الحلو دا كان زماني مستغل الوقت في حاجات كتير هتعجبك."
دفنت وشها في حضنه أكتر بخجل مفرط. حاوط بايديه ضهرها ودفن وجهه في شعرها يستنشق رائحتها بعشق. في أوضة مسلم. رقيه كانت قاعدة على الكنبة بتتابع برامج توعية للحوامل وتربية الأطفال. ماسكة في ايديها أجندة وقلم وبتكتب كل التعليمات. مسلم رجع من الشغل، فتح الباب ودخل. لاقاها قاعدة فاتحة الموبايل وقدامها طبق من الفاكهه. قعد جنبها بأرهاق وغمض عينيه بتعب. بصتله رقيه ومقدرتش تخبي خوفها عليه، واتكلمت برقة: "إنت كويس؟
مسلم فتح عينيه وبصاله وتاه في جمالها ورقتها. نزل بنظره على لبسها، كانت لابسة فستان نوم قطني لونه رمادي بحمالة واحدة، والكتف التاني عريان. مسلم بلع ريقه برغبة وحاول يطلع صوته وقال بنبرة صوت مبحوحة: "الحمدلله." رقيه قفلت الأجندة والقلم بخوف وخبّتهم تحت المخدة وحاولت تبقى طبيعية وقالت برقة: "أحضرلك الغداء؟ مسلم: "ماشي."
قامت من جنبه، أخدت الروب من على الكرسي لبسته وحطت الطرحة على شعرها بطريقة فوضوية ونزلت. بص مسلم لطيفها بشتاق شديد، فهي تتجاهل وجوده دائماً على مدار الشهور الماضية. دخل أوضة الملابس، قلع الجلابية، رماها على الأرض ودخل الحمام.
رقيه نزلت في الأسفل، دخلت المطبخ وبدأت تعمل العشاء. حطت الأطباق على الصينية وشالتها وطلعت. دخلت الأوضة وقفت برجليها الباب. حطت الصينية على الترابيزة وبصتله. كان نايم على السرير ببنتال فقط. ميلت وشها للأوضة وخدودها متوردة. رقيه بارتباك شديد: "الأكل جاهز، كل الأول وبعدين نام."
حست بيه بيقعد جنبها. اتكسفت أكتر وتاهت في ريحته اللي دخلت رائحتها بشتياق. رفعت عينيها بصتله وتاهت فيه، قد إيه شكله حلو ومفشلش في مرة إنه يخطف قلبها. بتحب سمار بشرته ودقنه اللي نامت وزودت وسامته. اترددت كتير تاخد خطوة. فاقت من شرودها على حضنه، حسيت بجسمها كله اتخشب من لمسته وخوفها زاد لما حسيت بإيديه بتحاول بطنها الصغيرة. غمضت عينيها بتعب واتكلمت بنبرة صوت مبحوحة: "مسلم." دفن وجهه في عنقها وقبل عنقها بعمق وهمس بشتياق:
"يا عيون مسلم." رقيه بضعف: "بتعمل إيه؟ ابعد." مسلم لفها ليه بحب وخلاها تبصله بحنان: "بعمل اللي نفسي أعمله من شهرين فاتوا. أنا قولتلك خدي راحتك واحترمت رغبتك في البعد، بس ميبقاش عقابك قاسي عليا أوي كدا. أنا محتاجك أوي يا رقيه." رقيه كانت لسه هتمنعه بخوف شديد إنه يشوف بطنها، بس هو مدهاش فرصة وحصرها في الكنبة وهو بيعرفها مدى اشتياقه واحتياجه الشديد ليها.
كانت نايمة جوه حضنه. سحب الغطاء عليها وغطاها كويس وهو لافف ايديه على خصرها بتملك عاشق. كانت مغمضة عينيها من فرط خجلها وحاسة بإيديه بتمشي على شعرها بحنان وهي بتتنفس براحة إنه مخدش باله من بطنها بسبب صغر حجمها. خد سجارة من علبة السجاير من جنبه. فتحت عينيها لما سمعت صوت تكة الولعة. خدت السجارة من على شفايفه قبل ما يشرب منها واتكلمت برقة: "إنت بتشرب سجاير كتير الفترة دي. كدا غلط عليك."
خد منها السجارة بابتسامة ودفن رأسه في عنقها وقبل رقبتها برقة وحب: "اتعودت عليها، ومبعرفش أقعد من غيرها." خبت وشها في حضنه بخجل: "بس دي غلط عليك، وكمان ريحتها بتتعبني." أطفأ السجارة واتكلم ببعض الخوف والقلق: "هبطل أشربها قدامك، أدام بتتعبك." رقيه رفعت عينيها بصتله واتكلمت بدلع: "تؤ، إنت تبطلها خالص، لأنها مضرة للصحة وإنت عارف كدا كويس، ومع ذلك بتشربها." مسلم بابتسامة فرحة على خوفها واهتمامها بصحته:
"هحاول أبطلها أدام هتبقي راضية عني." دس ايديه تحت الغطاء وحطها على بطنها المنتفخة، وهو يتحسسها ببعض الخوف والقلق: "مالها بطنك منفوخة، غير حجمها الطبيعي؟ رقيه عضت على شفايفها بخجل وخوف شديد وحاولت تنظم أنفاسها وقالت بصوت مهزوز: "دا القولون هايج عليا اليومين دول." مرر ايديه على بطنها بحب وحنان. اتحولت لمسته لرغبة، ودفن وشه فيها واتكلم باحتياج: "إنتي جميلة أوي يا رقيه." رقيه مسكت ايديه بارهاق وهي حاسة بدوخة واتكلمت:
"مسلم بجد أنا تعبانة." مسلم وزع قبلاته على كتفها وبعد عنها بصعوبة واتكلم بحنان: "احكيلي عملتي إيه النهارده وأنا في الشغل." رقيه بعدت ايديه عن بطنها وحضنتها بين كفوفها بخوف وتوتر شديد، وهي بتحكيله كل تفاصيل يومها، واتبدلوا الكلام لحد ما النهار طلع عليهم من غير ما يحسوا، وغلبهم النوم.
في الصباح صحي قبلها من النوم، بص لملامحها الطفولية الجميلة، وقام بهدوء من جنبها دخل أوضة تبديل الملابس. ارتدى جلابية، وجه يرش من البرفيوم بتاعه. شم ريحتها على ايديه، حط الإزازة مكانها وخرج. رقيه اتعدلت على السرير وهي بتفرك في عينيها بنوم واتكلمت بنبرة صوت ناعسة: "إنت رايح فين؟ ابتسم بحب على شكلها اللي خطف قلبه، وميل لمستواها، قبل خدها بعمق: "صباح الورد والياسمين." رقيه ابتسمت برقة: "صباح النور. مقلتش رايح فين؟
مسلم بجدية: "رايح المزرعة، فيها كام حاجة هخلصهم وأجي على طول عشان مسافر." رقيه مسكت فيه بلهفة واتكلمت بتلقائية: "بجد مسافر؟ رايح فين؟ مسلم: "رايح الساحل، عندي شغل هناك." رقيه بتلقائية وحماس: "طب خدني معاك، أغير جوا عشان خاطري، وافق بليز." مسلم بابتسامة بحب: "ماشي، أنا راجع على بعد العصر، أول ما أجي هطلع أنا وإنتي نجهز الشنط." قبل رأسها بحب وخرج من الأوضة. بصت لطيفها بخجل وحب ممزوج بخوف. اتنهدت بتعب وراحت تغير هدومها.
وداد دخلت أوضة أميرة تروقها. مسكت سلة الزبالة تطلعها من الأوضة. لمحت شريط برشام، مدت ايديها مسكته وقرأت الاسم. وداد همست باستغراب ودهشة: "مثبتات؟ دي بتاعت مين؟ رقيه مبتجيش، يبقى بتاع مين؟ هزت راسها برفض وعدم استيعاب: "مستحيل يكون بتاع أميرة."
سابت السلة وفتحت الدولاب وهي بتحاول تكذب شكوكها. رمت كل اللي فيه على الأرض وهي بتدور بين الهدوم وعقلها مش قادر يستوعب، لحد لما لاقت شنطة أدوية تخص الحمل. مسكت في الدولاب بقوة قبل ما تقع من شدة الصدمة والرعب. وداد قعدت على طرف السرير وقالت بصدمة: "معقول أميرة.. معقول إنتي يا بنت سبعتاشر سنة تعملي فيا كدا؟ أميرة رجعت من المدرسة وهي حاسة بارهاق شديد. شافت وداد قاعدة في الصالة وحاطة قدامها الأدوية بتاعتها.
أميرة بصتلها برعب حقيقي وهي حاسة إن رجليها مش شايلها من شدة الصدمة واتكلمت وهي بتبرر لنفسها: "ماما، أنا... قاطعتها وداد واتكلمت بصدمة شديدة: "إنتي حامل يا أميرة؟ أميرة بصتلها بخوف واتكلمت بالعافية: "ماما، أنا متحوزة." قاطعتها وداد لما حطيت ايديها على قلبها بألم وسقطت على الأرض مغشيًا عليها من شدة الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!