مسكها من إيديها وسحبها دخل بيها أوضة في آخر الممر، وهي مستغربة لتنصدم بطفل رضيع على السرير. رقية بصتله بصدمة وذهول: مين ده؟ أنت متجوز؟ مسلم بصّ لها بدموع بتلمع في عينيها، واتكلم بضعف: ده السبب اللي خلاني أتجوزك. تميم ابن زينة أختي، اللي أحمد أخوكي قتـ... ـلها. رقية حسّت إن رجليها مبقتش شايلها من الصدمة، قعدت على أقرب كرسي وهزّت رأسها بعدم تصديق. بصّت على تميم بعدم تصديق واتكلمت باعتراض: أنت بتقول إيه؟
أخويا أنا قتل... ده عمره ما يأذي روح. مسلم: قتـ... ـلها أخوكي، قتل أختي. ومهنش عليه يلحقها أو حتى يطلب الإسعاف تيجي تنقلها المستشفى، وهرب زي الجبان وسابها تصارع مع الموت لوحدها على الطريق. رقية بتوهان: قصدك حد تاني، صح؟ مسلم بصّ لها بعصبية: بقولك هو. الكاميرات جايباه وهو بيخبطها بالعربية وبيجري يهرب. مفكرتيش ليه أخوكي طقّت في دماغه السفر مفاجأة؟ ولا أبوكي اللي مات بحسرته من حزنه على اللي ابنه عمله؟
وكان مفكر بجوازنا هيلغي التار... اللي بين العائلتين، بس كان غلطان لأن عمر الدم ما بيبقى ميه. رقية مسكت راسها بتعب واتكلمت بضعف وصوت مرتعش: يعني أنت اتجوزتني ليه برضه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مسلم بجمود: أنتي الوسيلة اللي هوصلني بـ أخوكي. رقية بدأت في البكاء واتكلمت بصوت متقطع من البكاء: ده عمره أكيد ما كان يقصد يموتها. مسلم قعد جنبها على الكنبة بتعب واتكلم بألم ودموع:
أخوكي كان ماشي على سرعة عالية. لو فعلاً ما يقصدش كان نزل وداها المستشفى، ما يسيبهاش لوحدها. أختي اتنقلت المستشفى وهي لسه فيها الروح، بس كانت نزفت... كتير. معرفوش ينقذوا غير الجنين اللي في بطنها. رقية قعدت تحت رجليه ومسكت وشه بين إيديها ومسحت الدموع اللي مالية عينيه، وقلبها وجعها... على نظرة الحزن والانكسار اللي أول مرة تشوفه بيها. دموعها نزلت بوجع... واتكلمت برعشة:
أنا هنا تحت رجلك، اعمل فيا كل اللي أنت عايزه، بس بلاش تعمل لأخويا حاجة. مسلم بصّ لها في عينيها بدون مشاعر وهو بيضم إيديه بقوة من فرط غضبه وعصبيته من أحمد: أخوكي هو المطلوب، مش أنتي. هزّت رأسها بالنفي وعيطت بقوة، ونفسها بدأ يقل ويتخنق من شدت بكائها. صعبت عليه حالتها وحاول يهديها. رفع إيديها من على دقنه بحنان وقال بقلق: بتعيطي ليه دلوقتي؟ ومال إيدك متلجة كده ليه؟ رقية ببكاء: بتقولي هتـ... ـقتل أخويا، ومش عايزني أعيط؟
أبوس إيدك فكر تاني، هي خلاص ماتت، الله يرحمها. وأنا هنا عشان توجع قلبي أهلي زي ما وجعتهم. بس هي اترحمت عني، هي ماتت بس أنا لسه عايشة، بتعرض لكل أنواع التعذيب... والإهانة كل يوم. عايز إيه أكتر من كده؟ عشان خاطري، بلاش قـ... ـتل، عشان خاطر أختك، أبوس إيدك. نفسها بدأ يقل أكتر ويتخنق، وشفايفها ابيضت كأنها بتستسلم للموت... سقطت على الأرض مغشياً عليها قدامه.
اتصدم مسلم بشدة ونزل على الأرض، مسك وشها بين إيديه وهو بيحاول يفوقها برعب وخوف شديد. بص حواليها وهو بيدور على أي حاجة يفوقها بيها. قام بسرعة دخل الحمام وهو بيبص عليها بخوف، جاب كوباية مياه ورجع قعد على ركبته وحاول يفوقها بدون جدوى. حط إيديه أسفل رأسها وقدمها، وشالها وخرج بيها من أوضة تميم. دخل أوضته، حطها على السرير برفق، ومسك موبايله من على الترابيزة ورن على الغفير.
مسلم برعب وهو بيبص عليها وحس إن قلبه مش في مكانه من خوفه المفرط والكلام خارج منه بالعافية: عايز دكتور بسرعة، فاهم؟ بسرعة قبل ما أقفل يكون قدامك. قفل التليفون وراح ناحيتها، قعد جنبها على السرير ومسك إيديها يدلكها لعله يوصل لجسمها الدورة الدموية... ووشها، ولكن كانت في مكان آخر لا تستجيب لمحاولاته الفاشلة. بعد دقايق دخل الدكتور وكشف عليها تحت نظرات الرعب من مسلم. مسلم بثبات رغم خوفه المفرط: خير، مالها؟ الدكتور:
غيبوبة سكر، واضح إنها أول مرة تجيلها. ودي لأنها اتعرضت لضغط نفسي شديد. والحمد لله لحقناها في الوقت المناسب. حاول تخلي بالك منها الفترة الجاية، لأن السكر لسه في أوله ومش مظبوط، وهي مش بتاكل. فياريت تهتموا بأكلها عن كده. مسلم بصّ لها بحزن شديد: هتفوق امتى؟ الدكتور: ساعة وهتفوق، بس ياريت تمشي على العلاج بانتظام، وأهم حاجة تبعد عن أي ضغط. مسلم: شكراً يا دكتور.
أمينة وصلت الدكتور للخارج. مسلم بصّ لها وبدأ يقرب منها بحزن شديد وغضب من نفسه لأنه كان السبب في تعبها في سنها الصغير ده، وغضبه زاد من ناحية أحمد. فضل جنبها لحد أما بدأت تفوق تدريجياً وفتحت عينيها. رقية همست بإرهاق: إيه اللي حصل؟ مسلم بحنان وحب: تعبتي وطلبتلك الدكتور، وبيقول إنها كانت غيبوبة سكر. أنتي كنتي عارفة إن عندك السكر؟ رقية بإرهاق: لأ مش عارفة. بس متعرفش ماما، مش عايزة أخوفها عليه أكتر من كده. ...
كانت قاعدة على المرجيحة، دافنة وشها في المخدة وبتفكر في حياتها مع دياب. رن جرس الباب. بصّت على الباب بتوتر ومسكت الموبايل، رنت على دياب. أميرة: في حد على الباب بيرن الجرس، أعمل إيه؟ دياب بهدوء: شوفي مين، وأنا معاكي. دياب فتح التليفون على الكاميرات وهو معاها على الخط. بصّت من العين السحرية وارتعبت وهمست: دي مرام، صاحبة القطة. دياب وهو يتأمل خوفها من التليفون، واتكلم ببعض الحنان وهو بيطمنها:
اهدي وافتحي الباب، وزي ما فهمتك، انتي قربتي من البلد. نزلت التليفون من على ودنها، خدت نفس عميق وهي بتطلع فيه كل خوفها وتوترها، وفتحت الباب بابتسامة. مرام بابتسامة: جيت أشرب معاكي الشاي ونتعرف على بعض أكتر، وأسفة مرة تانية على كيتي. أميرة بارتباك: مينفعش، دياب لسه مجاش من الشغل، أقصد دياب بيه. مرام باستغراب: دياب بيه؟ هو مش جوزك برضه؟ أميرة بلخبطة وتوتر شديد وقالت بنلقائية: لأ، لأ مش جوزي. مرام بصّت
لها من فوق لتحت بقرف: أمال مين؟ أميرة خافت من طريقتها وقالت بسرعة: أنا الشغالة الجديدة اللي دياب بيه جايبها. مرام زقتها جوا الشقة بقوة ودخلت واتكلمت بقرف وحدة: وهما الخدمين اليومين دول بقى يلبسوا قمصان... اللي شغالين عندهم. اللي أنا شوفته الصبح ميقولش غير إنك واحدة رخيـ... ـصة ومتربتيش. أميرة شهقت بصدمة وقالت بغضب: أنا مسمحلكيش تتكلمي معايا بالطريقة بتاعتك دي. مرام مسكتها من إيديها بقوة وهزتها بقوة وغضب:
أنتي لسه شوفتي حاجة؟ لأ يا حبيبتي، فوقي. أنا هخرجك كده من البيت وقدام العمارة كلها بفضيحة، هتفضلي طول عمرك فاكراها. أميرة مسكت إيديها تبعدها عنها بدموع وعصبية: أنتي اتجننتي؟ ابعدي إيدك عني. مرام وهي بتشدها برا الشقة بغضب: أنا مش هسمح للقرف اللي بيحصل في العمارة دي يتكرر تاني. اتجمع سكان العمارة كلهم على صوت شجرهم العالي وسط أسالتهم واستغرابهم من وجود أميرة. : فيه إيه يا مدام مرام؟ ومين دي؟ مرام بصّت لها بحدة:
الهانم الخدمة الجديدة اللي أستاذ دياب جايبها في شقته. القط بتاعي نط عندهم امبارح، طلعت أخده، لقيتها خارجة تفتحلي بالقميص بتاع الراجل وهو خارج وراها من غيره. : نطلب ليها البوليس. اللي زيها يستاهل السجن. : شكلها صغير ومش بيدي على إنها تعمل كده. مرام: شغل خدامين، عايزين فلوس، حتى لو بالطريقة المقرفة بتاعتها. أميرة بصّت لهم بخوف وهي بتعيط، حسّت إنها ندمت على اللي عملته، وحطت في دماغها إنه بيستعر...
منها وقالها تقول خدامة وتشوه سمعتها لأنها قبلت تتجوزه من ورا أهلها، وإنه بكده أكيد شافها رخيصة. بس كان غصب عنها، هي اتحطت في مقارنة صعبة عليها. لا تختار السجن والفضيحة، لا الجواز. وهي دلوقتي اتفضحت وهترجع للسجن برجليها مرة تانية. فاقت من شرودها على كلام أحد سكان العمارة الغاضب: أنا طلبت البوليس وهما على وصول. اترعبت أميرة بشدة وبدأت في الانهيار وهي خايفة تتكلم من دياب والعقاب اللي هيوجهه لو كسرت كلمته وقالت العكس.
دياب بصوت جهوري غاضب من الخلف: هتطلبوا البوليس لمين؟ مرام بصّت له بحدة وهي ماسكة فيها بقوة: للـ... ـهانم اللي مفكرة نفسها عايشة برا مصر، وإن مفيش عقاب على الـ... ـزنى والطريقة الرخيصة اللي بتتعامل بيها. أميرة اتجمدت مكانها برعب من قوة الكلمة اللي قتلتها. دياب راح عندها وشال إيد مرام من على أميرة بغضب. مسكت في إيديه بعد ما حست إنها هتقع من خوفها واتكلمت بصوت مرتعش وهمست: دياب.
دياب مسكها في حضنه بخوف وحس إن جسمها بيميل عليه. مسكها بإحكام خوفًا عليها إنها تقع وبصّ لها بغضب. دياب بجدية أخافت الجميع: لما تيجي تتكلمي على مرات دياب الليثي، تتكلمي عليها عدل. مرام بصدمة: مراتك دي الخدمة؟ دياب بنظرة أخافتها: دي أميرة هانم، اللي ما تستنضفش واحدة زيك تيجي تمسحلها جزمتها. سحبها بحنان وراح بيها اتجه الشقة. وقفته صوت مرام الغاضب وهي بتتلفت حواليها واتكلمت بغضب: انتوا مصدقين الهبل اللي بيحصل ده؟
طيب لو مراتك فعلاً، فين قسيمة الجواز عشان نتأكد؟ دياب دخل وقفل الباب في وشهم، وراح على الكنبة قعدها عليها وقعد جنبها وسحب إيديها حضنها بين إيديه بحنينه: أنتي كويسة؟ عملتلك حاجة؟ هزّت راسها بالنفي ودموع. بصّ لها واتنهد بضيق واتكلم بهدوء وهو بيسند جبينه على جبينها: بطلي عياط. وبعدين أنا مش قولتلك أقوليلها إنك قربتي؟ أميرة بشهقات: معرفتش أرد عليها واتلخبطتني بقولها كده. دياب:
آسف، المفروض كنت خليتك تقولييلها إننا متجوزين. مقولتيش ليه إنك مراتي لما لمّت عليكي سكان العمارة؟ أميرة بصّت له بعيون ممتلئة بالدموع واتكلمت ببراءة: خوفت تضربني. دياب رفع كف إيديها وقبلها، وهو بيبص في عينيها بتوهان: حقك عليا، فكّي بقى وبطلي عياط. زاد بكائها أكتر بطفولية واتكلمت وسط بكائها:
بلاش تتعامل معايا كده تاني. أنا بقيت أخاف أول ما بشم ريحتك. أنا معرفش حق إيه اللي أنت عايزه مني، بس بجد مش قادرة أستحمل. أنا عايزة أرجع لماما. ربّت على ضهرها بحنان واتكلم ببعض الحنية وهو بيطمنها: خلاص، اهدي بقى، هرجعك لـ أمك. بصّت له في عينيه ومسحت بضهر أناملها بحركة طفولية: بجد هتوديني عند ماما؟ دياب بصّ لها بهدوء وهو محاوط خصرها بتملك، ميل عليها وقبّل خدها بعمق واتكلم بهمس وتوهان فيها:
لو عليا، نفسي أقعدك هنا العمر كله وما أخرجكيش من حضني خالص. بصّت له بخجل مفرط من اعترافه، شالت إيديه من عليها وبعدت عنه وهي خدودها متوردة جداً وبتصّ للارض بكسوف. دياب بلع ريقه برغـ... ـبة وهو بيبص على خدودها الحمراء وشفايفها الكريز اللي بتترعش من البكاء، وحاوط خصرها وشالها بإيد واحدة وإيديه التانية بيتحسس ضهرها بحنان وهو بيدفن وجهه في عنقها. دفنت وشها في صدره بخجل مفرط واتكلمت بخوف:
أبعد عني، أنت وعدتني أروح عند ماما. حطها على السرير برفق وبعد عنها وهو بيحاول يظبط أنفاسه واتعدل في قعدته واتكلم بهدوء: متخافيش مني، مش هقربلك إلا بموافقتك. هدخل آخد شاور عقبال ما تجهزي الغداء. أميرة بخجل مفرط: أنا مبعرفش أطبخ، ولا عمري دخلت مطبخ. ماما هي اللي كانت بتعمل الأكل. ابتسم على خجلها منه واتكلم بمرح: يعني أنا ضمنت مرتبّي هيروح على الأكل الجاهز. كمل كلامه وهو دخل الحمام:
جهزي نفسك، هتقفي تساعديني وأنا بعمل الغداء. دخل الحمام وخرج وهو لابس بنطال مريح أسود وعاري الصدر، حط المنشفة على الكرسي. نزلت وشها الأرض بخجل. قرب منها ومسكها من إيديها وسحبها معاه في المطبخ وهو بيعلمها بحنان، وهي بتستجيب معاه بسرعة. خرجت من الحمام، لاقيته قاعد على الكنبة وباين عليه الغضب، وبيحرك رجله من فرط عصبيته. قعدت تحت رجليه ومسكت إيديه حاوطتها بكف إيديها وهمست برقة: مالك؟ جلال بصّ لها وسحب إيديه منها
وبعد عنها واتكلم بعصبية: مفيش حاجة. ينفع تسبيني لوحدي عشان متعصب وعلى آخري ومش مستحمل أي كلمة. فاطمة بصّت له بهدوء ودموع: ليه مالك؟ جلال بصّ لها في عيونها المليئة بالدموع برغـ... ـبة واحتياج: مش عارف مالي. بتسبيني وتطلعي، وأنده لك مترديش عليه وأنا بكلمك. فاطمة بدموع وتلقائية: مقدرتش أقعد وأشوفك وأنت بتتكلم على واحدة غيري. أنا بغير عليك حتى من اختي. جلال بصّ لها واستغرب: بتغيري؟ بتغيري ليه؟ فاطمة ببكاء:
عشان بحبك يا جلال. أيوا بحبك، متستغربش. مش عارفة إمتى أو إزاي، بس أنا حبيتك. وبغير عليك، ومش من دلوقتي كمان، من زمان. من وأنا لسه صغيرة، كنت بشوف حنانك واهتمامك بيا حب. ولما كبرت وبدأت تتجاهل وجودي، كنت هتجنن. ويوم ما جيت تطلب إيد زينة، أنا كنت أسعد إنسانة في العالم عشان تمنيتك من ربنا في كل صلاتي. وأنت عملت إيه؟ دمرت... كل حتة فيا لما طلبت تتجوز زينة. مقدرتش مأفرحش لفرحتها، بس كنت موجوعة...
أوي. ولما عملت الحادثة وماتت... واتجوزنا، وجعي زاد أضعافه. قامت من قدامه وكملت بوجع: مش هي دي الطريقة اللي كنت أتمنى أتجوز بيها. كانت كل أحلامي إني أتجوز واحد يحبني زي ما بحبه، بس العلاقة اللي بيبقى فيها طرف تالت مبتكملش. جلال وقف قدامها ومسك إيديها اللي بتترعش بحنان واطمئنان. سحبت إيديها وحطيتها مكان قلبه وبصّت في عيونه بدموع:
قلبك ده محبش غير زينة طول عمرك، وأنت بتحبها. وكنت بشوف ده في عينيك ليها، بس كنت بكدب عيوني وأنا بقنع نفسي إنها أي حاجة تانية غير إن قلبك بيحبها. جلال مسك وشها بين كفوفه ومسح دموعها بلطف: إحنا في دلوقتي، مفيش غيرك أنتي. زينة خلاص بقت ماضي، وأنتي المستقبل. فاطمة:
ودي حاجة كمان. مناعني إني أبقى البديل مش الأساسي. زينة مش موجودة، تبقى موجودة بدالها. فاطمة، أنت اتجوزتني عشان أربيلك ابنك، لأن محدش هيبقى حنين عليه غيري. صدقني يا جلال، كل ما أفكر وأحاول ألاقي كل السكك مقفولة. أنت هتبقى بتأذيني فعلاً لو ضغطت، لأن ساعتها هكون خسرت كل حاجة، وأولهم قلبي. جلال بحنان مفرط وحب: ليه دايماً دفنة نفسك في الماضي؟
زينة خلاص مش موجودة، بس أنتي الحاضر والمستقبل. أنتي اللي هتبقي ملكة كل حاجة فيه، حتى قلبي. فاطمة بصّت له بانتباه وقالت بأمل: قلبك؟ جلال بابتسامة ووسامة: آه قلبي. أنا كنت دايماً بشوفك أختي الصغيرة أو بنتي. بس من ساعة ما اتجوزتك وأنا بقيت أشوفك من منظور تاني، من منظور مراتي اللي نفسي ديما آخدها في عالمي أنا وبس، واللي نفسي في كل دقيقة أثبت ملكـ...
ـيتي عليها. فاطمة، عمري ما هسيبك ولا هسيبك لغيري، حتى لو هقف قصاد العالم كله عشان خاطرك، هقف. فاطمة تاهت في الحب الظاهر في عينيه. ابتسم بحب وشالها وراح بيها اتجه السرير، حطها عليه برفق وهي لسه في حضنه ودفن وجهه في عنقها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!