اتصدمت بشده لما لاقيت مسلم جوزها في حضن واحده تانيه في حمام السباحه. ترتدي مايوا من اللون الأحمر يكشف اكتر ما يستر، تتعلق برقبته بأغراء. همست رقيه بغيره وغضب ودموع: قليلة ادب. ركين اتعلقت برقبته وبصت لرقيه بنتصار، وشاورت لرقيه واتكلمت برقه مصطنعه: مدام رقيه ممكن تخلي حد يجبلي عصير فريش؟ ادام مش نزله المياه اصل مسلم بيه بيحب يشرب عصير اول ما يطلع من المايه ونسيت خالص اطلبه. رقيه بصتله بغضب وهي مستنيه
يبعدها واتكلمت بدموع: لا. جيلان بصت لمسلم واتكلمت برقه: ممكن تطلع تطلب عصير؟ مسلم بعد ايديها عنه بهدوء وبص لرقيه وهو مستمتع بغيرتها وقال بمكر: حبيبي قولي لحد يجيب كاسين عصير هنا او هاتيهم أنتي. شهقت رقيه بلطف واتكلمت بغضب: انا قولت لا، روح أنت اطلب والا اقولك خلي بربي الحمراء اللي جنبك هي اللي تطلب. مسلم بجد: روحي هاتي العصير يروحي. ركين مررت ايديها على عضلات بطنه باغراء.. وقالت برقه مصطنعه:
خلاص يا بيبي، انا عارفه طلبك هروح اجبلك العصير بنفسي. احمر وجهها من الغيره وفرط غضبها وهي شيفاها بتلف ايديها على رقبته، وبصتلها كأنها بتقول بعنيها انه ملكها هي. رقيه بصتله وحاولت تداري دموعها وقالت بصوت مخنوق: بس كدا حاضر من عنيا. رقيه قامت مسكت كوب العصير بتاعها. تابعها مسلم بتسليه وبعد ايد ركين عنه واتكلم بجدية اخافتها: ركين انا دلوقتي متجوز، ومينفعش اللي بتعمليه دا. ركين بعدت عنه بأسف مصطنع:
سوري يا مسلم، بس لسه متعودتش انك اتجوزت ومبقاش ينفع اللي كان بينا. مسلم بصلها بسخرية واتكلم بسخرية: هو ايه اللي كان بينا؟ معلش احنا عمرنا ما كان بينا غير البزنس وبس يا مدام ركين. مسكت رقيه كوب العصير بتاعها وروحت عليه بغضب و غيره بتنهش في قلبها وقيضه نار. انحت بجزءها العلوي واتكلمت بغضب وهي بتقلد صوت ركين: العصير يا بيبي.
بصلها بدهشه لينصدم بشده من جرائتها، لما رمت عليه كوبايات العصير فوق رأسه بحركة تلقائية منها قدام كل الناس اللي على البيسين. رقيه بغضب ممزوج بغيره وصوت مرتفع: هاااا يروحي العصير طعمه حلو. ها طعمه حلو مش كدا؟ تحب اجبلك كوبايه تانيه؟ مسلم مسح وشه من العصير وبصلها بغضب عارم. خافت رقيه منه ورجعت للخللف بسرعه، بس ايد مسلم كانت اسرع منها ومسكها من رجليها وسحبها بقوة داخل المسبح.
صرخت رقيه بخوف وهي بتقع في المياه، حاولة التنفس والسباحة إلا انها فشلت بسبب عدم خبرتها بالسباحة. حاولت العوم للأعلى لالتقاط أنفسها، بس حسيت بالمياه بتسحبها للأسفل. غمضت عنيها مستسلمه لقدرها وهي على وشك الموت.. بسبب قلت الاكسجين. اتفاجئت بيه بيرفعها معاه الأعلى وهو بيضربها بقوة على ضهرها بخوف شديد: رقيه فتحي عينيكي وخذي نفسك. شهقت بقوة وهي تسعل بشده وتحاول التقاط انفاسها بصعوبه. مسلم بقلق وخوف شديد:
اهدي وخذي نفسك بالراحة، خذي نفسك ايوه كدا. انتظمت انفاسها وبصتله بدموع وصدمه: انتت مجنون! انت كنت هتموتني. رقيه بصت حوليها للناس اللي واقف بتتفرج عليهم بخجل. حس براعشة جسدها تحت ايديه، ضمها بحمايا وحنان واتكلم بهدوء: رقيه اهدي يحبيبي، انا مقصدش اللي وصلك. رقيه بصتله في عينيه بدموع وهي على وشك البكاء اتكلمت بنبرة صوت مرتعشه: طـ.. طلعني من هنا، مبعرفش اعوم. حضنها بحمايا، دفنت وشها في حضنه وهي بتخبي نفسها من الناس.
طلع من المسبح وهو شيلها بين ايديه مدريها من عيون كل الناس. دخل الجناح بتاعه، نزلها قدام باب الحمام، دخلت بسرعه وقفلت الباب على نفسها. قعدت على طرف البانيو وهي مش حاسه برجليها وخايفه جداً على الحمل. خرجت من الحمام لاقيته واقف في نص الاوضه. ابتسمت برقه بعد ما شافت شحوب وشه وتوتره الشديد. بصلها بندم. رقيه اتفهمت انه مكنش يقصد. اتكلمت بصوت هادي: مسلم. بصلها مسلم بتوتر شديد وندم: نعم يا حبيبتي. رقيه بابتسامة وخجل: جعانه.
مسلم بدهشه: ايه؟ قربت منه وشبت على طراطيف اصابعها، قبلت وجنته برقه. اتحول لقبلات متفرقه وهي بتخفي اي أثر لايد ركين بدموع: بقولك جعانه، بس نفسي اطبخلك الغدا بنفسي. مسلم حس بدموعها، خرجها من حضنه بستغراب من دموعها. مسحلها بحنان واتكلم بحب: ليه يروحي تتعبي نفسك؟ احنا في اوتيل، كل اللي تحتاجيه شاوري عليه. رقيه انا كنت بهزر معاكي تحت مكنتش اقصد. قطعته وهي بتحط ايديها على فمه تمنعه واتكلمت وهي بصه في عنيه بدلال:
عارفه انك كنت بتهزر، بس متوهش في الكلام. انا عايزك تاكل من ايدي انهارده، ممكن؟ مسلم لف ايديه على خصرها بحب وتملك وقال بعشق جارف: ممكن يا روح مسلم، اي حاجه تطلبيها هي أمر بالنسبالي. رقيه قالت بحب: ربنا يخليك ليا يا روحي. مسلم قبل على عينيها بحب ونزل قدام شفايفها وهمس بمرح: هو انتي جعانه اوي يعني؟ رقيه لفت ايديها على رقبته بابتسامة رقيقه وهي بتحاول تسبت لنفسها انه ملكها هي وبس. تؤ مش اوي يعني. مسلم شالها بيد
واحده وراح ناحية السرير: يبقي نأجل الغدا شويه وتيجي معايا، في حاجات مهمه كتير عايزك تعرفيها. رقيه حطيت ايديها على كتفه تمنعه بلطف وقالت بغيره: ادخل خد شاور الاول وتعاله، انا مستنياك هنا. مسلم استغرب طلبها وقبل خدها بعمق وبعد عنها بصعوبه ودخل الحمام. رقيه راحت عند الباب واتكلمت بصوت مرتفع نسبياً عشان يسمعها من صوت الميه. رقيه بغيره شديدة وحدّة: اغسل جسمك كويس بالشور. ابتسم مسلم بحب ورد بنبرة عاليه بحنان: حاضر.
قفل المياه وخرج من الحمام وهو لبس سروال فقط. راح على السرير ومدد بجسمه عليه ورقيه نامت في حضنه. أميرة بصيت على الشنط واتكلمت بهدوء: شكرا، مكنش فيه داعي تتعب نفسك. دياب اضيق من طريقتها الجافه معاه واتكلم ببرود: مفيش تعب، انتي ملزمة مني لحد اما نطلق. أميرة نزلة رأسها الارض بحزن ودموع: انا رايحه مجموعه مهمه انهارده وبعدين هروح عند ماما المستشفى. دياب ببعض الحدة: ودي فين المجموعه؟ أميرة رجعت للخلف بخوف من حدته:
في السنتر، احنا دلوقتي بقينا في أيام المراجعه الامتحانات كلها شهرين وهتبتدي. حس بخوفها منه، اتعصب من نفسه واتكلم بحنان وهو بيحاوط وشها بايديه بحنية: هتبطلي امتى تخافي مني كدا؟ انا مستحيل أذيكي يحبيبي، قولي معاد الدروس وانا هوديكي وهجيبك. أميرة: بس انت بتكون طول اليوم في الشغل ومش بتخلص غير بليل وانا دروسي كلها الصبح. دياب: الوقت اللي هبقى مشغول فيه هخليكي تروحي لوحدك، تعالي يلا عشان تفطري. أميرة: لا مش عايزه اكل.
دياب سحبها من ايديها قعد وقعدها على رجله وقال بحنان: مش عايزه تاكلي ليه؟ الاكل مش عاجبك؟ أميرة حضنته وبدأت في البكاء بقوة وصوت بكائها هز كل اركان الغرفة، وكان بيـغرز ويجرح في قلبه. طلعت راسها من حضنه بصتله بددموع، حاولت تمنع صوت شهقاتها وتبقى اقوى. اتكلمت بنبرة صوت مخنوقه وضعيفه: انا مش عايزه اطلق. هز راسه بالنفي وحاوط خصرها بحمايه وحنان: اخر مرة اسمعك تجيبي سيرة الطلاق تاني، انا عمري ما هفكر اطلقك او ابعد عنك لحظة.
ابتسمت بحب وسط دموعها وهي بتحط كف ايديها الصغير على وشه بحنان. مسك كف ايديها وقبله بعمق وعشق. كملت كلامها بحب وخجل مفرط: بجد يا دياب؟ دياب بصلها وتاه في جمالها وملامحها الطفوليه بعشق: قوليها يا أميرة، انا مسمعتهاش منك، قوليها وطمنيني قلبي. حاولت تتجنب النظر ليه من خجلها منه، استخبت من نظراته جوا حضنه. اتكلم بحنان وهو بيملس على شعرها برفق: صعبة عليكي اوي كدا؟ ابتسمت بخجل واتكلمت بضعف وهي لسه حاطه راسها
على صدره وبتحاوط خصره: انا محتاجه اقوم عشان الحق المجموعه. كانت لسه هتقوم بس مسكها وشدها عليه واتكلم بعشق: طب هسمعها امتى؟ أميرة بخجل وهي بتحاول تتهرب من الموضوع: هي ايه؟ دياب بهدوء وابتسامه: انتي عارفه كويس هي ايه. أميرة بخجل مفرط: طب ما انت عارف مش لازم اقول. دياب بقلت حيلة واتصنع الحزن: انا شكلي فهمتك غلط. أميرة قاطعته بخجل مفرط وتلقائية وهي بتقوم: بحبك.
بصلها بعشق كبير وقلبه بقى بيدق بعنف.. شدها وقعت على رجله وحاوط خصرها بتملك وفضل يقبل رقبتها قبلات متفرقه، ومع كل قبله كان بيقولها المشاعر اللي جواه من ناحيتها بهمس وعشق. كانت دايبه بين ايديه ومستسلمه ليه كلياًّ وكأنها اتولدت من جديد على ايديه. بعد عنها بصعوبة، سند جبينه على جبينها وهو بيتنفس بسرعه. دياب بحب وحنان: هي المجموعه بتاعتك امتى؟ أميرة خبت وشها في حضنه من نظراته بخجل مفرط اتكلمت برقه: بعد ساعه. دياب
مرر ايديه على شعرها بحنان: طب افطري، هوصلك المجموعه بتاعتك وبعدين اروح الشغل. بدأ ياكلها بيديه بحنان، اتكسفت جداً منه وهي كمان بقيت تاكله بحب وهي في قمة ساعدتها ونفسها الوقت يقف بيها في اللحظة دي. في السنتر وقف دياب بالعربية قدام المبنى. قربت منه وقبلت... خده بعمق ورقه: هتوحشني. دياب ضمها بحب وعشق: خلي بالك على نفسك يا روحي. أميرة بعدت عنه بخجل ونزلت من العربيه. دخلت السنتر. بص لطيفها بحب واتحرك بالعربيه.
بعد ما خلصت المجموعه وهي خارجه وقفتها رودينا. رودينا بحزن وندم: أميرة استني. أميرة بصتلها وهي بتربع ايديها بغضب: نعم، عايزه مني ايه تاني بعد اللي عملتيه؟ رودينا بخجل منها: انا اسفه، مكنتش اعرف انها شقه مشبوها. أميرة بغضب وحدّة:
لا والله مكنتيش تعرفي، انتي بسببك كنت هروح في داهيه وهتحبس، احمدي ربنا اني سكت ومردتش اروح عند طنط وحكتلها على كل حاجة وعملتلك فضيحه، بجد انا مصدومه فيكي ومش عايزكي تكلميني او تتعاملي معايا تاني خالص، وانسي اني كنت صحبتك لاني شلتك من دماغي نهائي. خلصت جملتها ومشيت من قدامها وهي في قمة غضبها منها. بصتلها رودينا بدموع تحت اعين الماليئه بالخبث. وكان رامي زملهم في المدرسة.
جري وراها يلحقها بس أميرة خرجت من السنتر وكان دياب لسه مستنيها. ركبت العربيه معاه وانطلق. رامي همس بخبث: شقة دعارة.. دي احلوت اوي. في العربيه دياب بصلها بستغرب من عصبيتها وقال: مالك؟ أميرة بصتله بعصبيه: مافيش. دياب مسك ايديها قبلها بحب وحنان: مافيش ازاي؟ انتي مش شايفه وشك قالب ازاي. أميرة: قبلت رودينا جوا، أنت مودينا على فين؟ دياب بابتسامة: عندي مفاجأة ليكي. أميرة بدهشه: مفاجأة ليا انا؟ هي ايه؟ دياب
حاوط كتفها بحنان ومرح: هتبقي مفاجأة ازاي لو قولتلك؟ لما نوصل هتعرفي، واه انا روحت لـ مامتك المستشفى والدكتور كتبلها على خروج ورجعتها البيت وحكتلها على كل حاجة ووافقت بصعوبة اني اجي اعيش معاكوا في البيت وانا وافقتها عشان تطمن عليكي وتبقى ترعيكي في الوقت اللي هكون فيه في الشغل. وصل بعد فتره الملاهي. بصتله أميرة وابتسمت بفرحه وحضنته وهي بتصرخ بحماس: الملاهي بجد! بحبك اوى. دياب ضمها لحضنه اكتر وفرح على سعادتها:
لازم اعمل حاجة عشان اخد منك المقابل. أميرة خرجت من حضنه بخجل مفرط. نزل دياب ومسكها من ايديها وهو ماشي معاها. بصلها وتايه في جمالها ورقتها وحركتها الطفوليه. بدأت تختار الالعاب اللي هتركبها وفضلت تلعب بفرحه متتوصفش. وهو واقف قدام اللعبة بصصلها بحب كبير وفرح جدا انه خلاها تضحك من تاني. في المساء دخلت البيت وهي ماسكه بلالين وبايديها التانية ماسكه ايس كريم. كانت وداد قاعده مستنياهم. أميرة قربت منها بخجل واتكلمت:
ماما حبيبتي عامله ايه دلوقتي بقيتي احسن؟ وداد بصتله وابتسمت بهدوء: الحمدلله، اتاخرتي ليه برا كل دا؟ دياب قطع اميرة واتكلم باحترام: كان عندها درس وبعديه خدتها ورحنه الملاهي. وداد بصتله بصدمه وخوف عليها: ايه؟ ملاهي؟ ازاي توديها هنا وهي تعبانه وغلط عليها الحركة في شهورها الأوله. أميرة ابتسمت برقه وهي بتطمنها عليها: متخافيش يا ماما، انا كويسه ودياب مخلنيش اركب لعب صعبة وكان خايف عليا. دياب بص لـ أميرة بابتسامة وبص لـ
أميرة واتكلم بحنان: اطلعي غير هدومك وانا هحط الاكل على السفره. أميرة سابت البلالين طلعت للسقف وقالت بنعاس وارهاق: انا محتاجه انام. دياب وقف قدامها ليظهر فرق الطول اللي ما بنهم بابتسامة: خمس دقايق وهطلع اجيبك من اوضتك. دبدبت في الارض برجليها بطفوله وطلعت اوضتها وهي بتتهرب من نظرات وداد. بصت لطيفها ورجعت بصتله بحده وغضب شديد: انا موافقه عليك بالعافية بنتي، لو حصلها اي حاجة او لـ اللي في بطنها انا اللي هقفل، مفهوم؟
دياب بجدية: متخافيش على أميرة، مراتي في عيني، انا فعلا ندمان على اللي عملته بس الندم مش هيفيد بحاجة دلوقتي، بس حاول على قد ما اقدر اثبتلك اني بجد بحب بنتك ومش زي ما انتي فكرة، والدليل على كدا اني هنفذ كل اللي هي تطلبه مني، ولو على اعمامها انا كلمتهم انهارده وطلبت ايد أميرة منهم وحددت معاد معاهم يوم الجمعة هيجوا وهجيب مأذون واكتب عليها واوثق العقد لاني فاهمه اني مسافر يوم السبت وهما طلبه يكون سكوتي عشان وافقت باباها.
وداد حسيت بصدق كلامه وشافت الحب في عينه واتكلمت بقوة وجمود: لو بنتي زعلت منك في يوم هطلقها منك، وافهم اخوك نفس الكلمة دي. خلصت كلامها وطلعت اوضتها. اتنهد بتعب وشمر كم القميص بتاعه ودخل المطبخ. نزلت بعد دقايق وهي لبسه كاش مايوه قطني أصفر بحمالات رفيعه متجسم عليها بارز حجم بطنها بوضوح. لاقته مستنيها على السفره، بصلها باعجاب واضح وهو يتأملها بشوق. قعدت قدامه على السفره بخجل من نظراته وبدأت تاكل.
دياب قعد جنبها وشالها من خصرها قعدها على رجله. أميرة بخجل مفرط وهي تتلفت حوليها بخوف: دياب ماما موجودة. دياب بتوهان في جمالها: مامك طلعت تنام، وبعدين انا هاكلك بإيديا. بدأ ياكلها بحب وحنان وهي بصله بتوهان لحد اما خلصت. دفنت.. وشها في حضنه وهي بتشم ريحة برفانة بحب وعشق. دياب حاوط خصرها بحب وتملك وهمس: أميرة ابعدي عني عشان الحق أمشي. أميرة حاوطة خصره وهي بتدفن وشها في عنقه وقبلت.. رقبته برقه وهمست:
خليك جنبي انهارده، عايزه انام في حضنك. دياب ضمها بحب وشالها طلع بيها اوضتها، حطها على السرير وخلع.. القميص ونام جنبها على السرير. قربت منه حطيت رأسها على كتفه، شدها لحضنه اكتر. حس بانتظام انفسها عرف انها نامت. دفن وجهه في حضنها بحب ونام. كانت رقيه قاعده في العربيه وهي سانده راسها على كتف مسلم وهي مستمتعه بالهواء، ترتدي فستان ابيض عليه ورود حمراء وعليه حجاب ابيض انيق.
ومسلم يرتدي قميص وشورت صيفي من نفس اللون ابيض وفاتح نص القميص. رقيه برقه: مقولتليش احنا رايحين فين. مسلم بصلها بحب ورفع ايديها قبلها بحنان واتكلم: هنتعشى في مكان مفتوح هيعجبك اوي وبعديها عندي مفاجأة ليكي. وقف العربيه في مكان مفتوح على البحر واتكلم بصوت رجولي حنون: ادينا ياستي خلاص وصلنا.
نزلت رقيه من العربيه وهي بصه للمكان بانبهار من شكل الشاطئ المضاء من حولها بأنوار هادئة لحد ممر كبيره فوق المياه عليها طاولة طعام مزينة بورد احمر وشموع. رقيه بنبهار: مش معقول المكان هنا يجنن. مسلم لف ايديه على خصرها بتملك وسحبها معاه بحنان: انا مبسوط ان المكان عجبك، انا طلبت انهم ينفذوه بالشكل دا عشان عارف انه عجبك. رقيه بدهشه: انت اللي طلبت ينفذه كل دا علشاني؟ مسلم بابتسامة: طبعاً عملت كدا عشانك.
وطول ما انا عايش هعمل اكتر بس تكوني مبسوطه. سابته ومشيت بانبهار لحد اما وصلت للجسر. مسلم جه من وراها ولف ايديه على خصرها يضم جسدها ليه بعشق متملك وهو يبتسم بسعاده لفرحتها وسحبها وبدأو يمشه على الممر وهو يعلم خوفها من المياه. وصلوا للطربيزه سحب الكرسي بطريقة لطيفة قعدت بابتسامة وهي تنظر للمكان بنبهار طفولي. قعد جنبها بحنان: هتفضلي تتفرجي على المكان وتسيبي الأكل؟ رقيه بابتسامة وخجل مفرط:
انا اكلت كتير اول انهارده مش قادره ادخل لمعدتي اكل تاني. بدأ مسلم ياكلها بحنان وحب: لا مينفعش معايا الكلام ده. رقيه برقه: خلاص مش قادره اكل اكتر من كدا. مسلم بحنان: ماشي يحبيبي مش هضغط عليكي بس المهم انك تاكلي وتاخدي بالك من نفسك. قام وقف وسحبها من ايديها: تحبي نرقص؟ هزت رأسها برقه وقامت وقفه. لف ايديه على خصرها وباليد التانيه مسك ايديها وهي حطيت ايديها على كتفه وسندت راسها على صدره وبدأ يرقص على انغام موسيقى هادئه.
رفعت وشها بصتله وهي تايه في ملامحه بعشق وهو يمرر ايديه على ضهرها ببطئ وحنيه. دفنت وشها في حضنه وغمضت عنيها. فك طرحتها لينسدل شعرها الحريري على كتفها. شهقت رقيه بعتراض: مسلم الناس. مسلم بصلها بابتسامة ورغـبة مكتومه: متخافيش يروحي مفيش حد هنا موجود غير البحر والقمر وانا وانتي. دفن وجهه في عنقها وقبل.. رقبتها بعمق وهو يردد أسمها بعشق وغزل وايديه تضمها بعشق وتملك. شالها من على الارض بين ايديه.
وهي مغمضه عنيها ومستسلمه كلياً لـ لامسته.. ودقات قلبها تزداد بعنف من قربه المحبوب لقلبها. دخل يخت على البحر عليه اسم رقيه و دخل اوضة النوم وهو لسه دافن وشه في عنقها وهي مغمضه عينيه. نزلها على الارض بصيت حوليها بدهشه وهي بتستوعب امتا دخلت او جت الغرفة الغريبه عليها. بصتله بتسال وقبل ما تتكلم قاطعها مسلم وهو بيدفن وشه في عنقها بعشق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!